|
محسن عبد الحميد وعبد العزيز الحكيم وجهان لعماله واحده شبكة البصرة د. امجد الزبيدي انتفضت قريحت الحكومه المعينه من قبل الاحتلال والمساقه سياسيا سوق الحمير من قبل سفارات الاحتلال في المنطقه الخضراء وها هي تصيح و تولول على اعتقال محسن عبد الحميد وكان الامر تصفيه حسابات بين المحتل ومحسن عبد الحميد العميل المعروف لدى كل شرفاء العراق فهذا العميل لم ينقطع من الانخراط في عمليه بيع العراق في السر و العلن ولكنه يتحرك في الخفاء خوفا على حياته من سطوه يد المجاهدين فهذا العميل ما يفتئ يذكر العراق وكانه مجموعه طائفيه مقسمه ويغرس اسنان فمه السام في جسد الوحده الوطنيه وكان العمليه تصفيه العراق الى خرده يتقاسمها العملاء لبيعها لاحقا لخدامهم واسيادهم كلنا يعرف العميل الاكبر عبد العزيز الحكيم ويعرف مدى قذاره مؤامراته على العراق والعراقيون لدرجه انه وزع بعض حظوظ تركته الى ايران باعلان الرقم 100 مليار دولار تعويضات لخسائر عدوان ايران على العراق وهو الرقم ذاته الذي ثبتته ايران الحقد رسميا رسميا فلم يصعد او ينزل وهذا يدل على دقه تنفيذ بنود الاتفاق بين العميل وسيده الفارسي على توزيع تركته في العراق
اما العميل محسن عبد الحميد فقد راينا كيف انبرى اقزام الاحتلال من حزب الاخوان المسلمين في القاهره وغيرها من مقار تلك الاحزاب لتندد في اعتقال عميلهم والممهد لخططهم في العراق محسن عبد الحميد بينما لم يحرك ساكنا عندما اقدم عملاء الاحتلال على اغتيال زهره شباب العراق الشيخ الشهيد النعيمي قدس سره الشريف شهيد الموقف والكلمه فتصاعدت الافواه القذره تطالب باطلاق سراح عميلهم في العراق بينما يعرف الجميع ان محسن عبد الحميد جزء لا يتجزء من فسيفساء العملاء في العراق وانه يرغب بكل جهده في تقويض تحرك هيئه علماء المسلمين عبر تحركه القذر مع الاحتلال بالضبط كما تفعل منظمه غدر وحزب الدعوه العميل بحق التيار الصدري وهنا احب ان اطرح بعض التسائلات الهامه
هل ان الاداره الامريكيه بهذا الغباء لدرجه انها لا تعرف نتائج ما تقوم به في العراق هل ان الاداره الامريكيه تشعر بحنقها على محسن عبد الحميد دميتهم الناطقه في منطقته ودائرته فتركت رؤوس المجاهده والمقاومه الذين لم يتوانوا لحظه واحده في التهجم على الاحتلال في كل محفل من محافل اهل الارض هل ان الاداره الامريكيه والتحالف الشيطاني في جهه ومجلس الخنث الاوطني بكافه اطياقه وحركاته في جهه النقيض المغاير من العمل و الراي والفعل حتى نقتنع بالخصام الجديد هذا هل ان جهاد محسن عبد الحميد يفوق جهاد ال الضاري او الصدر او الخالصي
ان ماحدث لمحسن عبد الحميد شبيه لما حدث للجلبي عندما داهمت القوات الامريكيه وكره وعاثت فيه خرابا وصادره مطبعه تزوير العملات فالاهداف المرجوه من هذا التحرك تشابه كثيرا الاهداف التى حققها الجلبي بخروجه منتصرا من تحت عباءه السيستاني بعد اعاده صقله في معامل السيستاني فكل ما في الامر تلميع وجوه كريهه منبوذه واعادتها الى الصف بصوره جديده تمهدا لتحقيق الاختراق المنتظر في الجهه السنيه البطله وستكشف الايام الاحقه النتائج المرجوه من هكذا تحرك وسنرى قوه انطلاقه و تحرك محسن عبد الحميد وحزبه السياسي في العراق في لعبه توزيع المقاعد والغنائم في مزاد بيع العراق وارجو متابعه الانتخابات القادمه لغرض التاكد من الهدف الحقيقي لما حدث اليوم فالجلبى عاد الى اللعبه بحقيبه نائب رئيس الوزراء و اخيه في رضاعه العماله محسن عبد الحميد لن يرضى باقل من ذالك فلعبه الشيطان واحده كون المصدر واحد والعقل المحرك واحد وادوات التنفيذ هي نفسها التى تخلط الاوراق الان في لعبه تمرير الاستراتيجيات القذره على عراقنا الابي الاشم وكلنا يقين من ان هذه اللعبه لن تنطلي على مجاهد عرف الحق فعرفه د. امجد الزبيدي |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 21 ربيع الثاني 1426 / 30 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |