|
عصابات المافيا العراقية علاوي يفتخر بعلاقاته مع المخابرات الأمريكية شبكة البصرة
قال إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الجديد اليوم الأربعاء أنه ليس خجلا من
عمله مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووكالات المخابرات الأجنبية الأخرى
للمساعدة على إسقاط صدام حسين.
نيويورك تايمز: علاوي ساعد مخابرات أميركا بهجمات في العراق قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاربعاء ان رئيس الوزراء العراقي الجديد اياد علاوي عمل لحساب وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) كزعيم لجماعة منفية كانت ترسل عملاء الى بغداد في أوائل التسعينات لزرع قنابل وتخريب منشآت حكومية، وفي سياق متصل أكد احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر العراقي ان علاقته بواشنطن لم تنته ووصف اتهامات المخابرات له انها تافهة. ونقلت الصحيفة عن مسئول سابق بالمخابرات ان جماعة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها علاوي استخدمت سيارات ملغومة واجهزة تفجير هربت الى بغداد من شمال العراق في محاولاتها لخلع الرئيس صدام حسين. ونقلت الصحيفة عن مسئول المخابرات السابق قوله ان تلك التفجيرات لم تهدد أبدا حكم صدام. وتابعت الصحيفة أن الحكومة العراقية في ذلك الوقت زعمت أن القنابل ومنها واحدة قالت انها انفجرت في دار للعرض السينمائي قد أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من المدنيين. ومضت الصحيفة تقول نقلا عن مسئول سابق في المخابرات المركزية انه لا يمكن تأكيد ما اذا كان أي مدنيين قد قتلوا لان الولايات المتحدة لم تكن لديها مصادر مخابرات قوية داخل العراق في ذلك الوقت. واختير علاوي الشهر الماضي لقيادة الحكومة المؤقتة في العراق. ووافق مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة بالاجماع على ترشيح علاوي ليتولى الادارة من سلطة الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة يوم 30 يونيو. على صعيد آخر قال رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي إن علاقته بواشنطن لم تنته رغم انقلاب الادارة الاميركية عليه مؤخرا وأرجع اتهامات سي أي آيه له بتسريب معلومات استخباراتية لايران إلى خلافه مع الحاكم المدني للعراق بول بريمر. وقال الجلبي في مقابلة مع صحيفة القبس الكويتية نشرت اليوم إن الادارة الاميركية انقلبت عليه بسبب مطالبته بتعريف السيادة بدقة وسيطرة الحكومة العراقية على القوات المسلحة والاجهزة الامنية وعلى ثروات البلد خصوصا صندوق تنمية العراق والنفط والسيطرة الادارية الكاملة للحكومة لاخراج المستشارين الذين عينتهم سلطة التحالف في وزاراتنا. وكشف السياسي العراقي عن خلافه مع بريمر حول قضية التدقيق في فضائح برنامج النفط مقابل الغذاء مشيرا إلى أن مجلس الحكم عين طرفا لاجراء التحقيق في هذه الفضائح لكن بريمر والاخضر الابراهيمي عارضا إفشاء الموضوع على نطاق واسع. في الوقت ذاته أكد الجلبي أن المخابرات الاميركية لم يرق لها نجاحنا في معالجة الارهاب واجتثاث البعث بعد أن فشلت هي في ذلك وعمدت إلى إطلاق التهم ضدي بإفشاء أسرار أميركية للمخابرات الايرانية وهي تهم تافهة ولا أساس لها من الصحة وانفيها جملة وتفصيلا لانها تهم تلفيقية. وشدد الجلبي على أن علاقته بواشنطن لم تنته وبيننا وبينهم علاقات تاريخية طويلة. في الوقت ذاته انتقد السياسي العراقي الذي كان حليفا للولايات المتحدة رئيس المخابرات الاميركية المستقيل جورج تينيت وقال إن استقالته في صميم الموضوع الملتهب في أميركا المتمثل بالمعلومات الخاطئة التي أعطتها المخابرات للرئيس بوش حول أسلحة الدمار الشامل وقال هذا الشخص (تينيت) في سياسته حيال العراق خلال عشر سنوات تسبب في مشاكل كبيرة لاميركا وعلاقتها بالشعب العراقي. من جانب آخر أعرب الجلبي الذي يشغل منصب رئيس هيئة اجتثاث البعث عن أٍسفه لان الاميركيين لم يحترموا مواقفنا بشأن البعثيين مرحبا في الوقت ذاته بفتوى المرجع الشيعي البارز آية الله السيستاني بشأن العمل السياسي خلال الفترة المقبلة واعتبرها خارطة الطريق للمرحلة المقبلة. وكالات شبكة البصرة
الاربعاء
21
ربيع
الثاني
1425 /
9
حزيران
2004 |