بسم الله الرحمن الرحيم

نداء عاجل إلى المقاومين في النجف

شبكة البصرة

تناقلت وكالات الأنباء العربية والدولية نبأ قرب وصول المرجع الشيعي السيستاني إلى محافظة البصرة قادماً من لندن عن طريق الكويت ، وإصداره وهو في طريق عودته ، تعليمات عاجلة إلى شيعته في جميع أنحاء العراق  للزحف يوم غدٍ الخميس إلى مدينة النجف لتشكيل دروع بشرية حول مرقد الإمام علي رضي الله عنه ، وإيجاد مخرج سلمي للأزمة هناك ... هذا هو الخبر ، وأما رأينا فيه ، فهو يتلخّص في النقاط التالية :

1. نحن نعتقد بأن السيستاني هو جزء لا يتجزأ من المشروع الصهيوني الأمريكي في العراق والمنطقة ، وهو يلعب دوره من وراء الكواليس ، ولقد كان حاضراً في كل الخطوات التي اتخذها الأمريكان قي العراق ، ابتداءً من مجلس الحكم المقبور ، وحكومته المنحلة ، ثم مروراً بالحكومة المؤقتة الحالية ، وانتهاءً بما يسمى بالمجلس الوطني ...

2. إن عملية خروج السيستاني من النجف قبل ثلاثة أسابيع كانت مسرحية أمريكية بريطانية ، الهدف منها في وقتها هو إعطاء الفرصة للأمريكان وأذنابهم من العملاء لضرب التيار المقاوم في الجنوب ، وإنهائه بدون أن يصيب السيستاني أي حرج من ذلك ، وهي مؤامرة لا تخفى على كل من له أبسط نظر في الشأن العراقي ...

3. وأما عودته ، فهي الفصل الآخر من تلك المسرحية الخبيثة ، ولكنه جاء هذه المرّة لينقذ ماء وجه الحكومة وأسيادها الأمريكان ، بعد أن فشلوا فشلاً مخذياً في تحقيق أحلامهم المريضة في سحق التيارات المقاومة ، بالرغم من تبجحهم أمام الكاميرات بأنهم سيسحقون ، ويستأصلون ...!!! وأن القضية قضية سويعات ، لا أكثر ...

4. نعم ، لا نستغرب أن تزحف جموع الشيعة غداً الخميس إلى النجف ، وتصورها الفضائيات العربية والعالمية على أنها دروع بشرية ، وتوقف القوات المعتدية هجومها الفاشل أصلاً ، لتظهر للرأي العام المحلي والدولي بأنها إنسانية ، واستجابت لرغبات الجماهير ، ونداءات المراجع ...

5. ولذلك ، فنداؤنا إلى إخوتنا المقاومين في مدننا المجاهدة أن ينتبهوا لهذه المسرحية الغبية ، وأن لا ينخدعوا بها ، وأن لا يفرّطوا في أي من مكاسبهم التي حصلوا عليها ببركات المقاومة، وأن يملوا شروطهم كما يريدون للخروج من الأزمة ، بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم، فهم المنتصرون بكل المعايير، والحكومة العميلة هي المنهزمة مع أسيادها بكل المقاييس ...

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ...

كتائب المجاهدين  

 شبكة البصرة

الاربعاء 9 رجب 1425 / 25 آب 2004