|
خبر عاجل عن التحرشات والاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها اللاجئ الفلسطيني في العراق شبكة البصرة في الساعة الحادية عشر من صباح هذا اليوم الأحد الموافق 29/5/2005م تم تطويق نصف العمارات السكينة في البلديات ومداهمة ثلاثة مواقف (كراج) للسيارات من ضمنها الكراج التابع لوقوف سيارات المصلين في جامع القدس من قبل أكثر من عشر سيارات تابعة لشرطة بغداد الجديدة وتمت الانتهاكات والاعتداءات التالية : تفتيش بعض السيارات بدعوى تحريضية على وجود سيارات مفخخة على الرغم من تفتيش المجمع تفتيشا دقيقا مرتين خلال أقل من شهر من قبل جهات أمنية أمريكية وعراقية ولم يعثروا على أي شيء من هذا القبيل . الخلع والاستحواذ على لوحات أرقام بعض السيارات الواقفة في الكراج ولا ندري ما هي التهمة التي تنتظر أصحاب هذه السيارات . تجريد حراس الكراجات من أسلحتهم علما انه لكل صاحب بيت أن يقتني قطعة سلاح للدفاع عن النفس فمن باب أولى وجود قطعة أو قطعتين في الكراج لرد اللصوص ومن تسول لهم أنفسهم لسرقة السيارات . تم اعتقال الحارس الذي في الكراج التابع لجامع القدس ولا ندري المصير الذي ينتظره . الاعتداء بالضرب على أحد المواطنين الفلسطينيين مع الشتائم والسباب له وللفلسطينيين واتهامهم جميعا بالإرهاب والتهديد والوعيد الشديد لجميع سكان المجمع باعتداءات جديدة وتهجير من قبلهم وخصوصا في العشرة أيام القادمة كما بذلك أحد منتسبي الشرطة .
نناشد الحكومة العراقية لوقف مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات المقصودة وغير المبررة والمستمرة والمركزة على الفلسطينيين في البلديات وبمختلف التهم مع العلم لا يوجد لحد الآن أي دليل على أي تهمة ذكرت سابقا وحاليا مع اننا بينا وذكرنا مرارا وتكرارا أن الفلسطينيين في العراق هم أناس مسالمون ولا يوجد لحد الآن أي إساءة لأمن واستقرار العراق على الرغم من الحملات الاعلامية التي تشن ضدهم ، كما تعتبر منطقة البلديات هي من أكثر المناطق الآمنة في بغداد حيث هنالك تعايش كبير ومودة كبيرة بين العراقيين والفلسطينيين في هذه المنطقة . كما نناشد كل من له ضمير حي للمساعدة في وقف هذه الحملة الشرسة عل الفلسطينيين في العراق وبكل الإمكانيات والسبل المتاحة .
|
|
وتستمر سلسلة الاعتداءات على الفلسطينيين في العراق بعد الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الأحد الموافق 22/5/2005م داهمت قوة من مغاوير الشرطة التابعة لوزارة الداخلية منطقة البلديات بالقرب من العمارات الفلسطينية في مجمع يسكنه عراقيون وتم السؤال عن كل فلسطيني يسكن هذه المنطقة وبالتالي تم اقتحام وتفتيش بعض المنازل العائدة لبعض الفلسطينيين الذين يقطنون هذه المنطقة وبشكل استفزازي وقاموا بالاعتداء ضربا على بعض النساء ومن يسكن في هذه المنازل . وتم اعتقال أحد الفلسطينيين ويعمل مدرسا وهو كمال سليم عبدالله بعد أن علموا أنه فلسطيني فقط ، وبعدها تم اعتقال ضياء اسماعيل عبدالله عندما حاول الدخول لبيت شقيقته بعد أن عرفوا انه فلسطيني أيضا من غير أي مبرر . وهذه الحالة ليست الأولى من نوعها لقد تكررت في كثير من الأحياء في بغداد وغيرها من المحافظات . فمنهم قد أطلق سراحه بعد أشهر من اعتقاله والبعض لا زال قيد الاعتقال . وما أدل على ذلك من اختفاء اللاجئ الفلسطيني الذي يسكن في بيت قرب المجمع وهو ذيب عبدالقادر قبل أكثر من عشرة أيام ثم تبين أنه معتقل لحد الآن ويسام سوء العذاب من غير أي مبرر أو تهمة تذكر سوى انه فلسطيني . أين منظمات حقوق الإنسان العربية والعالمية وحتى العراقية ، حيث يتعرض الفلسطيني المعتقل لأبشع أنواع التعذيب والحرب النفسية ، كما يتعرض للمضايقات في جميع مجالات الحياة في الطرقات مثلا وفي العمل وفي الدوائر والأسواق وحتى في أماكن سكناهم . الآن وللأسف الشديد أصبح الفلسطيني متهم حتى تثبت إدانته !!! فيا سبحان الله ألأنه فلسطيني !؟أهذه تهمته ؟!!أهذا هو جرمه؟!! ألا يكفي جور اليهود وما تعرض له من ظلم وتهجير وتشتيت ! ألا يكفي نسيان المجتمع العربي لهم ولقضيتهم التي من المفروض أن تكون الأولى في العالم الإسلامي والعربي .
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم لكم الله يا فلسطينيو العراق
إلى متى يبقى فلسطينيو العراق منسيون إعلاميا ومظطهدون في العراق ، إخلاصكم
لأخوانكم المسلمين يحتم عليكم نشر هذا الخبر
: من يستطيع نشر هذا الكلام على شبكات الأخبار ومواقعها فليفعل وله الأجر إن شاء الله ومن لا يستطيع فليدع لنا الله سبحانه وتعالى لتفريج كربنا هذا . في الساعة الحادية عشر والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 12/5 /2005 تم اقتحام احدى العمارات في المجمع السكني في منطقة البلديات الذي يقطنه الفلسطينيون في العراق بشكل مفزع وبطريقة مخيفة واستفزازية واطلاق نار عشوائي وكثيف على واجهة العمارة الأولى بحيث تم اختراق بعض الإطلاقات من نوافذ الزجاج وإحداث اضرار في الواجهة ، وثقب بعض خزانات المياه وأبواب بعض الشقق ، وتم تخويف وإفزاع جميع سكان المجمع وبعدها تم إعتقال أربعة فلسطينيين لا على التعيين الأول صاحب مقهى وهو غزوان نور الدين الماضي وثلاثة أخوة من عائلة واحدة وهم فرج وعدنان وعامر أبناء عبدالله ملحم واعتقلوا أيضاً أحد العراقيين القريبين من المجمع علماً بأن عقله غير سليم . علما بأن فرج يعمل بائع متجول وهو في اليوم السادس من زواجه ، وعدنان يعمل حلاق وعامر يعمل سمكري سيارات . وهذا العمل الاستفزازي هو ليس الأول من نوعه على المجمع . وقد فوجئنا مساء يوم الجمعة وعلى شاشة قناة العراقية _ مع ظهور آثار الضرب على وجوههم _ أن هؤلاء هم الذين قاموا بالتفجير في منطقة بغداد الجديدة قبل يومين !! والتقت العراقية بالمواطنين العراقين في بغداد الجديدة مطالبين باعدام هؤلاء الأبرياء ، علما أن هؤلاء هم من أبسط وأفقر سكان المنطقة ولا نبالغ إذا قلنا أنهم لا يستطيعون أن يذبحوا دجاجة !! بل لم يستعملوا مسدسا طيلة حياتهم ، فلماذا هذا الافتراء وما هو البرهان على هذه الدعوى . أهذا حق الضيف !؟ أين تعاليم الإسلام !؟ أين قانون (المتهم بريء حتى تثبت إدانته) !؟ أين الشهامة والنخوة العربية !؟ أهذه هي الحرية والديمقراطية المزعومة !؟ أهذا هو بلد القانون وحقوق الإنسان . أين نصرة المظلوم والضعيف والفلسطيني الذي يدافع عن قضيته منذ سبع وخمسين سنة والتي هي قضية المسلمين والعرب الأولى . إلى متى تتكرر مثل هذه الاعتداءات والاهانات للفلسطيني المقيم في العراق علما أنه ليس لديه أدنى الحقوق الإنسانية للاجئ أو المقيم أو أي مواطن آخر كان قدره أن ينشأ ويترعرع في هذا البلد الجريح . مع العلم أن جميع الفلسطينيين المقيمين في العراق يستنكرون جميع الأعمال والتفجيرات التي تستهدف الأبرياء من العراقيين ، وكان للفلسطينيين في العراق نصيب من الضحايا في هذه التفجيرالت حيث قتل شابين فلسطينيين في إحدى التفجيرات في بغداد في حادثين منفصلين وسقوط قذيفة هاون على المجمع أدت إلى مقتل أربعة فلسطينيين في يوم عرفة من العام الماض ومقتل خمسة فلسطينيين في السوق رميا بالرصاص على يد مجهولين العام الماضي
|
|
حادث إحرامي يودي بحياة مواطن فلسطيني في العراق في الساعة بين العاشرة والنصف والحادية عشر من صباح اليوم الاثنين الموافق 16/5/2005 م ، تم اغتيال المواطن الفلسطيني اللاجىء في العراق المدعو يوسف ابراهيم أحمد القاروط ويعمل مدير مدرسة النضال الشعبي في منطقة الفضيلية شرق بغداد ، وتم الحادث الآثم الإجرامي أثناء عودته من وظيفته ( التي له فيها سنوات طوال ) في المدرسة المذكورة إلى مقر سكنه في منطقة البلديات وهو في سيارته الخاصة ، وتم الحادث في طريقه لتوصيل احدى زميلاته إلى محل سكنها في منطقة المشتل ، علما أن الحادث قد حصل في حي الرئاسة ( المنطقة التي يمر بها للوصول إلى منطقة المشتل ) . والحادث تم عندما استوقفته سيارة بيضاء اللون فيها أربعة أشخاص ، نزل منها اثنان من الخلف يحمل كل واحد منهم مسدسا وأصابته ثلاث إطلاقات في رأسه ورقبته ، وفارق الحياة بعد دقائق في أثناء نقله إلى المستشفى طبقا لما وافانا به شاهد عيان .
ويعد هذا الحادث كرد فعل للحملات الإعلامية المتصاعدة والمستمرة على كل شيء له
علاقة بفلسطين والفلسطينيين . وعليه يناشد جميع اللاجئون الفلسطينيون الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ، وجميع الحكومات في دول العالم ، بما فيها القوات الأمريكية والحكومة العراقية ، وجميع هيئات حقوق الإنسان ومن بوسعه عمل أي شيء وبكل الإمكانيات الشرعية والقانونية والإعلامية والأعراف الدولية لهذه الجالية المستضعفة ، لوضع حل سريع وعملي لأننا في خطر كبير . لذلك نطالب بحماية دولية وعاجلة لجميع اللاجئين الفلسطينيين في العراق لأن الأوضاع تزداد سوءا .
|
|
حادث اعتداء حصل حادث اعتداء آخر آثم على المواطنين الفلسطينيين في منطقة البلديات في مساء يوم الأثنين 16/5/2005حيث جاءت سيارات شرطة وسدت الطرق المؤدية الى العمارات الفلسطينية وبدات بطلاق كثيف جدا للعيارات والنارية على واجهات العمارات واطلاق السب والشتائم والتوعد بالعودة وانتهاك الأعراض واستمر الحادث من ربع الى نصف ساعة، وقاموا باعتقال احد المارة الفلسطينيين وضربه ضربا مبرحا ووحشيا وسرقة جهازه النقال مع ثلاثمائة وخمسون دولارا كان يحملها ثم اطلاق سراحه وارسال معه تهديدات شفوية أخرى . ويوجد شهود عيان عراقيين يسكنون في نفس المنطقة كما أن أثار الرمي للعيارات النارية ظاهر وجلي على واجهات العمارات . وكانوا قد جاءوا ظهرا وأمروا بشكل استفزازي بعدم اقامة عزاء للمدرس الفلسطيني الذي قتل صباحا . أيها المسلمون وأيها الشرفاء في العالم ، الرجاء التدخل السريع لأن الأوضاع تسوء يوما بعد يوم .
|
|
بعد مرور 57 عام من الاحتلال اليهودي لفلسطين الفلسطينيون في العراق يتعرضون لنكبة جديدة ملايين الفلسطينيون يتذكرون بعد مرور 57 عام من الاحتلال والاغتصاب اليهودي لأرضهم المباركة بمرأى ومسمع من جميع دول العالم ، المأساة التي أدت إلى تشرد وتهجير وتشتت ملايين من الفلسطينيين الآن من أرضهم التي لهم حق بكل شبر منها . فهل تتكرر هذه النكبة والمعاناة للفلسطيني اللاجىء في العراق في ظل التصعيد الاعلامي وتضليل الرأي العام والاتهام المباشر والغير مبرر على هذه الهوية التي نعتز بها، بأن الأصل فيهم الإرهاب والتخريب . ففي هذه الأيام يتعرض الفلسطيني اللاجىء في العراق للاعتداء المستمر بالاعتقال تارة والتهديد بالطرد والتهجير تارة أخرى ، إضافةً إلى الشتائم والمضايقات وإلصاق التهم ببعض الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأبرياء من العراقيين والتي بدورنا استنكرناها مرارا وتكرارا وما زلنا نستنكر مثل هذه الأعمال التي عانينا منها وسقط لنا فيها ضحايا أبرياء في مختلف المناطق مما يدل على أن المعاناة واحدة لأن التفجير لا يفرق بين عراقي وفلسطيني. وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على النفس من الحسام المهندِ فأين حق الضيافة في الاسلام ؟ وأين الشهامة والنخوة العربية الأصيلة !؟ وأين حق الذي يطلب الجوار عند العشائر العربية الأصيلة !؟ إن هذه الممارسات تتنافى مع هذه الآداب والقيم بل وحتى أدنى حقوق للمواطن اللاجىء في أي دولة من دول العالم ضمن القانون الدولي للاجئين الذي ينص على حماية الاجىء في ذلك البلد . مع أن جميع الفلسطينيين الذين التجئوا الى العراق منذ عام 1948 قد تعايشوا بشكل مسالم وطبيعي وبأجواء المحبة والسلام ، حتى أن الفلسطيني اكتسب جميع القيم والأخلاق الحسنة والشهامة لدى العراقيين طيلة هذه الفترات ، وحصل كثير من التزاوج والمصاهرة بين العراقيين والفلسطينيين . الغريب والعجيب انقلب الأمر رأسا على عقب بسبب التضليل الإعلامي المسيّس عنصريا وعرقيا وطائفيا ، والذي يدار بأيدي يهودية وماسونية . وما يجري الآن من إرهاب وتضييق وافتراء وتهديد ووعيد ضد الفلسطيني اللاجىء في العراق وخصوصا في هذه الأيام بسبب هذا التحشيد والتأليب من بعض الجهات التي لها مصلحة في إضعاف الفلسطيني في العراق . وقد جرى اليوم اغتيال أحد الفلسطينيين وهو عائد إلى بيته من مكان عمله . وستأتيكم التفاصيل لاحقا . |
|
بسم الله الرحمن الرحيم بيان (استنكاري) بما يتعلق يالاعتداءات المستمرة على اللاجئين الفلسطينيين في العراق قال تعالى : (( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : ففي ظاهرة جديدة تقوم بها قوات الأمن العراقية مما يسمى (لواء الذئب) باعتداءات على الآمنين من اللاجئين الفلسطينيين وبلا مبرر . حيث قامت هذه القوة في الساعة الحادية عشر والنصف من ليلة الجمعة الموافق 12-13 آيار /2005 باقتحام إحدى العمارات في الحي الفلسطيني (البلديات) . مع إطلاق كثيف وعشوائي للعيارات النارية على واجهة العمارة الأولى ملحقة أضرار في الواجهة وتكسير بعض زجاج الشقق السكنية وثقب بعض خزانات المياه وأجهزة التبريد بالإضافة إلى الشتائم على عوائلنا وتحديدا الفلسطينيين حيث أدى ذلك إلى إفزاع وإرهاب جميع العوائل التي تقطن المجمع الفلسطيني وتم اعتقال أربعة فلسطينيين ثلاثة منهم أشقاء من عائلة واحدة وهم فرج وعدنان وعامر أبناء عبدالله الملحم والرابع غزوان نورالدين الماضي . والشخص الخامس من الأخوة العراقيين الذين يسكنون قرب المجمع علماً بأن الأخير والمدعو (كاظم) مختل عقليا ومعفو من الخدمة العسكرية . ولم يكتفوا بذلك بل ذهبوا إلى حد نشر هذا الاعتداء على وسائل الإعلام حيث قامت قناة العراقية بنشر خبر أن هؤلاء الأبرياء الخمسة قد قاموا بالتفجير الآثم في منطقة بغداد الجديدة وقد تكرر نشر هذا الخبر وتوكيده في نفس القناة لعدة مرات . ولا ندري ما هو الدافع والمبرر لهذه الحملات الإعلامية علماً أن هؤلاء الأشخاص منشغلون في كسب رزقهم ونحن على يقين من برائتهم إذ أنهم لا يستطيعون (غير مبالغين بذلك) ذبح دجاجة فالعجب كل العجب من هذا الافتراء والبهتان من غير برهان . ونحن كلاجئين فلسطينيين نستنكر هذه الأعمال ونوصل صوتنا إلى الحكومة العراقية لتطلع على ما تمارسه قوات أمنها لتفتح مجال للتحقيق والبحث عن الحقيقة والمحاكمة العادلة العلنية لكل مسيء . وحسبنا الله ونعم الوكيل اللاجئون الفلسطينيون في العراق السبت 14- آيار / 2005 |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 19 ربيع الثاني 1426 / 28 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |