الى جريدة الوطن السعودية

شبكة البصرة

تكذيب من الاستاذ صلاح المختار

          نشرت جريدتكم بتاريخ 28-11-2004 تقريرا للسيد علاء حسن من بغداد تحت عنوان (حكومة علاوي تتصل بمسؤولين في النظام السابق لاشراكهم بالعملية السياسية) وورد ت فيه معلومات كاذبة كليا ، بنصها وتفاصيلها ، تدعي ان حكومة اياد علاوي ، التي عينها الاحتلال الاستعماري الامريكي للعراق ، قد اتصلت بي وبغيري من المناضلين البعثيين لاجل اشراكنا في الحكم العميل للاحتلال ، انني اعلن بصورة بالغة الوضوح وبشكل رسمي ان هذا التقرير كاذب تماما وان من فبرك هذه الكذبة اراد تشويه صورتنا والطعن بشرفنا الوطني عبر ربط اسمنا بحكومة عينها الاستعمار الامريكي الذي غزا العراق ودمر دولته الوطنية واغتصب نساءه ورجاله وقتل مئات الالاف من مواطنيه اثناء الغزو فقط ،اضافة لقتله حوالي مليوني عراقي بسبب الحصار،  ودمر مدنا كاملة ودنس المقدسات الاسلامية ، ونهب الثروات وادخل الصهاينة الى العراق ...الخ من الاعمال الاجرامية التي تجعل من كل عراقي رافضا للتعاون مع ادارة الغزو ، فكيف يعقل ان نقبل بالتعامل مع الحكومة الدمية التي شكلها والتي اباحت الدم العراقي في الفلوجة وغيرها؟

        انني اؤكد اننا ضد الاحتلال وافرازاته الكريهة ، وان اي وطني عراقي لا يمكنه الجمع على الاطلاق بين الوطنية والتعاون مع حكومة عينها الاستعمار الذي احتل ودمر العراق , وبصفتي بعثيا مناضلا اعيد التاكيد انه لا يوجد بعثي مناضل واحد قبل او سيقبل بالتعاون مع حكومة الدمى ، وان الاشاعات التي تروج حول وجود اتصالات بالبعثيين (العراقيين) في الاردن او غيره هي محض اكاذيب هدفها هو التشويش على المقاومة المسلحة التي يقودها البعث ،واضفاء صورة ايجابية على حكومة الدمى واقناع الادارة الامريكية ان علاوي يملك القدرة على اختراق الحركة الوطنية العراقية الام والاساسية ، اي البعث ، ومن ثم مد عمرحكومته غير الشرعية، بعد ان حان وقت قطاف راسها .

        وان ما نؤمن به ،كوطنيين وبعثيين ، وبثبات غير قابل للتزحزح ، هو تحرير العراق من الاحتلال عبر المقاومة الوطنية  المسلحة ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي ، لذلك نقول ان ما نشرته جريدتكم عار عن الصحة تماما ، واستنادا لحق الرد نرجو نشر هذا الايضاح حفاظا على سمعتنا وشرفنا الوطني من جهة وصدقية جريدتكم من جهة ثانية ، مؤكدين اننا سنقيم دعوى قضائية ضد من اطلق هذه الاكذوبة ومن روجها .

صلاح المختار

salahalmukhtar@hotmail.com

 

للاطلاع على جريدة الوطن السعودية

حكومة علاوي تتصل بمسؤولين في النظام السابق لإشراكهم في العملية السياسية

بغداد: علاء حسن
اتصلت الحكومة العراقية بمسؤولين في النظام السابق مقيمين في الخارج عبر وسطاء نقلوا رغبتها في اشتراكهم في العملية السياسية. ومن الشخصيات التي تم الاتصال بها في الخارج رئيس المجلس الوطني في النظام السابق الدكتور سعدون حمادي بالإضافة لسفير العراق السابق في الهند صلاح المختار، ومندوب العراق السابق في الأمم المتحدة الدكتور محمد الدوري فضلا عن شقيق صهر صدام عز الدين المجيد. وقال عضو سابق في حزب البعث تولى منصب ما كان يعرف بعضو قيادة شعبة في الحزب لـ"الوطن" إن أحد شيوخ العشائر في تكريت تولى مهمة الوساطة للقاء بالمسؤولين السابقين من أبناء عشيرته لإقناعهم بالاستجابة لدعوة الحكومة ممثلة برئيسها إياد علاوي الذي طالب بإشراك البعثيين في العملية السياسية، مستثنيا منهم الصداميين الموالين للرئيس السابق والمقيمين في عدد من دول الجوار والمتهمين بتشجيع وتمويل العمليات المسلحة. وأشار المصدر إلى أن سفير العراق الجديد المعين في سوريا حسن العلوي كلف هو الآخر بمباشرة عمله في دمشق والاتصال بالبعثيين والمسؤولين السابقين الراغبين في العودة إلى وطنهم ، خصوصا أن أغلبهم لم يرد اسمه في قوائم المطلوبين. وعقدت حركة الوفاق الوطني بزعامة علاوي عدة اجتماعات مع بعثيين أبعدوا من التنظيم في سنوات سابقة ، بسبب مواقفهم المعارضة لسياسة صدام . وذكرت مصادر داخل الحركة أن برنامجها السياسي المقبل يتضمن فقرة ضم البعثيين السابقين لكوادرها، وتحقق ذلك عبر تكليف المستشار الإعلامي للرئيس السابق صباح سلمان بمهمة رئاسة تحرير جريدة بغداد الناطقة باسم الحركة . وأشارت المصادر الى تحرك كوادر الحركة نحو قياديين سابقين في البعث أمثال صلاح عمر العلي ونعيم حداد وتايه عبد الكريم ومحمد دبدب وآخرين غيرهم .
ولمس المتابعون لمجريات الساحة السياسية العراقية عودة تنظيم ونشاط حزب البعث في عدد من المدن مثل الرمادي وبعقوبة والموصل وأجزاء من بغداد. وقال إعلامي كان يعمل في جريدة الثورة الناطقة باسم البعث إن أشخاصا اتصلوا به للعمل في الصحيفة التي أصدرت مؤخرا عددها السابع. موضحا أن "الثورة تطبع في بغداد بشكل سري وتوزع على نطاق واسع في المدن المناوئة لسياسة حكومة علاوي. وتبدو حركة الوفاق اكثر الأحزاب والقوى السياسية العراقية تقبلا لفكرة انضمام البعثيين فيما يرفضها الآخرون، واتضح ذلك من خلال جلسات المجلس الوطني العراقي المؤقت حينما رفض معظم أعضائه الطروحات الداعية لإعادة البعثيين لمناصبهم والإفادة من خبراتهم في مؤسسات الدولة في إطار المصالحة الوطنية.
ومع تأكيد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري استعداد الحكومة للاجتماع مع المعارضة العراقية في الأردن، برزت داخل الحكومة مواقف متباينة إزاء ذلك. ويرى المراقبون أن اجتماع عمان المقبل سيسقط جميع الحجج ضد سياسة الحكومة المؤقتة، خصوصا أنها شعرت بأن ما تحقق في مؤتمر شرم الشيخ يعد بالنسبة لها دعما إقليميا طالما انتظرته وسعت إلى تحقيقه. وتعلق الأحزاب السياسية العراقية المؤيدة لإجراء الانتخابات آمالها على المؤتمر لاسيما المقبل إن كانت نتائجه تحمل الدعوة لمقاطعي الانتخابات للمشاركة فيها. وتدور في الشارع العراقي تساؤلات كثيرة تستفسر عن هوية المعارضة العراقية ومن يمثلها خصوصا أن معظم العراقيين يرون المعارضين بأنهم من أنصار النظام السابق أو المسؤولين السابقين أو البعثيين الذين هربوا من العراق خشية الوقوع تحت طائلة العقاب.
وينظر العراقيون إلى القوى المعارضة في الداخل بأنها الوحيدة التي تمتلك صفة تمثيل المعارضة في اجتماع عمان وتتجه الأنظار لهيئة العلماء المسلمين بوصفها الجهة الوحيدة التي أعلنت موقفها من الاحتلال وسياسة الحكومة داخل العراق بالإضافة إلى التيار الصدري، الذي فقد صفة المعارضة بقبوله المشاركة في الانتخابات بحسب وجهة نظر الكثير من العراقيين الذين يفسرون مفهوم المعارضة من زاوية نظرهم.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-11-28/politics/politics10.htm

شبكة البصرة

لاحد 15 شوال 1425 / 28 تشرين الثاني 2004