هل ترجل الفارس أخيرا ؟؟؟

 

في حقنا القوة  في قوتنا الحق

ليسمع العالم نحن اسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد

لكل الناس وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا

 

شبكة البصرة

جمال الشريف

 

هل ترجل الفارس أخيرا ؟؟؟

ً

قبل الاجابه على هذا الطرح الحزين دعوني  اهنأ خونة الامه جميعاً من محيطها النائم الى خليجها الخائر... فكل من ساهم في مباركة هذا الحدث مساهمه مباشره من حيث الارشاد أو التعاون أوحتى بمجرد مشاعر الفرح التي خالجت نفسه حين سمع الخبر.

قد يكون الرئيس المجاهد صدام حسين ترجل كشخص وهذا متوقع في أية لحظه سواء بالاستشهاد أو الاعتقال الناتج عن خيانه قذره كما حصل حين تخاذل بعض من حُمل الامانه وسلموا العراق بدل الاستبسال في الدفاع عن ثراه الطاهر.

إنما القائد الشجاع والرمز الخالد الذي آبى ان يخنع أويركع تحت الهيمنه الامريكيه والصهيونيه فلم يترجل ولن يترجل لآنه ورّث عقليه صلبه مقاتله مقاومه تبلورت ومازالت تتبلور مبنيه على الرفعه والشموخ الذي يناطح السحاب في أن هذه الامه العريقه العتيده لن تهدأ ولن تستكين ويقر لها طرف حتى تدحر المحتل الغاصب في العراق وفي فلسطين كواقع فعلي ومن جميع ارجاء الوطن العربي كواقع نفسي وإنهزامي وتبعيه غير مسبوقه ممن يسمون أ نفسهم قاده للأمه وفي الحقيقه ليسو أكثر من كونهم قوادين.

لم يترجل القائد الذي أفرزأكثرمن 30000 ألف عالم عراقي في كافة فروع العلم يشهد لهم القاصي قبل الداني ومن أجل هذه العقليه التي أرادت تطوير الامه والاستقلاليه لها بعيداً عن الفلك الامريكي الصهيوني البريطاني تم غزو العراق وتدميره.

أمريكا غزة العراق لتدمير أي عقليه تفكر حتى مجرد التفكير من الخروج على الهيمنه وزعزة الامن الاسرائيلي المقدس.

لذا كان من غير المقبول ان يبقى صدام حسين أو من يدور في فلكه على رأس السلطه في العراق فتم الغزو لتدمير تلك المقدرات  وإجتثاث الحضاره والعراقه والتاريخ ليتم التأكد بأن احداً لن يستطيع إعادة هذا المجد من جديد.

ومن أجل هذا نقول يترجل الفارس إن تم تدمير هذاالارث الضارب في الاعماق وإن خمدت نار المقاومه المتصاعده الملتهبه والتي نراها يوماً بعد الآخر تتجذر وتضرب في الاعماق, وستحرق بإذن الله بنارها ولهيبها وشررها المحتل وأعوانه من أحفاد إبن العلقمي وأبي رغال, يترجل الفارس إن كان ما سعى له إتضح في آخر المطاف أنه سراب.

ولكن هذه الامه التي شرفها الله بحمل الرساله والامانه وجعلها خيراُمه اُخرجت للناس وجعلها الله شاهدةً على الناس وجعل الرسول عليها شهيد وبما لها من سابق مجدٍ سيعاد بإذن الله وسيتم على يديها زوال الاحتلال وتطهيرالارض من الانجاس واحفاد القردةِ والخنازيروإحقاق الحق وإزهاق الباطل...هل يعقل أنها تسعى وراء سراب؟؟؟؟!!!!!

وحتى ينبلج الصبح وتزول الغمه نقول لك الله أيها القائد البطل المغوارالرمزصدام حسين ولك ياشعب العراق وشعب فلسطين الله وياكل الابطال المجاهدين المرابطين اللذين يذودون عن حمى الاوطان بالغالي والنفيس حتى يتم التحرير لكم الله.

وإلى مزبلة التاريخ ياكل الخونه والشامتين والمطبلين والمزمرين يامن بعتم الارض والعرض والامانه فهنتم على أنفسكم وامتكم ونخوتكم فهنتم على الله...إلى جهنم وبئس المهاد.

وموعدنا التحريروالنصربإذن الله وإن غداً لناظره لقريب.

جمال الشريف

 

ياعرب لقد اضاع الرجال رجولتهم

 

"ميدي يا عُمُدَ المسجد، وانقضّي يا رجوم، وتحرَّقي ياقلوبُ ألماً وكمداً، لقد أضاع الرجالُ رجولَتَهم"

 

بهذه الكلمات ختم ابن الجوزي رحمه الله خطبته للناس أيام الغزو الصليبي لديار المسلمين في الجامع الأموي بدمشق بعد أن قال: "أيها الناس: ما لكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم، حسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. يا ويحكم, أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء أباؤكم، يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادة الدنيا، أما يهز قلوبكم وينمّي حماستكم مرأى إخوانٍ لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف، أفتأكلون وتشربون وتتنعمون بلذائذ الحياة وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب، ويخوضون النار، وينامون على الجمر. يا أيها الناس: إنها قد دارت رحى الحرب، ونادى منادي الجهاد، وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فافسحوا الطريق للنساء يُدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل، يا نساءً بعمائم ولحى. أو لا؟ فإلى الخيول، وهاكم لُجُمَها وقيودها.

يا ناس، أتدرون ممَّ صُنعت هذه اللجم والقيود؟ لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها، هذه والله ضفائر لمخدرات لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً، قطّعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله، ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض، فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها، فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وظفائر، إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور؟" وألقى اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: "ميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم، وتحرقي يا قلوب ألماً وكمداً، لقد أضاع الرجال رجولتهم."

رحمك الله يا ابن الجوزي، هذا قولك لمن بلغ ملكُهم الأندلس وبلاط الشهداء، فماذا ستقول لنا؟ وبم ستصفنا اليومَ لو رأيت حالَنا؟

جمال الشريف