بسم الله الرحمن الرحيم

كتائب الجهاد في العراق

نداء إلى جميع الفصائل المجاهدة في العراق

القوات الغازية تحضّر لعدوان جديد على الفلوجة

  شبكة البصرة

www.albasrah.net

 

نوجه نداءً عاجلاً إلى جميع الفصائل المجاهدة على أرض الرافدين الطاهرة ، وإلى أبناء شعبنا العراقي العظيم ، وأمتنا العربية والإسلامية المجيدة ، ونحذر من عدوان أمريكي وشيك على مدينتنا الحبيبة (الفلوجة المجاهدة) ، معقل الرجال ، ومصنع الأبطال ، وقلعة المقاومة والجهاد ،  وذلك لما تشكله هذه المدينة العظيمة من عقدة مرعبة في نفوسهم الحاقدة ، ومصيدة دائمة لعلوجهم المذعورة ، ودليلنا على هذا التحذير ما يلي :

1. التمهيد لهذا العدوان الآثم الوشيك بإعلانهم عن مصرع سبعة من علوجهم في منطقة الصقلاوية ، قرب الفلوجة ، وجرح ثمانية ، وهي المرّة الأولى التي يعلنون فيها عن مثل هذا الرقم الكبير(بالنسبة لهم) منذ أشهر ، لكنها ليست المرة الأولى قطعاً التي يسقط لهم فعلاً مثل هذا الرقم وأضعافه ، ولا نظن أن إعلانهم الآن بالذات عن الرقم الحقيقي لقتلاهم  _ وهم الذين طالما عودوا شعبنا والعالم أجمع على الكذب المفضوح  ، والإخفاء الدائم لحقيقة خسائرهم _ إلا توطئة لعدوان جديد على مدينتنا الغالية الفلوجة (حرسها الله بسواعد رجالها الأبطال) .

2. إن العدو الحاقد الدجال الذي روّج  لقصة ملاحقة واعتقال السيد عزت ابراهيم في شمال العراق ، ومارس تحت هذه اللعبة القذرة كل ما أراد أن يمارسه ، من أشكال الغدر والظلم والعدوان ، ضد أبناء شعبنا في الموصل وتكريت وتلعفر وغيرها من مدننا الآمة ، لا يعجزه (وهو المتمرّس في الكذب والتزوير) أن يخلق مسرحية أخرى ، وربما كان الزرقاوي أو غيره هو أحد أبطالها في هذه المرة ، والنتيجة واحدة ، المزيد من القتل والإجرام والتدمير بحق شعبنا الصابر وبلدنا الجريح ...

3. الحاجة الملحة في هذه المرحلة  لدهاقنة البيت الأسود من الصهاينة والامبرياليين ، لتحقيق أي مكسب انتخابي لرفع أرصدة  المجرم بوش زعيم عصابتهم الإجرامية ، ولو كان ذلك على حساب دماء العراقيين وأموالهم وأعراضهم ...

لقد حاولوا خائبين أن يسحقوا النجف ، ويقدّموا (رأس الإمام علي وابنه الحسين رضوان الله عليهما) ورؤوس كل محبيهما وأتباعهما ، هدية انتخابية لزعيم عصابتهم المجرم ، فأحبط الله كيدهم ، وفلّ حدهم ، بصمود المقاومين ، وتعاون العراقيين ، ولولا حاخامهم الصهيوني الفارسي (السيستاني) الذي أنقذ ماء وجوههم ، ووجوه عملائهم في آخر لحظة ، لكانت فضيحتهم مجلجلة .!!!

والآن جاء دور الفلوجة ، ومن بعدها سامراء ، وبعقوبة ، وغيرها ... لإطفاء بؤر التوتر بزعمهم ...!

ولما كان المحرّك الأكبر لكل جرائمهم في العراق والأمة ، بل والعالم أجمع ، في المرحلة القليلة المقبلة ، إنما هي ورقة الانتخابات العامة لديهم ، والتي يصنعون منها كابوساً مرعباً للبشرية المعذبة بهم ...

لذا نهيب بجميع الفصائل المقاومة والمجاهدة في العراق ، بل بجميع خلايا الجهاد النائمة في العالم ، أن تتهيأ لعمل جهادي متميّزأقول :  متميز ) ...

وأعني به أن يكون عملاً صاعقاً ماحقاً مزلزلاً ، سواء كان في داخل العراق أو خارجه ، المهم أن يكسر ظهر أمريكا وأذنابها ، ويخرس ماكنتها الإعلامية المهرّجة إلى الأبد ، وتكون غير قادرة لا على احتماله ولا على تغطيته ، وعندها سنضمن إسقاط المجرم بوش وجوقته الحاقدة ، ليس حباً في الصهيوني كيري ، ولا تعويلاً عليه، فمجاهدونا لا يعوّلون على أمثال هؤلاء الصهاينة الأوباش ، ولكن إعزازاً للحق ، وثأراً للعراق وفلسطين وأفغانستان والأمة كلها ، بل والإنسانية أيضاً ...

أيها المجاهدون العمالقة في العراق والأمة ، يا أسود الوغى ، ويا صنّاع مجد العرب والإسلام ...

ليكن شعاركم للمرحلة القادمة العمل الصاعق الماحق المتميّز ، الذي يكسر ظهر أمريكا ، ويشلّ تفكيرها ، ويفقدها توازنها ، ويشف صدور العالم منها ... ولا بأس أن تجتمع لمثل هذا العمل المتميز الفصائل المتعددة ، وأن ترصد له الإمكانات اللازمة ، وأن توضع له الخطط المناسبة ، وأن يشارك فيه كل أصيد أغرّ من أبطال قواتنا المسلّحة ، أصحاب الخبرة العالية ، والسيف المجرّب الذي لا يعرف الكلل ...

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وقل اعملوا ، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ))

(( ويسألونك متى هو ، قل عسى أن يكون قريباً ))

صدق الله العظيم

كتائب الجهاد في العراق

شبكة البصرة

الاثنين 21 رجب 1425 / 6 أيلول 2004