من هو حسين الشهرستاني ؟

 ولماذا حكم عليه بالاعدام ؟

شبكة البصرة

احمد ابراهيم

   تناقلت مصادر المعلومات اخبارا صيغت بعناية حول حسين الشهرستاني الذي وصف ب(ابو المشروع) النووي العراقي سابقا ، كان اهمها الترويج لفكرة انه سيكون رئيس الوزراء المقبل ! والاكثر لفتا للنظر هو الترويج لادعاء انه اعتذر !!!

 فما هي قصة هذا الشهرستاني؟ لقد حكم عليه بالاعدام عام 1980 وفقا للمادة 156 من القانون العراقي ، وهي مادة تستخدم ضد من يرتكب فعل الخيانة العظمى ، فماذا فعل كي تطبق عليه ؟ لقد ثبت اثناء التحقيق انه كان على اتصال بجهات اجنبية متعددة وهي ايران واسرائيل وبريطانيا وامريكا وكان يزود كل هذه الجهات بالمعلومات عن العراق وبرامجه العلمية ، اي انه كان عميلا مزدوجا، وقد اعترف بكل تلك العلاقات بعد ان قدمت له الادلة القاطعة . وكان الشهرستاني يعمل انذاك بصفة خبير في وكالة الطاقة الذرية العراقية ، وليس رئيسا لها كما ادعى ، وكانت معلومات الاجهزة الامنية العراقية حوله تقول انه مستقل ، ولكن اثناء التحقيق مع جماعة من حزب الدعوة الايراني في العراق في مسالة الاعداد لعملية ارهابية داخل العراق اعترف المتهمون بانه متورط في تلك العملية ، فلم يصدق المحققون ذلك واعتقدوا انها محاولة ايرانية للايقاع به لتعاونه في مجال حيوي ، وذلك لانه من اصل ايراني ويفترض به، من وجهة نظر ايرانية ان يكون ولائه لها ، لكن التحقيق توصل الى ادلة حاسمة تثبت انه متورط في ذلك العمل التخريبي ، فحكم عليه بالاعدام ، وحينما ادرك ان الموت سيكون مصيره عرض ان يقدم معلومات خطيرة لقاء تخفيض الحكم عليه فوافقت السلطات العراقية على ذلك فقدم معلومات غاية في الخطورة حول شبكات تجسس اسرائيلية وايرانية وامريكية وبريطانية كان قد اوهمها جميعا انه عميلها فقط ! و خدمت هذه المعلومات الامن الوطني العراقي ، ومن بين تلك المعلومات اعترافه على اشخاض عديدين من بينهم كريم شاهبوري ، الملقب ب( موفق الربيعي ) وليث كبة ،  فخفظ الحكم الى  المؤبد  بناء على امر رئاسي. واثناء الحرب على العراق في عام 1991 وحصول تفكك امني لفترة قصيرة هرب من سجن ابو غريب بعد قضاء 10 سنوات ،وذهب الى ايران ثم من هناك ذهب الى امريكا واستقر هناك . ومن اهم اعماله مشاركة احمد الجلبي في تلفيق قصة امتلاك العراق اسلحة دمار شامل ، حيث ادلى بشهادة امام الكونغرس الامريكي ، بعد ان ادعى انه كان رئيسا للبرنامج النووي العراقي ، ادعى فيها ان العراق لديه اسلحة دمار شامل ، فصدر القانون المسمى ( قانون تحرير العراق ) والذي صار الاساس الرسمي لغزو العراق .

        وفيما يلي معلومات عنه :

n كان يحمل الجنسية العراقية من الدرجة الثانية (تبعية ايرانية) لكون عائلته ايرانية .

n كان يسكن منطقة الحارثية في بغداد وعائلته الايرانية سكنت كربلاء .

n زوجته كندية .

 

حسين شهرستاني كان عميلا لإيران والإستخبارات البريطانية

دجلة وحيد

تناولت الأخبارنشر نبأ إحتمال تعيين المدعوا حسين شهرستاني كرئيس وزراء للحكومة العراقية الجديدة المقبلة وبإختيار من الأزرب الإبراهيمي الى حين إنتخاب حكومة جديدة في نهاية يناير عام 2005. حسين شهرستاني ليس عربي أو من أصل عراقي وإنما إيراني فارسي وعمل كعميل للمخابرات الإيرانية وأفضح أسرار نشاطات البحوث التووية العراقية الى إيران عندما كان يعمل في مختبرات الطاقة الذرية العراقية خصوصا بعد صعود المقبور خميني الى مراكز القوى في إيران بعد سقوط الشاه العميل. ظهر حسين شهرستاني قبل عدة سنوات في مقابلات تلفزيونية أعدتها البي.بي.سي البريطانية حول نشاطات العراق النووية وأخذ يتبجح في تلك المقابلات على أنه حرم صدام حسين من إمتلاك القنبلة الذرية وفضح نشاطات وخطط صدام الى القوى الغربية بعد هروبه الى إيران ومن ثم الى الغرب. كان يصف نفسه كاذبا كأنه كان أبى المشروع النووي العراقي.  وتكلم كم هو مشتاق الى كربلاء وليس الى بغداد. إن إختيار عميل كهذا ناكر جميل وغير متشكر لما قدمه العراق له ولأهله كرئيس للوزارء في العراق يعتبر من الكوارث الجديدة التي لايمكن قبولها أو تحملها وهي خطوة أولى لمحوا الهوية العربية من عراقنا المغتصب. ياترى الى متى يتحمل الشعب العراقي المظلوم هذه الإهانات المتزايدة؟!!!!

من هو حسين الشهرستاني؟؟؟

د. فاضل بدران
حسين الشهرستاني : (وهو إيراني الأصل) يحمل شهادة الدكتوراه في الكيمياء النووية, وقد اسهم في بناء مفاعل تموز للأغراض السلمية .. وخلال العام 1979 تم اعتقالهُ لثبوت علاقتهِ بإيران من خلال انتمائهِ لحزب الدعوة حينما درس في فرنسا وبعد الغارة الصهيونية على مفاعل "تموز" في بغداد عام 1981 وبعد التحقيقات عن المعلومات التي تم تسريبها الى الكيان الصهيوني والتي جعلته يستهدف مواقع ليس للشركات الفرنسية او غيرها علم بها باستثناء عدد قليل من الباحثين العراقيين .. حيث تبين أن الشهرستاني نقل المعلومات لأيران والتي بدورها نقلتها الى اسرائيل  ..
ولهذا السبب ادين الشهرستاني بالخيانة العظمى وكان يفترض ان ينفذ فيه حكم الله والقانون ويعدم .. ولكن وبسبب تقدير المجاهد الكبير صدام حسين لدوره السابق في العمل البحثي استبدل عقوبة الاعدام بالسجن ومن ثم أعيد الى بيته على ان يكون تحت الاقامة الجبرية..
استطاع الشهرستاني مغادرة العراق الى ايران في شباط 1991.. ليلعب بعدها دورا معلوما مع الجلبــ,,,ـي وحزب الدعوة وايران لتشجيع اميركا واعطائها المبررات لضرب الامتين العربية والاسلامية باحتلال العراق..
هذا هو الشهرستاني!! .. فياترى هل ان ترشيح اميركا لهُ لمنصب رئيس المجموعة العميلة الجديدة لغرض توفير الفرصة للعراقيين لأجتثاث احد رموز الخيانة لله وللعراقيين الذين احتضنوا هذا الايراني الشهرستاني ومنحوه منحة حكومية لأكمال دراسته في الخارج ومنحه الثقة للعمل في احد اكثر الاماكن حساسية واهمية؟ أم أن العراق خلي من الكفاءات كي تعين اميركا عميلا ايرانيا ليس له اي تجربة في ادارة الدولة او المسؤلية السياسية او الادارية .. !! وهل سيستطيع هذا العميل الذي تتفق كل الاديان والشرائع على كونه.. خائن .. خائن .. خائن .. هل سيستطيع ان يخدم اميركا ومصالحها في العراق؟
أعود فأقول أنّ اميركا – والحمدُ لله – لا تعرف العراق والعراقيين .. واعتقد ان تعيين هذا الشهرستاني سيخدم ستراتيجية المقاومة الوطنية .. وسيرحب بهِ العراقيون بنفس الطريقة التي رحبوا بها بالعلوج الامريكان!!

شبكة البصرة

االاثنين 12 ربيع الثاني 1425 / 31 آيار 2004