مهمة اخرى قذرة، بأتجاه تقسيم الوطن والغاء عروبته،

تؤديها مجموعة الصنيعة البياتي

شبكة البصرة

صباح ديبس

علمت ان من يدعون قادةللحزب الشيوعي العراقي!، من هؤلاء صغار التافهين والمرتزقة، والراكضين دائما وراء الأجنبي، والملتحقين بغباء ومن ضعف في الأرادة والشخصية والموقف والعطاء والتاريخ، وراء عصابات جلال ومسعود، العملاء التاريخيين للصهيونية واسرائيل بالذات، ولأيران في عهدي شاهها وملاليها ولأامريكا وغيرهما، ومن كل الذين يضمرون للعراق العربي شرا وأذى،،، وهاهم مجموعة البياتي المنحطة التححقوا ايضا وقبل الأحتلال بسنوات وراء طائفيين متخلفين مرتبطين تاريخيا مع ايران ومنذ عقود خلت ومع الأمريكان وغيرهم، هؤلاء الطائفيين كما هم جلال ومسعود لعبوا دورا  في خيانة الوطن ومقاتلة ابنائه وابناء جيشه الوطني في مشاركتهم سيدتهم ايران حربها وتآمرها ضد العراق، ويدا بيد مع  باسدارها  ومخابراتها وجيشها، وبعد ذلك وصل الحال بهم ان يشتغلوا بالقطعة! مقابل ثمن! بخس وحقير يساويهم لخيانة وطنهم وشعبهم تحقيقا لرغبة امراء النفط الخليجين (( الدفاعين الجيدين ))! وهؤلاء الأمراء بطبيعة الحال يؤدون خدمات بأتجاه ومسعى يصب  عادة في خدمة اهداف ومصالح اسيادهم الكبار جميعا اليهود والأمريكان

هذه مجموعة هزيلة سياسيا واجتماعيا، ونضالا وعطاء وتجربة، سيطرت على الحزب ولوثته وسرقته وخانت قيمة ومبادئه ووطنيته وعراقيته، نحن شيوعيون ولكن احد اخطا ئنا، اننا فضلنا وقدمنا اشياء كثيرة على الوطن وعروبته وعروبتنا، وهذا ما اوصل البعض من ان يخونوا الوطن ويحاولوا الغاء عروبته ويربطوا انفسهم كخدم وأداة للصهيونية حتى ولأجهزة الدول المخابراتية، ولاننسى موقف هذه المجموعة الرديئة عندما غدرت بالوطن، عندما كان العراق يتقاتل مع ايران، وعملوا الكفاح المسلح سئ الصيت والهدف والتوقيت، وأخذوا يهددوا وحدة الوطن بأسم المثاليات التي لم يحترمها اويعتقد بها الآخرون، مثل (( حق الشعوب في تقرير المصير ))!؟ ونسوا وتناسوا ان هذا العراق عربي الأصل والأنتماء والتاريخ والجغرافية

هذه مجموعة خلقتها واتت بها ظروف الغربة والدعم الكبير من خونة واعداء العراق واعداء الحزب من عصابات جلال ومسعود بالذات قتلة رفاق الحزب في بشت شان وعيسى سوار،، وايضا بدعم ومد اليد لهم  من مجموعة مخابرات دولية وعربية وبالأساس، وهذه  القوى الكردية العميلة هي التي لعبت الدور الأهم والمهم لربطهم بالأجنبي وسفاراته واهدافه ومصالحه ومخططاته، واوصلتهم الى خيانة الوطن بعد ان رأت فيهم الضحالة والدونية والأستعداد لعمل كل ما هو خسيس ونذل ضد وطنهم وشعبهم ورفاقهم، لقد اشترتهم بسعر رخيص! يتناسب تماما وقيمتهم وثقلهم! الحقيقي، وهاهم اداة قذرة لهدم الوطن والدولة ونهبهما وتقسيمهما وخيانة الشعب وتقطيع لحمته  

علمت ان حزب! البياتي وزع كتيب!؟ لأعضائه! من تأليف الكردي العنصري عوني الداوودي، هذا الكتيب، مهمته!؟ تأكيد كردية او ما يسمى كردستانية كركوك العراقية لتهيئة اجواء القبول والقناعات! بكردية كركوك،،، اوالأصح بملكية العميلان اللصان جلال ومسعود لهذ المدينة العراقية العزيزة، وتعلمون ان ((الزعيم الفلتة))! حميد البياتي!، عينه سيده العميل الصهيوني جلال الطالباني بطل جريمة بشت شان التي انهت حياة مايقارب ال 150 رفيق ورفيقة ومن العراقيين ذوي الأصل العربي !؟، الذين قتلهم ببشاعة ودونية وحقد عنصري متخلف وكريه، عينه هذا الرئيس رئيسا للجنة البحث عن اصل وتبعية كركوك ، اختاره كون يعرفه، ان كل مايطلب من هذا الخسيس الذي اختاره بعناية وقصد مستعد لتنفيذه، وقد جربوه وامثاله في مراحل سابقة، كانوا جديرين بتنفيذ المهمات القذرة المطلوبة منهم لخيانة الوطن والشعب، وهذا ليس بجديد ، وقد لمسه الوطنيين منا منذ ان جاء هذا العنصري الجبان الغادر عزيز محمد وسلم الحزب الى ارخص انسان انحطاطا ودونية وسفالة هذا المدعوا فخري زنكنه وبعدها صنعوا من هذا الرخيص البياتي ((قائدا ))!؟ لحزب الشيوعيين العراقيين بعد ان انهوا مهمتهم في انهائة وتلويثه وجعلة احد الأدوات في خيانة العراق العربي وشعبه !!!؟؟؟ -

وهذا يعني اننا سنرى من لجنة!؟ البياتي! التي اوكلها له سيده وقاتل الشيوعيين العراقيين العرب!  العميل الطالباني، سنرى رأيا عراقيا وطنيا يستبق قرار لجنة البياتي، اي سيكون القراروبالتأكيد التي ستصدره هذه اللجنة هو الأعتراف ب (( كردية كركوك والحاقها بما يسمى بكردستان العراق ))!، اختيار هذا الضحل البياتي والأتيان به لهذه المسؤولية الخطيرة التي سيدفع الشيوعيين العراقيين وكالعادة  ثمنها الوطني والأخلاقي والتاريخي، حيث من سكت وغض الطرف على من!؟ هدر دم الشيوعيين وبالطريقة المجرمة العنصرية وفقط لعرب الشيوعيين العراقيين والشيوعيات العراقيات، يكون لديه كل الأستعداد لتجزئة الوطن واهداء كركوك العراقية الى لصوص وقتلة وعنصريين وعملاء وخونة تاريخيين لقد خانوا الوطن وغدروا به عندما دخلوا الوطن حاملين السلاح مع محتلية مع بيشمركة العميلين الصهيونيين جلال ومسعود ، وخانوه ايضا عند حربه مع ايران عندما لبسوا ملابس العسكر وسموا انفسهم ب (( قوات الأنصار))!؟ وحملوا سلاح جلال ومسعود ((العوزي))! الذي هو بطبيعة الحال اسرائيلي الصنع، والآن هاهم احد الأدوات الممسوخة والهزيلة للمحتلين وعملائهم الذين اعلى منهم باية اوبايات !! من هلمة العصابتين الكرديتين الى عصابات بدر العجمية الى الشاذ واللص الجلبي وغيرهم ، هؤلاء اصبحوا الآن من اصغر واقل وأتفه وأرخص الجماعات التي تخدم الأحتلال وكذلك تخدم عملاء الأحتلال !؟ --

ولكن ما يقوله شرفاء العراقيون ورجال مقاومتهم، يقولون ويؤكدون لهم ولغيرهم ولدول الأحتلال وللصهيونية وعجم الغدر والخسة ،،، ان العراق عربي الأصل والأنتماء والتاريخ والأرض والسماء والهواء والقرآن والدم ،،، وما اخوتنا وأهلنا واعزائنا  كردا وتركمانا ومسيحين واقليات اخرى الا وهم شركاء اساسين في هذا الوطن الذي لهم حقوق وعليهم واجبات لاتقل حبة وشعرة من اخوتهم عرب العراق العربي ، نحن شعب واحد واهل واحبة ، قد حدثت اخطاء او حتى جرائم فهذا كان ورائه دائما العدو الأجنبي الصهيوني الفارسي الأمريكي الغربي الأستعماري والآخرين ايضا ، وكان هناك سبب آخر هو الخطئ في معاجة حقوق ومصالح هذه الأقليات القومية ، ولكن كافة العراقيون دائما وعلى امتداد هذا التاريخ يشعرون بأخوتهم وتجانسهم وقربهم لبعضهم ،،، قريبا انشالله  سيحل نظاما عراقيا وطنيا، ستاتي به رجال مقاومة العراقيين بعد ان تنظف عراقنا العزيز من محتليه وخونته ، ستنشئ نظاما وطنيا يلم كل العراقيين ليرعاهم ويحبهم ويوحدهم ويجعلهم سواسية وشراكة في هذا الوطن، وكما قيل ليس هناك افضلية بين عراقيا وعراقيا آخر الا بحب الوطن وناسه والحفاظ علية وعلى وحدته ووحدة اهله ومصالحه، وسيكون صندوق الأنتخابات هو الحكم وهو الفيصل وستكون الوطنية والنزاهة والعلمية والتجربة والكفاءة هما المعيار، وستكون العلاقة والتخابر مع العدو الأجنبي وبالتحديد الصهيوني الأمريكي الفارسي  سيكون هذا الخط الأحمر القاتل لكل عراقي ! يخون ويغدر ويسرق وطنه وشعبه ويلتجأ للأجنبي 

نود القول لمن بقي له ذرة شرف من العناصر التي غشتها وورطتها وجرتها الى مستنقع الخيانة الوطنية وخيانة الحزب، هذه الحفنة المافيوية الضحلة المتربعة ومنذ عام 1980 بالذات ، على الحزب ومقدراته من خونة الوطن والحزب والمبادئ ، نقول لهم انكم ايضا من تتحملون مسؤولية العمل الخياني الجديد لهذه الحفنة لمسح كركوك من خارطة العراق العربي من قبل هذا التافه الصغير البياتي ومجموعته الضحلة والتي تريد هي العمل على اكردة كركوك العراقية واهدائها لعصابات لصوص وقتلة وعملاء وخونة يعيثون فسادا في شمال الوطن ومنذ عقود، وهم يلوثوا ارض الوطن بأسيادهم اليهود الصهاينة وحاربوا وغدروا بعراقكم وشعبكم وجيشكم  الوطني سوية معهم ومنذ عام  1960  -

حدثني صديق عن قول  لأحد الشرفاء الوطنيين الكرد الدكتور كمال مجيد، عندما سألوه عن كركوك وهومن اهلها، قائلا ((ان كركوك ليس كردية اوتركمانية او عربية ، انها امريكية لكونها تملك النفط))!؟    

ونؤكد هنا للقاصي والداني وللعدو والصديق، ان من يريد ان ينحر العراق العربي ويقسمه لم ولن يخلق بعد وسترون...

عاش العراق العربي موحدا

عاشت مقاومة العراقيين البطلة

والنصر والتحرير والمجد للعراق وفلسطين ومقاومتهما

30/5/2005

شبكة البصرة

الاثنين 21 ربيع الثاني 1426 / 30 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس