غزو الشركات الأمريكية للعراق

عرض للشركات والمؤسسات التي مُنِحت عقود للعمل في العراق

تحت سلطة الاِحتلال الأمريكي البريطاني

قدَّم الورقة ( USLAW )

منظمة العمال الأمريكية ضد الحرب من أجل عمال العراق والحركة العمالية

القسم الثاني

الحلقة العاشرة

 

شبكة البصرة

طباعة ونشر وتقديم وتعليق : باقِر الصرَّاف

 

 

مجموعة الموارد الدولية :

 

Internaional  Resources  Group (I R G)

 

    هي شركة خاصة دولية مهنية للخدمات ، ومقرها في وانجتون دي سي . وبها (300) من العاملين وتبلغ إِيراداتها السنوية (مليون دولار) . ومنذ عام 1978 منحت هذه الشركة أكثر من (600) عقداً في (120) قطراً ، وبأكثر من نصف هذه العقود (أي 327) يساوي مشتركاً (420) دولار ـ من إدارة التنمية الدولية للولايات المتحدة (USAID) وفي عام (2001) اِندمجت هذه الشركة (I R G) مع (أوليبرتنف أنرجى ديفلوبمنت أوسفرسيرنج ، MD ، مما أعطاهما قدرات أعظم في مجالات اِستشارات الطاقة .

    ## ـ الطاقة ـ خبراء عالميون في القوة الكهربائية والطاقة الصناعية والوقود التقليدي والموارد المتجددة وكفاءة الطاقة . وتقدم مهارات التحليل الفني والمالي لمخاطبة النمو المتسارع في قطاع الطاقة . وتعترف هذه المجموعة (IRG) تتطور المصادر المتجددة والنظيفة للطاقة ، وتصميم كفاءة الطاقة والتحسينات الإدارية في جانب الطلب وتسـاعد في إعادة هيكلة قطاع القدرة والإِصلاح التنظيمي وإِعادة الهيكلة ـ ويبدو أنها متداخلة في جهود الخصخصة .

    ## ـ إدارة الموارد الطبيعية ـ مساعدة المؤسسات العامة والخاصة وعونهم في إدارة موارد المجتمع (مثل الأرض والغابات وصيد الأسماك ونظم المياه) ، الاِقتصاديات والسياسات التطبيقية البيئية والتنمية الحضرية والصناعية البيئية الراشدة وبناء القدرات .

    ## ـ الإِغاثة وإعادة التعمير ـ بما يشمل المخاطر وتخفيض التعرض لها مساعدة اللاجئين وإعادة تكاملهم ، ومنع واِنتقال الصراع في المجتمع المدني ، والإجراءات المضادة للمجموعات والعون الغذائي والأمن الغذائي : التدريب الذي يرمي إلى تقوية المؤسسات وتشجيع حكم القانون والديموقراطية الحاكمة [1] .

    العلاقات العمالية :

     هذه الشركة لا تتعامل على أساس الاِستخدام النقابي ، وقد قدمت نقابة العمال الدولية عديداً من الشكاوى ضدها فيما يخص اِنتهاك حرية المجتمعات .

    العقود التي مُنحت لها :

    مُنِحت الشركة عقداً مبدئياً بقيمة (7,18 مليون دولار) لمساعدة إدارة (أو وكالة) التنمية الدولية الأمريكية في التخطيط الطاريء لتنفيذ الإغاثة العاجلة وإعادة بناء العراق ما بعد الحرب ، ويمنح العقد بدون منافسة في العطاءات [2] ـ وقد اِتجهت وكالة التنمية الدولية إلى هذه الشركة (IRG) كمصدر وحيد على أساس سجلات الشركة السابقة وإِنجازاتها .

    ## ـ تقدم الشركة دعماً بالعاملين لوكالة التنمية الدولية في مكتبها والشرق الأدنى ، وسوف تساعد هذه الشركة وكالة التنمية الدولية الأمريكية لإعادة عمل الخدمات الأساسية في العراق . وسوف يغطي العقد المبدئي (90 يوماً) مع الخيار لامتدادها إلى فترتين إضافيتين لسنة واحدة . وسوف تدعم (IRG) وكالة التنمية الأمريكيةUSAID)  ( في التخطيط الشامل والرصد والتنسيق والإدارة والإبلاغ عن إعادة البناء وإعادة التعمير عبر عديد من القطاعات بما يشمل التعليم والصحة والزراعة والمجتمع المدني والبنية التحتية . وقد أجرت شركة (IRG) كراون ايجنستي (وهي شركة بريطانية ، للقيام بتحضير الموقع لإِعادة بناء رئاسته وكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID)  في بغداد .

     الصلة بإدارة بوش :

    عمل أربعة من نواب رؤسـاء الشركة (IRG) في وظائف عليا مع وكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID) ، كما وإنَّ (24) من (48) من العاملين الفنيين قد عملوا مع هذه الوكالة أيضاً [3] .

    ## ـ ديفيد جو سلين ، نائب الرئيس للشركة والمدير العام للبيئة والموارد الطبيعية كان يعمل في السابق مديراً في وكالة التنمية الدولية الأمريكية لبرنامج الغذاء من أجل السلام [4] .

    ## ـ ماثيو أس ميندس ، نائب الرئيس للشركة والمدير العام لإدارة الطاقة والبيئة ، سابقاً عمل مع وكالة التنمية الدولية الأمريكية وكذلك مع البنك الدولي ويعمل بصفة اِستشارية مع البنك الدولي وبنك التنمية الأسيوي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالات التنمية الثنائية الأطراف الأخرى .

    ## ـ روج كلارك ، نائب الرئيس ومدير (EPIQ) للبيئة والموارد الطبيعية ، حالياً يعمل كمنسق برامج لل (IQC) للسياسات البيئية لوكالة التنمية الدولية الأمريكية والـ (EPIQ) و(100 مليون دولار) ولديه أكثر من ثلاثين عاماً في تجارب في التنمية الاِقتصادية الدولية تشمل (27) عاماً مع وكالة التنمية الدولية الأمريكية [5] .

    ## ـ تيموثي آر . نايت ، نائب الرئيس والمدير العام للإغاثة وإعادة البناء ، عمل سابقاً كمساعد لمدير مكتب وكالة التنمية الدولية الأمريكية في مساعدات الكوارث الأجنبية ، وكان يدير برنامجها (220 مليون دولار) في يوغسلافيا السابقة .

 

    الإِسهامات السياسية :

    بين 1999 ـ 2002 : (3,800 دولار) (61% للديموقراطيين) . الجملة لجورج دبليو . بوش : (صفر) .

    (CEO)  وللرئيس آسيف أم . شيخ (دورة الاِنتخابات (2000 ـ 2002 ) (2000دولار) (100% للديموقراطيين) .

    المستثمرين :

    في عام 1992 ذكر أنَّ أكبر شركة في العالم للاِستشارات في مجال منتجات الغابات (جا أكو بويري أوي) ومقرها هيلنسكي ، وقد اِشترت (20%) من أسهم مجموعة الموارد الدولية (IRG) .

     سجل المسؤولية الاِجتماعية : غير محدد .

الهوامش والتعليقات

 

[1] ـ وهكذا تستمر الدعاية الأمريكية حول إعادة الاِعمار ، والإِغاثة ، وإعادة تكامل اللاجئين ، والأمن الغذائي ، وتشـجيع حكم القانون ، والديمقراطية الحاكمية ، وغيرها من ألفاظ طنانة يريد تطبيقها العسكريون المحتلون في العراق ، وكأننا بلد أفريقي يعاني من مشكلات متنوعة ويعاني أهله حرب أهلية عمودية طاحنة ، ولا يتوجهون بأسئلة من قبيل مَـنْ هم الذين تسببوا بواقع العراق المختل ؟ ، وهل تختلف الإستراتيجية الأمريكية في العراق عن ما عداه في بقية بلدن العالم ؟ ، أم إنَّ ما يجري فيه ويحدث له هو شبيه في الجوهر والأساس ما يحدث في أفغانستان والصومال وفلسطين ويوغسلافيا السابقة ودول الاِتحاد السوفييتي الإسلامية السابقة ، وغيرها الكثير ، ومن تلك البلدان التي وضعت على طريق التفتيت والتجزئة العملية خدمة للرؤية الأمريكية الصهيونية .

    [2] ـ وفي نقطة العطاء دون منافسة تتبين الديمقراطية الاِقتصادية وفق المعايير الأمريكية ، فحرمان البعض ومحض الخيرات كلها للبعض الآخر ، يبين معايير المنافسة الحرة الشريفة التي تروجها الرؤية السياسية الأمريكية .

    [3] ـ لا شك إنَّ الكفاءات العلمية العراقية قد أثبتت خبرتها العملية على الأرض حتى من دون اِدعاءات الشركات الأمريكية التي عمدت إلى تضخيم سمعة أعضاءها ، طول تدمير الطائرات الأمريكية والصواريخ البعيدة المدى المسماة : التوماهوك وغيره التي كانت تنطلق من أرضي آل سعود وآل الصباح لتدمير المنجز الصناعي العراقي في البنية العلمية للاِتصالات وأنابيب النفط ، وغيرها ، ومسارعتهم لإصلاح ما دمره الأشرار بالسرعة القياسية ، قد برهن لجميع المواطنين العراقيين بالروحية الوطنية المتسلحة بالخبرة والإخلاص ، من جهة ، وكشف الاِفتراءات الأمريكية عن خبرائها وخبراتهم المزعومة التي عجزت عن إصلاح بعض المؤسسات العلمية أو تعمدهم عن عدم إصلاح المنشآت العلمية العراقية ٌلأسباب خاصة قد تتعلق بمصالح تلك الشركات والدولة المحتلة ! .

    [4] ـ برنامج الغذاء من أجل السلام : لقد لمس شعبنا المفهوم الأمريكي لهذه الألفاظ من خلال الحصار الشامل على العراق  الذي قال عنه أحد المثقفين من الكتاب الغربيين : ((إنَّ الولايات المتحدة هي المهندس الواعي لعملية الإبادة هذه التي تستمر منذ أعوام ، ويعمل المسؤولون الأمريكيون عن قصد وبتصميم قاس وفظ على منع الإعانة عن شعب يعاني الجوع والأمراض ، ولا تنفي واشنطن هذه الحقائق البشعة)) مثلما أكد ديتر ها نوش ، كبير مسؤولي التجهيزات الطارئة في برنامج الغذاء العالمي إنَّ شحة الغذاء المخيفة تسبب أضراراً لا يمكن معالجتها لجيل كامل من الأطفال العراقيين . . . وبعد 24 عاماً من العمل في الميدان ، ولا سيما في أفريقيا اِبتداءً من بيافرا لم أكن أعتقد إنَّ أي شيء يمكن يصعقني ، غير أنَّ هذا يمكن مقارنته بأسوأ السيناريوهات التي شاهدتها)) .كما قالت منى هامان ، وتشغيل منصب المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي ((ثمة ما يزيد على أربعة ملايين أي خمس سكان العراق يواجهون خطراً غذائياً شديداً . ويشمل هذا العدد 2,4 مليون طفل دون الخامسة ، وزهاء ستمائة ألف من النساء الحوامل والمرضعات والمعوزات المعيلات لأسرهن ، فضلاً عن مئات الآلاف من النساء في سن الكهولة اللواتي لا يجدن مَـنْ يساعدهن . . . وسبعون % من السكان لا يحصلون على طعام ، أو هم لا يحصلون إلا على طعام قليل . . . ويبدو معظم الناس هزيلي الأجسام . إننا عند نقطة اللاعودة في العراق . والهيكل الاِجتماعي للبلاد يتفكك ، وقد اِستنفد الناس قدرتهم على المواجهة)) [عن نشرة برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة في 26 / أيلول / سبتمبر 1995 . [من كتاب التنكيل . . . ص 11 و13 ] .

    [5] ـ تردد الكتابات الأمريكية ، والشركات الدولية كثيراً ألفاظ البيئة وتدعي الحرص عليها ، ولكن سلوكها العملي وعدم تصديقها على القرارات الدولية بشأن البيئة ، والغازات المنبعثة من معاملها تفضح زيف الاِدعاءات الأمريكية وبطلان أقوال إداراتها المتعددة .