هيئة الإسناد للدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة الأسرى والمعتقلين في العراق

Defense and Support Committee of
President Saddam Hussein, his Comrades and all P.o.W.s and Detainees in Iraq.
(ISNAD)


تصريح صحفي صادر عن هيئة الإسناد

للدفاع ( إسناد )

شبكة البصرة

داهمت القوات الأمريكية بعد منتصف ليلة أمس الأحد 15/ أيار /لعام 2005 منزل المحامي الأستاذ خليل الدليمي نائب رئيس هيئة إسناد رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة المعتقلين في العراق بأن قامت بالهجوم على البيت بسبق إصرار وتعمد ، واعتمدت دلاله الخارطة المعدة من قبل القوات الأمريكية لمهاجمة المنازل وإثناء بداية الهجوم فقد قامت القوات الأمريكية بمداهمة منزل الزميل في منطقة الانبار وخلعت الأبواب والنوافذ، حيث تم إزعاج أطفال الزميل وزوجته ووالدته بسبب حالة الرعب التي سبقت هذا الموقف وإثناء المداهمة وتحطم النوافذ والأبواب قاموا بتفتيش منزل الزميل وجمعوا كافة الأوراق المتعلقة بهيئة الإسناد وآخذو في طريقهم أمواله وسلاحه الشخصي، وبعد هذه العملية النكراء التي تمثل اعتداء على محام مزاول ومعروف وهو الوحيد حتى اللحظة الذي تم توكيله من قبل الرئيس الأسير، مذكرا أنه قد قام بزيارة الرئيس صدام حسين مرتين الأول في 16/12/2004 والثانية في 17/4/2005 وهو معروف لدى ما يسمى بالمحكمة الخاصة لمحاكمة الرئيس ورفاقه وكذلك للقوات الغازية المحتلة ،،،

 

بعد أن غادرت القوات المنزل وبعد ما يقارب خمس كيلومتر عن المنزل، عاودت الرجوع إلى المنزل وتطويقه بواسطة عربات مصفحة مما سبب ترويعا لأهل المنزل بالإضافة للحي الذي يقطن فيه الزميل المحامي الأستاذ خليل الدليمي، ووفق ما تم ذكره على الهاتف من شهود عيان فقد قامت القوات المحتلة الغازية بقتل شخص وجرح أخر من أبناء الحي .

 

أن هيئة الإسناد للدفاع وهي ترقب ما حدث لمنزل الزميل، وتستنكر ما ورد على لسان أفراد حكومة علاوي من أن المحامين إذا ما حضروا للدفاع عن الرئيس العراقي من رفاقه سيتم تقطيعهم اربأ (هذا ما ورد على لسان وزير العدل السابق – مالك دوهان الحسن) وكذلك العديد  من التصريحات التي وردت على لسان بعض أفراد ما يسمى بالحكومة المؤقتة الغير شرعية احد افرازات الاحتلال ليؤكد أن القوا ت الأمريكية الغازية المحتلة للعراق تحاول بكل السبل والوسائل القيام بكافة الانتهاكات لحقوق الإنسان والإمعان في ممارسة جرائمها المتعددة ابتداء بجريمة العدوان التي صارت باطلة ودون اذن المجتمع الدولي واندحرت كل الأساليب والسبل والوسائل التي استندت عليها في ارتكاب جريمة تحطيم العراق أرضا وشعبا والاعتداء على دولة في الأمم المتحدة بالقوة باستعمال قانون القوة ليذكر على صدق ما صدر عن هيئة الإسناد والدفاع من أن النية مبينه لعمل المزيد من الانتهاكات الصارمة التي تحدث صباح مساء لشعبنا في العراق ..... ويتزامن هذا العمل الإجرامي مع الحديث عبر وسائل الأعلام عن اقتراب محاكمة الرئيس صدام ورفاقه.

 

ونحن في هيئة الإسناد للدفاع ونحن نؤكد على بطلان جريمة العدوان وبطلان الاحتلال على العراق طبقا للقاعد ه القانونية أن ما يأتي على باطل فهو باطل وبهذه العمالية فأن هيئة ألإسناد تؤكد على ما يلي :-

 

1-  تحمل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الحفاظ على حياة الرئيس صدام وباقي رفاقه، وكافة الأسرى والمعتقلين في العراق وكذلك سلامة الزميل خليل الدليمي وكافة المحامين أعضاء الهيئة في العراق والخارج وعوائلهم .

 

2-  نناشد المجتمع الدولي المتمثل بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول دائمة العضوية تحمل مسؤولياتها إزاء ما يدور في العراق من انتهاكات لا تقرها الشرائع الدولية ولا الشرائع السماوية .

 

3- التدخل الفوري والمباشرة من قبل الأسرة الدولية لان القوات الغازية المحتلة فقدت صوابها وأصبحت تتخبط بأفعال لا تقوى البشرية على حملها.

 

4- التأكيد على تطبيق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي وأحكام الشرائع الدولية كافة .

 

5-  مناشدة أحرار العالم الوقوف إلى جانب الشعب العراقي الذي  لم  تعد تتحمل الإنسانية أن تقف متفرجة علـى ما يحدث لهـذا الشعب الذي      لا ذنب له، سوى أنه حاول ان يتعلم ويستغل ثرواته الطبيعية وأن يشارك في تحقيق السلم والأمن الدوليين .

 

6- مناشدة النظام الرسمي العربي والدولي تحمل مسؤولياته إزاء ما يجري علىارض العراق.

 

7- الطلب من أمين عام جامعة الدول العربية الرجوع الى ميثاق الجامعة واتفاقيات الدفاع المشترك والعودة إلى ضميرة الإنساني الحي أن يقف مع شعب العراق .

 

8- الطلب من كافة منظمات حقوق الإنسان في الوطن العربي والعالم بتحمل مسؤولياته عبر القيادات التي أفرزتها للدفاع عن حقوق الإنسان جراء الانتهاكات الفاضحة التي تمارس بشكل منظم ورائعة ضد الشعب العراقي البطل .

 

9- إجبار قوات الاحتلال والغزو من قبل الأسرة الدولية بمغادرة العراق وفورا وذلك للانتهاكات السالفة الذكر.

 

10- الإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين العراقيين وفي مقدمتهم الرئيس الشرعي للعراق الرئيس صدام حسين ورفاقه وإتاحة ألفرصه للشعب العراقي أن يمارس حياته وديمقراطيته بالطريقة التي يراها مناسبة .

 

أن هيئة الإسناد وهي تحذر من كافة الجرائم التي تم ارتكباها والتي سيتم ارتكابها بان ما يحصل على ارض العراق يشكل وصمة عار في   جبين الإنسانية وتؤكد في الوقت ذاته على تطبيق اتفاقات جنيف والقانون الدولي والشريعة الدولية والشرائع السماوية .

 

العز والفخار لأولئك الذين يزكون بدمائهم الطاهرة دفاعا عن العراق البطل والذل والموت لأولئك الذين يحاولون العبث والسلب والسيطرة على الشعوب.

وهيئة الإسناد وهي تؤدي واجبها القانوني نأمل من المجتمع الدولي بأسره أن يتحرك متفاعلا مع ما تنادي به ( إسناد ) من احترام للحقوق وأعمال للقانون والضرب عرض الحائط قانون القوة وأعمال قوة القانون لكونها لا يمكن أن تتحمل عالم لا يسود قانون وإنما السائد فيه الفوضى والتخبط واللعب بمشاعر الإنسانية جميعا.

رئيس هيئة الإسناد

المحامي زياد الخصاونة

شبكة البصرة

 الثلاثاء 8 ربيع الثاني 1426 / 17 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس