بسم الله الرحمن الرحيم

من كتائب الجهاد في العراق ... إلى الشعب العراقي العظيم

العراقيون لا يصافحون القتلة ...!!!

شبكة البصرة

تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر مصافحة علاوي ومداعبته لوزير خارجية الكيان الصهيوني، على هامش اجتماعات الأمانة العامة للجمعية العمومية للأم المتحدة في نيويورك  ومن قبله خبر زيارة الآلوسي للكيان الصهيوني اللقيط ...

وأما رأينا في ذلك فهو كما يلي :

1. إن العراقيين الشرفاء لا يصافحون القتلة والمجرمين الصهاينة الأوباش ، الذين يمثلون العدو العقائدي والتاريخي لأمتنا ، والذين تتلطخ أيديهم القذرة بدماء الملايين من أبنائنا ، والذين يشكلون السبب المباشر لكل مآسينا وعذاباتنا ، والمحرّض الرئيسي لكل العدوانات الظالمة على العراق سابقاً ، ثم السبب المباشر في احتلاله الآثم مؤخراً ...  

وبالتالي فلا يصافحهم ويجاملهم ويتعاون معهم ويواليهم ، إلا غادر جبان خؤون لهذه الأمة ولعقيدتها وقضاياها ودماء أبنائها.

2. إن التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وفتح أبواب العراق -العصية عبر التاريخ - للنفوذ الصهيوني وشركاته وجواسيسه ، هي من أهم أهداف الحرب العدوانية الصهيو أمريكية الظالمة على العراق ، ولذلك فقد كان التواجد الصهيوني في العراق واضحاً منذ اللحظات الأولى لاحتلاله الآثم ، كما كانت آثار ذلك التواجد الخطيرة واضحة أيضاً ، مثل تصفية العلماء ، وتعذيب السجناء ، وسرقة الآثار ، وحرق المكتبات ، وإغراق السوق العراقية بالأطعمة المسرطنة والمخدرات ، ونشر أوكار الدعارة والرذيلة ، وترويج اختطاف الأطفال ، والتحريض على الحروب الطائفية والعرقية ، وغير ذلك الكثير من الأفعال الأثيمة الغادرة التي يعرفها العراقيون الواعون بشكل جيد ...

من هنا  نؤكد ،  بأنه لا يمكن أبداً لأي عراقي شريف ، رضع لبن ماجدة عراقية طاهر ، وشرب من مياه دجلة والفرات ، أن يقدم على مصافحة  الصهاينة القتلة ، أو مجاملتهم ، أو الابتسام في وجوههم ، أو زيارتهم في كيانهم الغاصب ، أو استقبالهم على أرض الرافدين الطاهرة ، أو التعاون معهم ، أو بيع العقار لهم ، أو التبادل التجاري معهم ...

ومن يفعل ذلك فلا يكون عراقياً قطعاً ، وإن تكلم بلهجة عراقية ، وقد برئت منه ذمة الله ورسوله والمؤمنين  ...

وبالتالي ، فليس له من دواء عند المجاهدين والمقاومين في العراق العظيم غير الذبح ....!!!

بسم الله الرحمن الرحيم ((ويسألونك متى هو .!؟ قل : عسى أن يكون قريباً)) صدق الله العظيم

شبكة البصرة

الجمعة 10 شعبان 1425 / 24 أيلول 2004