غزو الشركات الأمريكية للعراق

عرض للشركات والمؤسسات التي مُنِحت عقود للعمل في العراق

تحت سلطة الاِحتلال الأمريكي البريطاني

قدَّم الورقة ( USLAW )

منظمة العمال الأمريكية ضد الحرب من أجل عمال العراق والحركة العمالية

القسم الاول

الحلقة الرابعة 

 

طباعة ونشر وتقديم وتعليق : باقر الصرّاف

  

مجموعة بيكتل المتحدة

Bechtel Group Inc .

 

    بيكتل هي شركة هندسية خاصة ومقرها في سانفراسيسكو . وقد مارست أعمال لتشييد لأكثر من 100 عام أكملت خلالها ما لا يقل عن 20,000 مشروع في 140 قطراً . وهي الشركة الأولى في الولايات المتحدة في مجال مقاولات التشييد ، كما وإنها تشترك في مشاريع لأعمال كبيرة مثل سد هوفر ونظافة مصنع تشيرنوبل النووي . وكذلك يستثمر فرعها ـ بيكتل أنتر برايز ـ في مشاريع البنيات الأساسية وتدبر التمويل لعملائها .

    والمجموعة هي في جيلها الرابع من القيادة بواسطة أسرة بيكتل ، ويمسك بزمام القيادة رئيسها ورئيس المنفذين رايلي بيكتل ، وتملك أسرة بيكتل البليونية أسهماً تمكنّها من السيطرة على الشركة . والشركة هي متعهد الدفاع رقم 17 من بين أكبر الشركات التي تعمل في هذا المجال . بجملة إيرادات تبلغ (11,6 بليون دولار) في عام 2002 أي (1,03) بليون دولار من عقود الدفاع . وتستخدم الشركة 40,000 من العاملين .

    المساهمات السياسية :

    1,297,465  دولار 59% للجمهوريين ؛ 41% للديموقراطيين ، جملة المبلغ المدفوع للرئيس جورج بوش : 6,250 مليون دولار .  

     سجل المسؤوليات الاِجتماعية :

    # ساعدت بيكتل في بناء العراق الحديث ، ومعظم منطقة الخليج الفارسي. [1] . ويمثل الشرق الأوسط ما يقدر بربع مبيعات الشركة ، وقد عملت الشركة بالعراق إلى أنْ قام جيش صدام حسين [2]  بغزو الكويت في أغسطس 1990 ، وبين عامي 1983 و1987 ، وبينما كانت الحكومة العراقية تقذف إيران والشعب الإِيراني بعدد يتراوح ما بين 13,000 و 15,000 قنبلة كيماوية [3] ، فقد كانت شركة بكتيل تمارس النفوذ والتأثير والضغط على الحكومة العراقية لتوقيع عقد خط العقبة لأنبوب النفط . [4] .

    # ـ مباشرة في أعقاب قيام صدام حسين برش الأكراد بالغازات الكيميائية ، [5] أجرت شركة بيكتل أيضاً اِتصالات واِستشارات في إنشاء وبناء مصنع لصناعات المواد النفطية البتروكيميائية لصالح نظام صدام حسين ، لاِستخدام التكنولوجيا ذات الاِستخدام المزدوج والتي يُخشى أنه تم اِستخدامها في إنشاء الأسلحة الكيميائية ، وفي عام 1991 عثر مفتشو الأمم المتحدة على المصنع ، حيث قدّم هذا الكشف دليلاً مهماً بأنَّ العراق تواصل العمل في برنامج أسلحة الدمار الشامل . [6] .

    # وفي تقريرين عراقيين قدما إلى الأمم المتحدة في الفترة بين 1996 إلى 2002 ورد اٍم شركة بيكتل في قائمة كواحدة من 24 شركة أمريكية قامت بتزويد العراق بواحد أو أكثر ، من أشكال الأسلحة المحظورة ، كما زودت العراق بالمهمات العسكرية (اللوجيستية وأعمال الإنشاءات العسكرية) ، وقد ساعدت شركة بيكتل في تسليح العراق في الوقت الذي كانت فيه الحكومة الأمريكية تعمل عسكرياً على تعزيز العقوبات الدولية ضد نظام صدام حسين . [7] .

    مشروع الطريق والنفق المركزي لمنطقة بوسطن :

    كانت شركة بيكتل قد قدمت تقديرات أولية لهذا المشروع تصل 2,5 بليون دولار ، وقد وصلت التكلفة إلى 14,6 ولا زالت توالي في الاِرتفاع . وقد شرَّع ديوان المراجعة لولاية ماساشوستس بإجراء مراجعة مكثفة للعقودات الخمسة الرئيسة (للحفرة الرئيسة Dig Big ) . وقد سجلت هذه العقودات مجتمعة زيادة في التكلفة لأكثر من 500 مليون دولار فيما يتعلق بأكبر مشروع لإنشاء طرق مرور سريع في الولايات المتحدة ، وتحاول الولاية اِسترداد الأموال المفقودة من جراء الأخطاء الإدارية والتصميمية والتي أسهمت بمبلغ 1,6 بليون دولار زيادة في التكلفة .

    خصخصة المياه :

    تعتبر شركة بيكتل إحدى أكبر عشر شركات عاملة في مجال خصخصة المياه في العالم . وبعد تسلم مشروع نظام المياه في كوشابامبا في بوليفيا في عام 2000 ، وقد أدت معدلات الأسعار المرتفعة للغاية لهذا المشروع إلى مظاهرات عمت البلاد ، وبعد إلغاء العقد ، تقدمت شركة بيكتل بدعوى قضائية ضد أفقر دولة في أمريكا الجنوبية مطالبة بتعويض عبارة عن خسارة أرباح تقدر بـ 25 مليون دولار ، وقد كسبت بيكتل الدعوى في فبراير 2003 ، عندما أعلنت محكمة تجارية سرية بإنها لن تسمح للجمهور أو وسائل الإعلام لحضور أو حتى مشاهدة مداولات المحكمة .

     إعادة بناء المشروع مياه سان فرانسيسكو :

    هذا العقد هو عبارة عن مشروع يمتد لفترة 4 سنوات ، بتكلفة قدرها 45 مليون دولار وذلك لتنفيذ و إعادة بناء مشروع مياه المدينة ، ووفقاً لإفادات كبار الموظفين بمفوضية المرافق العامة بمدينة سان فرانسيسكو فإنَّ الإسراف والتبديد الذي اِرتكبته شركة بيكتل يشمل :

    مطالبة المدينة بسداد مبلغ يصل إلى 157 دولار مقابل الساعة للعاملين ، وبقائمة المصاريف الشخصية للعاملين بشركة بيكتل (مثل مصاريف غسيل الملابس ، ونفقات السفر لدول العالم والوجبات وشـرائح الكعك المحلاة والمقلية بالسمن) . ومعظم هذه المصاريف غير مصرح بها في العقد ، بجانب اِزدواج العمل الذي قامت به المدينة من قبل . وفي أبريل 2002 قامت مفوضية المرافق العامة بمدينة سان فرانسيسكو بإِبعاد شركة بيكتل من العقد .

    # ـ ورد اِسم شركة بيكتل في 730 حادثة لإراقة بقع النفايات الخطرة وذلك في قاعدة بيانات نظام الإِنذار والتبليغ للطواريء التابع لوكالة حماية البيئة (E P A) وذلك للفترة بين 1990 و 1997 . وهذه البقع المراقة لمواد تشمل النفط الخام ، المياه المعالجة ، دالاسبتوس ، ومادة إثيلين غليكول .

    # تحصلت شركة بيكتل على حوالي 40% من عقودات بناء مفاعلات الطاقة النووية الأمريكية في الثلاثين عاماً التي أعقبت الحرب العالمية الثانية . وهي مسؤولة عن البناء المزمع للمفاعلات ق\في كأمة أنحاء الولايات المتحدة . ومن ضمن قائمة أعمالها الفاشلة ، فأنَّ شركة بيكتل قد قامت بتركيب وإنشاء مفاعل سان أونوفري بكاليفورنيا بطريقة مختلفة وعكسية .

    العلاقات العمالية :

    شركة بيكتل لا تتعامل بالاِستخدام عبر النقابات . ويبدو أنَّ نقابة عمال الحديد والصُلب المتحدة والأخوة الدولية لسائقي الشاحنات (التيمسترز) هي النقابات ذات العلاقات التفاوضية الهامة مع بيكتل . أما النقابات الأخرى التي تمثل الوحدات الصغيرة ، فهي تشمل (عمل الكهرباء) و (عما الفنادق والمطاعم) و(عمال الألواح المعدنية ومهندسي التشغيل والنجارين) .

    الصلة بإدارة بوش :

    # ـ كان جورج رئيساً رئيساً للشركة لفترة اِمتدت لثمان سنوات قبل أنْ يصبح وزيراً للخارجية في إدارة ريغان ، وهو الآن يعمل ضمن طاقم مجلس إدارة الشركة ، وحالياً ، فهو يشغل منصب لجنة تحرير العراق . وقد بعث (وزير الدفاع : دونالد رامسفيلد) شولتز إلى العراق في عام 1983 كمبعوث في مهمة للضغط والتأثير (بدون نجاح) لصالح مشروع لإِنشاء خط أنابيب نفطي بين العراق والأردن بحيث تقوم شركة بيكتل (Bechtel) بتنفيذه .

    # ـ تخدم شركة رايللي بيكتل (Bechtel Rilly) في مجلس الصادرات التابع للرئيس الأمريكي .

    # ـ الإداري أندرو ناتسيوس ، بإدارة المعونة الأمريكية ، الذي يشرف على عملية العطاءات بالنسبة لعقودات ما بعد الحرب . ترأس من قبل مشروع الشريان الرئيسي في هذا المشروع .

    # ـ الجنرال (المتقاعد) جاك شيهان ، كبير نواب الرئيس بشركة بيكتل ، هو الآن عضو مجلس السياسة الدفاعية .

    # ـ دانيال تشاو ، وهو الآخر كبير نواب الرئيس يشركة بكتيل ، وهو يعمل في المجلس الاِستشاري للبنك الأمريكي للتصدير والاِستيراد .

    # ـ روس ج كونللي ، أحد المخضرمين الذين عملوا قرابة 21 عاماً في الاِستثمارات الخاصة فيما وراء البحار (Opic) .

    # ـ خريجو الجامعة : جون ماكون (لجنة الطاقة الذرية ، ووكالة الاِستخبارات الأمريكية .

                            : و . كينيث ديفيز (لجنة الطاقة الذرية وإدارة الطاقة) .

                            : كاسبر واينبير : وزير الدفاع .

                            : وليم كيسي : المدير السابق لوكالة الاِستخبارات الأمريكية .

    تنظيف مفاعل مدينة ثري مائل أيسل :

    تفادت شركة بيكتل القيام بالصيانة اللازمة للمفاعل النووي ، وقامت بإجراء تقسيم وتصنيف غير صحيح للتعديلات بغية تفادي ضوابط السلامة . وتجاهلت صحة وسلامة طاقم النظافة ، الذين أرسلتهم إلى الأقسام المشعة بدون ملابس كافية للحماية أو أقنعة تنفس ، أو درجت على إعطائهم ملابس ملوثة بالإشعاع من قبل : وكما أنَّ الأجهزة المعني بها كشف الإشعاع فشلت مراراً في العمل . وقد تعرض بكتيل إلى توقيع غرامـة عليها من قبل تنظيم الطاقة النووية  (N R C)لأخطائها تلك .

التعليقات والهوامش

 

     [1] ـ دأب السياسيون الغربيون على اِستخدام المفهوم العنصري الغربي للخليج العربي ، إذ أنَّ من المعلوم أنَّ أغلبية المجتمع الذي تسكن في سواحل هذا الخليج هم من السكان العرب ، وكان معظم مقاولات هذه الشركة في الخليج العربي ، ومع ذلك أصَّـر الساسة الغربيون ومعهم مرددو الدعايات السياسية تلك على تسمية الخليج بغير اِسمه الحقيقي : الخليج العربي  .

    [2] ـ يطلق التقرير مفاهيم جيش صدام حسين ، وهذا هو الخطأ بعينه ، فهو الجيش العراقي ، وتأسس قبل ولادة صدام حسن بحوالي 15 عاماً ، أي في العام 1921 وشهد مختلف التطورات ، ولو ذكر التقرير اِسم صدام حسين وقراراته فقط لجاز الأمر ، ويتناسى كاتبو التقرير الفخ الذي رسموه للعراق لإِيقاعه فيه بغية تحطيمه كلياً والإقدام على اِحتلاله والسطو على ثرواته ، كما أوضحته الوثائق العديدة .

    [3] ـ يتبين من كل هذه المعلومات إنَّ النفاق الأمريكي حول أسلحة الدمار الشامل وتسليح العراق ، هو مجرد عمل أمريكي بحت ، فهي التي تنتج هذا النوع من السلاح وتصدّره إلى بلدان العالم الجنوبي لكي يقاتل بعضه البعض . ويضيف القبض على ماكفرلين : مسؤول الأمن القومي الأمريكي في طهران الذي كشفت عنه مجلة ((الشراع)) اللبنانية والتي راح ضحيته محاولة اِغتيال رئيس تحريرها السيد حسن صبرا ، واِعتقال المقدَّم العسكري السيد أياد المحمود مندوب المخابرات السورية في طهران وإِبعاده عن إيران ، وهو المنتمي للحليف الرئيس في المنطقة ، وإعدام مهدي هاشمي بتهمة التجسس والعمالة لتسريبه خبر وجود ماكفرلين في طهران ، والقضاء على مركز ونفوذ منتظري : نائب الخميني السياسي ووكيله الديني  . . . يضيف دلائل حسية على الدور الأمريكي المزدوج الذي لعبته في هذه الحرب بين الدولتين الجارتين : إيران والعراق . ومن الجدير ذكره إنَّ المجتهد حسين علي منتظري كان قد أوضح خفايا شراء إيران أسلحة من أمريكا وإسرائيل إبان حربها ضد العراق ، المعروفة باِسم إيران غيت حيث أكد على (( إنَّ المسؤولين في النظام ، وفي مقدمتهم رفسنجاني وأحمد الخميني (نجل الخميني) قد فوجئوا بإطلاَّعي على تفاصيل المحادثات السرية التي أجروها في طهران مع مكفرلين الممثل الخاص للرئيس الأمريكي (رونالد) ريغان ، والتي كان الدكتور محمد على هادي (مساعد وزير الخارجية الحالي ، وسفير إيران السابق في السعودية والإمارات) يمثلهم خلالها)) كما تنقل عن مذكراته مطبوعة الزمان الجديد بعددها الصادر في 15 / شباط / 2001  .

    [4] ـ لم تكن المصلحة الإِسرائيلية عن ذلك الجهد الذي بذلته بيكتل منزهة عن تفكير سياسييها الإستراتيجيين ، كما لم تكن دوافع الموقف العراقي برفض المشروع كله بعيدة عن الموقف من كيان العدو الصهيوني  .

    [5] ـ رش قرية حلبجة بالغازات السامة هي جريمة بحق الإِنسانية وتستحق الإِدانة بأعلى الأصوات وأقسى الكلمات ، ولكن لا بد من قول الكلمات التالية بحق هذا الحدث الجلل الذي تحول في الدعاية السياسية إلى المعبِّر عن كل القضية الكردية :

    أ ـ إنَّ هذا الحدث وقع إبان ملابسات الحرب العراقية ـ الإيرانية ، وكان لتسلل القوات الإيرانية وتمركزها في حلبجة السبب الأساس في اِستخدام الغازات السامة ضد القرية . إنَّ مسارعة الصحف الأمريكية لاِتهام إيران باِستعمال هذا السلاح ، نظراً لكون العراق لا يمتلك ما يماثله هو دليل على وضع هذا الحدث في سياق الدعاية الأمريكي ونطاق مخططاتها الباحثة عن مصالحها .

    ب ـ تصريحات جلال الطالباني آنذاك لصحيفة السفير اللبنانية والقائلة ((نقطة أخرى هي أنَّ صدام يريد أنْ يوهم الناس بأننا سـاعدنا الإيرانيين على اِحتلال حلبجة ، والحقيقة إنَّ ذلك محض اِفتراء . إنَّ قواتنا الخاصة هي التي حررت حلبجة من دون أية مساعدة إيرانية وكان ذلك قبل خمسة أيام من دخول الإيرانيين إلى هذه المدينة وأدى إلى اِستخدام الأسلحة الكيمائية من جانب العراق إلى مقتل خمسة آلاف من أهالي البلدة وتهجير الباقين بعد ذلك دخل الإيرانيون المدينة من الخطوط الأمامية وليس من إيران .

    في هذه الأقوال التي صرح بها السيد جلال إلى جريدة السفير اللبنانية بتاريخ 14/9/1988 وبعددها المرقم 5075  يعترف أنَّ دخول المسلحين الإيرانيين هو السبب الأساسي لاِستخدام الأسلحة الكيميائية ضد حلبجة ، وإنَّ الجيش الإيراني هو الذي دخلها من خلال قوله بأنَّ دخول الإيرانيين الذين كانوا في الخطوط الأمامية ، أي في عداد القوات الإيرانية الغازية لأرض العراق . لقد أعاد نشر هذه المقابلة وغيرها من المقابلات والمحاضرات في الكتيب الذي أصدره مكتب دمشق الإعلامي للاِتحاد الوطني الكردستاني ، المعنون : حول القضية الكردية في العراق ، بتاريخ تشرين الثاني 1988 ، والاِستشهاد مقتطع من الصفحة 95 . 

    ج ـ أقوال المنتظري التي وردت في مذكراته المنشورة على ((الأنترنيت)) والتي أعاد اِستعراضها السيد منصور الأحوازي في جريد ((الزمان الجديد)) في عددها الرابع عشر الصادر في شهر شباط 2001 ، والذي جاء فيه إنَّ ((تصرفات إيران غير المسؤولة في مدينة حلبجة الكردية العراقية هي التي دفعت بالقوات العراقية إلى قصف المدينة بالقنابل الكيميائية ، مما أدى إلى مقتل نحو خمسة آلاف من سكانها)) .        

    [6] ـ ما يزال التقرير يردد الدعاية الأمريكية حول معامل أسلحة الدمار الشامل في العراق ، وكشفها من قبل الأمم المتحدة ، والمعمل المقصود بالعثور عليه هو معمل سامراء للأدوية الطبية ، وهو الدليل المزعوم الذي عثرت عليه الأمم المتحدة ـ كما قيل آنذاك ـ . واليوم يواصل المحتلون العسكريون الأمريكيون البحث عن إيجاد أي دليل على وجود عينات ـ مجرد عينات ـ وبعد خمسة أشهر من الغزو للعراق ، ولكنهم لم يعثروا على ضالتهم الدعائية المنشودة ، مما ترك جميع مدعي اِمتلاك العراق للأسلحة المحظورة في حيص وبيص كما يقال .

    [7] ـ ما يزال التقرير يردد معزوفات الدعاية الأمريكية حول الحصار الأمريكي ضد العراق ، إنَّ الحصار هو ضد العراق حكومة ومجتمع وأرض ، وراح ضحيته قرابة المليون مواطن عراقي ، وأَلحق خراباً غير مسبوق بكل البنية العراقي ، وقد عالجنا هذا الموضوع بمقالة شاملة نشرت في العديد من المواقع الكومبيوترية ، أشهرها موقع كتابات بتاريخ 12 حزيران عام 2003 ، بعنوان : الحصار على العراق : لماذا فُرِض ، ولأية غاية اِسـتمر ، ما هي الأضـرار . . . لماذا رُفِـع ؟ !