مخابرات عربية واجنبية تحاول زرع الارباك

وتحويل الانظار عما يجري في العراق من احداث خطيرة تقرب يوم التحرير

 

شبكة البصرة

التقرير الذي نشرته القدس العربي

تكهنات بعزم رغد صدام علي العودة للعراق لتأسيس تيار بعثي

تتجه نية كريمة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين للتمهيد سياسيا للعودة الي بغداد في إطار مشروع سياسي خاص يؤسس لتيار يمثل مصالح ما تبقي ومن تبقي من حزب البعث الدي كان حاكما في ظل الوقائع التي فرضت نفسها علي الساحة العراقية.
وتحاول عدة أطراف دفع السيدة رغد بإتجاه تزعم الجهود المبذولة بالكواليس للحفاظ علي حصة البعث في كعكة الحكم والحضور والنفود في العراق الجديد.
واستنادا إلي سلسلة وقائع معلوماتية حصلت عليها القدس العربي فقد تطور في الأسابيع القليلة الماضية طموح رغد الشخصي للمشاركة في جهد جماعي خاص للحفاظ علي ما تبقي من تراث حزب البعث ومنع المحاولات المنهجية الجارية لإجتثاث البعث من الساحة مما قد يقود السيدة لإحتلال موقع متقدم في إطار هذا المشروع المثير استنادا الي إرث والدها المعتقل.
القدس العربي 23/6/2004
وعلي هذه الأسس ضاعفت رغد صدام حسين مؤخرا من إتصالاتها علي أكثر من جبهة وبدأت تميل للتعبير علنا عن استعدادها للعودة الي بغداد وتجاوز اثار الماضي القريب كما أظهرت رغد في أكثر من مناسبة ضيقها بحالة الحصار الإعلامي والسياسي التي تمليها عليها إشتراطات اقامتها كضيفة في العاصمة الأردنية عمان وهي اشتراطات تمنعها من التجاوب مع طموحاتها السياسية والعائلية كما تمنعها من التحرك بحرية في فضاءات المستقبل العراقي وفي فضاءات محاولات الإفراج عن والدها الأسير.
ويميل وسطاء أردنيون يؤمنون بتوفر فرصة في عراق المستقبل لرغد صدام حسين للمقارنة بينها وبين رئيسة وزراء الباكستان السابقة بناظير بوتو مع إختلاف بعض التفاصيل حيث احتلت بوتو الإبنة دورا اساسيا في الحياة السياسية الباكستانية بعد الإنقلاب علي والدها، وثمة من يعتقد الأن في عمان وغيرها من عواصم المنطقة من أصدقاء عائلة صدام حسين بان تجربة بناظير بوتو قابلة للإستنساخ في العراق بشرط واضح وهو حصول تعددية سياسية وحزبية وإنتخابات حرة حقيقية في العراق.
وكانت السلطات الأردنية قد طالبت رغد عدة مرات بالتزام الصمت مقابل الضيافة والحماية لكن شبكة من السياسيين والإعلاميين والقانونيين الأردنيين يقومون بسعي مشترك لجعل رغد صدام حسين خيارا من بين خيارات العراق المستقبلية ويتقاطع ذلك مع طموحات شخصية اظهرتها رغد نفسها وعلي أكثر من صعيد كما تلمستها من بعثيين خارج دائرة الإستهداف الأمريكية.
وبهذا الصدد ابلغت مصادر محسوبة علي رغد صدام وقريبة منها القدس العربي بان الأخيرة تشعر بإشتياق شديد للعراق رغم اصول الضيافة المحترمة في الأردن وفوق ذلك فهي مستعدة للعودة في اقرب فرصة ممكنة لبغداد اذا ضمنت حماية وحياة مستقرة، خصوصا وان رغد تشعر بان من تبقي من افراد عائلتها تشتتوا ويواجهون صعوبات بالعيش خارج العراق ويأملون بالعودة والحياة بكرامة. والمثير هنا ان رغد تعتبر نفسها مسئولة عن تأمين دلك والأهم تستطيع انجازه لعائلتها اذا توافرت ظروف موضوعية مساندة.
وفي ضوء ذلك تستطيع القدس العربي ان تشير لإن رغد بحثت فعلا وتبحث خيار عودتها لبغداد مع أكثر من طرف وجهة وهي الأن بصدد وضع خطة لهذه العودة وملامح طريق لها تضفي عليها مضمونا سياسيا يتناسب مع طموحاتها الشخصية والعامة ومصالح من تبقي من أفراد عائلتها.
ورغد الأن في مستوي التفاصيل بالتفكير بالعودة لكن انجاز الأمر يتطلب المزيد من الإتصالات والضمانات والقراءات الأدق للعلاقة ما بين الطموح والواقع ويري مراقبون ان عدة مستجدات برزت مؤخرا ومن شأنها دفع رغد للتفكير الجديد بالعودة وقيادة تيار حزب البعث او ما تبقي منه وتمثيل مصالحه الحيوية خصوصا اذا جرت إنتخابات عامة وتقاسم للسلطة وتعددية حزبية.
وسبق لبيانات صدرت عن حزب البعث ولإجتماعات قام بها بعثيون مستقلون خارج بغداد ان تعاملت مع خيارات من بينها دور معنوي اساسي لرغد صدام حسين حيث يعتقد ان إبنة صدام يمكن ان تتكفل بطمأنة عشرات الآلاف من البعثيين المرتابين والذين يعملون الأن تحت الأرض في مستوي قراءة بعثية عملية وطازجة للأحداث والوقائع علي الأرض.
ويبدو ان من بين الأسس التي دفعت بتفكير رغد الجديد تراجع التيار الداعي لإجتثاث حزب البعث وإستحالة الإجتثاث مع بروز افكار أردنية وأمريكية وأممية بعنوان إعادة إنتاج تجربة البعث وعدم استهدافه إذا كان المقصود عراقا جديدا ومستقرا فعلا.

 

التقرير الثاني الذي نشرته القدس العربي

رغد صدام حسين مرشحة التيار البعثي

وتفكر جديا بالعودة لبغداد وخوض معركة الانتخابات بدعم المثلث السني

ستؤدي العمرة قريبا بترحيب سعودي ..

وتقضي ساعات طويلة علي شبكة الانترنت وتقرأ كل ما يتعلق ببلادها

تجمع خلال الأسابيع القليلة الماضية المزيد من القرائن والدلائل التي تثبت بأن كريمة الرئيس العراقي الأسبق رغد صدام حسين تفكر جديا بترشيح نفسها لانتخابات الرئاسة في العراق بعد ستة أشهر اذا ضمنت عنصر النزاهة. فقد أصبحت رغد مرشحة التيار البعثي الذي ما زال قويا في بغداد وبقية المدن العراقية وتحديدا السنية، واسمها يتداول علي نطاق واسع داخل العراق وفي بعض العواصم المجاورة كخيار محتمل للتعبير عن طموحات ومصالح حزب البعث بعد نقل السلطة والوصول لنقطة الترشيح لانتخابات الرئاسة. القدس العربي 2004/06/25
ويتم حاليا تداول اسم رغد كخيار ترشيحي علي هامش اجتماعات واتصالات للعشرات من البعثيين خارج العراق. ومؤخرا طرح اسمها أيضا كمرشحة للتيار السني في عدة تجمعات، فقد تلقت في موقع اقامتها في العاصمة الأردنية اتصالات هاتفية تؤيدها وتطالبها ببحث ترشيح نفسها والعودة للعراق. وشملت هذه الاتصالات شخصيات بعثية عريقة من خارج الصف القيادي الأول من معاوني والدها الذين يقبعون جميعا تقريبا في سجون الاحتلال الأمريكي.
وتفيد معلومات خاصة حصلت عليها القدس العربي بأن شخصيات قبلية بارزة في المثلث السني العراقي باركت أي جهود لتعزيز ترشيح رغد في انتخابات الرئاسة المقبلة، خصوصا بعدما تراجع كثيرا نفوذ رموز ودعاة اجتثاث حزب البعث من الحياة السياسية. واستنادا الي المعلومات نفسها تلقت رغد مؤشرات تساندها في هذا الطريق من شيوخ قبائل بارزين في منطقة الأنبار والرمادي وفي المناطق المحاذية لغربي العاصمة بغداد، كما اتصل بها أحد أجنحة قبائل شمر العريقة التي تعلن عدم تأييدها للرئيس المؤقت الحالي غازي الياور.
ويبدو ان ترشيح رغد لنفسها لم يعد مجرد فكرة في ظل تطورات الأيام الأخيرة الماضية، بل خطة عمل منهجية بدأ الجميع باختيارها خصوصا وان أصدقاء بارزين لعائلة الرئيس العراقي يتصلون برغد بين الحين والآخر. كما ان أنصار حزب البعث في المناطق السنية حصريا يصدرون بين الحين والآخر بيانات ويزرعون علي شبكة الانترنت تقارير تعزز دور رغد في الحياة السياسية في العراق الجديد كخيار وسط يناسب المرحلة ويتعامل مع الكثير من مستجداتها.
ومن الواضح ان كل هذه الاقتراحات تناسب رغد نفسها التي تتميز بطموح شخصي بلعب دور مستقبلي، وهو دور لا ينحصر فقط بالطموح الشخصي بل بالمصالح الحيوية لمن تبقي من أفراد العائلة. وتبلغ مصادر مقربة جدا من رغد القدس العربي بأنها تفكر جديا بالعودة لبغداد ولا تمانع بان تلعب دورا سياسيا في المستقبل لكنها لم تقرر بعد وبصفة نهائية شكل وهوية وحدود هذا الدور، وان كانت تدرس مسألة الترشيح وتجمع الآراء وتجري الاتصالات.
واتصالات رغد وتفاعلاتها مع طرح اسمها في أكثر من مناسبة مقيدة الي حد ما بقيود وشروط الضيافة الأردنية لها، إذ تقول انها تحترم رغبة الحكومة الأردنية بان لا تقوم بأي نشاط سياسي او اعلامي انطلاقا من عمان، رغم انها تحب القيام بنشاطات كهذه، خاصة دفاعا عن العراق وعن والدها الأسير.
وطلبت السلطات الأردنية من رغد عدة مرات عدم القيام بأي نشاطات ذات طبيعة اعلامية او سياسية او حزبية تجنبا للاحراج، والتزمت بذلك من باب الامتنان للجانب الأردني ولضيافة الملك عبد الله الثاني لها بعد ان وفر لها ولأختها بيتين مستقلين في ضاحية عبدون الراقية غربي العاصمة عمان مع كل الحراسة اللازمة. ومع التزام رغد بشروط الضيافة الأردنية تحاول البقاء علي صلة بكل الملف الذي يخص بلادها ووالدها ومحاكمته، ولذلك تتصل بمجموعة المستشارين الذين يدافعون عن والدها بين الحين والآخر وتتلقي الاتصالات وتجاوب علي بعضها، وتتلقي بعض الرسائل من شخصيات عراقية مهمة عبر وسطاء وتقضي ساعات كثيرة من وقتها في متابعة كل ما ينشر ويقال عن بلدها عبر شبكة الانترنت التي زودت بها الفيلا التي تقيم بها في عمان.
لكنها تأمل بان يسمح لها الجانب الأردني بتطوير مساحات تحركها دون المساس بأي مصالح أردنية سياسية او غير سياسية. وعليه تطلب رغد حاليا ممن يسعي لمقابلتها او الاتصال بها الحصول علي اذن مسبق من الحكومة الأردنية، وهذا ما فعلته مع محطة سي .ان .ان الأمريكية التي تحاول حاليا تسجيل حديث مطول معها.
ولا تخطط رغد لتجاوز شروط الضيافة الأردنية لكنها تنتظر ضمنيا ان يسمح لها الطرف الآخر بممارسة بعض النشاطات التي لا تضر، وتصر بالوقت نفسه علي احترام التعليمات الرسمية الأردنية وهي تتابع أعمال هيئة الدفاع القانونية عن والدها الأسير، وتتصل بوالدتها ساجدة خير الله المقيمة في قطر بين الحين والآخر، وتتابع مصالح تسعة أطفال من العائلة. وأحفاد صدام يقيمون معها في عمان كما ترعي شقيقتها رنا صدام حسين التي تبقي في بيتها بعمان ولا تقوم بأي نشاط.
وتفكير رغد حاليا بدور سياسي مستقبلي في العراق ليس وليد اللحظة انما محصلة لعدة تقاطعات بدأت عندما بحث اجتماع سري للبعثيين في بغداد قبل عدة أشهر تكليفها بموقع قيادي في الحزب هو الأمين العام طوال فترة غياب والدها ونائبيه طه رمضان وعزت الدوري. ولعبت الاتصالات والنصائح التي تتلقاها رغد دورا مهما في تعزيز تفكيرها بخوض غمار العمل السياسي في بلادها لاحقا. ويبدو ان رصد الجانب الأردني لهذه التطورات في مسيرة ترشح رغد عزز قبل عدة أيام الحراسات الخاصة عليها حفاظا علي حياتها أولا، وسيطرة من جانب عمان علي ايقاع العملية، مراقبتها عن كثب في الوقت نفسه.
ولا تمنع السلطات الأردنية علي الاطلاق رغد صدام حسين من القيام بأي نشاط او لقاء اي شخصية لكنها تفضل عدم التحرك سياسيا واعلاميا بشكل علني، لكي لا تصبح عمان في هذه المرحلة محطة لتمثيل مصالح أفراد عائلة الرئيس العراقي صدام حسين. لكن وجود رغد وفقا لمحللين سياسيين في عمان يبقي ورقة سياسية قد تربح يوما، خاصة في ظل القناعة الأمريكية بأن البعثيين سيعودون للحكم في حالة جرت انتخابات نزيهة فعلا برعاية دولية.
ومؤخرا أبلغ أمريكيون عبر وسطاء رغد وغيرها من المهتمين بانهم لا يستهدفون فعلا حزب البعث في العراق انما كانوا يستهدفون نظام الرئيس صدام فقط. وتعتقد اوساط رغد بان مثل هذا الموقف محصلة لوقائع جديدة علي الأرض العراقية عنوانها الايقاع الشيعي ـ الايراني والمخاوف الخليجية والسعودية واشتداد المقاومة وقرب حسابات الانتخابات الأمريكية ودخول المجتمع الدولي ووجود قرارات لا بد من تنفيذها.
وكل هذه العناصر السابقة ومن باب التحليل السياسي لعبت دورا مساندا في تنمية فكرة رغد حول طرح اسمها للعب دور سياسي مستقبلا، خاصة وان لديها شخصيا هاجسا قويا يتعلق بالحفاظ علي مصالح العائلة وانقاذها ورعايتها. كما ان اسمها اصبح مطروحا فعلا في الكثير من دوائر البعثيين سواء اخارج العراق ام في داخله، وكذلك داخل مجموعة الرأي الكبيرة في مدن وتجمعات المثلث السني. فقد حضر لعمان مؤخرا زعيم قبلي بارز يمثل تجمعا كبيرا حول الفالوجة وطلب مقابلة رغد، لكنه حظي بمقابلة صديق لها وتحدث عن الحاجة لعودة رغد بحماية العشائر والحمائل.
ويبدو ان رغد تتحرك فعلا في أكثر من اتجاه لاختبار ما لديها من أفكار حول احتمالات لترشيح نفسها. فخلال اليومين المقبلين ستعود الي عمان قادمة من زيارة يقال انها مهمة لدولة الامارات العربية المتحدة بصفتها تتميز بموقف معتدل وتحديدا ازاء أفراد عائلة صدام حسين. ويفترض ان رغد قابلت وستقابل شخصيات مهمة في كل من أبو ظبي ودبي، علما بان رئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أرسل من يسأل عدة مرات بصفة شخصية وليس سياسية عن بنات صدام حسين وأحفاده وأحوالهم.
ويعتقد ان رغد ستتشاور مع الشخصيات الاماراتية التي ستقابلها بشأن ما يطرح حول أفكار دور سياسي لها مستقبلا، علي امل الحصول علي دعم سياسي لها. وتفيد أجندة نشاطات رغد بانها ستزور العربية السعودية لتأدية مناسك العمرة في وقت لاحق، وهي زيارة ستكون مهمة ولن تكون دينية فقط، وتم استشعار الرياض بشأنها فرحب بان تؤدي ابنة صدام حسين العمرة، علما بان بعض المصادر تتحدث عن اتصالات هامشية وراء الكواليس جرت فعلا بين شخصيات بارزة في العائلة السعودية وبين رغد صدام حسين.
والاتصالات مع السعوديين والامارات سبقتها بطبيعة الحال اتصالات مماثلة مع القطريين. فقد زارت رغد سابقا قطر والتقت والدتها وشقيقتها حلا وابنة شقيقها قصي هناك واطمأنت عليهم. واذا جمعت رغد صدام حسين مؤشرات عربية تساند فكرتها حول لعب دور سياسي في مستقبل بلادها والمشاركة في الانتخابات الرئاسية ستكمل وفقا لمصدر قريب منها مسيرة المشاورات وستطلب النصح والارشاد من زعماء عرب آخرين.

 

 خبر نشرته الشرق الاوسط

رغد صدام غادرت إلى دولة خليجية للاتصال بقيادات بعثية سابقة

أكدت مصادر اردنية رسمية ان ابنة الرئيس العراقي السابق رغد صدام حسين المقيمة في الأردن، غادرت عمان اول من امس برفقة ابنها علي حسين كامل متجهة الى احدى الدول العربية التي يعتقد انها قطر في زيارة لم يعلن عنها حيث تقيم والدتها ساجدة طلفاح وإحدى شقيقاتها. الشرق الاوسط 24/6/2004

ورغم ان المغادرة كانت طبيعية وجاءت في اعقاب انتهاء الامتحانات المدرسية وبدء العطلة الصيفية ولم تكن الاولى من نوعها، الا ان المراقبين يعتقدون انها جاءت في وقت قريب مـن تسليم السلطة للعراقيين وبالتالي فإن لها اهدافا سياسية محتملة. وتشير بعض المصادر الى ان زيارة رغد صدام حسين الى الدولة الخليجية قد تحمل معاني اكثر من الزيارة بحد ذاتها وتتعداها الى اجراء اتصالات مع القيادات العراقية ورموز حزب البعث السابق والمقيمين في قطر والإمارات العربية المتحدة، وخاصة بعد الانباء الصحافية التي اشارت الى وجود نية لدى ابنة الرئيس العراقي بترشيح نفسها للانتخابات النيابية المتوقع اجراؤها نهاية العام في العراق وقبيل ايام من تسليم قوات الاحتلال الأميركي السلطة للحكومة العراقية المؤقتة. وكانت الحكومة الاردنية قد طلبت من ابنة الرئيس العراقي السابق تقليل ظهورها الاعلامي وعدم ممارسة اي نشاطات سياسية او الالتقاء بشخصيات عراقية سابقة والتأكيد على ان اقامتها في الاردن ترتبط بحالتها الانسانية فقط.

مبشر البغدادي : تقرير من اعداد مخابرات دولة عربية ومدفوع من قبل المخابرات الامريكية

شبكة البصرة

الجمعة 7 جماد الاول 1425 / 25 حزيران 2004