|
نداء أستغاثه من أهلنا في الوسط والجنوب!!! يا أحرار العالم عامة وأحرار العراق خاصة الى متى يستمر صمتكم وأستكانتكم لما يحصل لنا من قبل هؤلاء الاوباش الذين جائوا من أمريكا وأسرائيل وأيران......... الاسلامية ؟ شبكة البصرة أبو غيث - العراق لقد طبلوا وزمروا لسنوات طوال بأنهم سوف يجلبون لنا الحرية والديمقراطية , والخبز . والماء , والنعيم ويحررونا من حكم الطاغية والدكتاتورية المزعومة . وأذا بهم شلة من الحرامية والمرتزقة , يتحدثون بأسم الدين والدين منهم براء , ويلبسون العمائم ويخبون تحتها كل شياطين الارض , ويتحدثون عن الاعمار وقد عاثوا في الارض خراب ودمار , ويتحدثون عن الامن والامان وليس لهم عهود ولا مواثيق , سلب , نهب , خطف , قتل , مداهمات في الليل والنهار بحجة مكافحة الارهاب وهم من يرهبون ويفخخون ويقتلون الابرياء . لايوجد ماء ولا كهرباء ولا صحة ولا حصة تموينية ومنذ شهرين لم نستطيع الحصول حتى على الطحين الذي كان في زمن ( الطاغية ) يساوي (8000 ) دينار, الان أصبح سعره يتجاوز ال ( 30000 ) ألف دينار أما البانزين والغاز فحدث ولا حرج , وفعلا تحققت مقولت وزير خارجية البيت الاسود السابق ( جيمس بيكر ) بأننا سوف نعيدكم الى القرون الوسطى والله لقد صدق قولا وفعلا . فصدقوني الناس في حيرة من أمرها وأصبح النفط الاسود في بلد السواد مادة نادرة , وكلما تحدثنا مع مسؤول قال أصبروا كما صبرتم على حكم صدام ؟ الذي يحصل لكم هو بسسب الارهابيين و السلفيين والتكفيريين , هذا هو ديدانهم ولا حول ولا قوة الا بالله .......... ماذا نفعل لماذا هذا الصمت لما يحصل لشعب من اعرق شعوب الارض . أين الجامعة العربية أين منظمات حقوق الانسان , أين الشعوب العربية والاسلامية , أين الامم المتحدة التي فرضت حصارها علينا لأكثر من 13 عشر عاما وتبين فيما بعد أن أمينها العام ( كوفي عنان ) ونجله البار ماهم الى سراق لبرنامج النفط مقابل دماء الابرياء في العراق . لماذا هذه المؤامرة والابادة الجماعية للشعب العراقي بأسم الديمقراطية وحقوق الانسان , أناشدكم بأسم الله وبأسم الانسانية لو حصل مايحصل للشعب العراقي لأي حيوانات من حيوانات الارض مائيتا كانت أم برية كيف كان يمكن رد فعل منظمات حقوق الحيوان في العواصم الديمقراطية كلندن وباريس ونيويورك , ألم تتذكرون كييف كان تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا السابقة ( مارغريت تارتشر ) أبان العدوان على العراق بأنها قلقة جدا على مصير حديقة الحيوانات في عاصمة الرشيد بغداد ؟ وكأنما ( السبعة مليون أنسان لاقيمة ولاحياة لهم ) الى متى نصدق ما يدعون وما يفترون بعد أن جربوا على أرضنا ومياهنا وأطفالنا كل أسلحة الدمار الشامل , أنها الابادة الجماعية لأكثر من 27 مليون أنسان يعيشون في العراق لاذنب لهم الى لأنهم قالوا ...كلا ؟ كلا للتطبيع مع الصهاينة وكلا لنهب ثرواتهم وخيراتهم وكلا للتدخل الاجنبي لأدارة بلدهم . أكثر من عامان مضى ونحن لم نلمس شئ على أرض الواقع وكل من تحدثنا معه من سائر الناس وسئلناه بسؤال بسيط كيف حالك وما الذي تغير ؟ يقول لقد أتخمونا بالديمقراطية والشعارات وكذبوا على العالم بأن المناطق الساخنة هي فقط المنطقة الغربية التي ينحدر منها النظام السابق , دمروا الفلوجة والرمادي وتلعفر والقائم وسامراء علنا ويدمرون الوسط والجنوب بالخفاء ولا يتجرأ أحد منهم بأن يسمح للأعلام أن يزور مناطق الوسط والجنوب وما تشهده هذه المناطق من قتال شرس للقوات الاجنبية الغازية لأرضنا وهم يتسترون ويريدون أيهام العالم والشعب العراقي بأن المقاومة تقتصر فقط على المناطق التي أحرقوها وشردوا أهلها في العراء ضنا منهم وهم خاسئون بأنهم سيشقون الصف الوطني العراقي بتسميات طائفية مقيته شيعه , وسنه , عربية , وكردية ؟ لا والله نقولها بأعلى أصواتنا أنهم لايستطيعون أبد وخير دليل على ذلك هو نضال وتصدي التيارين العربيين الاصيليين الصدري والخالصي أدامهم الله وجمع كلمة العراقيين تحت شعار لا للأحتلال ولا للعملاء ولا لتقية السيستاني وفتاويه المخدره للأعصاب ؟ أن الدم العربي العراقي الذي يسري في عروق كل العراقيين هو نفسه ذلك الدم الذي كان يسري في عروق سيد الشهداء الامام الحسين الذي رفض الذل والهوان والطغيان من قبل أبناء جلدته فما بالنا نقبل الذل والهوان والطغيان لأعتى أعداء العرب والمسلمين من أمريكان وصهاينة وفرس مجوس جائو ليعيدوا أمجاد الماضي ؟ وهنا فقط للتذكرة عسى أن تنفع ؟؟؟ كلنا نتذكر جيدا الدمار والخراب الذي حل بالعراق في عام 1991 بعد أن أسترجعنا أرضنا السليبة الكاظمة من مرتزقة أل الصباح , أرتكبة أبشع جريمة في حينها بكل البنى التحتية في جميع أرجاء العراق من تدمير للمعامل والمنشآت ومحطات توليد الطاقة بكل أشكالها وأنواعها . وبعد كل ماحصل أستطاع العراقيين الابطال بسواعدهم السمر وعقولهم المبدعة الخلاقة وبخبرات عراقية فذة وبفترة خيالية مقارنة بما حصل في عام 2003 ؟ أستطاعوا وبستة أشهر أن يعيدوا كل مادمرته الآلة الصهيونية من ماء وكهرباء وخدمات أساسية رغم الحصار الذي طال وأستمر حتى مجيئ العملاء خلف الدبابات الامريكية. أناشدكم مرة أخرى أن تهبوا لنجدة أهلكم في العراق كل العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه . فبالرغم من تكالب الاعداء فأن أخوانكم المجاهدين في العراق يسطرون يوميا أروع الملاحم في الدفاع عن المبادئ والقيم الانسانية ضد أعدائنا جميعا فشدوا أزرهم وقفوا معهم وقفت رجل واحد فالتاريخ لايرحم .....؟ ((( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)))
أبو غيث | العراق 27\5\2005 |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 19 ربيع الثاني 1426 / 28 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |