ومن لم يمت بالسيف

شبكة البصرة

سميره الخطيب 

لهفي على بصطار الجندي الأمريكي الذي التصق بعنق محسن عبد الحميد لمدة خمس وعشرين دقيقة بالتمام والكمال . وشكرا لفطنة عبد الدولار وابنائه ومرافقيه الذين عدوا الدقائق البصطارية جيداّ واتفقوا انها كانت خمسا وعشرين

جاء هذا التصرف في محاولة لتلقين هذا الرجل درسا في اخلاقيات العمالة واسس معاملتها . وإذا كان البصطار الذي حز رقبة عبد الدولار قد جرح كرامته فإنني اعجب كيف لم ينتصر الرجل للماجدات العراقيات اللاتي تعرضن للإغتصاب من ابو البصطار الذي حز رقبة الرجل , ولم يذرف حتى دمعة تمساح على انتهاك حرمة ارض الرسل والأنبياء ,  واصبح يتوسط بين شعبه الذي يقاوم الصادات الثلاث (الصليبية/الصهيونية/الصفوية) وبين اعداء الله والوطن , ثم يدعي الوطنية والغيرة وهو منها براء .

إما ان تكون وطنيا او  تكون  خائنا

 نصف المواطنة هي خدعة شيطانية واسأل حسني مبارك الذي توسط بين الفلسطينيين والصهاينة وكأنه هو من المريخ   

غير ان هناك فتوى من سيستاني بخصوص بصطار الجندي الأمريكي وعنق محسن  تفيد بما يلي

اولا : لا يحق تضخيم الموضوع لأن عنق محسن ليس افضل من مقار الأئمة وعتبات آل البيت التي قصفها الأصدقاء الأمريكان لإخراج جيش المهدي والشيعة الذين لا يؤمنون بالكفاح الهادئ منها

ثانيا : رفع السلاح على الأصدقاء ممنوع وعاقبته النار حتى لو تعلق بعنق محسن

ثالثا : الحكمة والتروي في هذا الحال واجب وكما قال رفيقنا الملا حسني مبارك "الله . احنا حنحارب امريكا ؟ ده حتى ربنا ما بيقدرش على امريكا "

رابعا : أنا لما حسيت بالشربة شاورت شيطاني فنصحني بالهرب الى جزيرته العظمي بريطانيا , وهناك رقدت بالسرير حتى ارضوني بأن اباحولي النجف وكربلاء بكل ثرواتها ونذورها . فما على محسن إلا الإنبطاح ريثما يستبيحون له جوامع المسلمين التي اغلقت ابوابها بسبب الفتنة الشيطانية . وهناك عشرة مختومه بصورتي

خامسا : افتينا بجواز تحويل  اسم محسن من محسن عبد الدولار الى محسن عبد البصطار

وأخيرا وليس آخرا فإن الشاعر العجمي قال :

ومن لم يمت بالسيف مات بصرمة        تعددت الأسباب والموت واحد

شبكة البصرة

الاثنين 21 ربيع الثاني 1426 / 30 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس