فوزي كريم : من أحمد الجلبي إلى إسرائيل

شبكة البصرة

عبد الله يعقوب

فوزي كريم، شاعرٌ عراقيّ الأصل (بريطانيّ الجنسية)، كان يشرفُ على الصفحة " الثقافية " لِوُرَيقةِ "المـؤتمر" التي أصدرها  العملاءُ (عملاء بوش العراقيون) في لندن .هذا البائسُ،  وجد نفسه، فجأةً، بلا أموالِ سُحْتٍ حرامٍ بعد أن طرده الأميركيون، كما طردوا أصحابه من أمثال ابراهيم أحمد وصادق الصائغ … والحثالةِ العراقيةِ الخائنة كلها، فالأميركيون ليس لديهم مبدأ العمل مدى الحياة، ولهم الحقّ في هذا، فالعميل يأتي مرةً واحدةً، ولن يكون عميلاً مرّتين … فأنتَ لا تنزل للنهر نفسه مرّتينِ !

لكنّ دودةَ العمالة تظلُّ تأكلُ …

هكذا ، تولّى فوزي كريم، حديثاً، مهمّةَ الوسيط بين إسرائيل والمثقفين العراقيين، متسلِّماً أموالاً من اسرائيل، ليقدِّمَها رشوةً وعلاقةً مع مثقفين عراقيين .

المبلغ الذي يعطيه فوزي كريم للمثقف العراقي (البائس!) هو مائة دولار!

خزعل الماجدي كان الضحيّة الأولى لفوزي كريم .

ولأن الناس يعرفون الكرَم الحاتِميّ الذي اتّصفَ به العميلُ الإسرائيليّ الجديد : فوزي كريم  (تطابُقاً مع أسيادِه الجدد)، فإنهم يرثون لأمثال خزعل الماجدي الذي تسلّمَ مائة دولارٍ مقابلَ ألفِ دولارٍ دفعها الموساد، واستولى عليها باسمه فوزي كريم!

شبكة البصرة

السبت 19 ربيع الثاني 1426 / 28 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس