|
إلى رجال العراق في المقاومة العراقية البطلة زيدوا من المقاومة، وقاتلوا بشراسة كلما عرضت أمريكا صورة قائد المقاومة وفارسها وهو في وضع مهين لأنها فقدت صوابها من بطولاتكم وصولاتكم الجسور |
|
|
|
النظافة من الايمان |
|
شبكة البصرة كلشان البياتي الكبير كبير، والصغير صغير، والعظيم عظيم، والتافه تافه..وإدارة بوش تثبت كل يوم إنها تافهة وصغيرة، تثبت كل أقدمت على عرض صورة الرئيس الحبيب صدام حسين (فك الله آسره وأسرى كل المعتقلين ) في وضع مهين -إنها تافهة، وصغيرة، ظنا منها أن هذه الصور ممكن أن تزعزع محبة صدام حسين في قلوب محبيه، هي لا تدري أنها كلما عرضت له صورة زادت محبتنا به ومحبة الناس به، وزادت من يقيننا أن صدام حسين هو القائد الأوحد والرئيس الأوحد للعراق ولن يأتي بديلا عنه مهما نصبت أمريكا من ألأقزام والتافهين من عملائه والموالين لها- رؤساء للعراق ووزراء للعراق.. فليس كل رئيس رئيس، وليس كل قائد قائد، وليست كل حكومة حكومة.. صدام حسين كان رئيسا، وقائدا وحكومته كانت حكومة ورجاله كانوا رجال، والأيام أثبتت هذا لنا نحن العراقيين، وأثبتت للشعوب العربية التي كانت تظن أن أمريكا صادقة في نواياها، ومزاعمها عندما كانت تعلن وتفصح عن رغبتها بتحقيق الديمقراطية في العراق، فقدمت لهم الموت، والدمار ونهب الثروات، وحكومة كل عملها وشغلها سرقة أموال العراق ونهب ثروته، وحكومة أياد علاوي ووزرائه الحرامية دليل، أما ماذا يفعل حكومة الجعفري وفيهم السارق المحترف احمد الكلب، فالأيام القادمة ستثبت أن لا رجال، ولا حكومة، ولا قيادة، ولا دولة، إلا حكومة صدام حسين، ولا رجال مثل رجاله. في المرة الأولى قدمت أمريكا صورة الرئيس عند اعتقاله وهو في وضع مهين وفي جحر صغير ثم قدمت لنا لاحقا صورة وهو في زنزانته يغسل ثيابه، وأرادت من نشر هذه الصور أن تزرع الكراهية أو الاشمئزاز في قلوبنا من هذا الرجل الذي عرفناه نحن العراقيين مناضلا قبل أن يكون رئيسا وحاكما.. نعم نحن لم نتعامل مع صدام حسين رئيسا للدولة بل كان مناضلا يتحدى الصعاب على الدوام، هو الذي قاد ثورة السابع عشر من تموز عام 1968، وهو الذي خاض حروب العراق والدفاع عن عروبة العراق ضد الغزو الفارسي، وهو الذي قاد حروب العراق في اشرف معارك العراق (أم المعارك الخالدة)، وصدام حسين كان يطبخ طعام الغذاء بنفسه، وكان يغسل الثياب ، وهذه من صفات المناضل والثوري، لانه لم يخلق ليسكن في القصور، بل خلق ليكون مناضلا في الشارع، وساحة الحرب، وفي قيادة الدولة، والدليل انه تنازل وتخلى عن المغريات من السكن في القصور والفيلل، والعيش خارج العراق وجحيم العراق بعد الاحتلال، وفضل أن يبقى في العراق ويعيش في أكواخه، وزنازينيه، وفي حجره الصغيرة لان المبادئ عنده أغلى وأسمى من كل قصور وجزر العالم الجميلة، والراقية .. فيا تافه بوش وويا التافهين في المعارضة العراقية العميلة (والله)، سيبقى صدام حسين هو صدام حسين ذاته الذي احببناه واحترمناه طيلة خمسة وثلاثين عاما فلا تتعبوا أنفسكم، فلن تزيد صوره إلا محبة زائدة، واحتراما وتقديرا أكثر، وصوره هذه تثبت انه مناضل وثوري يتحمل الصعاب ولكنه لن يتنازل ولم يتنازل، ولن يرضخ للتافهين أمثالكم .. فيا عائلة الرئيس الحبيب صدام حسين لن تنزعجوا من هذه الصور فماذا يفعل المسكين بوش وادراته، والمقاومة العراقية البطلة التي وضع أسسها الرئيس- تذيق قواته المّر، وحولت نهارهم إلى ليل وليلهم الى نهار، وسيأتي يوم ما ويقبلوّن أقدام صدام حسين كي يطلب من المقاومة إيقاف عمليات وزيارة رامسفيلد دليل على إنهم عجزوا عن إسكات صوت الحق، والمقاومة في العراق. وانتم يا عشيرة صدام حسين، ويأبناء عمومته وأخواله، ارفعوا رؤؤسكم عاليا شامخا بعلو الجبال، وتباهو وافتخروا إنكم عشيرته وناسه وعمومته فالتاريخ قلما ينجب مناضلين مثل صدام حسين يؤرق أمريكا في ليلها ونهارها، هو حر وطليق يؤرقهم، وهو أسير ومقيد يؤرقهم... ويا أصدقائه، ورفاقه وأنصاره، ومحبيه والأحرار في العالم، حبكم لصدام حسين كان في محله ولم تكونوا واهمين به أبدا، لقد أدى صدام حسين ما عليه ووفي وكفّى، ويكفينا فخرا أنه لم يتنازل وضحى بأعز ما يملك من الأولاد والاحفاد، والثروة، والجاه، والمنصب، ورضا أن يظهر بكل الأشكال، والصور المهينة، لكن لن يرضى أن يتنازل عن قيم ومبادئ امن بها وعلم ّ شعبه عليها.. امريكا عاجزة ومستاءة من المقاومة ومن أفعال المقاومة وبطولاتها وصولاتها لذلك لا تملك إلا أن تقدم لنا صور الرئيس وهو في وضع مهين متصورة أن نظرتنا ستتغير وسنصاب بالإحباط واليأس، وهي لاتعلم إننا سننتخب صدام حسين رئيسا للعراق أن كان يغسل ملابسه في الزنرانة، أو يطبخ طعامه في المطبخ، كما كنا ننتخبه وهو جالس في قصر من القصور الجمهورية الذي لا تليق إلا به .. يا شباب العراق في عشيرته، وشباب العراق في تنظيمات حزب البعث، في الحرس الخاص، والجمهوري والأمن الخاص، والأجهزة الأمنية كافة، يا شباب المقاومة، كلما عرضت لكم صورة للرئيس وهو في وضع مهين، أكثروا من المقاومة وقاتلوها، فإنها قد فقدت رشدها، فلم تعد من طريق أمامها إلا أن تولي مهزومة مذعورة بأذن الله تعالي .. واعلموا أن قائدكم عظيم وكبير لن تصغّره نشر صوره في أي وضع كان، وأينما كان، وهم تافهون لن تكبرّهم مهما فعلوا لان التافه تافه والكبير كبير، والصغير صغير. ولو كنا نملك عبارات أخرى أقوى للتعبير عن محبتنا وتمسكنا ومساندتنا للمقاومة ولرئيس المقاومة في المعتقل، ولقادته ورجاله في خارج المعتقل، لكتبنا، وعبرّنا، وغنينا ولتذهب أمريكا ومن والاها إلى الجحيم وبئس المصير. ولا يفلح الظالمون.. كلشان البياتي كاتبة وصحفية عراقية |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 19 ربيع الثاني 1426 / 28 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |