رسالة جديدة من الرئيس صدام حسين

شبكة البصرة

نشر موقع إسلام أون لاين بتاريخ 10-5-2003  مايلي:

نشرت صحيفة "القدس العربي" التي تصدر من لندن السبت 10-5-2003 نص رسالة مكتوبة بخط اليد منسوبة إلى صدام حسين، يدعو فيها العراقيين إلى "جعل المساجد مركزا للمقاومة"، مهاجما بشدة كل الدول المجاورة للعراق.

وهي الرسالة الخطية الثانية المنسوبة لصدام، بعد رسالة أولى وصلت إلى الصحيفة نفسها ونشرت في 30-4-2003.

وتقول الصحيفة: إن الرسالة "تضمنت أخطاء نحوية وإملائية، وعددا من الكلمات المشطوبة، وحملت توقيع صدام في نهاية كل صفحة من صفحاتها الست"، لكنها لم تشر إلى تاريخ تلقيها للرسالة.

وجاء في الرسالة التي نشرت السبت 10-5-2003: "أدعوكم يا أبناء العراق إلى أن تجعلوا المساجد مركزا للمقاومة والانتصار للدين والإسلام والوطن، وأن تشعروا العدو أنكم تكرهونه فعلا وقولا".

وأضافت الرسالة التي نسبت لصدام: "حافظوا جميعا على الوطن، واسعوا جميعا إلى المقاومة، وإياكم ثم إياكم أن تمكنوهم من نفطكم وثرواتكم، قاوموا قاوموا قاوموا وقاطعوا المحتل وأعوانه، وهذا واجب ديني ووطني".

وانتقد صدام حسين في هذه الرسالة الدول المجاورة للعراق.

فقد اتهم "النظام السوري بأنه احتضن معارضين خونة، وسمح لهم بالتخابر مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) ومع بريطانيا ولم يسمح لمقاومين بالبقاء أياما"، وفقا لنص الرسالة المنشورة.

 كما اتهم "النظام السعودي بأنه سمح للغزاة بتدنيس أرض الرسول، فأنفق وحده ضد العراق القومي المسلم فوق ما يتصور العقل خدمة للعدو الصهيوني وأمريكا"، ووصف "النظام الكويتي بالفاجر والكذاب والخائن"، على حد قوله.

وعن إيران قال: "إن الفئة الحاكمة في إيران ناصرت النفاق والتآمر على العرب والإسلام بكل ما أوتيت من خباثة"، معتبرا أنها "احتضنت جواسيس أمريكا ضد العراق، وساعدت في حصار العراق، وفضلا عن ذلك فإنهم المستفيدون الوحيدون مما يجري"، بحسب الرسالة.

ورأى أن المسئولين الإيرانيين "عنصريون، وليس لهم علاقة بالنضال الإسلامي".

 واتهم أيضا "النظام الأردني بأنه يسعى للترويج للمشروع الصهيوني بعد أن وقّع عار جريمة وادي عربة"، في إشارة إلى معاهدة السلام مع إسرائيل التي وقعها الأردن في 1994.

كما اتهم تركيا بأنها "طوال سنوات تسمح للطائرات الأمريكية والبريطانية بقتل إخوتكم وأبناء بلدكم".

واعتبر صدام حسين في الرسالة أن "كثيرا من الأسرار لو كشفناها لتغيرت قناعات وحقائق بخصوص شخصيات وأحداث. لكن الحقيقة الآن التي يجب العمل بها هي مقاومة الاحتلال وطرده وسحقه".

وأكد مجددا -كما فعل في الرسالة الأولى المنسوبة إليه- أن "الخيانة" هي سبب هزيمة الجيش العراقي، موضحا أنها جاءت من "ناس هان عليهم دينهم ووطنهم وأمتهم وعرضهم، لقاء ثمن مهما كبر فهو بخس بحجم ما ألحقوا بالعراق من أذى".

ودعا ضمنا إلى نقد ذاتي ولكن في فترة لاحقة، قائلا: "حين يكون هناك وقت ومكان لمراجعة التجربة سنفعل بروح ديمقراطية لا تخضع لأجنبي أو صهيوني".

 وكانت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الأسترالية قد ذكرت أن فريقها تلقى في 7-5-2003 شريطا صوتيا منسوبا إلى صدام حسين يدعو فيه أيضا إلى مقاومة الأمريكيين.

شبكة البصرة