آل صباح!؟ حقا ايها الرئيس الشامخ، إنهم كلاب! جرباء مخنثه، تعودت

الغدر بأهلها، كلما مد لها اللصوص! بعظمتهم!

شبكة البصرة

صباح ديبس

آل صباح!، هذه العائله طردت من بلدها في نجد والحجاز بسبب ما قامت به من عبث وأذى لمواطنيهم، كقطاع طرق ولصوص، وبالتالي تم القذف بهم على الأراضي العراقيه، ولأهداف استترتيجيه بريطانيه استعماريه (بعيدة المدى)! تم استقطاع جزء من الأراضي العراقيه لهذه (العائله)!  وعملوا منها (أماره)!،  ومنذ هذا التاريخ (بدء) دورها وواجبها ألتآمري المشين ضد العراق، قد! يقال من إن هؤلاء ليست لهم مصلحه في أذى العراق والتآمر عليه، ولكن المشكله تكمن، من إن هؤلاء وكأي عبيد وعملاء، تحتم عليهم تأدية وتنفيذ مهامهم ووجباتهم القذره ضد أية جهه يراها سيدهم كهدف للتآمرعليه، كثمن لمنحهم هذه الأرض التي جعل منها اماره  وعمل منهم امراء!، بعد أن كانوا قطاع طرق ولصوص!، وهذه المهمات لهؤلاء العملاء،  تكمن في صلب أهداف ومخططات ومصالح سيدتهم بريطانيا الشمطاء، الحليفه الأستترتيجيه للولايات المتحده الأمريكيه، وصانعة اللقيطه اسرائيل،  والمشارك! الأساسي في حرب احتلال العراق العربي، ويا للمفارقه التأريخيه!؟، * لقد بدء من ارض هذه الأماره زحف تتر  العصر لتحقيق حلمهم التاريخي هذا !؟ ، وهذا كان وكما ذكرنا آنفا هو الهدف (بعيد المدى)!؟ لهذه الشمطاء عندما استقطعت ارض العراقيين ومنحتها لهؤلاء اللصوص!؟، لذلك ترى مدى الكره والاحتقار والازدراء من السعوديين لهذه العائله، وأما إذا كان هناك سؤالا عن معاضدة آل سعود لهم!؟، فهؤلاء الأثنان كعوائل عميله فمصيرهم واحد وسيدهم واحد ومهامهم واحده، والمساعده السعوديه هذه، هي اساسا لسيدهم الأمريكي الصهيوني ، وهذا ليس بجديد عليهم ، لقد كانوا ولا زالوا مكرسين نفط شعب نجد والحجاز وثروتهم لخدمة هذا السيد والآمر!...      

وهنا أرى من الضروره أن ادخل في بعض تفاصيل التاريخ المشين لهؤلاء العملاء الصغار في أذى العراق ...

بدء ليس هناك نظام عراقي،  بما فيهم النظام الملكي السعيدي العميل، والذي هو الأقرب إلى الدوله المستعمره للعراق (بريطانيا) والحليف القوى لها والمنفذ لرغباتها، لم يجرء أن يعترف بهذه الأماره أو بهؤلاء (الأمراء)!، وكانوا كثيرا ما حاولوا أن يعيدوها للعراق، وحتى فكروا بطريقة الفدراليه  إن صح القول، لغرض إثبات تبعية هذه الأرض للعراق، وكان في هذا الخط الأحمر البريطاني لهم بالمرصاد، ولنتذكر تصفية الملك غازي عندما حاول استرجاع ارض  العراقيين، ولكن في النتيجه إن هذه الحكومه تبقى حكومة عميله مسلوبة الأراده والقرار والرأي، وخاصة في مثل هكذا قرارات ورغبات!، وبعدهم جاء الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم وحاول عسكريا استرجاع هذه الأرض، ولكن الخيانه وموقف بعض العرب وفعل بريطانيا وامريكا والغرب الأستعماري ومعهم الصهيونيه وإسرائيل ضيعت هذه الفرصه،  ومن بعد الزعيم أيضا لم  تجرء أي حكومةعراقيه أن تعترف بها، عدى  اوضاع وظروف معينه أدت ببعض البعثيين! وبرشوه هائله في حينها أن يعترفوا بهذه (الأماره)!؟ وبدعم نفس الدول والقوى التي أعاقت إعادتها سابقا، وتم بهذا الاعتراف ب ((دوله))!؟ وإدخالها للأمم المتحده، اما البعث الذى استلم السلطه في عام 68 فلم يتقرب من مسألة الاعتراف، وحتى كانت هناك الكثير من االأشارات ومنها عدم زيارة رئيس الدوله لهم ومنذ 68، وهذه كانت تفهم من هؤلاء العملاء من إنها اشاره لعدم الأعتراف بهم وبشرعية دولتهم...

* ولكن العراقيون الآن يروا إن من ضمن مهام خونة الوطن وسراقه وعملاء المحتل، هو الأعتراف بهذه الأماره وهؤلاء الأمراء!؟ وهؤلاء أكثرهم كانوا من ضمن مرتزقتهم وقابضي ثمن خيانة وطنهم بالدينارالكويتى الدسم!؟... 

وهنا تبرز ضرورة الدخول في بعض تفاصيل التاريخ التآمري القذر لهذه العائله العميله  في أذى العراق وشعبه وامته، ومنذ ثورة 14 تموز 1958،  والى يومنا هذا حتى بعد أن احتل العراق ودمر، وكان لهم ((المشاركه الفعليه))!؟  في هذا الأحتلال المجرم ونتائجه التدميريه الشامله ...      

لقد لعبت هذه العائله! ومع العملاء الرسميين في المنطقه وفي مقدمتهم نظام مصر المتصهين والمافيوي ونظام ملك الأردن وآل سعود ومشيخة زايد  وغيرهم في توريط  العراق بالحرب وهنا يجب أن لاتغفل الأدوار الأيرانيه التآمريه واستفزازاتها على الحدود العراقيه وطموحها (الطائفي المقيت)!  ومحاولاتها السيطره على العراق، والأحداث الأخيره اكدت ذلك، عندما تعاونت بالمكشوف وبالخفاء مع (الشيطان الأكبر)! في احتلال العراق وتدميره، وهاهم مستمرين  وجنبا بجنب مع الموساد الصهيوني والكويتين والأردنيين والمصريين وغيرهم الكثير، كان العمل المشترك لهذه المشيخه وغيرها من عرب العماله في توريط النظام في هذه الحرب ودعمهم الامحدود له ، كان هذا هو المراد من قبل اسيادهم من اجل هدف تدمير الدولتين وخاصة العراق العربي! لا نريد أن نتبحر في هذا  ولكن هذه القصه! باتت معروفه للكل، لقد كان العراق الذي قدم دماء ابنائه الغاليه في هذه الحرب الملعونه، كان يدافع عن

نفسه وعن محيطه العربي وخاصة هذه العكل النتنه التي غدرت بالعراق وشاركت بكل الجرائم الأنسانيه الكبيره التي ارتكبت بحقه وحق شعبه ...

وإذا جئنا الى دخول العراق للكويت وهذه ايضا كانت لها قصه وسيناريو كان قد (اعد له مسبقا)!؟ وكانت خطوطها وتفاصليها يرسمها نفس العسكري الأمريكي (الجنرال شوارتزكوف)! الذي قاد الحرب العدوانيه على العراق عام 1991 وعلى رمال نفس ارض هذه المشيخه،  وفعلا بدء العد التنازلي للتآمر الكويتي الأماراتي السعودي الخليجي المصري وبدء هذا التآمر في نفس وقت خروج العراق من هذه الحرب!؟، وكانوا هم أنفسهم من ورطوه بها ودعموه!  لهدف ((تدميره))!  وهذا كان ولا زال  الهدف الرئيسي لأسيادهم الأمريكان والصهاينه، لذلك كلنا يتذكر الخطوات التآمريه الأستفزازيه الكويتيه ومعها مشيخة زايد، في استمرارية سرقة نفط العراق والمطالبه بديونهم! التي هي اساسا كانت ((دعم))!؟ منهم لتوجيغ نار هذه الحرب القذره، ومن ثم زيادة إنتاج النفط، وهذا ما كان له تأثير كبير على الأقتصاد العراقي ومعيشة العراقيين وهم خارجين توا من حرب دمرت بلدهم وحياتهم  وقضتت على حياة مئات الألاف من شبابهم، * وها نحن نرى تآمر هؤلاء العملاء على العراق في الحالتين في حالة توريط العراق في هذه الحرب، وفي استمرارية ((اذاه)) بعد الحرب ايضا!؟، وهنا اكرر إننا لا نريد ان ندخل في الكثير من  السرد التفصيلي التاريخي لقصة هذه الحرب التي بات  يعرفها الكل، وهنا يتذكر الجميع لقاء عزت  الدوري  والعميل التافه سعد ، عندما استفز الدوري في كلامه الخسيس كخسته،  عندما قال للدوري ((سنجعل  

سعرالعراقيه! بدرهم))!؟  خسئت ايها المنحط وتخسأ كل عائلتك المهتوكه، والعرب وكل العالم يعرفون ((رخص العواهر بنات آل صباح المتهكات الصائعات في اوربا ومصر وكل اماكن العهر في هذا العالم، وقصصهن باتت معروفه للقاصي والداني))...

العراقيون لا يمكن أن ((ينسوا أبدا))!  كل خسة هؤلاء الأخساء وفي مقدمتها فعلتهم، عندما (شاركوا)!؟ بجريمة العصر في احتلال العراق وتدميره ونهبه وحرقه وتدمير كيانه وبنيته وذبح شعبه وتدمير وحل جيشه العربي،  وفي مقدمة ذلك ((مشاركة مخانيثهم وشواذهم مع أسيادهم  مخانيث وشواذ وعاهرات الأمريكان في اغتصاب بنات العراق و مسخ آدمية رجالهم))!!!؟؟؟، وأذى هؤلاء الأخساء مستمر في  الكثير من الأساليب الدونيه كدونيتهم ومعهم وساخات مصر والأردن والأمارات وإيران الملالي تجار المخدرات وسياسة الدجل

والخداع والكواليس الخلفيه التآمريه، ولم تستثني هذه الهلمه الرخيصه من الحكام والأنظمه الا ومعهم سيدهم الموساد الصهيوني الذي يدخلوه معهم من جنوب وغرب العراق ضمن هويتهم (العربيه)!؟، وهناك من يدخلهم من خاصرته من شمال الوطن ومن غادريه وخونته جلال ومسعود وضمن هويتهم العراقيه!؟ ...

لقد أكد هؤلاء قواويد ورقاصين المحتل في كل المنعطفات التأريخيه إنهم كانوا ولا زالوا أداة قذره جبانه توجه وتسخر ضد العراق العربي، وهم في هذا وظفوا وسيوظفوا  مستقبلا كل ثروات وقدرات وإمكانيات اهل الكويت وأمتهم لصالح اهداف ومشاريع ومخططات العدو الأمريكي الصهيوني الأسرائيلي...

العداء الصهيوني الأسرائيلي الغربي الأستعماري للعراق ومعه التآمر العربي العميل ومعهم بعض دول الجوار معروفه اهدافها ومقاصدها،  فالعراق قلب امته ورمزها وأغاتها وعزها وقدوتها في مواقف القوميه والأنسانيه ، والعراق وطن الحضاره والتاريخ والثروه والمياه والعقول، وقبل كل هذا انه البلد العربي الوحيد الذي له موقفه القومي الجرئ من اللقيطه اسرائيل والصهيونيه العالميه ، وكما اضاف الشخصيه الأمريكيه التقدميه تشومسكي إن العراق هو البلد الوحيد الذي قال:لا! لأمريكا وللصهيونيه ، وهذا هو ثمن الموقف والمبادئ والنبل...

نؤكد ياسيادة الرئيس قولكم الحق من هؤلاء العملاء الصغار، هم كلاب، وكلاب جرباء مخنثه وجبانه وجاحده وغادره ، وليس هناك يصلح لها الا قنادر العراقيين على رؤوسهم ورؤوس اسيادهم ، ولكن هناك ماهو الأهم انه عقاب ((مقاومة العراقيين))! التي تتذوق  مرارته  كل دقيقه وكل ساعة وكل يوم عساكر اسيادهم ومعهم خونة العراق،  وغدا لناظره قريب جدا لكي ويل إذا غضب الحليم العراقي، وقد قرب يوم النصر والتحرير بفضل سواعد ابطال المقاومه العراقيه ولكن وين ايروح المطلوب انه!، ونحن لم نستعجل الزمن ...

صباح ديبس

2/6/2004

شبكة البصرة

السبت 15 جماد الاول 1425 / 3 تموز 2004