|
تعليق على ما جاء في البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني شبكة البصرة دجلة وحيد في الوقت الذي نحي فيه كل العراقيين وأحرار الأمة العربية المجيدة بإنتصارات المقاومة العراقية الشريفة الباسلة في القائم وعموم غرب العراق على قوات الشر والبغي الأمريكي نحي أيضا كل أحرار العراق وموقفهم الجليلة المضادة للعدوان وإحتلال وطننا العزيز وتدنيس أرضه الطاهرة وإغتصاب وإذلال شعبه. من خلال تصفحنا لمواقع الإنتيرنيت إطلعنا على محتويات البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني الذي صدر بعد إنعقاد دورته الثانية في بغداد يوم السبت المصادف 7/5/2005 ولدينا بعض التحفظات على ماجاء في بعض من النقاط المذكورة فيه والتي نعتبرها غير واضحة وضعيفة.
من المعروف أن إحتلال العراق وتدميره وإزالة نظامه الوطني الشرعي السابق كان عمل مشترك ضمن تحالف هجيني له أبعاد إستراتيجية إقتصادية وسياسية وعسكرية طويلة الأمد بين إدارة الشر الصهيوأمريكية في واشنطن وبعض من الحكومات الأوربية والعربية والإسلامية إضافة الى الرعاع من خونة العراق الذين باعوا شرفهم وشرف شعبهم وأمتهم وتنكروا الى دينهم الحنيف. الخونة والجواسيس وأحزابهم العميلة شكلوا مجلس الحكم الإنتقالي المقبور بعد الإحتلال والذي ترأسه المجرم والحرامي الدولي بول بريمير هم الذين دخلوا الى العراق على متن الدبابات والطائرات الأمريكية وشاركوا بصورة مباشرة وغير مباشرة في عملية تمزيق الوطن وذبح شعبه. نفس العملاء من الأحزاب العميلة شاركت في حكومة المجرم الجاسوس أياد علاوي وشاركوا أيضا في الإنتخابات المزورة وهم الآن ممثلون في حكومة الإيراني الطائفي إبراهيم الجعفري. الحكومة العميلة الجديدة وممثليها يرفضون وبشتى الحجج الواهية-التي يطلقونها على المستوى اليومي- طلب مغادرة القوات الأجنبية المحتلة من العراق لأنها تشكل بالنسبة لهم الرصيد الوحيد الذي يمتلكونه وتنفيس الأمان الأول والأخير لبقائهم أحياء في العراق. السؤال الذي يطرح نفسه آنيا: كيف يطلب المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني في نقطته الأولى من بيانه من حكومة عميلة لا حول ولاقوة ولا قدر لها طلب الوساطة لأنسحاب قوات الإحتلال من العراق؟!!! "على الحكومة الحالية المطالبة بتحقيق هذا الهدف بلا قيد أو شرط وهذا ما تعتبره الحد الأدنى الذي قد يؤدي للمشاركة في وضع الدستور أو الانتخابات القادمة أو أي عملية سياسية. " كيف يشارك المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني حكومة عميلة غير شرعية وغير قانونية غارقة بدماء الشهداء من أبناء العراق الأبرياء في عملية كتابة الدستور الدائم إذا ما طالبت قوات الإحتلال على وضع جدول زمني على إنسحابها؟!!! أهذا خنوع وإعتراف بسيطرة العملاء والقتلة على مقدرات الشعب والوطن؟!!!! أهذا ما يبتغيه الشعب العراقي المذلول والمظلوم من قواه الوطنية الصادقة؟!!! هل قلت الخيارات أم تحجرت أو ضعفت الإراداة؟!!!!
التحفظ الثاني يقع على النقطة الثامنة من البيان الختامي والتي جاء فيها " يؤكد المؤتمر اعتزازه بالأخوة العربية - الكردية ويعلن استعداده التام للحوار مع الأشقاء الكرد بكافة فصائلهم السياسية للتوصل إلى حل سلمي اخوي يحقق الأماني المشروعة ويرسخ وحدة العراق واستقراره." إن هذه النقطة مرفوضة من جذورها لأن الأحزاب الكردية العميلة العنصرية الطائفية الإنفصالية التي تعاملت مع إسرائيل وأمريكا وكل أعداء العروبة والإسلام شاركت في تدمير العراق وذبح وإغتصاب شعبه على مر العقود وهذه الأحزاب وأفرادها الخونة وكوادرها المجرمة يجب أن لا تحشر مع الأشراف من إخواننا الأكراد العراقيين الذين يرتبطون مع عرب العراق برباط تاريخي طويل ويشاركونهم حب الوطن العراق وولائهم له والتمسك بروح الرسالة السماوية السمحاء. العراق الحر هو وطن وموطن الأشراف من الأكراد فقط وليس كل الفصائل السياسية الكردية. وهذا أيضا يشمل عرب العراق من شيعته وسنته من الخونه المارقين. العراق الحر الذي سيتحرر على أيادي وتضحيات الأشراف من مواطنيه هو ليس عراق كل من قال أنا عراقي، هو عراق الأشراف فقط وليس الرعاع منهم. رماد أشلاء العملاء المحترقة سترمى في دور المياة الصحية "المراحيض" لكي لا يكون لها قبور في أرض العراق الطاهرة.
التحفظ الثالث يقع على النقطة العاشرة من البيان الختامي والتي جاء فيها " يدعو المؤتمر قوات الجيش والشرطة العراقية إلى ممارسة دورهم الوطني بشجاعة وثبات في الدفاع عن امن المواطنين ورفض الانجرار إلى مخططات معادية تهدف إلى زجهم في توجهات ظالمة ضد أبناء شعبهم في العراق فمهمتهم حفظ امن المواطن لا امن المحتل." الكل يعلم أن معظم أفراد قوات الشرطة والأمن والجيش الجديد تنتمي الى الأحزاب والميليشات العميلة المجرمة من أمثال فيلق غدر الفارسي والبيشمركة الكردية التي عاثت في الأرض فسادا وإجراما عدا من إخترقها من ليوث المقاومة العراقية الشريفة الباسلة. هل يعتبر المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني أن هذه الأجهزة القمعية هي أجهزة وطنية؟!!! هل هذه الدعوة هي دعوة ساذجة مبنية على أسس خيالية؟!!! ألم يطلع المشاركون في المؤتمر على الدور المجرم القذر الذي تقوم به هذه الأجهزة القمعية على المستوى اليومي في إضطهاد شعبنا المظلوم خدمة وإرضاءا لأسيادها الأمريكان أو الصهاينة أو الفرس؟!!!!
التحفظ الرابع يقع على النقطة الحادية عشر في البيان والتي جاء فيها " يعرب المؤتمر عن رغبته في إقامة علاقات حسن الجوار مع كافة الدول المحيطة بالعراق ويرفض بشكل تام التدخل بشؤون الغير الداخلية ويحذر من استخدام الأراضي العراقية ضد جيرانه ويحمل قوات الاحتلال النتائج الوخيمة التي تترتب من جراء ذلك وخاصة الشقيقة سوريا والجارة إيران وباقي الدول العربية والإسلامية". لا غريب في أن يبني العراق الحر علاقات متبادلة ملئها الإحترام والتفاهم والتعاون مع شعوب المنطقة وشعوب عالمية أخرى في سبيل العيش الكريم ورفاهية شعبنا والشعوب الأخرى ودفع عجلة التقدم الحضاري المبني على إحترام الشرعية الدولية والقانون الدولي وحق الخيارات الحرة للشعوب وبناء أسس سليمة لنظم ديموقراطية حقة. لكن هل نسى المؤتمرون من هم الذين شاركوا في عملية تدمير العراق ونهبه وإذلال شعبه ومازالوا يتآمرون على سلامة الوطن ووحدة شعبه؟!!! ألم تكن الجارة إيران مبعث التفرقة الطائفية في وطننا والطرف المشارك المباشر في إحتلال العراق؟!!! ألم تشارك سورية العربية في عملية إحتلال وتدمير العراق؟!!! ألم يشارك الأردن والسعودية والكويت وقطر ودبي وعمان ومصر وتركيا ....الخ في كل ما جرى للعراق وشعبه؟!!! هل يريد المؤتمرون بناء علاقات مع هذه الدول قبل الإعتراف بجرمهم وتحمل المسؤولية ودفع التعويضات لشعبنا المغبون؟!!! .........الخ بعد ما جرى للعراق وشعبه لا مكان بعد الآن لشعار "عفى الله عمى سلف"
وأخير أرجوا من الإخوة في الوطن والوطنية مراجعة نصوص البيان الختامي وتوضيح الغموض في ما جاء أعلاه. 15/5/2005 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 6 ربيع الثاني 1426 / 15 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |