رسالة الرئيس القائد المجاهد صدام حسين العاشرة

في17 أيلول/سبتمبر 2003

مطالبة القوات الأمريكية بالانسحاب من العراق بدون شروط

شبكة البصرة

بثت قناة العربية الفضائية شريطاً مسجلاً نسبته للرئيس القائد المجاهد  صدام حسين حفظه الله ورعاه جاء فيه:

 

إليكم أيها المجاهدون وإليكم أيها العراقيون..

السلام عليكم ورحمة الله

عليكم أيها المجاهدون وأيها العراقيون والماجدات تشديد الخناق وزيادة ضرباتكم إلى أعدائكم لإفقادهم توازنهم بالهتاف والتظاهرات والخط على الجدران والمطالبة بحقوقكم حتى التفصيلية منها. وتاج كل هذا هو الجهاد المسلح والضربات الموجعة التي تجعل الرؤوس الفارغة تسلم".

وحثَّ السيد الرئيس العراقيين على تصعيد المقاومة ضد القوات الأمريكية وعلى الجهاد بكل الوسائل ضد الغزاة. مؤكداً أننا شعب واحد ولدنا وعشنا ونجاهد كشعب واحد ونفرح يوم يأتي الله بنصره المبين، وحينئذ يفرح الشهداء والمؤمنون.

وأضاف الرئيس القائد : " إن الشعب العراقي كان في الماضي البعيد وفي الخمسة وثلاثين عاماً المنصرمة محارباً مع من يحارب الظلم ويقاوم الأطماع الأجنبية، ويساعد من يحتاج إلى مساعدة، وإن على من يريد أن يتذكر في أمتنا، سواء من الوسط الرسمي أو الشعبي، أن العراق جزء حي من أمته فليتذكر بقدر همته ونيته قبل أن تفوت على الفعل فرصته، ومن لا يستطيع فيكفينا منه الدعاء الصادق، ومن لا يستطيع أي موقف إيجابي فليكف الله شره عنا وحسبنا الله ونعم الوكيل.

كما أكد الرئيس المجاهد على وحدة الشعب " وتآزره وعدم الإصغاء إلى صوت الصهيونية والاحتلال الذي ينفخ في نار الفرقة ".

كما دعا العراقيين إلى مقاومة الاحتلال بكل وسيلة, مؤكداً أن القوات الأميركية والبريطانية تتكبّد خسائر كبيرة في العراق, وإن " اليوم الذي لا يستطيعون فيه حتى إنقاذ تجهيزاتهم العسكرية قريب ".

وأضاف الرئيس المجاهد مخاطباً الرئيس الاميركي الكذاب جورج بوش: " أقول باسم شعب العراق العظيم إنك كذبت على نفسك وشعبك والناس أجمعين، أنت ومن ورطته معك، أو هناك من كذب عليك. ومثلما ورطتك الصهيونية وورطت سياسة أميركا الخارجية في معاداة الأمتين الإسلامية والعربية والاستخفاف بالعالم، ورطتك في معاداة العراق والعدوان عليه ".

وأضاف  الرئيس القائد مخاطبا المجرم الفاشي بوش : " إنه إزاء مأزق العدوان ومستوى الخسائر التي تلحق بجيشك الذي صار عجزه واضحاً لأنه بلا قضية مشرفة في مواجهة شعب الحضارات ، فان الموقف دفاعاً عن كل ما هو شرف ومشرف يجعل إعلانكم الهزيمة بصورة رسمية وعلنية وانسحابكم من بلدنا لا مفر منه. ولأنه لا يستوجب المزيد من الخسائر التي ستكون كارثية على أمريكا لو ركب مسؤولوها رؤوسهم واستمروا في عدوانهم...وإذا أردتم بحث ترتيبات الانسحاب بعد أن تقرروه بلا قيد أو شرط علينا، والذي ينبغي أيضاً ألا يكون غطاء لخديعة، فإن قسماً من المسؤولين في القيادة معتقلون لدى جيشكم، أسرى حرب في العراق، وهم معروفون على المستوى العالمي وعند شعبهم والمجاهدين؛ وبإمكانكم على هذا - الاتصال بهم، وإجراء الحوار المناسب بما يضمن توفير الأمن لجنودكم أثناء الانسحاب على وفق ما يتفق عليه الطرفان.

وأعرب الرئيس حفظه الله وايده بنصر من عنده عن الأمل في ألا يقع أي من أعضاء مجلس الأمن في مهاوي السياسة الأميركية المظلمة بعد أن تكشفت الحقائق كاملة لديكم مثل ما تكشفت لدى الرأي العام العالمي رغم محاولة الإدارة الأميركية التلاعب بالحقائق وإخفاء الأكيد الفاضح منها.

وقال مخاطباً أعضاء مجلس الأمن اعلموا أن شعب العراق وقيادته سيرفضان أي حل يجري في ظل الاحتلال بل إننا سنعتبر أي حل في ظل الاحتلال ما هو إلا مخادعة مكشوفة لتمرير جوهر ما أراده الاحتلال.

وتابع الرئيس القائد : " إن على من يريد للمنطقة الاستقرار والأمن ألا يتجاهل الحقائق الثابتة في المنطقة ومنها أن الشعوب فيها لا تقبل الظلم والمهانة وترفض أي احتلال ". ودعا إلى عدم السكوت على الابتزاز الأمريكي والتصرف بما يرضي الله، معرباً عن أمله في أن تطور أوروبا في موقفها المتوازن تجاه العراق  ليكون عادلاً وواضحاً بما فيه الكفاية.

وأكد أن من يمثل شعب العراق تمثيلاً أصيلاً حقيقياً هي قيادته وعلى رأسها رئيسه الذي اختاره بانتخاب حر مباشر في تشرين الأول/ أكتوبر 2002.

وأعرب  الرئيس القائد عن سعادته لالتفاف العراقيين حول دولتهم الوطنية ولسماعه  هتافاتهم  بوجه المحتل وعملائه :بالروح بالدم نفديك يا صدام، وفال : " وأنا أقول بالروح بالدم -بعد رضا الله- أفدي العراق وأمتنا العربية".

وختم رئيس جمهورية العراق الشرعي رسالته بعبارته الشهيرة الله أكبر . الله أكبر. عاشت أمتنا المجيدة. وحي على الجهاد. عاش العراق. عاشت فلسطين حرة مستقلة من البحر إلى النهر.

شبكة البصرة