الرئيس صدام حسين ظهر في بغداد قبيل احتلالها

شبكة البصرة

نشر موقع إسلام أون لاين بتاريخ 18-4-2003 مايلي:

أظهر شريط مصور عرضته قناة أبو ظبي الجمعة 18-4-2003 الرئيس العراقي صدام حسين وهو يتجول وسط حشد جماهيري في حي الأعظمية في وسط بغداد مع نجله قصي يوم الأربعاء التاسع من إبريل الجاري، قبيل اقتحام القوات الأمريكية لقلب العاصمة العراقية.

ويثبت هذا الشريط بذلك أن صدام حسين لم يقتل في القصف الأمريكي الذي استهدف منطقة المنصور ببغداد قبلها بيومين ويرجح بالتالي أنه ما زال حيا.

وتقول مصادر غربية أن لصدام حسين أشباها، وأنه يفضل تجنب الظهور في الأماكن العامة، إلا أن عددا من المصلين من كبار السن في مسجد الإمام أبو حنيفة في حي الأعظمية أكدوا لوكالة فرانس برس أنهم واثقون من أنهم رأوا الرئيس صدام في الحي، كما أكدوا أنه دخل أيضا المسجد في ذلك اليوم حيث أدى الصلاة مع نجله قصي.

وبعد ساعات من هذه الزيارة أصيب المسجد بأضرار بالغة إثر قصف القوات الأمريكية.

وأكد مصلون أن القصف كان ردا انتقاميا على زيارة "القائد"، بينما يؤكد آخرون أن الغارة جرت لأن عشرات المقاتلين كانوا مختبئين في المسجد لمقاومة الجنود الأمريكيين.

 

خطاب مهم لم يبث

من ناحية أخرى، عرضت قناة أبو ظبي تسجيلا صوتيا لخطاب سجله الرئيس صدام حسين أيضا في التاسع من إبريل الجاري، ولم يبثه يومها التليفزيون العراقي الذي توقف عن الإرسال نتيجة للقصف الأمريكي.

وأكد صدام حسين في الخطاب عزمه على مواصلة قتال الأمريكيين والدفاع عن بلاده، وقال: "إننا مصممون نحن هذا الجيل أن نكسب تواضع وشرف الدفاع عن وطننا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا وإننا واثقون من النصر".

ودعا العراقيين إلى عدم الاستسلام "للاحتلال" ومقاومة "غزو الطاغوت الشرير".

وقال "إياكم والغفلة التي تقود إلى ندم أو الشعور بالعجز الذي يضيع فرصتكم ...، ومن يطلق قول ضعف ذكروه ليطلب بدلا عنه معنى ودعوة ثبات".

ولم تكشف القناة عن الطريقة التي حصلت بها على الشريط المصور وتسجيل الخطاب.

 

شاهد فلم الرئيس صدام حسين ونجله قصي

استمع لخطاب الرئيس صدام حسين
 

شبكة البصرة