الضرب بالنعال على رؤوس كتّاب الاحتلال!

شبكة البصرة

بقلم : سمير عبيد

يسرنا أن يكون هذا المقال بمثابة دعوه للاحتفاظ (بالِنعِل) القديمة لأن الظروف حتّمت الاحتفاظ بها لمهام وطنية، وذلك كي تقوم بمهمتها الوطنية، وهي الضرب من خلالها على رؤوس ( كتّاب) الاحتلال جميعا ودون استثناء، فالخيانة ليس فيها استثناء، والتنكّر للوطن ليس فيه استثناء، وعدم الشعور بالمسؤولية ليس فيها استثناء، كما سيحتّم على الشرفاء تخزين بعضها لأن هناك مهمة في الطريق، وهي الضرب على رؤوس العملاء والخونة، الذين سيبقون كالكلاب السائبة بعد رحيل (بريمر) ومن معه بعون الله!.

فسرّوا معي أرجوكم من أي ملّة وطينة عُجنوا هؤلاء؟.

آلا تتعجبوا مثلي كيف لا تتحرك ضمائرهم ألنتنه، وهم يشاهدون أعراضهم تُنتهك، وإخوانهم يُعذبون ويُغتصبون في سجن أبي غريب والسجون الأخرى!!؟.

كيف يتغافل هؤلاء عن حقيقة بقدر السماء والأرض، وأصبحت حديث الدنيا عبر الصور والخبر والتقارير والشهود والصحف والمجلات والفضائيات كلها!!؟.

 يتغافل مجلس المحكومين وكأن الأمر لا يعنيه.. بل يصرّح أعضاءه // يا به وشدعوه كان صدام يعمل أكثر من هذا!!!//.. نقول إلى هؤلاء الأقزام: أين شعارات أسيادكم الوردية ( الديموقراطية والحرية والسيادة وتطبيق مباديء حقوق الإنسان!)؟.

يتغافل المرجع الأعلى والأكبر والأعظم والذي يسكن في سرداب ( خمس نجوم)، ولم نسمع منه تعليقا ولا نفسا، وكأن الأمر لا يعنيه، وهؤلاء الذين في الصور مجرد حشرات على هيئة بشر،، أو ربما قال له ( نجله) هؤلاء فريقا لكمال أجسام يمارسون رياضة الانجذاب الجسدي وذلك لتنمية العضلات والأرداف ، ولكي لا ينسوا فحولتهم!!!.

يتغافل الوزراء وحواشي مجلس المحكومين، ورجال القبائل، والوجهاء، وزعماء الحركات والنقابات، وكأن الأمر لا يعنيهم،، بل يتآمرون على مقتدى الصدر ويتسابقون لكتابة التقارير ، ويخبرون الاحتلال عن تجمعات جيش المهدي وأعضاء المقاومة العراقية أي زمن للخيانة عقال وعمامة وشوارب ورشاش وفضائية وجريدة!؟.

تتفاعل قضية ( تعذيب واغتصاب المعتقلين والمعتقلات)، وفي جميع العالم من أقصاه إلى أقصاه،، إلا العراقيين والعرب وكأن القضية ليس من اختصاصهم ولا تعنيهم ،،،، بل يتظاهر أقرباء وأصدقاء المعتقلين المعتدى عليهم ، والمعتقلات الحوامل بنجاسة الاحتلال فقط وبقية العراقيين يتفرجون ،،، وكان  المفروض أن يكون هناك قطارا بشريا أوله في أبي غريب ونهاياته في البصرة والكوت والموصل والرمادي ،، وكان المفروض في مقدمة هذا القطار المرجع الأعلى والأعظم والأذكى وبقية العلماء من سنّة وشيعة ، وأعضاء مجلس المحكومين ، والوزراء ، وجميع النقابات والجمعيات والأحزاب والحركات ، ويتم اقتحام السجن أو المبيت هناك حتى ولو لشهور!!!.

ألا يستحق هذا العمل الشنيع فتوى من صاحب السرداب الأعظم !!؟.

وأين أنت يا سعادة ( الشريف علي) يا حالم بعرش العراق، وأين أل 118 حزب المعارض الذين معك ……..هل القضية ليس شريفة يا شريف، لهذا لم تتظاهروا من أجلها!!؟.

ولكن لا حياة لمن تنادي ويلكم من لعنة التاريخ والشعب والأجيال..فاصبروا!

واضربوا يا شرفاء العراق بأحذيتكم على رؤوس الخونة وأولهم كتّاب الاحتلال الجبناء!!.

كاتب عراقي

samiroff@hotmail.com 

الجمعة 18 ربيع الاول 1425 / 7 آيار 2004