|
اغتيال
أخي بسبب
كشفه حقيقة
المرتزقة
الأمريكان
شبكة البصرة اخو الشهيد
نجيب ناجي دعنا انا
اخو الشهيد
الصحفي مازن
دعنا الذي
استشهد في
العراق بتاريخ
17/8/2003 برصاص قوات
الاحتلال
الأمريكي
الغادر
اثناء
تأديته
لواجبه
الصحفي والوطني
من أجل نشر
الحقيقة
وفضح جرائم
الاحتلال
وبشاعته،
ارسل هذه
الرسالة
لأوضح لكم
حقيقة ما جري
واتمني منكم
ان تنشروا
الحقيقة
لاني
اعتبركم من
وسائل
الاعلام العربية
القليلة
التي تتمتع
بالمصداقية
والثقة و
الانتماء
للقضايا
العربية
لاسيما قضيتي
فلسطين
والعراق.. ان
حقيقة ما حدث
لا يمكن
اعتباره
عشوائيا أو
عابرا ، وان
استهداف
مازن لا يجب
ان يمر مرور
الكرام. كما انه
ليس من
الممكن
تصديق
الرواية الأمريكية
الغبية التي
تقول ان
الجنود ظنوا ان
مازن يحمل
قذيفة
مدفعية وأن
قتله كان بطريق
الخطأ.. أؤكد
لكم أن مازن
قد اغتيل
بطريق العمد
وهنا يبرز
التساؤل لماذا؟؟ اثناء
وجود مازن في
العراق
ليقوم بعمله
اتصل بي
وابلغني انه
استطاع ان يتوصل
لمجموعة من
الحقائق فلقد
تبين له انه
تم دفن جثث
عدد كبير من
الجنود الأمريكان
المرتزقة في
الصحراء
العراقية،
هؤلاء
الجنود لا
يحملون
الجنسية
الأمريكية بل
يحملون
البطاقة
الخضراء
وانهم قد
وعدوا بعد
انتهاء
العملية
العسكرية في
العراق بحصولهم
علي الجنسية
بالاضافة
الي مكافأة مالية
وان من يقتل
من هؤلاء
المرتزقة من قبل
المقاومة
العراقية الباسلة
لا يتم
الاعلان عنه
ويتم دفنه
بسرية تامة
في الصحراء العراقية
بعد وضعهم
في اكياس
بلاستيكية
.، كانت مصادر
مازن عديدة،
فهناك جهات
من المقاومة
العراقية
اخبرت مازن
ومن ناحية أخري
وهي الأهم ان
ثمة أحد
هؤلاء
المرتزقة قد اخبره
بذلك وانه
يخشي ان قتل
ان يكون
مصيره مثل
مصير
زملائه، بعد
أن اخبرني مازن بذلك
قال لي انه
يسعي لان
يقوم بعمل
تحقيق صحفي
مدعم بالصور
واعترافات
شهود العيان لينشر
الحقيقة الي
العالم، رغم
تحذيري الشديد
له والنابع
من خوفي عليه
لمعرفتي
بمدي جرأته
وشجاعته الا
أنه اصر علي
القيام بهذا
التحقيق
الصحفي،
واخيرا
تمنيت له التوفيق
والنجاح
والعودة
سالما إلي
ارض الوطن،
بعد ان اغلقت
السماعة
تملكني خوف وقلق
كبير علي اخي
من ان يتم
الغدر به
نظرا لمعرفتي
التامة بمدي
خطورة قيامه
بمثل هذا
العمل، ومن
ثم هاتفني
عدة مرات
ليخبرني بأنه
قد حقق
انجازا
كبيرا في عمله،
وانه سيقوم
بعمل قصة
اخبارية حال
عودته الي
ارض الوطن
لكن في اليوم
المشئوم 17/8 وهو اليوم
المفترض أن
يكون اليوم
الأخير له في
العراق، كلف
مازن بتصوير
سجن أبوغريب
حيث حصل علي
تصريح يخول
له زيارة
السجن
وتصويره من
الداخل،
وعند وصوله
هو وزميله
الصحفي نائل
شيوخي لم
يسمح لهما
بدخول السجن
وقالوا لهما
انهما
بوسعهما أخذ
الصور من الخارج
فقط، ورغم
محاولاتهما
اقناع
الجنود بادخالهما
إلي السجن
لتصويره
لمدة نصف ساعة إلا
انهم لم
يسمحوا لهما
بذلك، وبعد
ان قام مازن
بتصوير
السجن من
الخارج ركب سيارته
هو وزميله
للعودة الي
مكتب رويترز،
ولكن أثناء
ركوبهم
السيارة رأي
مازن رتلا من
الدبابات
قادما إلي
منطقة السجن
فنزل من السيارة
لأخذ صورة
اخيرة للأسف
كانت الأخيرة
في حياته، حيث قام
جندي حاقد
باطلاق
رصاصة واحدة
فقط اخترقت
قلب الشهيد،
في المشهد، الأخير
هنا، اقصد
المشهد الذي
اغتيل فيه
مازن احب ان
الفت نظركم
لعدة نقاط تؤكد
ان عملية
استهداف
مازن كانت
متعمدة، أولا:
ان الجنود
الأمريكيين
برروا عملية اغتيال
مازن بأنها
خطأ نظرا
لانهم
اعتقدوا أن
الكاميرا هي
قاذفة
صواريخ علما
بان الدبابة
كانت تبعد عن
مازن فقط 50
مترا أي يمكن
مشاهدة
الكاميرا
بوضوح ومن ناحية أخري
انه في
العلوم
العسكرية
التي تدرس في
جميع انحاء
العالم
معروف ان
الكاميرا الصحفية
يمكن
التمييز
بينها وبين
القاذفة عن
بعد ميل فما
بالكم بان
المسافة لم
تتعد ال 50 مترا
فقط؟؟!!. |