|
بسم الله الرحمن الرحيم كتائب الجهاد في العراق إلى الماجدة إيمان السعدون ... مع التحية ... شبكة البصرة أختي إيمان .. السلام عليك وعلى كل الماجدات العراقيات ، ورحمة الله وبركاته ، وبعد ... فلقد تلقينا نداءك المقدّس ، الذي خاطبت فيه إخوانك المجاهدين والمقاومين ، وطلبت فيه أن يقتصوا لك ولأخواتك الماجدات الكريمات من علوج الصهاينة والأمريكان وأذنابهم الحاقدين ، الذين احتلوا أرضنا ، ودنسوا مقدساتنا ، وانتهكوا أعراضنا ، وسرقوا خيراتنا ، وهذا نص ما قلتيه : شبكة البصرة ايمان السعدون أخاطب أبطال المقاومة لم نرفع رأسنا إلا بكم ولم يشفي قلوبنا إلا بفعلكم فاقتصوا لنا . اقتصوا لأعراض انتهكت وارض احتلت وكرامة أهينت وحشا أن يقبل العراقي أن تهان جارته فكيف بأخته . والعراقي خاض حرب من أجل كلمه أهينت بها كرامة المرأة العراقية بوركتم وبوركت ارض العراق التي حملت رجال لا يخشون في الله لومه لائم ... وجوابنا أيها الحرّة العزيزة الأبية ، لك ، ولأخواتك الماجدات الكريمات ، ما يلي : ( نقسم بكل أسماء الله الكريمة وآياته وصفاته ، أن نثأر لك يا أخيّة ، ولكل ماجدة كريمة روّعها الطغاة ، فأسالوا منها قطرة دمعٍ ، فضلاً عن الدم ... ونقسم بكل أسماء الله الكريمة وآياته وصفاته ، أن لا ينام لنا جفن ، ولا يهنأ لنا عيش ، ولا يهدأ لنا بال ، حتى نسحق الطغاة الظالمين المحتلين ، ونكنسهم ونكنس خدمهم العملاء التافهين خارج الحدود ، وننظف أرضنا الطاهرة من أرجاسهم إلى الأبد ... ونقسم بكل أسماء الله الكريمة وآياته وصفاته ، أن نكسر ظهر المحتل الظالم ، ونبقر بطنه، ونجهض مشاريعه الظالمة بحق العراق والأمة ، بل والإنسانية أيضاً ، ونرد المحتلين الظالمين على أعقابهم خائبين ... ونقسم بكل أسماء الله الكريمة وآياته وصفاته ، أن نظل وراء أمريكا حتى تنهار وتركع ، اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً ، وتتقهقر خاسئة ذليلة إلى ما وراء الأطلسي ، منشغلة بتناقضاتها وصراعاتها ، رافعة غطاءها الامبريالي الظالم عن عملائها في المنطقة ، وعلى رأسهم كيانها الصهيوني الغاصب ، وحكام العرب الخونة ، تاركة إياهم لمصيرهم التاريخي المحتوم في مزابل التاريخ ، أمام ضربات المجاهدين الاستشهاديين الصاعقة الماحقة ... ونقسم بكل أسماء الله الكريمة وآياته وصفاته ، أن نفتح شرايين من دمائنا لنروي بها أرض الرافدين والشام والجزيرة ، وكل أرضنا الطاهرة ... وأن نجعل من أجسادنا الغضة صواعق مواحق للمحتلين الظالمين وأعوانهم من المنافقين ... ونقسم لك يا أختاه (أمّونة) ولكل حرائر العراق وأحراره الشرفاء ، أن نموت في سبيل الله حتى تعيشوا بعزة وكرامة ورفعة رأس ، وأن نسهر الليل بحرّه وبرده حتى تناموا ، وأن نشقي أنفسنا حدّ الشهادة الكريمة حتى تسعدوا ، وأن نجوع حتى تشبعوا ، وأن نعرى حتى تكتسوا ، وأن نظمأ حتى ترتووا ، وأن نسحق المحتل الظالم وندحره حتى تزغردوا ... فأرواحنا فداء للوطن الغالي ثم فداؤكم يا أختاه ، ومن أعمارنا على أعماركم ، وعهداً منا عهد الرجال الأوفياء أن نعيد البسمة إلى شفاهكم ، والأمل إلى نفوسكم ، والاطمئنان إلى قلوبكم ، والسعادة إلى حياتكم ، والنصر إلى دياركم .... فلا نامت أعيننا و(إيمان) محزونة ، ولا خير في عيشنا و (إيمان) مظلومة ... ويا لثارات العراق العظيم ، ويا لثارات الحرائر ، والعمائم ، وعُقْل الرجال ...!!!؟ يا لثارات دجلة ... ويا لثارات الفرات ...ويا لثارات النخيل ، والسواد ، والجبال .. يا لثارات الفلوجة ، والنجف ، ونينوى ، وبعقوبة ، والأنبار ، والبصرة ..!؟ يا لثارات ملجأ العامرية الذي ذبحوا فيه أطفالنا ، ويا لثارات سجن أبي غريب الذي فضحوا فيه أعراضنا ...!!؟ بل : يا لثارات غزة ، وجنين ، والأقصى الجريح ... .!!!؟ ويا لثارات أحمد ياسين والرنتيسي ...!!! ويا لثارات صدام حسين ...!!!؟ واسمحي لي يا أختاه أن أناشد باسمك ، وباسم أخواتك ماجدات العراق الحرائر ، كل الشرفاء في أمتنا ... وأول : من أود أن يسمعوا ندائي ، هم إخوتي وأبنائي العرب والمسلمين من محبّي الحسين وآل البيت رضوان الله عليهم ، من العراقيين الوطنيين الشرفاء أبناء العشائر في النجف وكربلاء والديوانية والناصرية والبصرة وغيرها من مدن العراق الحبيبة ، والذين لم يقبلوا بالاحتلال أصلاً، ولم يدنّسوا أنفسهم وعوائلهم بالتعاون مع المحتلين الظالمين ، وكذلك في البحرين والكويت وبلاد الحجاز ، وغيرها من دول الخليج العربي ، وأقول لهم : أيها العرب المسلمون الشيعة الشرفاء ، ادعموا المقاومة العراقية المجاهدة بكل ما أوتيتم من قوة ، لأن في دعمكم لها من الكرامة والعزة والفخر ، ما يرفع رؤوسكم ، ويبيّض وجوهكم ، ويشرّف عشائركم ، ويحببكم إلى وطنكم وأمتكم ، ويبرئ ساحتكم ، ويغسل عار الذل والعمالة الذي يتسربل به بعض المحسوبين على مذهبكم ...!!! وندائي الثاني : إلى أهل السنّة في العراق ، والذي أقول لهم فيه : أيها العراقيون النشامى من أهل السنة والجماعة ، يا أهلنا في الرمادي والموصل وصلاح الدين وبعقوبة وبغداد الحبيبة ، وكل مدن العراق وقصباته ... ادعموا المقاومة العراقية المجاهدة ... ادعموها ، وأرخصوا لها الأنفس والأموال والأولاد والبيوت ، وتوّحدوا خلفها مع عشائركم ، وافتحوا لشبابها قلوبكم قبل بيوتكم ومدنكم ... فوالله الذي لا إله غيره ، لولا الله ، ثم المقاومة ، لسحلت الكلاب أرجل حرائركم ، ولطفحت مجاري الماء من دمائكم، ولفعل بكم الصهاينة والصليبيون وأحفاد ابن العلقمي ، ما فعله التتار وابن العلقمي ونصير الكفر الطوسي بأجدادكم ...!!! وندائي الثالث : إلى شرفاء العرب والمسلمين عموماً ، وأخص منهم التجار وأهل الوفرة ورجال الأعمال ورجال السياسة والإعلام والدعوة ، من أهل الشام والخليج العربي ، وأقول لهم : أيها العرب الشرفاء ، والمسلمون الأصلاء ... يا أهل الغيرة والحمية والنخوة والنجدة ... أدركوا العراق ، وادعموا المقاومة العراقية المجاهدة فيه ، بكل ما تستطيعون من أشكال الدعم المادي والمعنوي والإعلامي وغيره ... فوالله الذي لا إله غيره ، لو كسر المجاهدون الأبرار ظهر الأفعى (اليهودية الصهيونية) و (الصليبية الصهيونية) و (أعوانهم من المنافقين) في العراق (وهم فاعلون بإذن الله) لانفتحت للأمة كل آفاق العزة والكرامة والمجد ، ولخرجت أمريكا من منطقتنا العربية والإسلامية تجر أذيال الخيبة والفشل ، متقوقعة وراء البحار ، منشغلة بتضميد جراحاتها العسكرية والاقتصادية وغيرها ، رافعة غطاءها القذر عن الكيان الصهيوني الحاقد ، تاركة إياه يلاقي مصيره المحتوم على أيدي المجاهدين الاستشهاديين ، الذين لا يرهبون الموت ، ولا يردعهم النووي ولا الكيماوي ولا غيره مما يتشدّق به الكيان الصهيوني ، مما أعده أصلاً للجبناء من خونة الأمة ... أما إذا حدثت الأخرى ، لا سمح الله ، فلا آمن أن تكونوا أنتم وأبناؤكم ونساؤكم وحرائركم ، خدماً في بيوت (اليهود والصليبيين وأعوانهم من المنافقين) ...!!! وندائي الرابع : إلى شباب الأمة العربية والإسلامية القادرين على حمل السلاح ، وأقول لهم : يا شباب الأمة ، ويا أبطال الإسلام ، ويا أحفاد الحسن والحسين والمثنى والقعقاع وصلاح الدين .. أيها الرجال الرجال ، يا قرة العيون ، ويا زهو النفوس ، وياذخر الليالي ، ويا طلاب الفردوس الأعلى ... اليوم يومكم ، والمعركة معركتكم ، والعراق عراقكم ، والأمة أمتكم ... فمن للعراق اليوم ... من للحرائر ، والعمائم ، وعُقْل الرجال ...!!!؟ من لدجلة ... من للفرات ...!!!؟ من للنخيل ومن للسواد ، ومن للجبال ...!!!؟ من للفلوجة ، ومن للنجف ، ومن لنينوى ، ومن لبعقوبة ، ومن للأنبار ، ومن لصلاح الدين ، ومن للبصرة ..!؟ من لملجأ العامرية الذي ذبحوا فيه أطفالكم ، ومن لسجن أبي غريب ، الذي فضحوا فيه أعراضكم ...!!؟ بل : من لغزة ، ومن لجنين ، ومن للأقصى ... .!!!؟ من يثأر لأحمد ياسين والرنتيسي اليوم ...!!! ومن ينتقم لصدام حسين ...!!!؟ من يثأر لمجزرة حماة ، وجسر الشغور ، وتل الزعتر ...!!!؟ هاهم اليهود القتلة ، والصليبيون الأمريكان والانكليز المجرمون ، وعملاءهم من أحفاد ابن العلقمي. هاهم أولاء قد اجتمعوا لكم في العراق ، وجمعوا لكم كل ما لديهم من وسائل الغدر والتآمر والإجرام ، وحشدوا جيوش دول ، لا نكاد نعرف مواقعها على الخارطة ، وهدفهم الواضح هو تدمير الأمة ، وسحق عقيدتها ، وسرقة خيراتها ، وتدنيس مقدّساتها ... فهل يكونون على باطلهم ، أقدر على التوحدّ والاجتماع ، منكم على حقّكم ومقدّساتكم ...!!!؟ فازحفوا إليهم باسم الله ، وعلى بركة الله ، فداكم أمي وأبي ... ازحفوا إليهم ، في النجف ، والفلوجة ، وسامرّاء ، وكل المدن العراقية الحبيبة ، وخذوهم ، واحصروهم ، واقعدوا لهم كل مرصد (( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )) (التوبة:14) واجعلوا من أرض الرافدين المجاهدة مقبرة لعلوجهم ، ولا عليكم بما تنعق به أبواقهم ، وأبواق عملائهم ، من أن (العراق للعراقيين) و (ليتركنا العرب وشأننا مع أصدقائنا الأمريكيين) ...!!! أفيكون العراق الحبيب ، حلالاً للمرتزقة من الصهاينة ، والأمريكان ، والأوربيين ، والاستراليين ، والإيرانيين ...وغيرهم ... وحراماً على العرب والمسلمين والمجاهدين والموحدين ...!!!؟ هاهم أولاء بلحومهم القذرة ، ودمائهم النجسة ، (يديحون) في شوارع بغداد والنجف والرمادي والبصرة كما (تديح) قطعان الأبقار ، ولقد (خمط) إخوانكم في العراق من لحومهم الحيّة ما لا يحصى ، وفعلوا بهم ما إن تأخرتم قليلاً ، لا نأمن معه أن ينالكم شيئاً ...!!! فشرّقوا ، وغرّبوا ، وعارقوا ... والعجَلَ ... العجَلْ ... وموعدنا أرض الفلوجة المقدّسة ...!!! فالغوث بالله الغوث ، والعجل منكم العجل ... فمن أراد أن يقتلهم ، ويأخذ بثأره وثأر أجداده منهم ، وينتقم لملايين الآباء والأمهات الذين حرقوا قلوبهم وأكبادهم ، فليعارق الليلة ، فإنا والله ، لا نأمنهم أن ينسحبوا فجأة ، ويفوّتوا عليكم أعظم فرصة في تاريخكم...!!!!؟ واعلموا ، يا حفظكم الله ، ويشهد الله ، بأن لا هم لإخوانكم المجاهدين في العراق ، أكبر ، من أن ينسحب الأمريكان والصهاينة على عجل ، قبل أن يشفوا منهم غليلهم ويسقوا أرض الرافدين من دمائهم ...!!! فيا لثارات العراق وفلسطين ...!!! بل ، يا لثارات الأمة كلها ... !!! ويا لثارات العروبة والإسلام ... !!!والله أكبر ، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ... كتائب الجهاد في العراق كتائب الجهاد في العراق : نداء عاجل إلى المقاومين في النجف كتائب الجهاد في العراق : اختطاف الرهائن في العراق (1) (2) كتائب الجهاد في العراق : إلى الماجدة إيمان السعدون ... مع التحية (3) نداء إلى جميع الفصائل المجاهدة في العراق القوات الغازية تحضّر لعدوان جديد على الفلوجة (4) شبكة البصرة السبت 19 رجب 1425 / 4 أيلول 2004
|