|
البيان الرابع من مجلس شورى المجاهدين شبكة البصرة بسم الله الرحمن الرحيم (قَاتِلُوُهُم يُعَذِبهُمُ اَلُلَهُ بِأَيدِيكُم وَ يُخزِهِم وَ يَنَصُركُم عَـلَيهِم وَ يَشفِ صُدُورَ قَومٍ ُمؤمِنِين) مرةً أخرى تتخبط القوات الغازية الأمريكية الصهيونية البريطانية في تصريحاتها و مواقفها ، بعد أن أنهكتها المقاومة الباسلة لأبناء الفلوجة الأشاوس ، فبينما يصرح وزير داخلية العلج علاوي بأن المعارك قد توقفت في الفلوجة ، بعد أن تبين أن الزرقاوي و جماعته و باقي الإرهابيين ، (والكلام لوزير داخلية العلج علاوي) ، قد غادروا الفلوجة قبل اندلاع المعارك بعدة أيام ، ينبري وزير دفاع الإدارة الأمريكية رامسفيلد ، للتصريح بأن المعارك لم تنتهي بعد ، و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على مستوى التخبط و إنعدام التنسيق بين القوات الغازية و عملاؤها من القوات العراقية الخائبة من جهة و بين الإدارة الأمريكية المتصهينة ،مرة أخرى تثبت الفلوجة أنها بمستوى التحدي ، و أنها هي التي تمرغ أنف الغزاة الأمريكيين ، و الصهاينة ، و البريطانيين ، و عملاؤهم العلوج بالوحل ، و طالما أن الزرقاوي و جماعته ، و الشيشان ، و السوريون ، قد غادروا الفلوجة ، فمن أين تأتي مقاومة أهل الفلوجة ، التي كبدت القوات الغازية وعملاؤها مئات القتلى ، رغم كل جبروت آلة الحرب الأمريكية ، لقد كان الغزاة الأمريكان من الغباء ، بأن استطاعت قوات المجاهدين ، أن تستدرجهم للدخول إلى شوارع الفلوجة ، و من ثم الالتحام المباشر ، و إبطال دور الطيران ، الذي أهب لإنتصارات المقاومة التي لم يحسب لها العلوجُ حساباً، حيث اعترف الغزاة ، بأن المقاومة منظمة و مدروسة ، و إذا أرادت سلطة الغزاة ، التسويق لمقولة أن المقاتلين هم من غير العراقيين في الفلوجة ، فهي تناقض ذاتها حين تعلن ، أن مقاتلي الزرقاوي قد غادروا الفلوجة قبل بدء المعارك ، و من هم الذين يقاتلون في الموصل ؟ ، لم يعد بالإمكان التغطية على الحقائق ، و أن تتصرف القوات الغازية كالنعامة تدس رأسها في الرمال ، أما و قد ألحقت فيها قوات المجاهدين في الموصل هزيمة نكراء ، إن قوات المجاهدين لا زالت حتى ساعة إصدار هذا البيان ، تسيطر على الموصل ،لا بل تحاصر القوات الغازية ، و عملاؤها في ثكناتها ، حيث لا تستطيع أن تتحرك خارجها ، و تكبدها خسائر فادحة ، في الأفراد و العتاد . إننا نؤكد للإخوة العراقيين ، والعرب ، والمسلمين ، والعالم أجمع ، أننا لا زلنا نمسك بزمام المبادرة ، في معركتنا المقدسة ، وأن الفلوجة كانت و ستبقى ، كما عرفتموها منيعة بأبنائها المقاتلين ، عصيةً على الغزاة المحتلين ، وعملاؤهم ، وإن النصر بإذن الله قريب . وما النصر إلا من عند الله. الأول من شوال 1425 الموافق لـ 14 تشرين ثاني 2004
بيان من مجلس شورى مجاهدي الفلوجة: زادنا الضرب الأمريكي ثباتًا وصلابة
تحدث البيان عن
ماهية الانفجار الذي وقع مغرب اليوم.
بيان من مجلس شورى مجاهدي الفلوجة يتحدث عن نتائج المعارك
تحدث البيان عن عديد من القتلى والأسرى الذين سقطوا من
القوات الأمريكية والبريطانية وجيش علاوي الموالي لهما.
البيان الثاني من
مجلس شورى المجاهدين
إلى مواطني العراق
العربي المسلم ، أيها الأخوة
في الوطن و العقيدة ، عناصر الفيلق الأول الفرقة
الثامنه تعلن عن وقوفها مع
المجاهدين و أنها ستكون اليد الضاربة لجحافل المجاهدين
لتهدي للشعب العراقي انتصاراتها التي سجلتها و تسجلها كل يوم في الفلوجة و
الرمادي
، وبعين الإعتزاز و التقدير ننظر إلى البيان الصادر عن الأخوة في التيار القومي
العربي الناصري الذي يؤكد على
لحمة أهل العراق يداً واحدة ضد الغزاة و العملاء
الذين هزتهم وأخرجتهم من
عقولهم المواقف الثابتة التي يقفها أبناء الفلوجة و
الرمادي و مجاهدي الأنبار و كل العراق ، كل العراقيين مدعوون اليوم للوقوف يداً
واحدة بوجه العدو الغاشم الأمريكي الصهيوني
البريطاني و عملاؤه الخونة في العراق ،
لنثبت للعالم أجمع أن العراق
لا يمكن إلا أن يكون أبياً عربياً مسلماً ، و هاهي
المقاومة العربية الإسلامية في العراق ترسخ أقدامها يوماً بعد يوم وهي تقض
مضاجع
الإستعمار الأمريكي و من مشى بحذائه من العملاء
أمثال الياور و العلاوي و
غيرهم.
|
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 1 شوال
1425
/
14 تشرين الثاني
2004 |