بريطانيا تحقق في التمثيل بجثث عراقيين

شبكة البصرة

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها تحقق في شكاوى تدعمها تقارير طبية أفادت أن جنودها مثلوا بجثث مدنيين عراقيين بعد معركة ضارية بالرصاص جنوب العراق. إسلام أون لاين 20-6-2004

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع السبت 19-6-2004: إن بريطانيا "نفت بشكل قاطع" تعدي الجنود البريطانيين على الجثث بعد المعركة التي وقعت في 14-5-2004، ولكنها أضافت قائلة: "نجري تحقيقًا في الأدلة التي قُدمت لنا وسنبدأ تحقيقًا رسميًّا إذا تطلبت النتيجة ذلك". إلا أن المتحدثة أشارت إلى أنه "لا يوجد لدينا الآن ما يدعو للاعتقاد بأن هذه هي الحقيقة".

شكاوى رسمية

وقالت صحيفة "صنداي تليجراف" الأحد 20-6-2004: إن قاضيًا عراقيًّا أمر بإخراج بعض الجثث لإجراء مزيد من الفحوصات بعد أن قدمت عائلات القتلى شكاوى رسمية. وأوضحت أن الأطباء العراقيين الذين فحصوا الجثث قالوا : إنهم رأوا جروحًا تشمل بترًا للأيدي والأعضاء التناسلية وفقئا للأعين، وطلبوا إجراء فحص مستقل للأدلة التشريحية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزارة في الأسبوع الماضي أعلنت تلقي شكوى من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن أسلوب معاملة السجناء الذين أُسروا خلال نفس المعركة ويجري التحقيق فيها أيضًا.

وقالت بريطانيا: إن 14 عراقيًّا قتلوا في المعركة بعد أن هاجم أنصار للزعيم الشيعي مقتدى الصدر دورية. ولكن صنداي تليجراف نقلت عن مسئولين عراقيين قولهم : إن عدد القتلى 20. 

تحقيقات

يأتي ذلك في الوقت الذي تجري فيه وزارة الدفاع البريطانية تحقيقات في 75 حالة وفاة أو إصابة لمدنيين عراقيين في أعمال كانت قواتها طرفًا فيها منذ بدء غزو العراق في العام الماضي.

ويوم الإثنين 14-6-2004 أعلن النائب العام أن بريطانيا ستحاكم 4 جنود بتهمة الاعتداء فيما يتعلق بتعرض السجناء العراقيين لانتهاكات جنسية.

وكانت صحيفة "ديلي ميرور" قد نشرت في 1-5-2004 صورًا تكشف عمليات الإساءة والتعذيب التي مارسها جنود من الفرقة الملكية ضد العراقيين، إلا أن الصحيفة تراجعت بعد أسبوعين وقالت: إن الصور مختلقة وقدمت اعتذارًا لقرائها والجيش، وأقالت رئيس التحرير بيرس مورجان

شبكة البصرة

الاحد 2 جماد الاول 1425 / 20 حزيران 2004