|
صور ملفقة تغيظ العالم العربي فضيحة الإساءة للسجناء العراقيين تتفاقم بواسطة نشر صور خلاعية نابضة شبكة البصرة كتب من قبل: شيري جوزيت ترجمة: دجلة وحيد التأثيرات للفضيحة العالمية التي سببتها سوء معاملة السجناء العراقيون ما زالت تتراكم في العالمين العربي والإسلامي بسبب إستخدام صور إغتصاب وتعذيب سادي ملفقة مأخوذه من مواقع دعارة ونشرت على مواقع إسلامية ومن ضمنها مواقع إخبارية حسبما كشفتها لأول مرة شبكة العالم اليومية. بالرغم من أن كثيراً من الصور الخلاعية قد قدمت الى أواسط الأخبار الشرق أوسطية ومواقع الإنترنيت على أنها جرائم حرب أمريكية حقيقية، هناك على الأقل أحد مواقع الدعارة الذي عمل دعاية لهذه الصور قد اغلق بعدما فضحته شبكة العالم اليومية. كاتبة القصص العراقية المشهورة بثينة الناصري قالت لشبكة العالم اليومية أن الصور الخلاعية مازالت توزع بصورة واسعة في العالم العربي وأدت الى الخلط وصعوبة التمييز بين سوء المعاملة الحقيقية والخيال. تعليقات الناصري جائت في حين عواقب تقرير التحري لشبكة العالم اليومية مستمرة وعلى أثرها فإن أحد المواقع العربية أنهى عرض الصور وموقعين آخرين أخذا يروجا لنظريات تآمر معقدة واحدة منها إستهدفت (اليهود الشائنين) كمحرضين لعمليات الإغتصاب في العراق. في غضون ذلك طلب آدم ليفينجستون المنتج الأقدم في البي. بي.سي لبرنامج الأخبار الليلية من شبكة العالم اليومية أن يرسلوا له الصور كما ظهرت أصلا على أحد المواقع العربية لتكون جزء من تحري إضافي للبي.بي.سي حول صور الإغتصاب المزيفة التي كشفتها شبكة العالم اليومية. في اليوم الرابع من مايس وهو اليوم الذي فضحت فيه شبكة العالم اليومية صور الإغتصاب المزيفه قامت البي.بي.سي بإذاعة قصة عنوانها غضب العرب لصور التعذيب والذي فيه أعلنت عن تداور مجموعة من صور إغتصاب في الشرق الأوسط والتي ضاهريا تمثل إمرأتين عراقيتين لابستان الثياب السوداء التقليدية يغتصبان تحت تهديد السلاح من قبل رجال...... يلبسون الأزياء العسكرية الأمريكية. وأضافت البي.بي.سي أن هناك شك في أصالة الصور لأن الأزياء العسكرية لم تكن صحيحة. بول وود مراسل البي.بي.سي للشرق الأوسط في القاهرة أضاف أن الصور التي تظهر جنود بريطانيون يعذبون عراقيين قد أيضا لا تكون أصلية. لكن الهدم والخراب قد حدث. الناصري ولدت في العراق عام 1947 وتخرجت من كلية الفنون التابعة لجامعة يغداد وعاشت في القاهرة منذ عام 1979 والتي فيها تدير دار نشر متخصص بنشر أعمال الكتاب العراقيين. خمس مجموعات من قصصها القصيرة قد نشرت في اللغة العربية. "الليلة الأخيرة" مجموعة من القصص القصيرة قد ترجمت الى الإنكليزية. يالرغم من أن الناصري عاشت في القاهرة لمدة أكثر من عقدين من الزمن إلا أن الإشتياق الى العراق ينضح من خلال كتاباتها. مجادلات ساخنة حدثت على أثر رفض الكاتبة نشر صور الإغتصاب المزيفة على مواقعها في الإنترنيت "دورية العراق" و "نفق العراق". حيث قال "أنا أصر على رفض نشرهم.... ليس فقط لأني أشك بمصداقيتهم ولكن لسبب أنه ليس من طريقتنا "سياستنا" نشر صور إغتصاب. وأضافت أن هذه الصور قد تتحول الى مصدر قصة مثيرة للجنس أو هزة إبتهاج وطرب لشخص أبلة. أنا أشك في أصالة هذه الصور لأنه من الواضح أن البنات كانوا يقومون بعمل جنسي. وقالت أن ألأوضاع الجنسية كانوا يدلون على عمل الجنس بالموافقة وليس الإغتصاب من قبل أعدائك. وأضافت أن هذه الصور كانت منشورة في الإنترنيت منذ وقت طويل ولكن لم يكن هناك غضب كثير حولهم. من الممكن ان المستمعين لم يصدقونهم أو أنهم لم يؤخذوا على نحو الجدية لسبب أو لآخر. الصور الأن تثير إنفعالات أحشائية منذ أن صور أصلية حول التعذيب في سجن أبو غريب قد ظهرت على السطح. وقالت بثينة الناصري لشبكة العالم اليومية " لا يمكنكم تخيل رسائل الغضب التي أستلمها يوميا من شباب عرب يقسمون بأخذ ثأر البنات العراقيات" أنه ليس من الفائدة مجادلتهم على أن الصور كانت مزيفة لأننا نعرف وكل واحد يعرف ما يدور الآن، أو على الأقل كنا نتوقع حدوث مثل هذه الجرائم. العرب يقولون الآن إذا عملوا شيئ كهذا للرجال تخيل ماذا عملوا للنساء السجينات. هم على حق طبعا: توجد تقارير تتحدث عن عمليات إغتصاب مستمر هناك. لهذا وفي الحقيقة هذه الصور المزيفة تثبت هذا الشك. وقالت بثينة الناصري "ختاما أود أن تعرف أنه بالنسبة للعرب إغتصاب الرجال يعني كثيراً وأكثر خساسة من إغتصاب النساء. في عرفنا الإجتماعي إذا أغتصب الولد فإن كل مستقبله أصبح أسودا. فهو يعتبر كالميت ولهذا تخيل ماذا يتطلب لنمو رجل. لندا ماكنيو الأمريكية وأحد مالكي مواقع الدعارة في الإنترنيت الذي أصدر الصور المزيفة "جميلات العراق" أغلقت الموقع كرد فعل لمقال شبكة العالم اليومية. شبكة البصرة محت تلك الصور أيضا من موقعها، وطلبت البي.بي.سي من شبكة العالم اليومية نسخة أصلية لمنشور شبكة البصرة وذلك للتحري الإضافي لصور الأغتصاب المزيفة التي كشفتها شبكة العالم اليومية. الصور التي تحرتها شبكة العالم اليومية أنتجت أولا ونشرت من قبل موقع إسمه "أكستريم ترافك" المسجل بإسم شركة ميجازوو الموجود في مدينة نيويورك. بعدها نشأ حول هذه المواد موقع هنغاري في الإنترنيت إسمه الجنس أثناء الحرب. "جميلات العراق" عرض صور مختارة كما عمل موقع الدعارة الإغتصاب العسير "هارد ريب". شبكة العالم اليومية أظهرت أن معظم الصور كان مصدرها هذه المواقع والآن تثبت وتبرهن على أن مصدر هذه الصور هو موقع الدعارة "اكستريم بورنوغرافيرز" لقد سلمت هذه الصور لشبكة العالم اليومية في 30 نيسان من قبل رجل عراقي الذي كان يؤمن بأن الصور كانت حقيقية. مصدرين عراقيين من الذين كانوا يعارضون الحرب بشدة قادوا شبكة العالم اليومية الى المصدر الحقيقي للصور. مواقع الإنترنيت "جهادأنسبان" و "ازتلان" نشروا الصور أيضا وأعتبر التقرير الذي نشره موقع جهادأنسبان كخبر عالمي من خلال ظهوره حول العالم على مواقع أخرى من ضمنها كان موقع ج.س.م.ب.ر.و. الذي تمتلكه مجموعه العتيببه للشركات ومقرها واقع في دبي. بعد كشف وتعرية الصور المزيفة من قبل شبكة العالم اليوميه بدأ الموقعان "جهادأنسبان" و "أزتلان" نشر نظرية التآمر على أن تلك الصور هي صور حقيقية لعملية إغتصاب في العراق صورت من قبل مصور دعارة الذي خطط لنشر هذه الصور فيما بعد على مواقع إنترنيت أمريكية للمداعبة الجنسية. في هذا الحين فقد اعترف موقع "جهادأنسبان" أن بعض الصور كانت مأخوذة من مواقع دعارة في الإنترنيت، لكنه رفض أن ينهي الموضوع وفي نفس الوقت فقد طلب الكاتب بروس كينيدي من القراء بموافاته بمزيد من المعلومات كي يجلب مرتكبي هذه الجريمة الى العدالة. موقع أزتلان يضيف جدل معقد لنظرية التآمر بالقول أن يهود شائنين كانوا جزءأ من مؤامرة الدعارة وبعد أن كشف هذا الموقع عن هذه المؤامرة غلق موقع الدعارة الأمريكي "جميلات العراق" وكما نشر سابقا فإن الموقع "جميلات العراق" أغلق فقط عندما نشرت شبكة العالم اليومية تقريرها. لندا ماكنيو صاحبة الموقع أغلقت موقعها حقا عندما كانت تتحدث على التلفون مع شبكة العالم اليومية في يوم الثلاثاء ما بين الساعة السادسة والسادسة والنصف مساءاً وكانت شبكة العالم اليومية شاهداً على موعد إغلاقه. رئيس تحرير موقع ازتلان إرنيستو سيانفويجوس يحاول أن يلف ويعكس نبأ شبكة العالم اليومية بالقول "لافوز دو أزتلان تسلم معلومات اليوم بأن كثيرا من صور الإغتصاب وعمليات اللواط في العراق قد عملت لتكون جاهزة للمنحرفين بواسطة موقع إنترنيت فوتوغرافي يمتلكه اليهود في الولايات المتحدة. لافوز دو أزتلان يعتقد أن فريق الفلم يدار من قبل مرتزقة حرضوا على أعمال الإغتصاب واللواط لسجناء الحرب في سجن أبو غريب. أزتلان يقول أن معظم الخدمات الأمنية تابعة للأصدقاء الحميمين لبوش وتشيني من اليهود الشائنين واللذين لهم علاقات ببوربانك "صناعة الدعارة في كلفورنيا" المؤسسة التجارية ماكنيو التي تمتلكها ليندا ماكنيو تقع في مدينة صغيرة إسمها هوب بوتتوم في ولاية بينسلفانيا. ليندا ماكنيو تقول أنها تذهب الى الكنيسة بإنتظام في مدينتها الصغيرة. منتج الأفلام لموقع الدعارة أكستريم ترافيك موجود في نيويورك وموقع الجنس أثناء الحرب موجود في بودابيست عاصمة هنغاريا. في وقت نشر هذا التقرير، لم يرد أزتلان على طلب شبكة العالم اليومية حول تزويدهم بإثبات يبرهن على ما يدعيه من إدعاء متهور كان صحيحا مرجع آخر لصور الإغتصاب جاء الى السماع عن طريق تقرير من العراق نشرته الأسوشيتيدبريس جاء فيه أنه خلال احد المواعظ في مدينة البصرة قدم الشيخ عبدالستار البهادلي وثيقة وصور تظهر إغتصاب نساء عرقيات في سجن يدار من قبل القوات البريطانية. الشيخ دعى الى الجهاد ضد القوات البريطانية المتواجدة في جنوب العراق. الشيخ البهادلي قال أنه سيدفع مبلغ 350 دولار لكل من يقبض على جندي بريطاني و 150 دولار لكل من يقتل جندي بريطاني. أي عراقي من يتمكن من إلقاء القبض على مجندة يمكنه أن يأخذها كجارية أو يتزوج منها لنفسه. الشيخ أيضا عرض مبلغ 25000 دينار عراقي لكل من يقتل عضوا في مجلس الحكم الإنتقالي حسب ما نشرته الأسوشيتيدبريس. مقاتلي المقاومة العرب دعوا لإخصاء الأمريكان والبريطانيين والإسرائليين على ضفاف نهري دجلة والفرات. موضوع الصور المزيفة سيصبح قريبا موضوع نقاشات سياسية وقضائية لأن الولايات المتحدة أعلنت أن لديها صور حقيقية وأصلية توضح أن جنودها إشتركوا في عملية الإغتصاب. تقرير عسكري كتبه الميجر جنرال أنطونيو تاجوبا يذكر بأن هناك على الأقل حالة واحدة يمارس فيها أحد الحراس الجنس مع إحدى السجينات. كذلك يوجد فيلم فيديو صور من قبل مستخدمين أمريكان يمتلكه الجيش الأمريكي يظهر حراس عراقيين يغتصبون غلمان عراقين. خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة الخدمات العسكرية التابعة للكونجرس ذكر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أن هناك كثيرأ من الصور وأفلام الفيديوهات لم تنشر لحد الآن. هذه المواد إن نشرت ستؤدي الى ظهور مشاكل جديدة. ذكر السيناتور ليندزي جراهام للمراسلين أن الشعب الأمريكي يحتاج أن يعرف بأننا نتحدث عن حالات إغتصاب وقتل. نحن لم نتكلم فقط عن إعطاء الناس تجارب مخزية. حول الصور التي ظهرت، قالت الكاتبة بثينة الناصري "بالنسبة لأصدقاء أمريكا كان هذا الحدث كعاصفة كبيرة. ألآن لايستطيعون الدفاع عنها. كعرب هم يعرفون مدى خساسة هذا العمل" بالنسبة للناصري ومن في حلقتها من المفكرين الإعتذار من قبل المسؤولين الأمريكان لا يمثل غير حلقة فارغة."نحن كعرب لانصدق ما يقوله بوش أو باقي المسؤولين الأمريكان عندما يقولون أن هذه الأعمال غير أمريكية. نحن لا نصدق للحظة واحدة بالمسؤول الذي يلبس الزي الأمريكي ويكون مسؤول عن سجن، لا يمثلون أمريكا، ولكنهم كما هم، لماذا هم مسؤولون عن مهمة كهذه؟ الدكتور أكبر أحمد من الجامعة الأمريكية قال للصحف أن الصور الحقيقية "ستصبح الملصق الإعلاني لتجنيد المتطرفين الذين يحاولون الهجوم على الغرب. إذا جاء أسامة بن لأدن الى شارع الميديسون وسأل عن صورة للأعلان لمساعدته لتجنيد، هذه ستكون الصورة." شبكة البصرة : بدون تعليق .... الحر تكفيه الاشارة شبكة البصرة
الاثنين
28
ربيع الاول
1425 /
17
آيار
2004 |