|
المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي يدعو لإنهاء الاحتلال وحل الميلشيات
شبكة البصرة
أعلنت شخصيات وطنية عراقية تشكيل المؤتمر التأسيسي
الوطني العراقي ، داعية إلي إنهاء الاحتلال ورفض آثاره السياسية والاقتصادية
والاجتماعية وكذلك القوانين التي صدرت عنه. وقال المؤتمر في بيان تأسيسه :
كان العراق منذ الأزل ولا يزال هدفاً ومطمعاً لكل القوي الخارجية لما حباه الله
وخصه به من موقع استراتيجي هام، ووفرة في موارده الطبيعية والمادية وخصوبة
أراضيه، وشعب عريق عرف بتسامحه وبقواه الخلاقة وإبداعاته التي أنتجت أول
امبراطورية في تاريخ الإنسانية وأول شريعة قانونية وأولي الثورات في الزراعة
والكتابة والعلوم والفنون علي اختلافها، لذا توالت عليه قوي الاحتلال المختلفة
وفي أزمان متباينة وبذرائع شتي كان آخرها الاحتلال الحالي الانكلو امريكي بحجة
امتلاكه أسلحة الدمار الشامل وتهديد السلم والأمن الدوليين، وبدعوي تحرير شعبه
من ظلم واستبداد ودكتاتورية النظام السابق وغير ذلك من ادعاءات ثبت زيفها وعدم
مصداقيتها إذ أن هذا الاحتلال عمل علي إسقاط الدولة العراقية بدلاً من إسقاط
النظام فقط وهو الشعار الذي يتم رفعه قبل بدء العمليات العسكرية، والتي تمت
خلافاً للإرادة الدولية ودون موافقة من مجلس الأمن الدولي.
القدس العربي 14/5/2004
إن احتلال العراق تم بدافع السيطرة عليه وعلي ثرواته باعتبارها آلية مهمة
واساسية لغرض الهيمنة الأمريكية علي النظام الدولي بشكل عام والوطن العربي
والأمة الإسلامية بشكل خاص، ولخدمة الصهيونية وكيانها علي الأرض المحتلة في
فلسطين، بعد إلصاق تهمة الإرهاب بالعرب والمسلمين وبنضالهم المشروع من أجل
تحقيق أهدافهم والذي لم يتوقف طيلة قرون وعقود خلت دفاعاً عن أهدافه السامية
ولن يتوقف الآن بسبب قوة وجبروت وإرهاب قوي الاحتلال.
إن ما يمر به عراقنا الحبيب بالغ الأهمية والخطورة والتعقيد إذ يتعرض إلي مختلف
أساليب التصفية الجسدية باغتيال شخصيات وطنية ودينية وسياسية وعلمية، وإلي
مختلف أنواع التدمير والنهب والسلب لمؤسسات الدولة والمواطنين الأبرياء، كذلك
الانفلات الأمني المبيت، وإثارة النعرات البغيضة من طائفية وعرقية، ومحاولة
تغييب انتمائه العربي والإسلامي أو تهميشه.
لذلك كله ندعو كافة علماء المسلمين علي اختلاف طوائفهم ومذاهبهم وكافة الأحزاب
والقوي والشخصيات الوطنية والأطياف السياسية إلي التوقيع علي وثيقة عهد وتبني
ميثاق تفاهم وعمل وطني يجمعنا علي كلمة سواء وذلك في مؤتمر وطني يجمع كل
الخيرين من أبناء عراقنا الأبي والدعوة مفتوحة للمشاركة الفعالة لعقد هذا
المؤتمر وفق الثوبت الإسلامية الوطنية والقومية التالية:
أولاً : رفض الاحتلال الأجنبي للعراق
رفضاً باتاً ورفض كل ما يترتب عليه من نتائج وآثار سياسية وأمنية واقتصادية
واجتماعية وثقافية وأية التزامات أخري لا تحقق مصلحة الوطن والشعب وعدم
المشاركة في أية من المؤسسات السياسية في ظل الاحتلال، والعمل مع شعبنا العظيم
بكل السبل والوسائل المتاحة والمشروعة لمقاومة هذا الاحتلال حتي خروج آخر جندي
محتل، باعتبار ذلك من الواجبات الشرعية والوطنية.
ثانياً : الالتزام المطلق بوحدة العراق
أرضاً وشعباً وسيادة، ورفض أية محاولات لتقسيمه علي أساس عرقي أو مذهبي وكل ما
من شأنه تعريض وحدته للخطر حاضراً أو مستقبلاً أياً كان شكل الطروحات أو
طبيعتها أو مضمونها.
ثالثاً : الدعوة لانبثاق هيئة موحدة
لعلماء المسلمين في العراق للعمل علي توحيد الكلمة ووقوفهم موقفاً موحداً في
توجيه المسلمين لرفض الاحتلال وتوحيد جهوده لإنهائه.
رابعاً : اعتبار الشريعة الإسلامية
المصدر الأساسي من مصادر التشريع.
خامساً : الدعوة والعمل علي التداول
السلمي للسلطة وإعادتها إلي صاحبها الشرعي والوحيد شعب العراق وذلك وفق آليات
وأسس تعبر تعبيراً فعلياً عن إرادة الشعب وفي مقدمة ذلك انتخاب جمعية تأسيسية
وطنية وفق آليات تحقق العدالة والمساواة للجميع مرشحين وناخبين.
سادساً : رفض الدكتاتورية بكافة
أشكالها ماضياً وحاضراً ومستقبلاً واحترام حق التعبير بحرية لكل مواطن عن نفسه
وآرائه وانتمائه المهني والسياسي، ونبذ واستنكار وتحريم أي شكل من أشكال
استخدام العنف في التعبير عن الموقف والرأي وإشاعة روح التسامح والالتزام بلغة
الحوار سبيلاً وحيداً للتفاهم في الرأي وتجاوز الخلافات أياً كانت طبيعتها
ومضمونها.
سابعاً : العراق جزء لا يتجزأ من الأمة
العربية والتأكيد علي هويته الإسلامية والعربية وارتباطه المصيري المشترك أرضاً
وشعباً وتاريخاً وحضارة بالأمة الإسلامية والعربية جميعاً.
ثامناً : عدم شرعية القوانين الصادرة
والتي ستصدر عن أية جهة كانت في ظل الاحتلال، وعدم جواز التصرف بموارد العراق
الطبيعية والمادية والبشرية إلا من خلال سلطة وطنية منتخبة تمثل إرادة الشعب
تمثيلاً حقيقياً، وأي تصرف خلافاً لذلك يعتبر تصرفاً غير شرعي يخضع للمحاسبة من
قبل السلطة الوطنية الشرعية، وغير ملزم للشعب العراقي.
تاسعاً : اعتبار كل دعوي أو تصرف أو
سلوك من شأنه زرع الفرقة وبث الفتنة في صفوف الشعب علي أسس عرقية أو مذهبية أو
دينية جريمة ترقي إلي مستوي الخيانة العظمي للعراق وشعبه وتضمين ذلك في الدستور
الجديد.
عاشراً : القضية الفلسطينية قضية العرب
والمسلمين المركزية الأولي، والعمل علي دعم حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه
وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس واجب علي كل عربي ومسلم.
حادي عشر: تأكيد وتكريس روح الولاء
للوطن العراق وتحريم الولاء لغيره أياً كان المسمي أو الدافع وتقديم الولاء له
علي كل أشكال الولاءات الدنيوية، وتقديم مصلحته وأهدافه الوطنية علي كل المصالح
الثانوية الأخري مهما كانت درجة أهميتها بالنسبة للبعض.
ثاني عشر: العمل علي إعادة دور القوات
المسلحة الوطنية وحل الميليشيات القائمة ورفض تشكيل أي الميليشيات تحت أية
ذريعة من الذرائع.
ثالث عشر: التأكيد علي المسؤولية
الكاملة غير المنقوصة لدولة الاحتلال عن كل ما لحق بالشعب العراقي من أضرار
مادية ومعنوية ترتبت علي الحرب والاحتلال.
رابع عشر: الالتزام والعمل علي إقامة
دولة القانون الذي يسمو علي الجميع دون استثناء ودون تمييز بسبب الجنس أو العرق
أو الدين أو الطائفية والتي تأخذ علي عاتقها مهمات بناء المجتمع والدولة
سياسياً واقتصادياً واجتماعياً عبر مؤسسات دستورية شعرية.
الأمانة العامة:
1. آية الله أحمد حسن البغدادي
2. الأستاذ صبحي عبدالحميد
3. الدكتور حارث الضاري
4. الشيخ جواد الخالصي
5. الدكتور أحمد الكبيسي
6. السيد عصام عايد
7. السيد زكي جميل حافظ
8. الشيخ قاسم الطائي
9. الشيخ محمد الألوسي
10. الدكتور محمد عبيد الكبيسي
11. الدكتور عبدالكريم هاني
12. الدكتور وميض عمر نظمي
13. الدكتور عبدالرزاق الهيتي
14. السيد سلمان عبدالله
15. الشيخ علي عبدالعزيز
16. السيد عبدالجليل المهداوي
1ـ وقد تم اختيار الدكتور الشيخ جواد الخالصي أميناً
عاماً للمؤتمر لمدة ستة أشهر قادمة وتخول الأمانة العامة للمؤتمر انتخاب أمين
عام كل ستة أشهر.
2ـ الناطق الرسمي باسم المؤتمر الدكتور وميض عمر نظمي
هيئات واحزاب ومنظمات عراقية :
تبحث سبل إنهاء الاحتلال الاجنبي وإعادة السيادة الحقيقية الي العراقيين
عقد المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني في خطوة جريئة للقوي العراقية الرافضة
للاحتلال
تحت شعار يدا بيد نحو عراق مستقل موحد انعقد في بغداد واحد من اهم التجمعات
السياسية والدينية العراقية المعارضة للاحتلال التي جري الاعداد لها منذ اشهر
من قبل عدة قوي وتنظيمات فاعلة في المجتمع العراقي التي نجحت في ضم العديد من
الهيئات والاحزاب والمنظمات المؤثرة في المجتمع العراقي التي يجمعها الهدف
الاهم في هذه المرحلة وهو كيفية إنهاء الاحتلال الاجنبي للعراق وإعادة السيادة
الحقيقية الي ابنائه بأسرع ما يمكن.
القدس
العربي 10/5/2004
وتأتي أهمية هذا المؤتمر كونه يهدف الي تفعيل كل القوي التي تعارض الاحتلال بكل
أشكاله من خلال تنظيم وتأطير انشطتها وفعالياتها ضمن تنظيم سياسي موحد يرسم أسس
العمل في الوقت الحاضر والمستقبل ليكون أكثر قدرة علي التعبير عن أهداف الشعب
العراقي، اضافة الي كونه يضم جميع الاتجاهات الاساسية في المجتمع من السنة
والشيعة والاحزاب والهيئات الدينية والتنظيمات المدنية والنقابية المختلفة حيث
شارك فيه ممثلون عن المراجع الشيعية كآية الله السيستاني وآية الله الحسني
البغدادي وآية الله قاسم الطائي وتيار مقتدي الصدر وجامعة الامام الخالصي وعن
السنة هيئة علماء المسلمين وأحزاب معروفة بمعاداتها للاحتلال مثل الحركة
الوطنية الموحدة بزعامة الشيخ احمد الكبيسي وحزب الاصلاح الديمقراطي والجبهة
الاسلامية الموحدة والحركة الاسلامية في كردستان وحزب التحرير والحزب
الديمقراطي المسيحي اضافة الي العديد من الاحزاب ومجالس الشيوخ والنقابات
المهنية ومنظمات حقوق الانسان. كما تأتي أهميته من طبيعة الظرف السياسي والامني
والاقتصادي الذي يمر به البلد.
وانعقد اللقاء في يوم السبت الماضي بحضور لفيف من النخبة السياسية والدينية
والعشائرية.
وتضمن المؤتمر ثلاث جلسات تم خلالها الاستماع الي كلمات ابرز المشاركين التي
أكدت كلها علي النقاط الاساسية للقاء وهي وحدة الموقف في رفض الاحتلال والدعوة
الي اعادة السيادة الي العراق وضرورة التحرك علي المجالات العربية والاقليمية
لشرح حقيقة الاوضاع في العراق تحت الاحتلال وتأثير ذلك علي أمن المنطقة.
وقد وقع المشاركون في المؤتمر علي وثيقة بأسم ميثاق التفاهم والعمل الوطني تؤكد
علي أن كل القوي الوطنية والاسلامية العراقية ترفض كل أشكال الاحتلال والمطالبة
بانسحاب قوات الاحتلال بأسرع وقت كما دعت الي توحيد كافة الجهود الخيرة داخل
العراق وخارجه لتحقيق هذه الاهداف، اضافة الي التأكيد علي أن خطة نقل السيادة
للعراق يجب أن تتم بأشراف الامم المتحدة وليس سلطة الاحتلال، وقرر المجتمعون
ارسال وفد عن المؤتمر الي مؤتمر القمة العربية المرتقبة لشرح وجهة نظر الشعب
العراقي للقادة العرب مما يعني عدم ترك وفد مجلس الحكم ليتصرف وفق مصالح أعضائه
ودوافعهم في ذلك اللقاء. كما تشكلت أمانة عامة للمؤتمر يرأسها جواد الخالصي
لمدة ستة أشهر وأعلن لأول مرة عن تشكيـل (جماعة علماء العراق الموحدة) التي تضم
علماء الدين من السنة والشيعة.
وتحدث الي الصحافة بعد المؤتمر الدكتور مثني حارث عضو هيئة علماء المسلمين
مشيرا الي أن هذا المؤتمر قد تم التحضير له منذ ثمانية أشهر لجمع كل القوي
الوطنية المعارضة للاحتلال وهو يستمد شرعيته من كون جميع العراقيين بكافة
أطيافهم الدينية والسياسية والاجتماعية متفقون علي ضرورة انهاء الاحتلال وعودة
السيادة الي الشعب العراقي بأسرع وقت وأعتبر ان الاحتلال مرفوض وكل ما نتج عنه
مرفوض في اشارة الي مجلس الحكم وأن المؤتمر لم يرفض المقاومة المسلحة للاحتلال
في هذه المرحلة وجعلها خيار متروك للشعب العراقي ضمن الوسائل الاخري للمقاومة،
اضافة الي ان المؤتمر قرر السعي للقاء بمبعوث الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي
لنقل وجهة نظر الشعب العراقي وتصوراته لمسألة نقل السلطة والسيادة. وأكد أن هذا
المؤتمر ضم حوالي ثلاثين هيئة دينية وحزب سياسي ونقابة وتجمعات مختلفة مؤثرة
وذات فاعلية في المجتمع العراقي.
كما صرح آية الله الحسني البغدادي للصحافيين أيضا بأن الادارة الامريكية هي
العدو الاول للشعوب وهي دولة الكذب والعدوان وتحاول فرض العولمة علي الشعوب
لخدمة مصالحها، وأكد بأن الادارة الامريكية هي صنيعة المؤسسة العسكرية
الصهيونية. كما أشار الي ان الاسلام هو دين ودولة وأن الدين هو السياسة
والسياسة هي الدين.
لقد أثبت هذا المؤتمر بأن كل محاولات قوي الاحتلال لخلق التفرقة بين ابناء
الشعب العراقي من خلال ترسيخ الطائفية قد واجهها هذا المؤتمر بتأكيد وحدة
العراقيين في رفض الاحتلال وفي القدرة علي ايجاد الاليات المناسبة لانهاء
الاحتلال وحفظ سيادة وكرامة العراق رغم كل مؤمرات أعدائه.
شبكة البصرة
الثلاثاء
20
ربيع
الثاني
1425 /
8
حزيران
2004
|