الى صحابي العصر صدام حسين من رفيق العقيدة صلاح المختار

 

 
شبكة البصرة

سيدي الغالي

ونحن نتمدد في خنادق الجهاد المقدس على امتداد الوطن العربي والعالم، في منافينا، وفي خنادق نضالنا في العراق، برجالنا ونساءنا، باطفالنا وشبابنا، ببعثيينا واسلاميينا المجاهدين، وكل طاهر نذر نفسه لتحرير العراق، من منا رفع البندقية، او الذي قاتل بالقلم، وصان شرف (الله اكبر) التي خطها يراعك الكريم على العلم، نقف اليوم لنعيد ترديد القسم :

نقسم بالله العلي القدير، ولا قسم الا باسم الله، ان يعود العراق حرا عربيا يتمسك براية محمد، ويسير خلف ومع جيش محمد، الذي يقاتل في الانبار وديالى والبصرة والنجف الاشرف، على ان نحقق النصر ولا شيئ غير النصر على برابرة التوراة ونطردهم من ارض اشور وبابل وعاصمة خلافة الامام على (ك)، ومركز اكبر واعظم دولة اسلامية في التاريخ،

 

نقسم بالله، ولا قسم بغير اسم الله، ان نحشد انفاسنا ولغتنا وايادينا وضمائرنا وبنادقنا، وكل خلية تنبض في وجداننا، من اجل ان يعود العراق جميلا كما بنيته، وعزيزا كما حميته، وشامخا باسم الله كما رفعته، ومرفها كما اسسته، ومتوحدا مع اشقاءه اليعربيين كما اردته،

 

نقسم بالله، ولا قسم بغير اسم الله، ان نحافظ على وحدة المجاهدين مهما كان حزبهم واسمهم ولونهم، وان يكونوا معنا حكاما لعراق لن يصل لقمته بعد الان الا من قاتل في الفلوجة، واستشهد وهو يدافع عن مرقد ابن عم نبينا العظيم في النجف، حينما هاجمته ذئاب التوراة، وطرب، واطربهم، ابن سيستان المختبأ خلف عمامة في يمين طولها كورش واخرها شارون،

 

نقسم بالله، ولا قسم بغير اسم الله، ان نعمل موحدين، قلوبنا للعراق، وحيواتنا فداء لمجد العراق، لا نفرط بعراقي اصيل، كرديا كان او عربيا، من شيعة علي ابطال الجهاد ام من سنة الاستشهاد، او من ابناء عيسى الحاملين هم العراق، الباذلين دمهم في الموصل الحدباء من اجل حرائر كربلاء، او صابئة المجد يهتف باسمهم فخر العراق وشاعر ام المعارك عبدالرزاق،

 

نقسم بالله، ولا قسم بغير اسم الله، ان لانبقي لبرابرة التوراة في وطننا حجر او نفر، او ماجن اسمه باججي، او عاهر اسمه جلبي، قبل قدم مأبون اسمه بريمير، وان نعيد الامن للعراق وان نعيد الى مسجد ام المعارك اسمه الاصيل، وان نبني الفلوجة لتصبح مقرا ثانيا لك يا امام المجاهدين، وان تضع فيها الحجر الاساس لاعظم صرح شهيد في العالم، وان نحتفل سنويا باعياد النصر في الفلوجة، وان تصبح زيارة قبور شهداءها اول برتوكول يحترمه اي راس دولة يزور العراق،

 

نقسم بالله، ولا قسم بغير اسم الله، ان نطهر دجلة والفرات من دنس اجساد الغزاة، ومن قاذورات حيوانات دربت على الاكل من خيرات العراق والبصاق على مائدة ابناء العراق، وان نمسح دموع اطفال العراق، ونقدم لهم حلوى الامن والنوم بلا كوابيس العنقودي.

 

نعم سيدي نحن رجال العراق، ورثة امجاد بابل واشور والعباسيين وعقيدة البعث، الذين افتدوا ويفتدون قسمهم بالروح، وقد اقسمنا ان نكون (عند يمناك) و(ان نكون سيفا مشرعة للجهاد)، وان (نكون مشاريع استشهاد دائمة)، وها ان الغزو قد ازاح النقاب عن كل لوجوه فراينا العراقي الاصيل والمسلم الحقيقي يحفظ القسم، وينفذ ما عاهد الله عليه، بسيفه او قلمه، وراينا الاستشهاديين البعثيين يتقدمون الصفوف لملاقاة ربهم، وهم اطهار ابرار انقياء اتقياء، يفتخر بهم الغريب قبل الابن والصديق،

انهم ابناءك وجنودك ورفاقك يعيدون للعراق كرامته ويقتربون من لحظة استعادة حريته، ويهزمون برابرة التوراة الموعودين بسبي بابل في اخر الزمان، حينما جاءهم نمور صدام البابليون الجدد، من حيث لا يعلمون ولا يتوقعون، فارتفعت راية محمد عالية ترفرف على سارية جيش محمد، وهكذا اخذنا نشهد انهيار الغزاة، وهروب الخطاة المدسوسين في بؤرة عفن،

 

اننا اليوم ياسيدي لا نقول فقط اننا نجدد العهد بل نؤكد لك انك ستخرج من اسرك، برصاص نمورك واسودك وملائكة الله التي تحميك، لتقود (الجمع المؤمن كله ضد جمع الكفر كله)، كما كنت تقول، انها لحظة صنع التاريخ واعادة الوصل باجدادنا الذين وصلوا الصين على ظهور الجمال وليس على متن النفاثات النووية!

 

سيدي عز العرب وهامة الرجال الرجال : اليوم انت تأسر سجانيك، كما كنت قبل ان تصبح رئيسا، وسيرى العالم كيف ان جنرالات امريكا سيحتمون بك للخلاص من قصف ثوار العراق، حينما ستحين لحظة استعادة بغداد، ولهذا اخذوك رهينة لحمايتهم في تلك اللحظة من الانهيار الحاسم القريب انشاء الله.

المجد لمجيد العراق وفخره

النصر للمجاهدين من كل الاطياف اخوة قلوبهم موحدة

العار لمن نكث العهد والقسم

وتحية لك ولرفاقك رهائن الاحتلال

ولتعش فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر

 

اخوك ورفيقك صلاح المختار

13-12-2004

salahalmukhtar@hotmail.com

شبكة البصرة

الاثنين 1 ذي القعدة 1425 / 13 كانون الاول 2004