|
تقرير تسربه المخابرات الامريكية بان المقاومة مستعدة للمشاركة بالحكم شبكة البصرة احمد ابراهيم عند تدقيق التقرير يجب ملاحظة : اولا من هو كاتبه ، وثانيا ربطه بالمعطيات المنشورة والمعروفة ، فالكاتب هو احد وكلاء المخابرات الامريكية المفضوحين وبنفس الوقت هو احد المرتزقة الذين يقبضون من السعودية منذ زمن طويل ، ولهذا السبب فان ماورد هو محض تلفيق سربته المخابرات الامريكية من اجل الايحاء بان المقاومة العراقية مرتبكة وغير موحدة وان تيارات منها مستعدة للمساومة وعقد صفقة تبدا بها المرحلة الجديدة ، والتي تتميز بكنس الوجوه التي اعتمدت عليها واحترقت كليا واصبحت عبئا على الاحتلال واعتماد وجوه غير محروقة لتسلم الحكم شكليا ، ومما يعزز هذا الراي هو ان هذه الجماعة التي تنسب نفسها للمقاومة ابدت استعدادها لعدم المطالبة بانسحاب قوات الاحتلال ، مع العلم ان هذا المطلب هو احد ثوابت المقاومة كما تبين من البيانات الصادرة عنها والمنشورة في موقع البصرة .كما ان هناك هدف اخر هو ارباك وربما اغراء تنظيمات صغيرة من المقاومة واقناعها بالتعاون مع الاحتلال والتمرد على القيادة المركزية ، وقد يؤدي ذلك الى تحويلها الى عين تجسسية على المقاومة . اما النقطة الثانية فهي المعطيات القديمة التي تؤكد ان الاحتلال وعملاءه يشنون حملة تضليل منذ انطلقت المقاومة تقوم على صنع منظمات وهمية او هامشية وتنسب اليها عمليات المقاومة وذلك للتشكيك بحقيقة فرضت نفسها وهي ان المقاومةلها قيادة مركزية وتسيطر على ساحة العمليات على امتداد العراق ،فتارة يتحدثون عن ابو مصعب الزرقاوي ويصدرون بيانات باسمه مع انه من المؤكد انه اما قتل عند قصف شمال العراق او انه معتقل لدى ايران ،وتارة اخرى تقول المخابرات الامريكية ان المقاومة اسلامية الهوية وكان البعثيين ليسوا مسلمين ، وينطوي هذا الترويج على تلميع صورة الحزب الاسلامي بعد ان ثبتت عمالته لامريكا ، وتارة ثالثة يقولون ان القاعدة هي التي تقوم باغلب العمليات وليس البعثيين ...الخ . وفي اطار ذلك تبرز محاولة الاستثمار المضلل سايكولوجيا لما كشف عنه نفس الكاتب من ان المقاومة تتهيا لمعركة بغداد الكبرى قبل واثناء تسليم الحكومة الشكلية لعملاء جدد ، اذ ان المخابرات الامريكية تريد من وراء نشر هذا التقرير بعث رسالة للمقاومة الحقيقية تقول اذا لم توافقوا على التفاوض دون اشتراط الانسحاب الكامل ، وهو ما طالبت به ، في المفاوضات التي جرت في اوربا بين المقاومة وحزب البعث ،ونشرت البصرة تقريرا حوله فان الاحتلال سوف يسلم السلطة لفئات اخرى مستعدة لبقاء الاحتلال . لقد جاء نشر التقرير الاول قبل بضعة ايام حول معركة بغداد الكبرى تمهيدا لنشر هذا التقرير ولتقبل ما ورد فيه ولهذا يجب النظر اليهما كتقرير واحد تحدث في قسمه الاول عن حقيقة معروفة لدى الاميركيين وهي ان هناك معركة كبرى قادمة ستحدث تغييرا جوهريا في مجرى الصراع ،وكانت معلومات سابقة قد ذكرت ان الادارة الامريكية باتت مقتنعة بان الحرس الجمهوري وفدائيي صدام هم القوة الاساسية في المقاومة فجاء هذا التقرير منطويا على تلميحات الى ذلك ،ثم خرج بخاتمة تشكك بارتباط هؤلاء بالبعث وتوحي انهم لم يعودوا جزء من قوة التغيير الوطني الاصلية التي خططت للمقاومة وفجرتها وطورتها، وهذا هو التكتيك الاعلامي المتبع الان لتفتيت المقاومة او على الاقل زرع الشك بقدرتها ووحدتها التي فرضت نفسها مما اجبر الاحتلال على الاعتراف بان المقاومة موحدة ولها قيادة مركزية وعلى اي حال ان ساحة المعركة القادمة ستحسم كل شيئ وستكشف كذب ماورد في هذا التقرير التقرير الثاني الذي سربته المخابرات الامريكية : المقاومة أبدت استعدادها للمشاركة في الحكم وقبلت تأجيل المطالب الفعلية برحيل الاحتلال التقرير الاول الذي سربته المخابرات الامريكية : المقاومة العراقية تحضر لمعركة بغداد الكبرى لتعطيل تسليم السلطة إلى حكومة انتقالية المقاومة ترفض كافة الوساطات قبل التحرير : مقالة لكاتبها : رداً على إعادة الاتصالات البعث يرفض كافة الوساطات قبل التحرير مقالة لكاتبها : ماهي خفايا وأسباب التوجه الامريكي الجديد نحو البعث؟(1) مقالة لكاتبها : ماهي خفايا وأسباب التوجه الامريكي الجديد نحو البعث (2) شبكة البصرة
الجمعة
9 ربيع
الثاني
1425 /
28
آيار
2004 |