|
تصريح صحفي صادر عن الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الأسير صدام حسين ورفاقه شبكة البصرة عمان 12/12/2004 يعرب الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الأسير صدام حسين ورفاقه عن بالغ قلقه إزاء الإنباء التي تتحدث عن إعلان القيادة العراقية المحتجزة لدى قوات الاحتلال الإضراب عن الطعام .
ويؤكد عن عميق المخاوف إزاء سيناريوهات أعدت للتخلص من القيادة العراقية تحت ذرائع مختلفة ومختلقة ومنها تدهور حالة الرئيس الصحية و إضرابه عن الطعام كما يناشد جميع المنظمات الدولية الإنسانية والمعنية بحقوق الإنسان وخاصة الصليب الأحمر الدولي للقيام والإطلاع بواجباتهم القانونية والأخلاقية .
ويطالب المجتمع الدولي الضغط على إدارة الاحتلال الأمريكي والحكومة المعينة في العراق لتمكين الهيئة من مقابلة الرئيس صدام حسين ورفاقه المحتجزين ، للإطلاع على حالتهم الصحية وأوضاع وظروف احتجازهم .
ويؤكد على مطالب الهيئة على مطالبها العادلة والمشروعة والتي تتفق مع اتفاقيات جنيف المتعلقة بأسرى الحرب لجهة توفير جميع إشكال الرعاية الصحية والغذائية للأسرى، والسماح لعائلاتهم بزيارتهم وتلقي الرسائل والإجابات وفق نصوص اتفاقيات جنيف .
وإزاء القلق البالغ عما تتناقله وسائل الإعلام فان الهيئة تجدد طلبها لإرسال لجنة طبية دولية للوقوف على أوضاع القيادة العراقية المحتجزة .
وبحسب المعلومات الواردة من مصادر عراقية مقربة فان إضراب القيادة العراقية بدء قبل ثلاثة أيام احتجاجاً على المعاملة القسرية المتمثلة بالضغط النفسي لإجبار رفاق الرئيس صدام على الشهادة ضده أثناء التحقيق لإستعمالها في حال إنعقاد المحكمة التي إنشاءها الاحتلال وأعوانه إلا أنهم رفضوا الانصياع وأعلنوا الإضراب عن الطعام مذكرين بأن كافة هذه الأمور تضاف الى رزمة المخالفات القانونية التي ترتكبها الإدارة الأمريكية بحق الرئيس ورفاقه و الذي يشكل سابقة قضائية تشكل وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء . الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين ورفاقه المحـامـي زيـاد الخصاونـة |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 29 شوال 1425 / 12 كانون الاول 2004 |