لجنة الدفاع

لك المجـد ... ولهم العـار

قصيدة صور الاسد الاسير صور الرئيس

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي 17/05/2005       

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة  ذات رسالة خالدة                                          وحدة  حرية  اشتراكية
شبكة البصرة

زيارة وزيرة خارجية دولة الاحتلال للعراق: تأكيد القصور الستراتيجي للاحتلال

لن تؤتي زيارة وزيرة خارجية الولايات المتحدة "دولة الاحتلال" للعراق المقاوم أية إمكانية مرجوة ومرغوبة من قبل الاحتلال بوقف المقاومة المسلحة واستهدافاتها المستمرة المشروعة بتدمير قوات الاحتلال وإذلالها، وإسقاط  وسحق صيغ الاحتلال السياسية وغيرها في العراق. هذا هو رد البعث وقيادة المقاومة والتحرير، وعلى السيدة رايس أن تعتبر تصريحاتها السياسية أثناء زيارتها المرعوبة للعراق المقاوم بأنها: أولا، اعترافا سياسيا أمريكيا باستحالة هزيمة البعث والمقاومة عسكريا، والذي يعني في ذات الوقت، هزيمة الفعل العسكري الاحتلالي على أرض العراق. وثانيا، أن البعث والمقاومة العراقية المسلحة قد نجحا في تعطيل وإفشال العملية السياسية في العراق كصيغة احتلالية، والذي يعني في ذات الوقت، شل وتدمير السلطة العميلة الناشئة عن استحقاقات الاحتلال السياسية الخائبة.
 
إن محاولة الولايات المتحدة "الدولة المحتلة للعراق" في طرح الحلول والصيغ والسياسية  لأجل وقف المقاومة العراقية المسلحة، وبعد مضي اكثر من سنتين على الاحتلال، ومن خلال طلبها بذلك "للسلطة الطائفية والانفصالية العميلة"، إنما يعتبر قصورا ستراتيجيا مضافا للسياسة الأمريكية  في العراق المحتل وتطبيقاتها المختلفة:
 
1- فالرد العراقي المقاوم المسلح بأشكاله القتالية المتنوعة كان ولازال وسيبقى طالما كان هناك احتلال، وتحت أي مسمى، وبقطع النظر عن أي قرار أممي أو غيره، وليس هناك في سياسة وستراتيجية البعث والمقاومة من أدنى اعتراف أو قبول بقرارات أممية لاحقة للحظة شروع القوات الأمريكية وحلفائها بضرب العراق فجر التاسع عشر من آذار 2003.
2- وتدمير "السلطة العميلة" وصيغها وهياكلها وادواتها وشخوصها في العراق المحتل لا ينفصل عن مقاومة الاحتلال وتدميره ودحره، وبغض النظر عن أسبقية تدمير ودحر أي منهما في سياق الفعل العراقي المقاوم.
 
الاحتلال لا زال قائما... والعملية السياسية وفق استحقاقات الاحتلال الأمريكي وصيغها العميلة جزء منه... مستهدفة بنفس الشرعية والتكليف من قبل البعث والمقاومة العراقية المسلحة، مثلها مثل الاحتلال ذاته.
 
إن نجاح البعث والمقاومة العراقية المسلحة بنقل الاحتلال الأمريكي من مرحلة معايشة مأزقه المتعمق والمتسارع تجاه مرحلة الانهيار التام كما هو وضعه "الاحتلال" المعاش حاليا، يأتي وفق المنظور الستراتيجي للبعث المقاوم المؤسس على خيار المقاومة المسلحة غير المرتد حتى دحر الاحتلال وتحرير العراق. وعلى الجميع في المعسكر المقابل للبعث والمقاومة العراقية المسلحة، وفي المقدمة منهم الاحتلال الأمريكي و بضمنهم سلطة الاحتلال العميلة والأنظمة العربية والإقليمية المدمجة مع برامج ومشروعات الاحتلال في العراق، أن بستوعبوا تداعيات القصور الستراتيجي لسياسة الاحتلال في العراق المقاوم، وبالتالي يكون أمام الولايات المتحدة "الدولة المحتلة للعراق" أن تحسم أمرها بالأصالة وليس من خلال وكلاء أو صيغ وسيطة مرفوضين ومرفوضة من قبل البعث والمقاوم:
 
·   الولايات المتحدة اعتدت على العراق وحاربته واحتلته أصالة عن نفسها أولا ونيابة عن "الكيان الصهيوني" ثانيا، وأتى ذلك في سياق المواجهة الإمبريالية الأمريكية المفتوحة وغير المحسومة مع البعث، وكان الآخرون حلفاء تابعين أو عملاء ساقطين، ليس لهم من دور أساس وفاعل في سياق تلك المواجهة المستمرة.
 
·   وقد انعكس ما حددناه في الفقرة السابقة على طبيعة المواجهة العسكرية القائمة وصيغ الاشتباك، وكان البعث والمقاومة ولا زالا يثقلان الضرب المستمر على قوات الولايات المتحدة ومعسكراتها واستخباراتها وموظيفها في العراق المحتل، وقد أنعكس ذلك على تفكك تحالف الآخرين العسكري مع الولايات المتحدة في ساحة المعركة العراقية الشاملة، حيث أنكشف لهم القصور والعّوق الستراتيجي للاحتلال الأمريكي وسياساته في العراق المقاوم... كل ذلك بفضل المقاومة البعثية المدبرة مسبقا والمهيأة للاستمرار والتصاعد والتوسع الوطني.
 
·   ومع تعمق وتسارع المأزق الاحتلالي المؤسس على القصور الستراتيجي للولايات المتحدة، وسياستها الاحتلالية في العراق، بفعل المقاومة البعثية والوطنية المسلحة، وتفوق منظورها الستراتيجي المؤسس على خيار المقاومة المسلحة غير المرتد، كان لا بد من التركيز الأمريكي على الصيغ السياسية والأمنية المحلية الساقطة والمستنفذة بأسرع مما يستنفذ الاحتلال نفسه في هذه المواجهة.
 
إن استيعاب البعث وقيادة المقاومة والتحرير لستراتيجية الاحتلال الأمريكي في العراق وتشخيص القصور  والعوّق فيها، لم ولن يسمح للاحتلال الأمريكي من فرصة مستهدفة، يمنحه إياها البعث والمقاومة العراقية المسلحة، بحيث تخدم وبأي شكل من إمكانية  تفعيل أو تحوير صيغه السياسية المحلية في العراق المحتل. البعث والمقاومة جعلا الولايات المتحدة أسيرة استحقاقاتها السياسية الخائبة في العراق، ووضعاها في مواجهة عسكرية مكلفة ومستمرة لا تسمح للغير المحلي " العميل"، والإقليمي "المدمج"، والدولي "فاقد التأثير"، من التصرف وكالة عن الولايات المتحدة وتخفيف عبء تلك المواجهة عليها.
 
أمام خيار البعث والمقاومة العراقية المسلحة القتالي المستمر وغير المرتد، يتشكل خيار الولايات المتحدة السياسي بترك المواجهة والانسحاب الكامل وفقا لشروط قيادة قطر العراق، وبالتفاوض على هذا الأساس مع الرفيق الأمين العام أمين سر قطر العراق رئيس الجهورية والقائد العام للقوات المسلحة المناضل الأسير صدام حسين.
 
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السابع عشر من أيار 2005

للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي

المقاومة الوطنية العراقية ... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي

   

شبكة البصرة

 الثلاثاء 8 ربيع الثاني 1426 / 17 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس