|
إلى كل فنان عربي مؤمن غيور ومنهم (لطفي بوشناق) ( نشيد لعنة الشماتة) شبكة البصرة المهندس: إقبال الحديثي المقدمة :- ***** إن هذا النشيد تكملة لنشيد (تعويذة الشماتة) الذي نشر في جريدة نداء الوطن لسان حال التحالف الوطني العراقي بعد أسر الأسد غيلة حيث انتفضت به على شماتة اليرابيع وقد أرسلته إلى كل من موقع البصرة وجريدة القدس العربي والأسبوع المصرية ولم أتمكن من معرفة نشره لدى تلك الوسائل من عدمه لذا فضلت إلحاقه بهذا النشيد-على موقع البصرة – الذي سخرت به بعد افتخار من فئران وهي تبصّ على عرين الأسد خلسة في غلس.
((النشيد)) سلامٌ ، وفخرٌ بهذا البلدْ (عراقِ)الأسودِ عيونِ الرّشدْ عراقي أنا وكلّ الأباة أباةِ العروبة أنْ تضطهدْ سلامٌ على أول الناطقين وباسْمكَ سمّى العراقة مِنْ جزْمهِ، ما اجْتهدْ وأولِ عِرقٍ لدى الصادقين وسهمٍ أصاب الحقيقةَ في كبْدِ ها وسيفكَ ماضٍ بهدي اليراع وما كلَّ طولَ المدى وانغمدْ لِتَشقى عُداتُكَ، في ضَدِّها بداءٍ عُضالٍ، وباءِ الكَمَدْ وأبقى أنا ورغمَ العناءِ لحدّ الفَنا أُحبُّ العراقْ لأنّ العراق منار الدنى وجسرُ الجنانِ وروْضُ المنى وتبقى الحماسةُ لَحنَ التلاقْ غداةَ الصِّدام وعندَ العناقْ نَشيدَ الهيامِ ونُسكَ القيامْ لأسمى بلادٍ عصيِّ اللحاقْ فأنّى نوَّفيكَ يا مجدَنا وهلْ صاحتِ العربُ واسدَّنا وعامانِ تمضي وأنتَ الأشدّْ بذاتِ الأشاوسِ والمعْتَقدْ وزدْتَ عِناداً وسيْلُ الدما كبَذْلِ السَّما لِلْحَيا* والبَرَدْ برغمِ الشموتِ العميلِ الدّخيل بأسرِ الذي يَتّقيهِ الأسدْ وَيَرْهَبُ مِنْ ظِلِّهِ مِثلُهُمْ وللآنَ مِنْ قيدِهِ يُرْتَعَدْ لتَعْلقَ حيثُ انْتخيتَ الغزاة وفي خِلْسَةٍ تهتديكَ المْرَدّْ وَيُلْعَنَ مِنْ حَظِّكَ الشامتون فلا مِنْ ملاذٍ ولا مُنْشَرَدْ وحَظُّكَ حِرْزُ الرُّقى بالدِّماءْ تعمَّدَ في فيْضِها فانْعَمَدْ فعاشَ عِراقيَ رَحْمُ السماءْ وعاشَ الزعيمُ العنيدُ الأشدّْ بِزِنزانةٍ أنتَ أمْ في عَرينْ؟ أبا الشهدا، والعراقِ، الأمينْ بلى في العرينِ وإني أراك كسجّانِ جُبْنٍ بها يَسْتَهينْ وما دلَّ فأرٌ عليكَ إذا ،على غَلَسٍ، يَسْتَغيلُ العيونْ؟ فإنكَ سَترٌ بدونِ الشِّعارْ * ومِنْ تحتُ هُمْ عورَةٌ للجبينْ ألا إنها خَبْطَةُ الخاسرينْ لعشواءَ مدحورةٍ أنْ تَبينْ سلامٌ عليكَ وكلِّ الرفاقْ تَبَشّرْ ، عدوكَ أضحى السّجينْ أيا عُرْبُ هيّا لهذا الفَخَرْ إذا فاتَكمْ حَرْثُهُ فالثمَرْ فإنَ العراقَ تحدّى وكرّْ وفاز بحُسْبانهِ وانتَصَرْ فهلاّ تَصفُّونَ ، لو بالقلوب وماءُ الوجوهِ وشيكُ الهدَرْ وهلْ تدركونَ بأنّ المجوس (وصهيونَ) عَنْ غزْوِنا والتَّترْ وأنَّ المرادَ انسلاخُ العروبةِ مِنْ رافديها العراقِ الأغرّْ لِئلاّ يَروْا يَعْرُبيَّ الجذور بإيمانِهِ يَسْتَنيرُ البَشَرْ فيرجِعَ (كسرى) بِسندانهِ ومِطْرَقُ (شيطانهِ) ما انْتَظَرْ فلا نعمةً ، وَيلَكمْ، أو بَطَرْ إذا سَدُّكمْ في(العراقِ) انكسرْ أيا حرّةَ العربِ كوني السَّندْ وصِدّي فليتَ الإبا يُسْتَردّْ وسدِّي الخدورَ بِسَدْلِ الستور فَلَسْتِ لِرأسٍ يُسمّى عَدَدْ ولستِ سِوى لِجَسورٍ أتى صَداهُ إليكِ بأقصى بَلَدْ فَلِفِّي خمارَكِ مِثلَ (العقالْ) وَدوسي (عِقالَ) بَدَينٍ قَعَدْ وشُقِّي000وصيحي ب(واقِلَّتاه) بِوليانِهمْ ليتَها تُنْتَجَدْ مَعَ اَنّ العراقَ-انهضوا يا الشباب- صَغِيٌّ لكمْ بانتظارِ الرَّعَدْ
*الحيا:- المطر. *الشِّعار:-ما وليَ الجاد من الثياب وبالتالي فاللباس الداخلي واعتقد متواضعا أني أصبت بتسمية الملابس الداخلية .
*ملاحظة: أتمنى على موقع البصرة توزيع هذا النشيد وسابقه على كافة المواقع المؤتمنة لديكم.
(( تعويذة الشماتة)) عياذِيَ باللهِ ممنْ حقدْ لحدّ الشماتةِ حتى فَسدْ وما شيمةُ الحرِّ أنْ يشتفي ويَكرَه في ثورةٍ أوْ خَلدْ يحدُّ له سيفَهُ حِلمُهُ وَيُشْهِرُهُ الأصلُ و المُعتَقدْ كذلكَ نحيى ونقضي إبا فَنتركَ وهجاً يُضئ لغدْ خصالاً لنا خضبتها الدما عصينَ على غيرنا أن تُعَدّْ أيشمت غيرُ الملوثِ الجبان إذا طاحَ غدراً شريفٌ أسدْ وهل طاحَ إلا جميعُ العراق أسيراً بسجن العِدا يُضْطَهَدْ؟ بلى،فالدنئُ ومهما اسْتطال يَزِدْ قُصُرهُ في عيونِ الرّشَدْ وفي الأسرِ يبقى مَهابُ الأسود يؤرّقُ سجانَها ما استبدّْ أيا ربُّ حمداً لِذا المبتلى ولا ريبَ حُبكَ هذا البَلدْ ولكنما الصبرُ مَنْ يَشتكي وصبرُ العراقِ إلهي نَفَدْ يُجرّمُ فينا الذي يبتغي صعودَ الذرى بالهدى والجلَدْ ويصبحُ،طاغٍ،طليقَ اللسان إذا قامَ في نسكهِ أوْ سَجدْ غدا ابنُ العروبة قحُّ الجذور يُكفّرُ حيثُ اتّقى واجْتهدْ إلامَ إلهي نطيقُ الدّخيل وكلُّ بناءٍ أقمناهُ هَدّْ وكمْ مِنْ(حسينٍ) شهيد ظمي سيكفي الدخيلَ لنيلِ السَعدْ لقدْ أوطنَ العارُ مثلَ الوباءْ فأبلى الثيابَ وطالَ الجسَّدْ علينا الغسيل إذنْ بالدماءْ ولا ماءَ ينفعنا أوْ بَرَدْ ولا نَعْزُ ويلاتِنا للغزاة وفي طُهرِنا موتُهمْ للأبَدْ ليبقَ الفدائيُّ تاجَ الرؤوس وعاشَ الزعيمُ العنيدُ الأشدّْ
|
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 22 ربيع الثاني 1426 / 31 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |