|
اخبار العراق
قصف
قاعدة أمريكية أثناء زيارة الجلبي لكركوك
خيرها بغيرها
شبكة البصرة
بغداد
:
تعرضت القاعدة العسكرية الامريكية
في مدينة كركوك
الى
قصف صاروخي مساء اليوم السبت
بينما كان وفد حكومي يزور المدينة برئاسة نائب
رئيس الوزراء المعين من الاحتلال أحمد الجلبي.
و بادرت القوات الامريكية بالانتشار في محيط القاعدة العسكرية
وبدأت الطائرات الامريكية بالتحليق فوق المناطق المحيطة بالقاعدة
للكشف عن موقع إطلاق الصواريخ.
وكان الوفد المعين من الاحتلال الذي ضم مسؤولين في وزارات الدفاع
والنفط والمالية قد زار المدينة الغنية بالنفط للتباحث مع المسؤولين
المحليين حول المسائل الامنية وخاصة حماية المنشآت النفطية والانابيب الناقلة
للنفط التي تتعرض للتفجير والقصف المستمر من
قبل المقاومة المسلحة.
وقال
مصدر مسؤول في شركة نفط الشمال أن الجلبي بحث مع إدارة الشركة سبل
تعزيز وحدة الجيش العراقي المكلفة بحماية المنشآت النفطية في
حدود المحافظة وتزويدها بالاسلحة وأجهزة المراقبة الحديثة
لتمكينها من إحباط محاولات تفجير أنابيب النفط وتعطيل تدفق
النفط العراقي
الى
المصافي المحلية والموانئ التركية.
طارق عزيز يناشد المجتمع الدولي إنهاء معاناته
طالب طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء العراقي، الرأي العام العالمي في رسائل
كتبها من سجنه مساعدته لإنهاء معاناته الأليمة. ونشرت صحيفة الأوبزرفر
البريطانية اليوم رسائل طارق عزيز التي وجهها إلى الرأي العام العالمي طالبًا
المساعدة الدولية لإنهاء معاناته الأليمة. ويحتجز عزيز في معسكر كروبر الأمني
التابع للولايات المتحدة في بغداد. وتفيد أنباء بأن الرئيس صدام حسين محتجز في
نفس المعسكر.
وفي تلك الرسائل قال طارق عزيز إنه برئ ومحتجز بصورة غير عادلة. وقال عزيز "هذا
متعارض تمامًا مع القانون الدولي، واتفاقية جنيف والقانون العراقي كما نعرف".
الشرطة
الامريكية تحتجز محتجين على فضائح تعذيب السجناء في العراق
بغداد
: احتجزت الشرطة الامريكية عدداً من المحتجين على فضائح تعذيب السجناء في
العراق عندما قاطعوا كلمة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن السياسة الخارجية
للولايات المتحدة في ظل ادارة الرئيس جورج بوش .
وفاجأ المحتجون رايس في اثناء القاء كلمتها في قاعة ديفيز السيمفونية بسان
فرانسيسكو حيث قام بعضُهم بتمثيل مشهد لمعتقل عراقي يقف عارياً على صندوق صغير
وقد رُبطت بيديه اسلاكٌ كهربائية موصولة بالطاقة.
في حين جسد مشهدٌ اخر للمحتجين هرماً من اجساد محتجزين اخرين جـُردوا من
ملابسهم تماماً.
وصرح معارضو سياسات ادارة الرئيس بوش اوقفوا التعذيب.
اوقفوا القتل ولتخرج امريكا من العراق.
وقالت ميديا بنجامين رئيسة جماعة التبادل العالمي لحقوق الانسان ان الشرطة
ابلغتنا قبل الافراج عنا بالمثول امام المحكمة في موعد لاحق لمقاضاتنا بتهمة
ارتكاب جنحة.
أثينا بدل أنجرليك لنقل المعدات الي القوات الامريكية في العراق
انقرة - أثينا - أ. ف. ب
وضعت اليونان أراضيها أمس تحت تصرف الولايات المتحدة لنقل المعدات العسكرية الي
القوات الامريكية في العراق بدل قاعدة انجرليك بعد ان ادي أصرار أنقرة علي
المعرفة المسبقة بمواعيد هبوط واقلاع الطائرات الامريكية من انجرليك قبل توجهها
الي العراق الي فشل المفاوضات مع واشنطن. وقال الناطق باسم الخارجية اليونانية
جورج كوموتساكوس ان سفن شحن يونانية ستساعد في نقل معدات في اتجاه العراق في
اطار حلف شمال الاطلسي. واضاف "سيكون هناك مساعدة في نقل المعدات في اتجاه
العراق وليس الي العراق في اطار حلف شمال الاطلسي عبر سفن تجارية يونانية".
علماً أن الاطلسي يحتفظ بعدد محدود من المدربين لتدريب قوات الأمن العراقية ولا
يحتاج الي معدات كبيرة. واوضح الناطق ان هذه المساعدة لن تشمل استخدام مرفأ
سالونيكي (في الشمال) الذي تنقل عبره معدات الحلف الي البلقان "ولا تشمل
بالضرورة بحر ايجه". وكان كوموتساكوس يستعرض نتائج الزيارة التي قام بها رئيس
الوزراء اليوناني كوستاس كرامنليس الاسبوع الماضي الي الولايات المتحدة ولقائه
الرئيس الامريكي جورج بوش الخميس.
ولم ترسل اليونان قوات الي العراق لكنها تساهم في المقابل بحوالي 300 الف يورو
(10% من الاجمالي حسب اثينا) في صندوق التمويل لتدريب القوات العراقية.
وكان الحلف شكل بعثة لتدريب القوات الامنية العراقية تدريجيا في العراق منذ
ايلول (سبتمبر) 2004 بهدف تدريب حوالي الف ضابط عراقي في السنة.
وتريد اثينا في المقابل الدفع في اتجاه اعتماد اقتراح يوناني عرض قبل سنتين علي
حلف شمال الاطلسي و"اعطائه مضمونا محددا" لاقامة "مركز تدريب" في قاعدة بحرية
تابعة للحلف بشمال كريت كما اضاف الناطق اليوناني.
الشرطة الكويتية تصادر 60 كيلوغراما من الحشيش عند الحدود العراقية
الكويت - د ب أ
ذكرت تقارير صحفية امس الاربعاء أن سلطات الحدود الكويتية صادرت 60 كيلوغراما
من الحشيش مهربة من العراق بعد أيام من مصادرة الشرطة 793 كيلوغراما من الحشيش.
وذكرت التقارير أن سلطات الحدود عثرت علي كمية من الحشيش مخبأة داخل شاحنة وقود
أوقفتها علي نقطة تفتيش حدودية شمالي البلاد.
واعتقلت السلطات سائق الشاحنة السوري الجنسية.
واعترف السائق انه هرب كميات من المخدرات داخل الكويت لصالح عصابة عراقية.
وكانت سلطات الحدود الكويتية صادرت 793 كيلوغراما من الحشيش كانت مهربة من
العراق.
واعتقل ثلاثة أشخاص في العملية. ومنذ عام 2003 بعد الغزو الامريكي للعراق زادت
عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود العراقية الكويتية.
علاوي:
مجلس وزاري أدار السياسة النفطية وأشرف على العائدات في عهد حكومتي
(الحكومه السابقه حراميه والحاليه حراميه)
لندن: معد فياض نيويورك: صلاح عواد
نفى رئيس الحكومة العراقية المعينه من قبل الاحتلال السابق اياد علاوي، ان تكون
حكومته قد اساءت استخدام اموال النفط، حسبما جاء في تقرير لهيئة مكلفة من الامم
المتحدة، واكد ان مجلسا وزاريا ادار السياسة النفطية واشرف على العائدات في
عهده، مكونا من عدة وزراء، بينهم نائب رئيس الجمهورية الحالي عادل عبد المهدي
(من الائتلاف الشيعي)، الذي كان وزيرا للمالية.
وابدى علاوي عدم معرفته بالتقرير الذي صدر عن اللجنة الاستشارية للمراقبة،
وكشفت الحسابات التي أجرتها الشركة العملاقة (كي بي أم جي ) لحساب لجنة مجلس
الأمن عن اختلاسات لعائدات النفط خلال الفترة الواقعة بين 26 يونيو (حزيران)
عام 2004، وهو موعد تسلم السلطة المؤقتة ونهاية شهر ديسمبر (كانون الأول)
الماضي. وبالرغم من أن تقرير اللجنة لم يوجه اتهامات مباشرة بالفساد أو الرشوة
أو سوء الاستخدام لعائدات النفط، غير أنه لاحظ أن الوزارات العراقية والوكالات
الأميركية المختصة منحت عقودا لشركات من دون مناقصة وبأموال صندوق التنمية
(عائدات النفط) بلغت حوالي 100 مليون دولار. وذكر التقرير أن وكالة أميركية
اشترت سيارات عسكرية واقية تبلغ قيمتها 980 ألف دولار من عائدات النفط التي من
المفترض أن تستخدم في برامج التنمية في العراق. وسجل التقرير انتهاكا لحكومة
علاوي لقرار مجلس الأمن، الذي أكد استخدام عائدات النفط العراقي لبرامج التنمية
ولتغطية مرحلة ما بعد الحرب، وذكر على سبيل المثال أن الحكومة حولت مبلغا من
عائدات النفط المصدر إلى سورية إلى حسابها الخاص، بدلا من تحويله إلى صندوق
التنمية في العراق.
ولمح تقرير اللجنة، التي تخضع لصندوق التنمية في العراق، إلى أن النفط العراقي
ما زال يهرب بطرق غير شرعية. وسجل التقرير أن هناك كمية تقارب 618 ألف طن من
النفط فقدت بطريقة غامضة وتبلغ قيمتها 69 مليون دولار وهي قيمة النفط الذي تم
بيعه في الفترة الواقعة ما بين 26 يونيو (حزيران) ونهاية العام الماضي. وكان
الاكتشاف الآخر في تقرير اللجنة الاستشارية، أن المؤسسة الحكومية لتسويق النفط
(سومو)، أودعت بطريقة غير مناسبة مبلغا قيمته 97.8 مليون دولار من عائدات النفط
في ثلاثة بنوك غير معترف بها في العراق وفي الأردن. واستنتج التقرير أن كل
حسابات الحكومة المؤقتة كانت غير كاملة وأن وزارات الحكومة كانت تنفق عائدات
النفط بطريقة غير ملائمة، وأحيانا تمنح عقودا من عائدات النفط بطريقة غير
معهودة وأنها تفشل في متابعة المشاريع التي مولتها لضمان استكمالها. من جانبه
قال علاوي «معلوماتي حول النفط في عهد حكومتي انه كان هناك وزير نفط جيد وخبير،
وتشكل مجلس اعلى للنفط بعضوية نائب رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط
ووزير الدولة، وهؤلاء كانوا يديرون السياسة النفطية»، واكد ان «هذا المجلس كان
يبيع النفط ويودع عائداته في البنك المركزي.
في ردة فعل
غاضبة على إعتقال عملاء للمخابرات ألأيرانيه:
مجلس محافظة البصرة يلغي أفواج المغاوير ويسرح عشرة ألاف شرطي
البصرة ـ بدأت تداعيات تسريح عشرة ألاف شرطي في البصرة تتفاعل في ردود فعل
أتهمت مجلس محافظة البصرة بالأستعجال بأتخاذ قرارات قد تكون غير صحيحة من ناحية
التوقيت ومن ناحية النتائج ,تحت عقدة أجتثاث البعث الذي بات يطال المئات من
الأشخاص الذين لهم حقوق المواطنة الكاملة حتى لو كانت لهم علاقة سابقة بالبعث .
ولايمكن معاقبة الجميع تحت هذه الذريعة. ففي أجراء قد يثير المزيد من الصراع
الطائفي التي تؤججه الآن جهات كثيرة تحت رايات الدين ,ألغى مجلس محافظة البصرة
اليوم أربعة أفواج لمغاوير الشرطة تضم حوالي 10000 شرطي حسب تقديرات مسؤولين في
اللجنة الامنية في محافظة البصرة , و كانت هذه الافواج قد تشكلت قبل حوالي
ثلاثة أشهر أي في الفترة الأنتقالية بين حكومة علاوي والجعفري حين كانت فيها
حكومة الدكتور أياد علاوي تقوم بتصريف الأعمال وكان تشكيل هذه الافواج قد أثار
الكثير من ردود الفعل لدى مجلس المحافظة والجهات السياسية المشاركة فيه أنذاك .
وأعتبرتها جهات دينية ضمن الأئتلاف الشيعي بأنها أفواج تؤسس لعودة البعث حيث
قيل أنها تضم الكثير من ضبلط وفدائي صدام السابقين ,
وجاء هذا الأتهام بعد أن قامت تلك الأفواج بحملة
أعتقالات طالت منتسبي أحزاب شيعية متنفذة في البصرة أتهموا بالعمل لصالح
المخابرات الايرانية, مما أثار غضب
تلك الأحزاب التي تهيمن الأن على مجلس المحافظة . وقالت مصادر مطلعة بأن أجراء
مجلس المحافظة بحل هذه الأفواج وتسريح الالاف من منتسبيها دون أجراءات قانونية
مسبقة مثل تشكيل لجان تحقيق أو توفير ضمانت قانونية للمسرحين قد يجعل مثل هذا
الأجراء بمثابة رد فعل أنتقامي على تلك الأعتقالات . لكن مصادر في مجلس
المحافظة ردت على هذا الأتهام بتصريحات صحفية قالت فيها : (أن السبب في حل هذه
الافواج وألغائها هو عدم شرعية تشكيلها حيث شكلت من بغداد ومن حكومة علاوي دون
علم ( الحكومة البصرية ) ! أضافة الى آليات عملها التي أثارت الكثير من
الأستفسارات وعلامات الأستفهام حيث جرى التعين فيها عبر طرق غير قانونية وقد
وردت شكاوى كثيرة عن رشاوى كان يدفعها من يرغب الانضمام الى هذه الأفواج أضافة
الى قيامها بتدرريبات خاصة , وأن أغلب منتسبيها لم يجهزوا بالملابس والاسلحة
الرسمية بل جلبوها من بيوتهم وهي تتحرك بحرية تامة و دون ان يكون لها مرجعية
محددة فهي غير تابعة لقيادة الشرطة أيضا لذلك قرر مجلس المحافظة حلها ومفاتحة
وزير الداخلية بالأمرمع وضع خيار أستيعاب بعض منتسبيها وتعينهم في أماكن أخرى )
.
ولكن مصادر من هذه الأفواج المسرحة قالت : ((أن هذه الذرائع التي اوردها مجلس
المحافظة باطلة , لآن الأحزاب الشيعية المهيمنة على البصرة تريد أن تصبح دولة
داخل الدولة وهي تتبع المخابرات الأيرانية و تتصرف وكأنها تملك سلطة أعلى من
الحكومة المركزية . كما أن معظم أعضاء المجلس وأعضاء القيادات للأحزاب الشيعية
النافذة الأن في البصرة كانوا بعثيين في زمن صدام وقاموا بأخفاء أنتماءاتهم
السابقة وأصبحوا الأن شيعة معممّين , فلماذا يكيلون الأن بمكيالين مع الشرطة ,
وأن أجراءات التسريح التعسفية قد تؤدي الى ردود فعل عكسية . أذا أن هؤلاء
المسرحين يجدون أبواب الرزق والمعيشة قد سدت أمامهم سينضمون الى الجماعات
الأرهابية وسيقومون بأعمال عنف مسلحة ضد الهيمنة الأيرانية على البصرة التي
يمثلها الكثير من أعضاء مجلس المحافظة .
لكن مسؤولين في مجلس المحافظة نفوا هذه الأتهامات وأعتبروا قرارهم هو للصالح
العام ولقطع الطريق على تسلل البعثيين للأجهزة الأمنية ولاعلاقة لمجلس المحافظة
بالمخابرات الأيرانية كما يدعي البعض وأن قرار المجلس لم يغلق الباب بوجه
الجميع أنما يمكن أعادة تعيين بعضهم .
من جهة أخرى يعتقد مراقبون لما يجري في البصرة بأن مغذيات الصراع الطائفي كثيرة
وقد يقع مجلس محافظة البصرة في تقديرات خاطئة غير متأنية تدفعه الى مواقف تؤجج
المزيد من الصراع الطائفي وفرض سطوة التيار الديني الشيعي على المواطنين للحد
من الحريات العامة التي كفلها الدستوربأسم الدين والموجبات الشرعية , كما حصل
في أزمة الطلاب مع السلطة الدينية المتنفذه في المدينة الشهر الماضي
العراق
يعجز عن تفسير اختفاء مواد نفطية بقيمة 69 مليون دولار
ترجمة: نادية علي - النيويورك تايمز
عجز المسؤولون العراقيون عن تفسير ما آل إليه مصير مواد نفطية بلغت قيمتها 69
مليون دولار ، كانت قد انتجت في النصف الثاني من عام 2004 ، الأمر الذي أثار
تخوفاً من أن تكون تلك المواد قد تم تهريبها إلى خارج العراق لتحقيق مكاسب خاصة
. ورد ذلك في تقرير نشره يوم الإثنين مدققو حسابات معينون من قبل الأمم المتحدة
. ويذكر التقرير الذي أعدته شركة ( كي بي إم جي ) للتدقيق
أن صادرات العراق المسجلة من زيت الوقود قد انخفضت بطريقة غامضة وبمقدار مشابه
خلال المدة نفسها من عام 2004 ، وهي الأشهر الأولى لعودة السيادة إلى الحكومة
العراقية المنصبة الجديدة . ولدى دراسة المدققين سجلات وزارة النفط وجدوا أن
إنتاج العراق خلال الأشهر الستة تلك قد تجاوز الكميات المطلوبة للاستعمال
الداخلي والتصدير معاً بمقدار حوالي 61823 اطنان تبلغ قيمتها 69 مليون دولار .
وينص التقرير على ان اللجنة " لم تعطَ تفسيراً واضحاً سواء للكميات غير المبينة
المصير أو للنقص الحاصل في مبيعات زيت الوقود . " وفي فقرات لاحقة يلفت التقرير
الإنتباه إلى وجود شكوك بحصول عمليات تهريب واسعة النطاق كان قد سبق للمسؤولين
الأميركيين أن تحدثوا عنها وهي تكشف ضعف سيطرة العراق على مبيعات النفط
والمشتقات النفطية . والمجموعة التي استأجرت شركة ( كي بي إم جي ) ، واسمها
اللجنة الدولية للإستشارات والمتابعة ، كانت قد شكلت من قبل الأمم المتحدة لغرض
مراقبة التصرف بالأرصدة العراقية ، وبالذات عائدات النفط ، بعد الغزو الأميركي
للعراق . وقد دأبت هذه اللجنة على توجيه الإنتقادات مراراً إلى الحكومة
الأميركية بسبب ما كانت تبديه من تسيب في الإنفاق خلال فترة سيطرتها على مصادر
الدخل العراقي منذ حدوث الغزو في بداية عام 2003 وحتى انتقال السلطة إلى
العراقيين في شهر حزيران الماضي . وقد طرح تساؤل بوجه خاص يتعلق بعقد قيمته 2.2
مليار دولار كان البنتاغون قد منحه ، في السر وبدون عرضه من خلال نظام العروض
التنافسية ، إلى شركة تابعة لمؤسسة هاليبورتون من أجل أن تبدأ بإصلاح حقول
النفط العراقية ولاستيراد مواد الوقود للمستهلك العادي . ويقول مكتب الرقابة
الدولية أن البنتاغون رفض الرد على طلبات بتقديم إيضاح كامل عن ذلك العقد الذي
استخدم أموالاً عراقية .
كذلك حذرت اللجنة الدولية وكررت في تصريح لها يوم الإثنين أن الحكومة العراقية
الجديدة مهيأة لانتشار الفساد لأن وزاراتها تفتقر إلى نظام محكم للمحاسبة
والإشراف . والمناقشة التي وردت في التقرير الجديد حول زيت الوقود المفقود يعد
تجسيداً غير اعتيادي لما تطلق عليه لجنة المتابعة في بيانها الصحفي وصف " أعمال
سوء التصرف المحتملة بعائدات النفط . |