|
تصريحات نارية لغونداليزة العراق موفق الربيعي !!
ياويلكم من أجل قد إقترب!
شبكة البصرة
الدكتور أيمن الهاشمي
مساكين أركان (دولة العراق) الهشة التي تتأمل وتحلم أن تستلم (سيادة) و
(سلطة) على طبق من ذهب، من أسيادها الغزاة مع حلول الأول من تموز القادم، ولعل
أسوأهم حظا هو مستشار الأمن القومي العراقي (أو
بالأحرى كما يلقبونه في العراق غونداليزة العراق!!!)
السيد موفق الربيعي، الذي يطلع علينا بين الحين بتصريحات هوائية منفاخية كاذبة،
ولعلكم تذكرون أكذوبة مقابلته للرئيس العراقي الأسير في معتقل المطار أبان أسر
الرئيس العراقي، وكيف طلع علينا الربيعي وصحبه المنافقون بأكاذيب وروايات كاذبة
عن تلك المقابلة، والتي لم يجرؤ فيها واحد منهم من أن ينبس ببنت شفة أمام الأسد
الأسير، سوى ماتلقوه من كلمات التقريع والتأنيب الذي يستحقه الخائنون
والمرتزقة!
واليوم طلع علينا مستشار الأمن القومي (غونداليزة العراق!) موفق الربيعي بتصريح
ناري هوائي مثير للدعابة، والسخرية حين وجه إنذارا إلى من يطلق عليه (أبو مصعب
الزرقاوي) بقول المستشار العتيد الربيعي:
(ترى
يازرقاوي نحن نعرف، كل شيء، عن تحركاتك يازرقاوي، و أماكن تواجدك، بل أكثر من
ذلك، نعرف الشيء الكثير، عن بصماتك، و عن بصمة بسطالك الكبير؟؟؟!.. فكن حذرا،
أيها الشقيق العربي الكريم، و غًير من أماكن تحركاتك، ونحن في أعقابك، ليلا، و
نهارا؟ فأنتظر مصيرك على أيدي قواتنا الأشاوس!!!..)
وبغض النظر، عن نسبة مصداقية تصريح السيد الربيعي، و فيما إذا، كان يحتوي، على
ذرة من الصحة، فهل من المعقول، و المنطق، أن يفشي المسؤول الأول عن الأمن
القومي العراقي في زمن الأحتلال، سرا، خطيرا، و مهما، من هذا القبيل، و يبعث
برسالة مفتوحة، عبر التلفزيون ووسائل الأعلام، إلى أخطر إرهابي و دموي خطير،
في العالم، ليتخذ احتياطاته، و تدابيره الأمنية، و ليصبح فانتوما، و شبحا،
أكثر، مما الآن؟؟؟!..
أليس من ولوية المهنة الأمنية الأستخبارية، و قواعدها، و أنظمتها، أنها تتطلب،
قدرا من التكتم، و الغموض، و الحذر، و السرية، بهدف المفاجأة، و الإيقاع
المباغت، بالمجرم المطلوب، للعدالة، يا مستشارنا العتيد، و المخضرم؟؟؟!..
أم أنكم، تريدون، أن تخدروننا، بكذا، تصريح، لتعطوا، انطباعا، بأنكم، تشتغلون،
حتى تدفق قطرات عرق جبينكم، من أجل كسب لقمة خبزكم الحرام؟؟؟!..
ومع، أننا لا نعرف، كيف أصبح منكم (مستشارا) للأمن القومي العراقي، في أخطر
مرحلة، يمر بها العراق، حيث كيانه، أصبح مهدد بالانهيار، و التمزق، و التشظي،
فأنكم بتصريحكم، هذا، قد أثبتم، بأنكم لستم أهلا، لهذا المنصب، حتى، ولو شكليا:
لأن من يريد أن يمسك مجرما، و فوق ذلك، مجرما خطيرا، و مطلوبا، دوليا، مثل
الزرقاوي، لا يبعث له، خبرا مفتوحا، و يقول: ديربالك يابه!!، ترى أحنا جايين، و
نعرف حتى بصماتك!!!.
ولكننا نخشى من أن الزرقاوي، سيبعث لكم أنتم الأخر، صاروخا، كجواب استهانة، و
تحد، بتصريحكم، مثلما فعل، هو، و أنصار أو من تسمونهم فلول النظام السابق فتقول
الحكمة: أن من كان عاجزا، عن الفعل، فلا يطلق الكلام، على عواهنه!!.. بل يكون
من الأفضل أن يلوذ ويلتزم بالصمت!!.. في زمن، لا نرى أفعالا حقيقية فعلية
ملموسة، في العراق، إلا للزرقاويين، و الصداميين! أما أنتم فيكفيكم التصريحات
الهوائية النارية الفارغة التي تجلب عليكم المزيد من سخرية العراقيين وسخطهم
وياويلكم من أجل قد إقترب!
شبكة البصرة
السبت
8
جماد الاول 1425 /
26 حزيران
2004
|