لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي

محامي صدام : حكومة علاوي غير قانونية ولا يحق لها محاكمة صدام

شبكة البصرة

قال رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين : إن الحكومة العراقية المؤقتة التي يرأسها إياد علاوي غير قانونية ولا يحق لها محاكمة صدام حسين. المفكرة 15/6/2004
ووفقًا لقناة الجزيرة الإخبارية فإن تصريحات محمد رشدان الذي كان محامي صدام حسين إبان اجتياح الكويت, جاءت تعليقًا على ما أعلنه رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي من أن قوات الاحتلال ستسلم الرئيس العراقي صدام حسين إلى الحكومة العراقية.
وأكد محمد رشدان أن صدام تعرض لتعذيب بدني ونفسي على أيدي قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة، وقال رشدان في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية: إن لجنة الدفاع تلقت تقريرًا سريًا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يفيد بأن صدام حسين تعرض لتعذيب بدني ونفسي في 21 يناير الماضي نتج عنه إصابته بجروح.
وكشف رشدان النقاب عن أن تحرك اللجنة الدولية للصليب الأحمر وضغطها من أجل إطلاق سراح صدام حسين أو محاكمته بعد تسليم السيادة للعراقيين في 30 يونيو الجاري يأتي بعد اجتماع عاصف عقدته لجنة الدفاع عن صدام مع رئيس مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة الأردنية عمان يوم الأربعاء الماضي تم خلاله مطالبة اللجنة بضرورة التحرك وفقًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار رشدان – فيما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط - إلى أن عائلة الرئيس العراقي السابق تلقت منه رسالة واحدة مكونة من سبع عشرة كلمة بعد أن حذفت قوات الاحتلال الأمريكية ثلاثة أرباع الرسالة، موضحًا أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلقت أيضًا منه رسالة ثانية إلا أن القوات الأمريكية تحفظت عليها ولم تسمح بوصولها إلى عائلته

 

ردا علي تصريحات لم أقلها: صدام هو الرئيس الشرعي للعراق

الاستاذ رئيس التحرير
تحية طيبة وبعد،
نشرت جريدتكم الغراء والتي نكن لها كل الاحترام والتقدير علي لساني مجموعة تصريحات بعددها الصادر يوم الاربعاء 19/5/2004 وهذه التصريحات لم ادل بها حيث ورد بالتصريح: محاكمة صدام يجب ان تكون من طرف الشعب العراقي .
القدس العربي 25/5/2004
لم اذكر مثل هذا الامر نهائيا مؤكدا بان سيادة رئيس جمهورية العراق هو رئيس شرعي بموجب الدستور للاسباب التالية:
اولا: ان الرئيس العراقي لم يقم بهذه الجرائم حتي اذكر بأن محاكمته يجب ان تكون من الشعب العراقي.
ومع عدم الموافقة علي ما نسب من تصريحات فان الرأي القانوني وبالفرض المستحيل بأن انتخابات ستجري بالعراق وبفرض ان هذه الانتخابات ستكون نزيهة 100% وبفرض انه تم استبعاد مليون ايراني دخلوا العراق واستبعاد الاسرائيليين الذين استوطنوا العراق.. الخ
فان هذه الانتخابات ستبقي مشوبة بعيب وجود الاحتلال المخالف للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية وان المجتمع الدولي لن يوافق علي هذه البادرة لاقرار ان حق الولايات المتحدة تغيير الانظمة بأي دولة، وفي حال اقرار ذلك سيكون من حق الولايات المتحدة تغيير اي نظام قائم دون استثناء لدولة صغري او عظمي.
الدستور العراقي لا زال ساري المفعول.
الدستور العراقي يحصن رئيس الجمهورية.
لا زال الرئيس صدام حسين بموجب القوانين الدولية والدستور العراقي رئيس جمهورية العراق.
ان الاتهامات الامريكية باطلة وان اثارة هذه الاتهامات ضد رئيس جمهورية العراق ما هي الا محاولة للتغطية علي جريمة العدوان التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا بما في ذلك الجرائم الشنيعة التي تم ارتكابها بحق الشعب العراقي من قبل قواتهم، وان رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء بريطانيا هما مسؤولان شخصيا عن هذه الجرائم ولا يجوز الادعاء بعدم علمهما.
ان ما يتم توجيهه للرئيس العراقي من قبل من لا شرعية له احكام مسبقة دون شرعية يظهر فيها الحقد وعدم الحيادية.
ثانيا: ان لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي اتخذت قرارا بأن من يخاطب اي جهة رسمية اشخاص تحددهم اللجنة، بالاضافة الي المنسق العام ولا يجوز لأي من اعضاء اللجنة مخاطبة اي جهة بشكل منفرد.
ثالثا: ان لجنة الدفاع مكونة من الف وخمسمئة محام تبرعوا للدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين.
رابعا: ان للجنة استراتيجية واضحة للدفاع عن رئيس جمهورية العراق تعتمد علي اسس قانونية ومخالفة الولايات المتحدة وبريطانيا لابسط مبادئ العدالة والقانون وان العدوان علي العراق باطل وما بني علي الباطل فهو باطل ايضا، ولا تملك الولايات المتحدة وبريطانيا تعيين مجلس حكم وتغيير الدستور العراقي او تغيير القوانين او تعيين قضاة او تشكيل محاكم.. الخ من الاجراءات القانونية وكل تغيير جري يعتبر مخالفا للقانون.
ان لجنتنا ترجو التكرم بتصويب ما نسب الي من تصريحات.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
المنسق العام
المحامي محمد الرشدان
الاردن
 

محامو الدفاع عن صدام يهاجمون رئيس المحكمة العراقية المعين سالم الجلبي

هاجمت مجموعة المحامين المكلفة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين رئيس المحكمة العراقية المعين لمحاكمة الرئيس السابق سالم الجلبي معتبرة انه يفتقر الي الشروط التي يفترض توافرها في القاضي الجنائي.القدس العربي14/5/2004
وقال بيان وزعته المجموعة يحمل توقيع المحامي الاردني محمد الرشدان ان الذي يتولي منصبا عاليا في القضاء يجب ان تكون لديه الخبرة الفعلية باعمال القضاء مدة لا تقل عن 15 عاما حتي يتمكن من تعيين قضاة اصحاب خبرة . واضاف البيان ان سالم الجلبي وهو ابن شقيق احمد الجلبي العضو الشيعي في مجلس الحكم الانتقالي لا يملك الحد الادني من الشروط الواجب توافرها للقاضي الجنائي .
وتضم مجموعة هيئة الدفاع التي وكلتها زوجة صدام حسين وبناته الثلاث للدفاع عن الرئيس العراقي السابق عشرين محاميا بينهم عرب وامريكيون وسويسري وفرنسي.
يشار الي ان سالم الجلبي (41 عاما) الذي عين رئيسا للمحكمة التي سيمثل امامها صدام حسين متخصص في القانون المالي وهو محام مسجل في نيويورك ومقرب من وزارة الدفاع الامريكية.
واشار البيان الي ان اثارة الموضوع في هذا الوقت بالذات انما يهدف الي تحويل الانظار عما فعلته قوات الاحتلال بالاسري في العراق من جرائم خرجت عن حدود الانسانية .
وكان الرئيس العراقي اعتقل في 13 كانون الاول (ديسمبر) الماضي من قبل القوات الامريكية التي اعتبرته في التاسع من كانون الثاني الماضي اسير حرب.

 

بيان صادر عن لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين

 شبكة البصرة

تناقلت وكالات الأنباء وعلى لسان المدعو سالم الجلبي بأن القوات الأمريكية ستسلم سيادة رئيس جمهورية العراق الشرعي صدام حسين إلى ما يسمى مجلس الحكم بصفته كما يدعي مدير عام المحكمة المختصة قبل (30) حزيران.  

وهذا بطبيعة الحال يؤكد عدم معرفة المذكور بالقانون الدولي ، وإتفاقيات جنيف للأسباب التالية :-

أولا : إن سلطات الإحتلال لم تأخذ الشرعية بعدوانها على العراق الذي يعتبر باطلاً ، وإن لجنة الدفاع تتحدى سلطات الإحتلال وما يسمى بمجلس الحكم وما إنبثق أو قد ينبثق عنه لبيان الأساس القانوني لوجوده في العراق حتى يدعي الشرعية .

إن كافة المعايير في القانون الدولي تؤكد بأن العدوان على العراق مخالف للقانون الدولي وما بني على الباطل فهو باطل أيضاً .

ثانيا : لو إطلع الذي سمى نفسه مدير عام المحكمة المختصة (الباطلة) على إتفاقيات جنيف لما أطلق هذا التصريح للأسباب التالية : - 

1- "إن أسرى الحرب يجب أن تتوفر لهم كل الضمانات الأكيدة الحيادية والكفاءة بالمهام التي تلقيها هذه الإتفاقية على عاتق الدولة الحامية ، وإذا لم يتوفر ذلك فعلى الدولة الآسرة أن تطلب إلى دولة محايدة أو إلى هيئة من هذا القبيل أن تضطلع بالوظائف التي تنيطها هذه الإتفاقية بالدول الحامية . 

وإذا لم تتوفر يطلب من هيئة إنسانية كالصليب الأحمر الاضطلاع بالمهام الإنسانية " المادة 10 " ، من إتفاقية جنيف الثالثة أي بمعنى لا يجوز تسليم أسير الحرب إلى دولة معادية مع عدم تسليمنا بأن مجلس الحكم يمثل دولة . 

2- يجب أن تكون المحكمة مشكلة تشكيلاً قانونياً ، وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة (المادة 3/د)

من إتفاقية جنيف الثالثة ، بالإضافة إلى أن المحكمة يجب أن تكون حيادية فإن لجنة الدفاع تؤكد وتتحدى من يدعي الشرعية بالمحاكمة أن يثبت شرعيته في ظل القانون الدولي وإتفاقيات جنيف .

3- إن أبسط قواعد العدالة غير متوفرة حيث لا يجوز الإجابة على أي سؤال أو أن يجري تحقيق دون وجود محامٍ ، وهذا ما لم يتوفر حتى الآن لأي أسير حرب في العراق . 

4- لا يجوز بأي حال أن تزيد مدة الحبس الإحتياطي لأسير الحرب عن ثلاثة أشهر (المادة 103) من إتفاقيات جنيف.

5- يفرج عن أسرى الحرب دون إبطاء بعد إنتهاء الأعمال العدائية الفعلية (وقد أعلن عن إنتهاء الأعمال الحربية) .  

ثالثا : يجب على من يوصف بأنه قاضٍ دولي أن تتوفر فيه الشروط التالية :-

1- أن يكون مستقلاً في أداء وظيفته .

2- أن لا يزاول أي نشاط يتعارض مع وظيفته أو يؤثر على إستقلاله وأن يكون متفرغاً للقضاء .

3- أن يتحلى القاضي بالأخلاق الرفيعة والحياد والنزاهة وتتوفر فيه المؤهلات المطلوبة للتعيين في أعلى المناصب القضائية ولديه الكفاءة في مجال القانون الجنائي الدولي والإجراءات المناسبة اللازمة – النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية -  .

ومن الثابت أن الذي أطلق على نفسه مدير عام المحكمة أنه يعمل محامياً وهو شريك للمدعو مارك زيل الصهيوني الليكودي – الغارديان – مكتبهم المشترك بفندق فلسطين في العراق وعمره لا يتجاوز (41) عام ، وإن الذي يتولى منصب عالي في القضاء يجب أن تكون لديه الخبرة الفعلية بأعمال القضاء مدة لا تقل عن (15) عام حتى يتمكن من تعيين قضاة أصحاب خبرة .

غير متوفر  في صاحب التصريح الحد الأدنى التي يجب توفرها بالقاضي الجنائي وقد يكون لديه الخبرة في تنظيم العقود للشركات الإسرائيلية فقط .

إن لجنة الدفاع عن الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق تؤكد بأن الحد الأدنى للقانون غير متوفر بصاحب التصريح حتى يعتبر نفسه مدير عام محكمة ولا يتوفر فيه أي شرط من شروط القاضي الجنائي الدولي أو حتى القاضي العادي المحلي .  

إن إجراء أي محاكمة لسيادة الرئيس العراقي مخالف للقانون وهي كمحاكمات نومبرغ وبأي تشكيل قد تقوم به قوات الإحتلال وستبقى وصمة عار في جبين العدالة تدرس في كليات الحقوق على نفس الأساس التي تدرس به محاكمات نورمبيرج بوصفها بالمحاكمات غير العادلة .

إن إثارة هذا الموضوع وفي هذه الفترة ما هو إلا محاولة بائسة لتحويل الأنظار عما فعلته قوات الإحتلال بالأسرى في العراق من جرائم خرجت عن حدود الإنسانية ، وإن الإدعاء بأن الجنود لم يكونوا يعلمون بإتفاقيات جنيف أو أن المجندات لا توجد لديهن الخبرة إدعاء لا أساس له من الصحة لأن ما جرى يخرج عن نطاق الإنسانية وهي جرائم بشعة وإن توفر الحد الأدنى من الإنسانية في أي جندي أو مجندة من قوات الإحتلال يمنع وقوع مثل هذه الأفعال الشنيعة وإن الجهل بالقانون لا يعتد به أساساً .

لكل ما تقدم فإن التصريح المشار إليه يبقى تصريحاً دون أي قيمة قانونية له حتى أن قوات الإحتلال غير الشرعية لم تجزه أو تؤيده لتعارضه مع أبسط مبادئ القانون الدولي وإتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية . 

المنسق العام

محمد الرشدان

عمان في 12/5/2004 

محامي صدام حسين :

لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي  تضم 20 محاميا بينهم امريكي

قال المحامي الاردني محمد الرشدان ان الفريق الموكل الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين بموجب كتاب رسمي من زوجته ساجدة، يضم 20 محاميا عربيا وأجنبيا بينهم محام امريكي، بدأوا بعقد اجتماعات دورية في عمان لتحضير الدفاع عن الرئيس العراقي السابق.
واكد لفرانس برس ان لجنة الدفاع عن صدام حسين تشعر بقلق كبير علي حياة الرئيس العراقي بعد الصور التي نشرتها الصحف الغربية واظهرت تعرض معتقلين في معتقلات امريكية وبريطانية في العراق لممارسات مهينة ومذلة.
القدس العربي 10/5/2004
وبحسب نص الوكالة الرسمي الذي تلقته فرانس برس من المحامي الرشدان، فان ساجدة خير الله طلفاح زوجة الرئيس العراقي السابق، كلفت رسميا ثمانية محامين اردنيين بينهم الرشدان واربعة مصريين وواحد مغربي واخر لبناني واخر ليبي ومحاميان اثنان تونسيان، الي جانب ثلاثة اخرين من سويسرا وفرنسا والولايات المتحدة، تطوعوا للدفاع عن صدام حسين.
والمحامون هم: محمد الرشدان، حسين مجلي (نقيب المحامين الاردنيين)، عصام الغزاوي وزياد خصاونة وحاتم رشاد ومحمد الحموري وزياد الردايدة وصالح العرموطي (الاردن)، سامح عاشور (رئيس اتحاد المحامين العرب) ويحيي الجمل وعبد الله الاشعل وصابر عمار (مصر) ومسعود الشابي ونقيب المحامين بشير الصيد (تونس) وخالد السفياني (المغرب) وايمانويل لودو (فرنسا) وكريس دبلير (الولايات المتحدة) ومارك هنزلن (سويسرا) ومحمد العلاقي (ليبيا) وجهاد كرم (لبنان).
وبحسب نص الوكالة الذي يحمل تاريخ 11 كانون الثاني (يناير) 2004، فان زوجة الرئيس العراقي السابق تكلف المحامين متابعة قضية القبض علي الرئيس صدام حسين وموضوع اعتباره اسيرا لدي القوات الامريكية وما يتبع ذلك من حقوق للاسير ومتابعة اية دعوي او شكوي .
وقال الرشدان لفرانس برس ان المجموعة تعقد اجتماعات كل يوم ثلاثاء في عمان تضم الموجود من هؤلاء الاعضاء بشكل دوري في الاردن .
وشدد علي ان لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق الذي اعتقلته القوات الامريكية في 13 كانون الاول (ديسمبر) الماضي، تشعر بـ قلق كبير جدا علي حياة صدام حسين بعد صور تجاوزات الجنود الامريكيين والبريطانيين بحق المعتقلين العراقيين.
وقال كنا قلقين في الاساس لكننا الان قلقون جدا بعدما رأينا ما يحدث مع المواطنين العاديين في السجون، مضيفا لدينا تخوف كبير علي حياته وعلي المعاملة التي يلقاها .

 

رغد صدام تأسف لمقتل امريكيين وتعتبره ثمن احتلالهم العراق

قالت الابنة الكبري للرئيس العراقي صدام حسين، رغد انها تأسف لمقتل الامريكيين يوما بالعراق ولكنه الثمن الذي يجب ان يدفعوه لانهم غزوا بلادها. وقالت رغد في تصريحات نقلتها عنها صحيفة صاندي تلغراف البريطانية ان القتلي الامريكيين هم نتيجة طبيعية لقيامهم بغزوه اي العراق. القدس العربي 7/6/2004
وجاءت تعليقات رغد عندما اكتشفت ان المصور المرافق للصحافي البريطاني هو امريكي، ومع انها رفضت السماح بتصويرها الا انها قالت له انت امريكي وانا عراقية واعتقد انه لو اتيح لشعوبنا الجلوس معا والتعرف فستكون قادرة علي رأب الخلافات بينها .
ولاحظ الصحافي ان ابنتي صدام بدأتا حياة جديدة في الاردن، فهما مشغولتان بالشؤون اليومية، تربية الاولاد، والتسوق، والذهاب الي نوادي اللياقة.
وقال ان هناك جو من الراحة في البيت الفاره الذي تعيش فيه رغد، حيث تقوم الحكومة الاردنية التي استضافتها مع شقيقتها بالتكفل بكل متطلباتهما.
كما تقوم فرقة الحراسات الدبلوماسية بتوفير الحراسة والنقل لهما اذا ارادتا الذهاب لصالون التجميل او الاسواق.
ويقول الصحافي ان رغد اجرت عملية تجميل لثديهها، ربما عند طبيب التجميل المعروف غيث شبيلات، ومع ان شبيلات قال ان رغد كانت احدي زبائنه ولكنه رفض تقديم معلومات عن جراحة التجميل التي قامت بها.
ويقول الصحافي ان رغد التي تستفيد من عيشها في المنفي تحرص علي وسامتها، وقامت في الماضي بعدة عمليات تجميل، ونقل عن ما اسماهم المنفيون العراقيون غضبهم من ما قالوا انه تصرف غير لائق.
ويقول التقرير ان رغد تحاول التصرف باعتياد في المنفي في العاصمة الاردنية عمان الي اقصي حد رغم قلقها علي مصير أبيها، وتحرص علي الظهور بمظهر لائق وتجري زيارات منتظمة الي صالونات مصففي الشعر ومراكز الرشاقة .
واشار التقرير الي ان رغد وامها ساجدة قامتا بتعيين فريق من المحامين الدوليين، وكان اول طلب من المحامي الاردني محمد الرشدان، هو ان يكتب رسالة الي وزير العدل جون اشكروفت، يطالبه فيها نيابة عن عائلة صدام حسين باعادة المجوهرات التي صادرها الامريكيون من قصور صدام حسين والاموال التي عثروا عليها عند اعتقاله لأنهما اعتبرتاها اموالا شخصية وليست ممتلكات عامة .
وكان رئيس وزراء الحكومة الانتقالية اياد علاوي قد طالب في تصريحــــات لهيئة الاذاعـة البريطانية ان تسلمه قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة الرئيس المخلوع صدام حسين وكبار المسؤولين المعتقلين الاخرين لاخذ قرار بشأن محاكمتهم.

 

قاضي صدام

وعلى صعيد آخر هاجمت مجموعة المحامين المكلفة بالدفاع عن صدام حسين رئيس المحكمة العراقية التي ستتولى محاكمة صدام. وقالت: إن رئيس المحكمة سالم الجلبي يفتقر إلى الشروط التي يفترض توافرها في القاضي الجنائي. وسالم الجلبي هو ابن شقيق أحمد الجلبي العضو الشيعي بمجلس الحكم الانتقالي المعين من قبل الاحتلال. إسلام أون 14-5-2004

وقال بيان وزعته المجموعة يحمل توقيع المحامي الأردني محمد الرشدان: "إن الذي يتولى منصبا عاليا في القضاء يجب أن تكون لديه الخبرة الفعلية بأعمال القضاء مدة لا تقل عن 15 عاما حتى يتمكن من تعيين قضاة أصحاب خبرة". وتابع البيان أن سالم الجلبي "لا يملك الحد الأدنى من الشروط الواجب توافرها للقاضي الجنائي".

وتضم هيئة الدفاع التي وكلتها زوجة صدام وبناته الثلاث للدفاع عن الرئيس العراقي السابق 20 محاميا، بينهم عرب وأمريكيون وسويسري وفرنسي.

وسالم الجلبي -41 عاما- محامٍ مسجل في نيويورك، ومقرب من وزارة الدفاع الأمريكية، ومتخصص في القانون المالي.

واعتبر البيان أن "إثارة الموضوع (المحاكمة) في هذا الوقت بالذات إنما يهدف لتحويل الأنظار عما فعلته قوات الاحتلال بالأسرى في العراق من جرائم خرجت عن حدود الإنسانية".

وكان صدام حسين قد اعتقل في 13 ديسمبر 2003 من قبل القوات الأمريكية التي اعتبرته في التاسع من يناير 2004 أسير حرب.

 

لجنة الدفاع عن صدام تضم 20 محامياً بينهم أميركي

اعلن المحامي الاردني محمد الرشدان ان الفريق الموكل الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين بموجب كتاب رسمي من زوجته ساجدة، يضم 20 محاميا عربيا وأجنبيا بينهم محام اميركي، بدأوا بعقد اجتماعات دورية في عمان لتحضير الدفاع عن الرئيس العراقي السابق.
واكد لـ"فرانس برس" ان لجنة الدفاع عن صدام حسين تشعر "بقلق كبير" على حياة الرئيس العراقي السابق بعد الصور التي نشرتها الصحف الغربية واظهرت تعرض معتقلين في معتقلات اميركية وبريطانية في العراق لممارسات مهينة ومذلة.
المستقبل - الاثنين 10 أيار 2004
وبحسب نص الوكالة الرسمي الذي تلقته "فرانس برس" من المحامي الرشدان، فان ساجدة خير الله طلفاح زوجة الرئيس العراقي السابق، كلفت رسميا ثمانية محامين اردنيين بينهم الرشدان واربعة مصريين وواحد مغربي واخر لبناني واخر ليبي ومحاميان اثنان تونسيان، الى جانب ثلاثة اخرين من سويسرا وفرنسا والولايات المتحدة، تطوعوا للدفاع عن صدام حسين.
والمحامون هم : محمد الرشدان، حسين مجلي (نقيب المحامين الاردنيين)، عصام الغزاوي وزياد خصاونة وحاتم رشاد ومحمد الحموري وزياد الردايدة وصالح العرموطي (الاردن)، سامح عاشور (رئيس اتحاد المحامين العرب) ويحيى الجمل وعبد الله الاشعل وصابر عمار (مصر) ومسعود الشابي ونقيب المحامين بشير الصيد (تونس) وخالد السفياني (المغرب) وايمانويل لودو (فرنسا) وكريس دبلير (الولايات المتحدة) ومارك هنزلن (سويسرا) ومحمد العلاقي (ليبيا) وجهاد كرم (لبنان).

 

20 محامياً للدفاع عن صدام بينهم أميركي

قال المحامي الاردني محمد الرشدان ان الفريق الموكل الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين بموجب كتاب رسمي من زوجته ساجدة، يضم 20 محاميا عربيا وأجنبيا بينهم محام اميركي، بدأوا بعقد اجتماعات دورية في عمان لتحضير الدفاع عن الرئيس العراقي.واكد الرشدان لفرانس برس ان لجنة الدفاع عن صدام حسين تشعر «بقلق كبير» على حياة الرئيس العراقي بعد الصور التي نشرتها الصحف الغربية واظهرت تعرض سجناء في معتقلات اميركية وبريطانية في العراق لممارسات مهينة ومذلة. البيان 10/5/2004

وبحسب نص الوكالة الرسمي الذي تلقته فرانس برس من المحامي الرشدان، فان ساجدة خير الله طلفاح زوجة الرئيس العراقي ، كلفت رسميا ثمانية محامين اردنيين بينهم الرشدان واربعة مصريين وواحد مغربي واخر لبناني واخر ليبي ومحاميين اثنين تونسيين، الى جانب ثلاثة اخرين من سويسرا وفرنسا والولايات المتحدة، تطوعوا للدفاع عن صدام حسين.

من جهة اخرى كشف طبيب عراقي لصحيفة «الشرق الاوسط» التي تصدر في لندن امس ان الرئيس العراقي صدام حسين اصيب بجروح خطيرة خلال قصف تعرض له موقع كان فيه اثناء حرب الخليج 1991 واضطر للخضوع للجراحة.وقال علاء بشير الطبيب السابق لصدام حسين ان «اهم عملية اجريتها للرئيس السابق كانت خلال حرب الخليج الثانية وبالتحديد في الاول من فبراير حيث كان قد اصيب بجروح بليغة».

واضاف الطبيب الذي كان مقربا من الرئيس «استدعيت ليلا الى مستشفى ابن سينا الخاص بالقيادة العراقية فوجدت صدام حسين ممددا على سرير العمليات والدماء تغطي وجهه وبدلته العسكرية».واوضح «اول ما تبادر الى ذهني انه ميت لكنني اكتشفت انه بكامل وعيه فسلمت عليه ورد على تحيتي». وقال بشير ان «صدام اخبرني بأنه اصيب في حادث سيارة لكنه كان من الواضح انه اصيب نتيجة القصف».

واضاف ان الرئيس «كان مجروحا في حنكه وكان الجرح كبيرا وعميقا حتى العظم وفي شكل نصف دائرة كما كان هناك جرح في الخد الايسر وكذلك جرح فوق الحاجب».وتابع ان «اصبع الخنصر الايمن كان مقطوعا ومعلقا»، موضحا انه اجرى له «العمليات وزرعت اصبعه في مكانه بحيث انني فحصت الاصبع بعد ثلاثة اشهر وادهشني انه لم يكن هناك اي اثر للجرح».

 

مباحثات بين قانونيين أردنيين وفرنسيين لرفع دعوي ضد بلير وبوش في باريس وإتفاق علي جمع ادلة وشهادات حول علاقة نظام صدام حسين بالأمريكيين في الماضي

عاد الي عمان قادما من باريس المحامي الاردني البارز محمد الرشدان الذي اوفد من قبل لجنة نقابية محلية للتنسيق مع الفعاليات القانونية الفرنسية بشأن محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين، وخاض الرشدان علي مدار ثلاثة ايام مباحثات فنية وقانونية تفصيلية لها علاقة بملف اعتقال الرئيس صدام كما قابل مجموعة من المحامين الفرنسيين المتطوعين للترافع عن صدام برئاسة المحامي الشهير ايمانويل فيما قابل ايضا المحامي المثير للجدل جاك فيرغيتس الذي اعلن عن نفسه في اوروبا بصفته محامي الرئيس العراقي عارضا وكالة قانونية موقعة من علي برزان التكريتي ابن الاخ غير الشقيق لصدام.
ووضع الرشدان بصفته مبعوثا رسميا لنقابة المحامين خطة عمل اولية بخصوص ملف الرئيس المعتقل مع الفرنسيين تستند الي ثلاثة اهداف مركزية تم الاتفاق عليها وهي: تنفيذ حملة قانونية دولية تشكك بشرعية الاحتلال وتثبت بطلان كل الاستحقاقات الناتجة عن الاحتلال، والعمل باتجاه تأمين مقابلة خاصة مع الرئيس صدام لممثليه القانونيين للتأكد من سلامة الاجراءات القانونية المتعلقة باحتجازه ومحاكمته واصول هذه المحاكمة، وثالثا العمل علي تشكيل لجان دولية للدفاع عن الرئيس صدام بصفته زعيما شرعيا لدولة محتلة.
القدس العربي 30/4/2004
وفهم من مصادر قانوني