|
رداً على سماسرة الكلمة : هذه الحقائق التي أعلاناها شبكة البصرة مقالة لكاتبها - خاص شبكة البصرة عندما نشرت سلسلة من المقالت حول حقيقة التوجه الامريكي في حزب البعث, وضمنها محاولات امريكية حثيثة لإيجاد مخرج من ورطتها في العراق, لم أكن أدري ان هناك من سيقوم - كعادته - بتشويه مضمون هذه المقالات, وإنتقاء مقاطع مجتزأة, على طريقة تكفير المؤمن الذي يأخذون عليه انه كتب: (لاتقربوا الصلاة..) ويغفلون انه أكمل الآية الكريمة (...وأنتم سكارى). وعلى مايبدو أن بقايا التعصب الماركسي والطائفي والاحلام بمواقع سياسية, دفعت بعض الكتبة على شحذ سيوف الغدر والتشويه للنيل من قامة البعث ومناضليه, والألتفاف على الألق العظيم للمقاومة البطلة في العراق, التي يعرف الجميع, بما فيها "صغار الكتبة من هي, ومن هو عمودها الفقري الذي يقارع الاحتلال وعملائه إنني بداية ألوم الأخوة في "القدس العربي" على تغيير عنوان المقال من: (حزب البعث تاريخ نضالي مشرف, وأصول تنظيمية واضحة إلى : (رغد صدام حسين لن تقود حزبنا, وهذه شروطنا لوقف المقاومة) وتذييل المقال بتوقيع: "مقالة لكاتبها" كما انشره عادة على موقع "البصرة" المناضل, وللإثارة أو ربما لأغراض أخرى أضافت القدس العربي" إلى التوقيع عبارة (الاسم محفوظ لدى الصحيفة). وهذا عار عن الصحة تماماً, فأنا لم ارسله "للقدس العربي", واتحدى هذه الصحيفة ان تنشر أسمي إذا كانت تريد أن تعطي مصداقية لقولها. إن سلسلة المقالات نشرت إبتداءً من نيسان / ابريل الماضي على "موقع البصرة" وهي تنقل للجماهير العربية حقيقة مايجري بدءاً من أواخر العام الماضي 2003, فهي اذن بداية واضحة, لاتقبل لبس أو غموض إلا ممن يريد الاصطياد بالماء العكر أو له أهداف تآمرية أو يبحث عن وضع العربة قبل الحصان. وفي سلسلة هذه المقالات لم يؤتي ولامرة واحدة عن "مفاوضات بين البعث والامريكيين" وإنما كانت دوماً رغبة من وسطاء أممين ودوليين, لايجاد مخرج للوضع العراقي الراهن, وهم عندما يتفاوضون أو يلتقون مع البعث فلأنه يمثل أولاً السلطة الشرعية في العراق التي اطاح بها الغزاة, والتي لاتزال تمتتع بشرعيتها القانونية والدستورية حتى الآن, من جهة. ولأنه ثانياً يمثل القوة الاساسية للمقاومة العراقية البطلة, من جهة ثانية . ان سلسلة المقالات التي نشرتها على مدار أشهر عديدة أشرت بشكل واضح على رفض البعث لأي مفاوضات مع الامريكيين تحت أي غطاء أو ظروف, وان البعث اكد دوماً منذ الاتصالات الأولى التي قام بها الوسطاء الدوليين على رفض البعث للعودة إلا من بوابة التحرير لاسواها. وبما يضمن طموحات العراق والأمة العربية المشروعة بالاستقلال السياسي والاقتصادي الفعلي, وخروج كافة القوات الاجنبية من العراق وباقي الدول العربية وعودة شعب فلسطين لوطنه. لقد بنى, بعض أصحاب الاقلام المأجورة والمشبوهة, على المقالة الأخيرة أساطير وحكايا لاعلاقة لها بالواقع أو بالفهم الوطني والسياسي للمقالة, ولأن الحقد يحركهم أيضاً, فقد إستعملوا نعوتاً وكلمات نابية لاتليق بمن يدعي الثقافة إستعمالها, وهي على كل حال تكشف مدى الغل الذي لايليق بالانسان ان يصبح اسيره. فالمفاوضات مع الامم المتحدة أو الوسطاء الدوليين, تحولت عندهم (هكذا) إلى اتصالات مع الامريكيين؟! حيث كانوا يحورون المقالة بهذا الاتجاه؟! حتى يأخذ هؤلاء السادة ثمناً من دوائر يتعاملون معها ونعرفها و نملك من المعلومات عن ارتباطاتهم بما فيها المنظمات الصهيونية . فالبعث, كما قال العديد من قيادته, مشروع نضالي للتحرير ولطرد الغزاة من العراق واخراج القواعد الاجنبية وعودة الحقوق لشعب فلسطين, وليس مشروع مساومات رخيصة, لو كان يريدها لقبلها عندما كان في السلطة, حيث يعرف الجميع العروض الكثيرة التي قدمت للقيادة العراقية المناضلة وعلى رأسها المناضل الرمز صدام حسين, مقابل تحقيق اطماع اجنبية منها أولاً - القبول بالتسوية مع الكيان الصهيوني - اسوة بباقي الانظمة العربية والخونة الآخرين ثانياً - وقف خطط التنمية والنهوض الاقتصادي والصناعي ثالثاً - تمرير المصالح الامريكية على حساب المصالح الوطنية والقومية اسوة بباقي الحكام العرب ان اعذار أسلحة الدمار الشامل, وحقوق الانسان, والديمقراطية, والمقابر الجماعية وخلافه, هي بدع واهية لتضليل الرأي العام خاصة في الغرب, وان شعبنا العربي يعرف كافة الحقائق, التي لايمكن للأقلام المأجورة ان تحرفها او تشوهها. ان سماسرة الكلمة قد يتحولون في المفاصل التاريخية إلى حالة أسوأ من حصان طروادة, وقد يحاولون ان يفلسفوا الواقع والوقائع لمداراة عجزهم ولإفتقادهم للمصداقية, وان الديماغوجية والمماحكة هي حجج الضعفاء. ان الرد على مثل هذه الأقلام الرخيصة, كما الخونة والعملاء, يكون من خلال الجهد المقاوم لأبطال المقاومة العراقية الابطال, وان البعث كما الحركات الثورية في التاريخ لايحني قامته إلا لشعبنا العربي. أخيراً, استغرب مسألة غاية في الأهمية, فلا أدري لماذا لايعود اصحاب الأقلام إلى العراق طالما يدعون الوطنية وتخلصهم من حكم حزب البعث, أما ان العيش في شوارع باريس وجنيف و غيرها ورفاهيتهم أهم لديهم من بناء وطنهم؟! أما من يريد الاطلاع على كافة هذه المقالات فهي منشورة وموجودة في "موقع البصرة" ليعرف مضمونها وحقيقة ان الاقلام قد تكون أحياناً أرخص من الرخص. مقالة لكاتبها : ماهي خفايا وأسباب التوجه الامريكي الجديد نحو البعث؟(1) مقالة لكاتبها : ماهي خفايا وأسباب التوجه الامريكي الجديد نحو البعث؟(2) مقالة لكاتبها : رداً على إعادة الاتصالات البعث يرفض كافة الوساطات قبل التحرير رداً على تقرير القدس العربي المشبوه حزب البعث تاريخ نضالي مشرف وأصول تنظيمية واضحة مقالة لكاتبها : حقيقة المأزق الامريكي في العراق شبكة البصرة الخميس 5 جماد الثاني 1425 / 22 تموز 2004
|