بسم الله الرحمن الرحيم
من كتائب الجهاد في العراق

انتصرت الفلوجة . . . وربّ الكعبة... !!!

خاص شبكة البصرة

إلى شعبنا العراقي العظيم . . . وجماهير . أمتنا المجيدة . .
انتصرت الفلوجة . . . وربّ الكعبة... !!!
((كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّه  وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين)) َ 249البقرة
مع أول فرصة نترجل فيها عن صهوات الخيل لأخذ قسط من الراحة المتاحة، وقبل أن نأكل أو نشرب أو ننفض عنا بعضاً من غبار المعارك المقدّس، كان لا بد لنا من أن نتوجه إلى شعبنا العراقي المجاهد، وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية، الذين ينتظرون الأخبار الحقيقية لهذه المنازلة الخالدة، بعد أن فشلت الفضائيات العربية والدولية في نقل صورتها الحقيقية المحايدة، ولأسباب لم تعد خافية على أحد، لنزفّ إليهم وإلى البشرية كلها، بشائر نصر فلوجيّ . وعراقي مؤزر . .
فلقد نصر الله عباده المؤمنين المجاهدين، وأجاب دعاء الملايين من الصائمين والقائمين، وأنزل ملائكته المقرّبين، يقودهم ويتقدمهم سيدنا جبريل الأمين، ودحر أعداء الله أجمعين، من الأمريكان الظالمين، وحلفاءهم الانكليز الحاقدين، وعملاءهم الشعوبيين المنافقين... فالحمد لله على نصره المبين .
وتلكم هي أبرز دلالات هذا النصر المؤزر . .
أولاً : الصمود الاسطوري الذي أبدته المقاومة المجاهدة في وجه أعتى قوة عسكرية  شهدها التاريخ البشري كله . . نشهد بأن الصمود، الذي استوعب كل تلك الهجمة البربرية الرهيبة منذ ما يزيد على الأسبوعين، ولا يزال، بزخمها الناري غير المسبوق في التاريخ البشري
كله، بما فيها الحروب العالمية الأولى والثانية، وأحبطها .
نشهد بأنه ليس من صنع البشر العاديين، بل هو من صنع ربّ البشر !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا  فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) 12)لأنفال(
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً
 
حَسَناً إِنَّ اللَّهَ
سَمِيعٌ عَلِيمٌ) 17) لأنفال(
وإن مما لاشك فيه، أننا سنفرد لهذه القضية الهامة، وربما غيرنا فعل ذلك أيضاً، بحثاً خاصا، أو بحوثاً وكتباً، نبين فيها لجماهير عراقنا المؤمن، وأمتنا المجيدة، أهم الكرامات التي أيد الله بها المجاهدين الأبرار في الفلوجة !وغيرها من أرض الرافدين المجاهدة . . . !
ثانياً : استخدام المقاومة المجاهدة تكتيكات عسكرية أذهلت الأعداء، ودوّخت قياداتهم، وأحبطت مخططاتهم، وأفشلت هجماتهم . . ويجب أن نسجل هنا : الأهمية العظيمة التي تجلت من الوحدة والتنسيق الرائع بين جميع فصائل المقاومة المجاهدة، كما نسجل الدور الرائد الذي لعبه أبطالنا الصناديد من منتسبي قواتنا المسلحة الباسلة، ضباطاً ومراتب، وإن ننس، فلن ننس، ألق العلماء العاملين، والدعاة المجاهدين، الذين وقفوا كالأسود الكواسر في طليعة المجاهدين، متمنطقين بأحزمتهم الناسفة، يقاتلون، ويحرّضون المؤمنين على القتال، ويشدون من أزر الأبطال، ولسان حالهم يخاطب أقرانهم : فيقول

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا . . . لعلمت أنك بالعبادة تلعبُ
من كان يخضب خدّه بدموعه . . . فنحورنا بدمائنا تتخضبُ

هؤلاء ، والله، هم العلماء، وهم الفقهاء، وهم العبّاد . . . نعم ، هم  العبّاد . . . ! !
فلقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((موقف ساعة في سبيل الله (أي في الجهاد) ، خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود)) (سنة 83 يوم = 30000 = 30 × 1000 ليلة القدر = خير من ألف شهر (الصلاة عند الحجر الأسود = مائة ألف صلاة وبعملية حسابية بسيطة نرى أن موقف ساعة جهاد في الفلوجة أو غيرها من مدن العراق المجاهدة ، لأولئك العلماء العاملين الأبرار ولغيرهم من عمالقة الإسلام ، تعادل صلاة ودعاء وبكاء الآخرين في جوف الحرم، وعند الحجر الأسود، لعمرهم كله...!!! ألا ربح البيع أيها المجاهدون الأبرار . . . وهنيئاً لكم الجنّة . .
ثالثاً : تكبيد العدو خسائر فادحة : لقد كبد المجاهدون العمالقة في الفلوجة المقدّسة، وغيرها من ساحات المنازلة الواسعة، والعراق كله ساحة منازلة، من الخسائر البشرية والمادية، ما لو أتيح للشعب الأمريكي والأوربي أن يطّلعوا عليها كما هي، لأسقطوا مجرمي الحرب (بوش وبلير وأذنابهما) ولسحلوهم في شوارع واشنطن ولندن، ولسحبوا قواتهم الغازية من العراق في غضون أربع وعشرين ساعة لا أكثر ...!!!
أما نحن، فصحيح أننا لم نكن لنتمنى أن تدور معركتنا معهم على أرضنا الطاهرة، لمحبتنا لها، وحرصنا عليها . . . أما وقد فرضوها علينا، فغزوا بلادنا  ودنسوا أرضنا، واستباحوا مقدساتنا، وهتكوا حرائرنا، وأذلوا شعبنا، ودمروا مدننا، وسرقوا خيراتنا . .
أما وقد فعلوا ذلك، فنقسم بجميع أسماء الله وآيات وصفاته، أن لا يخرج منهم أحد من العراق، إلا على ظهر (مقصورة) الموتى، أو (حمالة) الجرحى . .
ونبشر شعبنا وأمتنا بأننا قد قصمنا ظهورهم، في الفلوجة وغيرها من مدن العراق المجاهدة، وقطعنا حتى الآن نصف الطريق لنبرّ بقسمنا، فلقد أخرجنا منذ بداية المنازلة وحتى هذه اللحظة أكثر من خمسة وسبعين ألفاً، من علوجهم، من أرض !المعركة، ما بين قتيل وجريح . . . ! !
ولم يبق في أرض المعركة إلا نصف علوجهم التي غزوا بها العراق قبل أكثر من ! عام . .
وفي ملحمة الفلوجة الخالدة، التي لا تزال تدور رحاها حتى هذه اللحظة، طحناهم طحناً، حتى خارت عزائمهم، وانهارت معنوياتهم، وانكسرت عيونهم، وأسقط !في أيديهم، وعُقرت أرجلهم فلم تعد تحملهم . . .
لقد قالوا في البداية عن الفلوجية: (جحر فئران) وسنسحقهم في ثلاثة أيام ! ، خسئوا ...!!!
فلما نطحوا صخرة الرافدين العملاقة، فكسرت قرونهم، وأدمت رؤوسهم، غيروا !لهجتهم، وأضافوا للمهلة التي قطعوها لأسيادهم بضعة أيام أخرى . . . !
ولكنهم فوجئوا بكتائب من المجاهدين العمالقة، تزول الجبال ولا تتزحزح، فاعترف قادتهم العسكريون وأنصفوا المقاومة وقالوا الحقيقة : (نحن أمام مقاومة ! عنيدة ومنظمة)  . . . ! !
عندها جاءتهم الأوامر العليا باستخدام أي سلاح ممكن، حتى ولو كان محرّما دولياً، كالكيماوي والعنقودي والفوسفوري، استنقاذاً لسمعة أمريكا التي  بدأت تتمرّغ في الأوحال، وحفاظاً على معنويات جنودها التي بدأت تنهار ...!!!
ونشهد، ويشهد العالم أجمع، بأنهم (عريقون) في مثل هذه المجالات الإجرامية . و(أبطال) في قصف المساجد، وتدمير المستشفيات، وإبادة المدنيين ...!!!
ويعلم الله وحده : أن لولا خوفنا على المدنيين الأبرياء، وانسحابنا من بعض المواقع لاستنقاذ أرواحهم، واضطرارنا لتغيير تكتيكات المنازلة، لما خرج صهيوني أو صليبيّ أو شعوبيّ من الفلوجة، ولجعلناها مذبحة لهم تتحدث عنها ! الركبان . . . ! !
ومع ذلك فلم يقصّر أبناؤكم أيها العراقيون والعراقيات، فلقد هبرنا منهم بما شفى بعض غليلكم وغليلنا، فسحقنا أكثر من ثلاثة ألاف علج أجرب، وأسرنا بضعة مئات منهم، وأسقطنا بضعة عشرات من غربانهم، ودمّرنا العشرات الأخرى من آلياتهم، والأهم من كل ذلك : سحقنا إرادة القتال والعدوان لديهم ...!!!
ونحن متأكدون حدّ اليقين، من أنهم بعد هذه المنازلة الفاصلة، لن يجرؤوا على تكرارها مع غير الفلوجة من المدن العراقية المجاهدة بنفس هذه العقلية المتعجرفة، وسيلجؤون قريباً وليس بعيداً للبحث عمن يفاوضهم من رموز الجهاد  والمقاومة، للخروج من هذه المهلكة التي ساقهم إليها عاثر حظهم . .
بعد هذا الاستطراد الذي اقتضاه الحال في الفلوجة المجاهدة، نعود لنقول من أجل ذلك (أي استنزاف قوتهم القتالية) فقد جبنوا عن مواجهة الفلوجة !قبل أن يستجمعوا فلولهم المنهارة من زاخوا إلى البصرة ...!!!
ومن جل ذلك ، فقد جبنوا عن مواجهة الموصل والأنبار مع الفلوجة، وجلّ ما فعلوه لمواجهة أحداث الموصل أن أمروا بتحريك ألف ومئتي جندي إلى هناك، ويا لها !من مهزلة مضحكة . . . ! !
ألف جندي، يتحرك لإخماد ثورة مدينة يزيد تعداد سكانها على مليوني نسمة ...!!!
إن هذه النكتة المضحكة تعبّر في أعراف (العسكر) عن أقصى درجات الإعياء والانهيار ! .!
ولقد وصل الأمر بالجندي الأمريكي أن يبرك فلا يقوم من الإعياء، ودفعهم ذلك !إلى الهروب والتمرد والانتحار ...!!!
كما وصل الأمر بقادتهم أن يعجزوا عن تحريك وحدة مقاتلة لمساندة وحدة أخرى !تتعرض للفناء المحقق على أيدي المجاهدين . . . ! !
ووصل الإعياء بهم إلى درجة ترك قتلاهم ومعداتهم وطائراتهم تحترق أمام كاميرات المصورين، دون أن يفعلوا أي شيء لنجدتها، وهم الذين طالما سارعوا في السابق لإخلاء قتلاهم وجرحاهم، وتنظيف ساحات المعارك من أي أثر من آثار خسائرهم ...!!!
ومن أجل ذلك، دخل الانكليز لأول مرّة في ساحة عمليات خارج نطاق عملياتهم ...!!!
ومن أجل ذلك أيضاً، بدأت تعلوا صرخات جنرالاتهم المهزومين، طالبين المزيد من الإمدادات من البيت الأسود، ولا مجيب، فلقد طلبوا مؤخراً خمسين ألفاً من قوات الاحتياط، وهي المرّة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، التي يطلبون فيها قوات احتياط أمريكية، مما يعكس حجم المأساة التي تعيشها الفلول !الأمريكية المنهزمة . . . ! !
رابعاً : توسيع دائرة المعركة، وجعل العراق كله ساحة للمنازلة لقد أبدت جميع فصائل الجهاد البطلة، على امتداد أرض الرافدين الثائرة  تعاوناً وتنسيقاً وتخطيطاً، أذهل الأعداء، وشل تفكيرهم، ودوّخ قياداتهم، وفي الوقت الذي أراد الأوغاد أن ينفردوا بالفلوجة المجاهدة، ليصبوا فوقها كل ما تراكم لديهم من أحقاد الصهيونية والصليبية والشعوبية، وينتقموا فيها لهزيمتهم المنكرة في المنازلة الأولى، ويجعلوا منها (درسا) لغيرها من المدن الثائرة والمجاهدة، إذا بالمجاهدين الأبطال يردون بإشعال الثورة العارمة في جميع أرجاء العراق العظيم، والسيطرة على أكثر من ستين مدينة، الأمر الذي أذهل الأعداء، وشل تفكيرهم، وأوقفهم أمام عجزهم وجبنهم، وجعلهم يهربون إلى خارج الوطن لاستجداء الحلول الرقيعة من شرم الشيخ وغيرها، ناسين أو متناسين، بأن الأبطال العمالقة الذين فرضوا إرادتهم الجبارة في ساحات الوغى، (سيشرمون) أي مشروع تآمري حقير لا يحترم فوهات بنادقهم، وسيبصقون على أي قرار أو بيان لا يعبّر عن إرادتهم وتطلعاتهم وطموحات ثورتهم .
خامساً : جعل خيار الجهاد والمقاومة، هو خيار العراق والأمة الأوحد لتحرير الأرض، ودحر الغزاة ، ونشر ثقافة الجهاد والمقاومة في كل أرجاء الأمة، ولقد شهد العالم أجمع كيف
ضجّت الجوامع بالصلوات والدعوات والدمعات للعراق والعراقيين المجاهدين، الأمر الذي دفع كبار علماء الأمة ومفكريها في المجلس الأعلى لعلماء المسلمين وغيره، لإصدار الفتاوى الشرعية التي توجب على الأمة نصرة الثورة المجاهدة في العراق بجميع أشكال النصرة الممكنة، وهو تطور، بالرغم من تأخره، إلا أنه يعكس تحولاً كبيراً في ضمير الأمة، كما يعكس حجم النقلة الهائلة للأمة، التي نقلها لها المجاهدون العراقيون على طريق الجهاد المبارك.
سادساً : فضح همجية الأعداء وحقدهم، وكشف عوراتهم وسوءاتهم لم يكن لدى شعبنا العراقي المجاهد أي وهم في مستوى خسّة وانحطاط الغزاة الأمريكان وأذنابهم الانكليز وعملاءهم الشعوبيين من أحفاد ابن العلقمي منذ اللحظات الأولى للعدوان، لكن ملحمة الفلوجة المستمرة حتى هذه اللحظة، كشفت للدنيا كلها، بالرغم من التعتيم الهائل الذي مارسوه على أحداثها، مستوى من الدناءة والخسة والانحطاط، لا يليق إلا بأمثالهم من الأوباش والمرتزقة واللصوص !وقطّاع الطرق . . . ! !
ولو أردنا أن نستقصي كامل سجلهم الإجرامي لاحتاج الأمر إلى كتب ومجلدات، ومن المؤكد أن شرفاء شعبنا لن تفوتهم هذه المهمة المقدّسة، ولكننا هنا بصدد : تذكير الأمة بأهم ما رأوه على شاشات الفضائيات منها،

1- مثل فلقد داهموا مستشفى الفلوجة العام في الساعات الأولى للعدوان، وهي مستشفى صغيرة ومعزولة، وتقع خارج مدينة الفلوجة أصلاً، وليس فيها أي تواجد لغير الأطباء والمرضى ليس هذا فحسب، بل عمد الصليبيون الأوغاد، وخدمهم من أحفاد الصفويين، من الذين يسمون زوراً بالجيش الوطني، والوطن والعروبة والإسلام منهم براء، عمدوا إلى اعتقال الأطباء والطبيبات والكوادر الطبية كافة بصورة همجية مقززة، وهم صائمون في العشر الأواخر من رمضان، فسرقوا أموالهم وممتلكاتهم الثمينة، ومارسوا ضدّهم كل أنواع الضرب والإهانة والشتم، بحجة أنهم إرهابيون ! . ! !
ولم تسلم من غدرهم وخسّتهم وهمجيّتهم، حتى الطبيبات والممرضات والمريضات في صالة الولادة، حيث عمد الأوغاد من أحفاد ابن العلقمي، من جنود الخائن علاوي، إلى سحب الممرضات من صالة الولادة، وهنّ يولّدن إحدى الفلوجيات !الطاهرات، وتركوا طفلها معلّقاً بها. ! !
2- كما قصف الصليبيون الجدد، بطائراتهم الجبانة، المستشفيات البديلة في قلب الفلوجة فعجنوا جثث الأطباء والطبيبات والمرضى بركام المباني المهدّمة، بدون أية ذرة من الرحمة والمروءة والأخلاق، ومن وجدوه بعد القصف حياً ! ، كانوا يسحقونه بالدبابات . . . ! !
3- كما قتل قنّاصتهم الجبناء الأوغاد أكثر من سبعة عشر طبيباً، من أهل الغيرة  والحميّة والنجدة، من أطبائنا الشرفاء الأبطال، الذين لبوا نداءنا واستغاثتنا عبر (قناة الجزيرة) فجاؤوا مشياً على الأقدام من الصقلاوية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبدلاً من أن يكرّمهم علاوي والعلوان، ويأمران بمنحهم جائزة العراق العظيم للشرف والبطولة والمروءة والنجدة، لأنهم خاطروا بأنفسهم لإنقاذ أهلهم، إذا بالعلوج الأمريكان، وأعوانهم الخونة من جنود علاوي الصفويين، يحصدونهم بقنّاصتهم من فوق منارات المساجد العالية، حتى بعد أن عرفوهم أطباء من خلال الصداري البيضاء المميزة التي يرتدونها، والسماعات الطبية ! التي يحملونها. ! !
4- كما منع الصليبيون الصهاينة، وعملاءهم من خونة الوطن والأمة، طواقم الإغاثة كافة، من الوصول إلى الفلوجة المنكوبة، ومارسوا ضد أطقم الهلال الأحمر العراقي، وقوافل الإغاثة الشعبية والإسلامية ، العراقية وغير العراقية، كل أشكال القمع والإرهاب والإذلال، حتى وصلت بهم القحّة والنذالة والانحطاط الأخلاقي، والأحقاد الصليبية والشعوبية، إلى حد تفتيش حفاضات الأطفال الرضّع، بحجة البحث عن أسلحة ومتفجرات. فمن لم يمت بالقصف من الفلوجيين الأبرياء !المدنيين، مات بالنزف والجوع والعطش والتهابات الجروح . . . !
5- ثم أردف الخائن العميل، حفيد القرامطة والحشاشين والصفويين، المجرم القاتل المسمى وزير الصحّة العراقي زوراً وبهتاناً، العلوان، كل جرائمه السابقة التي تزلزل عرش الله، بجريمة أخرى لا تقل خسة وحقداً وسادية عن كل الجرائم السابقة، يوم هدد أولئك الأطباء المعتقلين بقطع الراتب، والفصل من الوظيفة، ورميهم في السجون الشعوبية، إن هم أخبروا أحداً بذلك، أو تحدثوا للفضائيات عما جرى لهم وللفلوجة المجاهدة . . . ! !
6- ولقد دكت طائراتهم الجبانة كل شواخص العمران في الفلوجة المجاهدة، فلم يفرّقوا بين مسكن ومسجد ومستشفى، في الوقت الذي كانوا يفرّون أمام المجاهدين !كالأرانب . . . ! !
7- كما دمروا كل وسائل الحياة الضرورية فيها، من ماء وكهرباء وصرف صحي، فمن لم يمت بصواريخهم الجبانة من المدنيين، مات جوعاً وعطشاً، أو قتلته !الأمراض . . . ! !
8- وأما قضية سحق الجرحى بالدبابات، والإجهاز عليهم في المساجد، أو دفنهم أحياء تحت ركام منازلهم، وإلقاء جثث القتلى في نهر الفرات، أو تركهم تنهش منهم القطط والكلاب، فهذه مشاهد رأى العالم بعضاً منها على شاشات الفضائيات ! . . . ! !
9- ثم توجوا كل جرائ&#