|
تمثيل العراق العربي بعملاء تأريخيين للصهيونية خطوة لتحقيق هدف محو عروبته شبكة البصرة صباح ديبس العراق العربي عندما احتل، كان من احد اهم الأهداف القديمة الجديدة، للمحتل الأمريكي الصهيوني وعملائهم، من جحوش عصابتي جلال ومسعود، ومجاميع الشاذ واللص الدولي الجلبي ومافيات علاوي وطائفيي الجعفري، وعصابات شيعة عجم العراق وصفوييهم الجدد، ممثلين بطائفيي عصابة بدر الفارسية ورئيسها الفارسي الطبطبائي الحكيم، كان احد اهم اهدافهم الشريرة، هو محو عروبة العراق وابعاده عن امته العربية المجيدة، وكان احد اهم الخطوات والقرارات التي ارادتها اسرائيل والصهيونية لكي تنفذ من خلال الأمريكان والأنكليز، لذلك تم، تعيين كرديين عميلين تأريخيين للصهيونية واسرائيل، لرئاسة جمهورية العراق العربي ووزارة خارجيته !!!؟؟؟، وهما بطبيعة الحال يكونون ممثلين للعراق العربي ورموزه ووجوهه وقادته!!! في المحيط الدولي والعربي والأقليمي، وهذا ماتم لهم ، وهذين العميلين هما من الذين يعملون منذ عقود تحت امرة ورعاية وتوجيه اسيادهم الصهاينة وامريكا وايران بشاهها وملاليها، وهاهي مهمتهم الجديدة التي هيئوها وفرضوها سادتهم الصهاينة بالأساس، كهدف كبير للصهيونية جاء وقت تنفيذه ،، هذه الحدث يتحمل مسؤوليته العراقيون العرب وامتهم والجامعة العربية ، انه عار ان يكونا خونة العراق والكرد معا قادة ورموزا للعراق، نتمنى ان لايفسر هذا الموقف تفسيرا ساذجا وغير موضوعيا، وقد نتهم بالعنصرية !؟ ولكن من العار ان يكونا عملاء اكراد للصهاينة حاربوا العراق ومنذ عقود ويدا بيد مع عساكر اسرائيل وموسادها وامريكا وايران الشاه والخميني، ان يأتوا بهم اعداء العراق وامته واعداء اخوتنا الكرد ايضا، لينصبوهم قادة للعراق !!!؟؟؟ -- العراق بلد عربي وجزء اصيل وأساسي والعنوان الكبير لأمته العربية، والأصل والأنتماء، والمشتركات،، الدين والتاريخ والجغرافية واللغة والدم والحرف العربي القرآني والصلاة والوضاء والعادات والتقاليد ورمضان والأذان وابوطبيله، وامتداد الأرض والصحراء والشمس والجبال والسهول والأنهار والآبار والبحر العربي وخليجه والنفط والرمال والجبال والسهول والوديان، والزي العربي العكال والغترة واليشماغ والصاية والدشداشة والمركوب، ورغيف الخبز العربي وشاي المساء، والقمر وهلال رمضان وفطوره وقمره وسحوره، وأسماء محمد وزينب وعلي وعمر ونورا وموضة وعثمان، وبابل وسومر والأهرامات والمراقد المقدسة وقبر زينب ومكة والنجف والحوزة والأزهر، وبغداد والقاهرة ودمشق والرياض وصنعاء والجزائر وموريتانيا، وزعامات عبد الناصر وصدام حسين وبن بله، وكاشف الغطاء والجاحظ والمتنبي والجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد وكريم العراقي وعريان، والتمر والمسكوف والكبسة واللبنة والباجة والكوشري وام كلثوم وفيروز ويوسف العاني وصباح فخري وطلال مداح وكاظم الساهر وعود ابن شمه، والوجه العربي الأسمر والمرأة العربية وشعرها الأسود الطويل والعيون السود الجميلة وعبائتها السوداء العربية وروعتها، وجميله بوحيرد وليلى الفلسطينية والماجدة العراقية والفلسطينية ما ذكرناه واعددناه واستعرضناه، يعبر من انهما الموحدات والمشتركات والحاضنات والقواسم والتشابهات والتجامعات عن وحدة هذه الأمة وترابها وابنائها ومصيرها وحضاراتها وتاريخها وتراثها العربي، امة محمد ص خاتم الأنبياء والرسل ، امة علي ونهج بلاغته وسيفه الصمصام وشهادة الحسين وبسالته ومحنة زينب عليهما جميعا السلام، وعدل عمر وتضحياته رض وشجاعة خالد بن الوليد وعطاء الخنساء وعبقرية المتنبي وعلوم عبد الجبار عبدالله وجيش من العلماء وقدرات ادارات التصنيع العسكري والمدني العراقي وجسرهما ذات الطابقين العملاق وصواريخهما التي عقر تل ابيب – الأمم الحية والأصيلة لاتموت ولاتمحى ولاتلغى ولاتزول، كالأمة العربية التي مرت بمحن وكوارث ونكبات ومآسي وأبادة وتدمير ونهب، لم تمر غيرها من الأمم بما مرت بها هذه الأمة طوال هذه الأزمان وامتداد التاريخ، لكنها بقت وستبقى، لأنها امة الأسلام والقرآن والحضارات والتاريخ والتراث والثروات والعقول والثقافات، نعم انها الأصالة والمنشأ وعمق الجذور في الأرض وثنايا التاريخ والعصور -- انه الحقد والسادية والعنصرية والهمجية والأطماع والأهداف الشريرة والنهب والتسلط وفرض الأرادات وبروز المافيات، بهذا دائما تتعرض وتبتلى بهما عادة وفقط الأمم الحية، وفي مقدمتهما امة العرب، امة الحضارة والتاريخ والجغرافية والتراث والأسلام والقرآن وحمورابي وسلة قوانينه، والكتابة والقلم والعلوم وسيف نبوخذنصر، واهرامات فرعون -- هذا تاريخ امتداده الاف السنوات، لهذا ليس هناك فرصة لهمج وصياع ومتخلفين ولصوص وعملاء وخونة صغار وكبار، وليس هناك فرصة لمافيات دولية وعساكر شاذة جبانة آتين من كل القارات البعيدة بأسم دولة امريكا ودول أوربية استعمارية عنصرية، ودول ! مرتزقة ومافيات و حكام! وعملاء صغار خانوا امتهم وشعوبهم وعروبتهم ودينهم وقيمهم، وعملاء صغار من عراقيين! طائفيين وعنصريين ولصوص وشواذ خانوا وطنهم وشعبهم ووصل بهم الحال ان يروا بأم اعينهم ويشاركوا!! سادتهم المحتلين كيف هتك شرف اخواتهم! ، واحتلال ونهب وتدمير وسرقة وطنهم ودولتهم واذلال وقتل اهلهم !؟ – هكذا هلمة قذرة من قتلة ولصوص ومرتزقة، اجانب وعرب ومسلمين وعراقيين!! طائفيين وعنصريين !؟ لايمكن لهم ان يمسحوا ويزيلوا ويلغوا ويشطبوا امة العرب والأسلام من التاريخ والجغرافية ،،، انه القدر والعراقيون وامتهم استعدوا من ان يدفعوا ثمن قدرهم، هذا، ومن يقر التاريخ بعمقه يرى ويتأكد ان هذا ليس بجديد على هذه الأمة، وفي الخصوص ليس بجديد على العراق العربي العظيم الكبير، عراق الحضارة الأولية التي الهمت البشرية وأسست لبنائها وحضاراتها وتقدمها -- امة لايستطيع اراذلها وصغارها ودونييها من عكل النفط النتنة لصوص خيرات الأمة، وسفالة وضحالة وغدر حاكم مصر وسلالات الخيانة والعمالة الأردني والمغربي وغيرهم، وغدر العجم وجرائم امريكا واليهود وبريطانيا، ومعهم هلمة قذرة من العراقيين، كلهم مجتمعين، ولكن لا ولم ولن بستطيعوا ان يمحوا امة العرب وينهوا عراقها العربي المقدام، لازال هناك رجال في العراق يتقدموهم رجال مقاومتهم النشامى، غدا سترون بأعينكم عراقا عربيا موحدا قادرا ان يلملم جراح الأمة ويعيدها لكي تأخذ مكانها في التاريخ من جديد ومكانها تحت شمس العراق التي ستشع لتنور الأمة من محيطها حتى خليجها --- عاش العراق العربي وعاشت امته المجيدة وعاشت فلسطين عربية عاشت مقاومة العراقيين وحجارة الفلسطينين صباح ديبس 28/5/2005 |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 19 ربيع الثاني 1426 / 28 آيار 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |