الاخوة الاعزاء

ارجو نشر هذه الرسالة الموجهة للشيخ نواف السعدون ، مع شكري

سجل هؤلاء الشهداء مرة اخرى في التاريخ العراقي المجيد

ان الاصلاء يبقون الحماة الحقيقيين للعراق

شبكة البصرة

اخي العزيز الشيخ نواف السعدون المحترم ، تحية لك ولكل الاماجد من ابناء ال( السعدون) ، ابناء عمومتي واخوال اولادي.

قبل كل شيئ اود ان ابعث بخالص التهاني لكل الاماجد من ال ( السعدون )الذين حافظوا على شرف العراق وتراث الشيخ (عجمي) الوطني ،اهنئهم على نيل  الشيخ الشهيد علي السعدون ، هو ونخبة  من ال(السعدون) شرف الشهادة في سبيل الله والعراق العظيم، علي يد الاستعمار الامريكي وخدمه ،فلقد سجل هؤلاء الشهداء مرة اخرى في التاريخ العراقي المجيد ان الاصلاء يبقون الحماة الحقيقيين للعراق وقيم الشرف والرجولة ،وكما سيذكر التاريخ مجدكم في مقاومة الاستعمار الامريكي ، سيذكر ولاينسى عار من تعاونوا معه او مدوا اليد له . وهنا اود ان اذكر كل عراقي شريف حريص على سمعته وسمعة اولاده واحفاده ان الشعب العراقي لم ينس ابدا تعاون اشخاص واسر معينة مع الاستعمار البريطاني وما زلنا نعاملهم باحتقار ونرفض الزواج منهم ، واذا تذكرنا حقيقة ان البريطانيين لم يكونوا قد ارتكبوا بعد جرائم بشعة كتسليم فلسطين لليهود وابادة الفلسطينيين ، وكانت جرائمهم تقتصر على القتل دون تعمد الطعن بالشرف ،ومع ذلك ثار عليهم ابائنا وطردوهم بالسيف ، ووضعوا اسماء من تعاون معهم في قائمة سوداء مازالت حية ، اقول اذا تعامل شعبنا بهذا القدر من الاحتقار مع من تعاون مع الانكليز فكيف ينظر شعب العراق للامريكيين الذين لم يكتفوا باغتصاب النساء بل زادوا واغتصبوا الرجال والصبيان ،  بعد ان اهانوا الوطن ونهبوه ودمروه ؟ وكيف سيتعامل مع خدمه؟ يقينا ان شعب العراق لن   ينسى الخدم ، ولن يغفر لامريكا جريمتها الا اذا طبق القانون العشائري على المجرمين الذين اهانوا عمدا العراقيين .اما اذا وجد متعاون مع الامريكيين فان الاحتقار سيكون قدرهم وقدر ذريتهم ،والمدعو بائد وليس خالد، ليس سوى الواوي (الثعلب ) الذي لايخلو منه زور (البستان )، وبيانكم هو شهادة جديدة على انكم مازلتم تمسكون راية الشرف والوطنية سيصبح الاحتلال خبرا وسيعود العراق للعراقيين وسيكون مصير (ياورات) الاحتلال كمصير اسلافهم ،وسيبقى القران الكريم يرتل بصوت عال من مضايفكم ، وسيبقى اسم الشهيد الشيخ علي رمزا لشرف كل عراقي ،الذي لاوجود له الا في ظل راية الله اكبر

اخوكم

صلاح المختار

 شبكة البصرة

السبت 17 ربيع الثاني 1425 / 5 حزيران 2004