|
القدس العربي تنشر رسالة من صدام
نشر موقع إسلام أون لاين بتاريخ 30-4-2003 مايلي: نشرت صحيفة "القدس العربي" رسالة قالت: إنها تحمل توقيع الرئيس العراقي صدام حسين، وإنه دعا فيها العراقيين لمقاومة الاحتلال الأمريكي البريطاني. وقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير الصحيفة التي تصدر من لندن لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 30-4-2003: إنه تلقى الرسالة المكونة من صفحة واحدة عبر الفاكس من مكان مجهول، وإنها تحمل تاريخ 28 إبريل (ذكرى ميلاد صدام حسين الـ66). وأكدت الرسالة التي نشرتها القدس العربي بموقعها على شبكة الإنترنت الأربعاء 30-4-2003 أن الخيانة كانت السبب وراء سقوط بغداد، وجاء فيها "لم ينتصروا عليكم يا من ترفضون الاحتلال والذل، ويا من في قلوبكم وعقولكم العروبة والإسلام.. إلا بالخيانة". ويقول مراقبون: إنه لا يمكن التأكد من صحة هذه الرسالة أو صحة نسبتها لصدام حسين. وحث الرئيس صدام حسين العراقيين على مقاومة الأمريكيين، وترك الخلافات، وحذرهم من أن القادة الذين ينصبهم الأمريكيون لن يحملوا للشعب الحرية.
صدام للعراقيين: انتفضوا وقاوموا المحتل واتهم صدام في رسالته الدول المحيطة بالعراق بالعمل ضد المقاومة، وجاء في الرسالة "أقول لكم إن كافة الدول المحيطة بكم ضد مقاومتكم، لكن الله معكم؛ لأنكم تقاتلون الكفر، وتدافعون عن حقوقكم". وتابعت الرسالة "لقد سمح الخونة لأنفسهم الجهر بخيانتهم، رغم كونها عارًا، فاجهروا برفضكم للمحتل من أجل العراق العظيم والأمة والإسلام والبشرية". وقال الرئيس صدام في الرسالة: "انتفضوا ضد المحتل، ولا تثقوا بمن يتحدث عن السنة والشيعة؛ فالقضية الوحيدة التي يعيشها الوطن (عراقكم العظيم) الآن هي الاحتلال". وأضافت الرسالة "ليس هناك أولويات غير طرد المحتل الكافر المجرم القاتل الجبان، الذي لم تمتد يد أي شريف لمصافحته، بل يد الخونة والعملاء". وتابع الرئيس صدام حسين رسالته مخاطبا العراقيين: "انسوا كل شيء، وقاوموا الاحتلال؛ فالخطيئة تبدأ عندما تكون هناك أولويات غير المحتل وطرده، وتذكروا أنهم يطمحون لإدخال المتصارعين من أجل أن يبقى عراقكم ضعيفًا وينهبوه كيفما كانوا". ووعد الرئيس العراقي بأن العراق سينتصر ضد القوات المحتلة "ومعه أبناء الأمة والشرفاء، وسنستعيد ما سرقوه من آثار، ونعيد بناء العراق الذي يريدون تجزئته إلى أجزاء، أخزاهم الله". وفضح الرئيس صدام حسين الاشاعات المشبوهة الرامية الى تشويه سمعة العراق وحزب البعث، قائلا: "لم يكن لصدام ملك باسمه الشخصي، وأتحدى أن يثبت أي شخص أن تكون القصور إلا باسم الدولة العراقية، وقد تركتها منذ زمن طويل لأعيش في منزل صغير". وتابعت الرسالة "يكفي فخرًا حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي أنه لم يمد يديه للعدو الصهيوني، ولم يتنازل لمعتدٍ جبان أمريكي أو بريطاني". وكانت "القدس العربي" قد نشرت الثلاثاء 29-4-2003 رسالة من تنظيم مجهول يحمل اسم "قيادة المقاومة والتحرير العراقية"، جاء فيها "الرئيس العراقي صدام حسين لم يُقتل، وما زال على قيد الحياة، وسيوجه خلال 72 ساعة رسالة إلى أبناء العراق والأمة". واختتمت الرسالة بالجملة التي طالما كان يرددها صدام حسين "عاش العراق العظيم وشعبه.. عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر. والله أكبر وليخسأ الخاسئون".
|
|
شبكة البصرة |