|
قم يــا عراق شبكة البصرة قصيدة مهدات للمقاومة العراقية إلى كمال المقاوم
العراقي الذي سبقته يده إلى الجنة. عرفته أسيراً وحراً . إضربْ كمالْ معك العراقُ من الجنوب إلى
الشِمالْ هي خطوة ٌ ، وتزول كلُّ مسافةٍ ما بينَ نعلكَ والعروش جميعَها ، هي طلقة ٌ ، ويصير ربـُّكَ
واحداً. والله لن يصلوا إليك ، فأنت شعبٌ كاملٌ، رجلاك مثل النخل في أرض العراق، يـُروَى بنهرٍ قبلهم جرف المغول ولسوف يجرفهم ، فلا تخشَ
الزعاقْ. قد كنت أدرك، أن صمتكَ مثل صمتِ
رصاصةٍ في حجرة النارِ/ ابتدئْ ، فالعرسُ عرسُكَ، والعناق، يا ابن العراق. فـُزْ بالعناق فليس يسعد باللقاء سوى الذي ذاق
الفراق إضربْ كمال: ما دام حبك قاسياً فاظفرْ بوصل
ترابه ــ تربتْ يداك ــ واللهِ لن يصلوا إليكَ لأنَّ
زندَكَ مؤمنٌ بزنادهِ ، ولأنَّ شعبكَ كلـَّه في الحَرِّ
يضرب إنْ ضربْت في القَرِّ يضرب إن ْضربْت ولسوف يعتقلون ظلـَّكَ/ أيَّ
ظلٍّ سوف يعتقل الغزاة ظلَّ العراق ؟ أم ظلَّ من أخذ الشريعة َ من يدٍ مُدَّتْ إليه من السماء ؟ إضربْ كمال فإنما قتلُ العميل أهمُّ من قتل
الغزاة. ****** إضربْ كمال: حتى ، ولو كلُّ الفضائيـَّات
قالت فيك: إنكَ مارقٌ، لو كوندوليزا رايس حرَّرتِ
الصحفْ و"بريمر" الكذابُ صاغ
من الخزفْ نصراً وحكمَ مقاولين، فلا تخفْ: فالأرض منك، إليكَ ، والباقي
زوال . أنا سوف لن أبكي عليكَ إذا
قـُتلتَ،وإنما أبكي على ذاك العميل . ذاتَ اليمينِ يديره الروبوتُ أو
ذات الشمال. إضربْ كمالُ، ولاتخفْ مما يقول أبو رغال. إضربْ كمال: فالفجر في الوادي على النخل
استوى ، والعرش في الوادي على النهر
استوى، والناسُ في الطوفان لايتشبثون
بغير نوح ٍ والتراب. وترى الرجال يفتشون عن الثقوب ويرتقون عيوبها. وعرفتُ من جرح ٍ بصدركَ أنَّ مثلكَ ليس في الطوفان قاربه
يميل ها أنت لم تهربْ ولا هرب النخيل أنت الذي لاتقرأ الصحف السخيفة
في الصباح ***** أنت الذي أدركتَ أن إذاعة
السلطان ليست حين جد الجـِدُ أكثر من
نباح، أنت الذي لم يرقَ مؤتمرٌ لنعلكَ
، إنّ مؤتمراتنا مثل النطاح. أنت الذي رشَّاشه ما زال يحكي رغم ليلة شهرزاد،وعندما سكتت عن
القول المباح. إضربْ كمال: فالنخلُ يدرك أنَّ مثلك سوف يترك في النخيل مذاقـَه. فلتـُقطفِ الأعذاقُ منكَ أو
النخيل. إضربْ كمال: معك العراقُ من الجنوب إلى
الشمال. خذلتْ أصابعـَكَ العروبة ُ
فاعتمدتَ على السلاح. ****** يا حاكمين بلا شعوبٍ،إنَّ
مؤتمراتكم ليست تساوي قشة ً في ذيلِ فيل. كانوا هنالك في الخليج يحضِّرون لعقد مؤتمر ٍ سداسيٍّ لتطبيع العلاقةِ بين يثربَ
والنـُضَيْرِ وقيْنـُقاع وهناك في رفح ٍيحَوِّلُ جندُ
شارونَ المخيَّمَ مقبرة ْ وتعيش صبرا زهوَ فاتحِها ، وتغدو
المحبرة ْ ما ظلَّ في جُعـَبِ العروبةِ من
رصاص. يا أمة َ النفط الجبان ِ
تحرَّّكي حتى اليهودُ تحرّكوا من أجلنا. إضربْ كمال: ممن تخاف ؟ من شبه مؤتمر ٍ ، ولم يحضر بهِ أبداً سوى القوزي وأكوام الخرافْ
. أتخاف من أحفاد "إبن
العلقمي"؟ القادمين مع العدوِّ , الذاهبين
مع العدوِّ الحاكمين بغير شعبٍ، عاش حكـّامُ الخرافْ !!! غرق الخليجُ مع الشيوخ فلن ترى خشبَ السفينة حين تخذلها الرياح يا ليت أنَّ جيوشَنا ثبتتْ كرجلكَ يا كمال يا للمُحاقْ هل أنَّ معركة بهذا الشكل تحتاج الشروح ؟ ودماً بهذا الحجم ليس له وضوح ؟ لابد يوماً من نعالكَ يطلبون
الصفحَ والغفرانَ يا شعب العراق، دُقـُّوا المساميرَ الثخينة َ في
العراق . فلسوف نصلبكم عليها أيها
المتآمرون على العراق . كم طلقةٍ دخلتْ بصدركَ من ذوي
القربى، وكم نحروا لذبحك من خرافْ. لاتبتئسْ فلسوف نذبحهم بآخرة
المطاف هذا الدمار كان الخليجُ غبارَه يوم الفجار. ****** يا بوشُ إنك قد سرقت النومَ من
بغداد ، من أطفالها. قال المسيح: لايدخلُ الراعي الحظيرة َ خلسة
ً. اللصُّ يدخلُ خلسة ً . وأتيتَ مرتدياً ظلامَ الليل، هل تدري لماذا الشمسُ من فوق
العراق يوماً تدلّتْ ثم ناولت الشريعة َ
للفرات. من يومها كانت لصوص الليل تخشى أن تجيءَ إلى العراق. بغدادُ ليستْ ديكَكَ الروميَّ يا
بوشُ الصغير حتى توزّعَها على أطباق جندِكَ
في المطار هل يدركون على سخائك أنه من لحم
أطفال العراق يتقاسم العملاءُ وجهَك
بالقـُبـَلْ يتأمركون ،ولا يرون سواك في
أصنامهمْ. هم مدمنون على الصنمْ. فاعذرْهُمُ إنْ قصّروا،
واستقبلوك بلا نشيدٍ أو علمْ. إصعدْ هُبَلْ إهبِطْ هبلْ ليرصِّعَ العملاءُ وجهَك بالقبلْ لغة ُ اللصوص جيوبهمْ أللهُ ضدُّكَ أو ضميرُكَ ،
لايهمُّ فناقلاتُ النفطِ في ثبج المحيط
هي الضمير قد كان لصاً رائعاً "سيزيفُ" قبلك عندما سرقتْ يداه النار من
"زوسَ" الكبير حتى على جمراتها يتدفأ الفقراء، لكنْ أنت تسرق كِسرة َ الخبز
الأخيرة َ في يديْ طفل ٍ صغير يا بوشُ هل فاوضتَ ناراً قبلُ
،فاسمعْ إنها لغة الذين تركتهم من غير
عائلة ٍ ودار بالرغم من أنف القنابل سوف تندم
عندما يوماً يحاسبك الدمار لغة الذين قتلتَهم فيها شرار بغدادُ ليستْ قهرمانتـَك الجميلة
َ في المساء النخلُ يمشي ، هل ترى مَن خلفهُ
؟ أعرفتَ أنك سوف تؤكَلُ حيث تأكل
عندما في الأرض تظهر ناقة الله العظيمة
ُ يا ثمود هذا الدمارُ يمدُّ جغرافيـّة
الجوعى لأبعدَ من ثمود أنعستَ بعد عشائك السريِّ في أرض
المطار؟ أعرفت أنَّ العدلَ يسهر عندما
يغفو الطغاة أرأيت دجلة َوالفرات؟ هل أخبراك عن الغزاة ؟ أعرفتَ أنّ النخلَ يحنو كلما
ذكرالحسينْ والنخل مثلك يا كمالُ به وفاء إنَّ الحياة مع الطغاة بَرَمٌ كما قال الحسين يتلألأ الشهداءُ في هذا الثرى
مثلَ النجوم فإذا نظرتَ إلى السماء عرفتَ
ماذا في التراب أنا صاحبُ الأرض التي تغتالها أنا صاحب الكتب التي تغتالها بالرغم من أنف القذائف لن تنامَ
على دمي أنا شاهقٌ سيكون قتلٌ بيننا فأنا الذي عوْلمتُ جرحي مثلما
عولمتَ نصلـَكْ ولربما يغتال نصلـَكْ . ****** وسمعتُ صوتاً كان في بيروتَ
يصدح: إنَّ هذا التمر من نخل العراق، فبكيت حتى اغرورقتْ شفتايَ يا
وطني ومن شِيم ِ الدموع بنا الوفاء بيروت يا بغدادُ عاصمة ُ الوفاء. يا كيمياء الأولياء هل تذكرين ــ ولا حضورَ بلا
غيابٍ ــ أننا يوماً مررْنا في بلاد
التورية ْ , ولبستِ أنتِ حضورَكِ العربيَّ في زمن ٍ يحبُّ الأغطية ْ غسّلتِني بالنار،ثم نصبْتِ لي في
النور مشنقة ً أحبَّ من الحياة ، وعرفت أنّ المرءَ في فردوسهِ
يحتاج مشنقة ً ليخرجَ من حبال الأحجية ْ. ها أنتِ يا بغدادُ رائعة ٌ
بجرحكِ فاسمحي لي أنْ أقبـِّلَ شِسْعَ
نعليكِ اسمحي لي أن أُصاب. بغدادُ يا ابنة والدي أرجوكِ ألاّ تقتليني بالعتاب يا أختُ : أيُّ عواصم ٍ مهزومةٍ فيها جوادُ الريح يصهل عارياً من
سرجهِ بغدادُ: نعشُكِ طاف في كل
العواصم إنما ما كان في سا حاتها غير الذباب تتحررين من الثرى عبرَ الجمال أنا لستُ أبحث يا أخيـَّة ُ في
ضريحك عن تراب خطأ ُ"المريدِ" لديكِ
يحتمل الصواب سيزول خوف المبصرين من الحجاب وعرفتُ بغدادَ الأسيفة َعندما
فارقتها كانت مسافرة ً معي مثل الثياب وقرأتُ دجلة َ فيكِ آخرَ ليلة ٍ قد كان دجلة ُ وهو يحكي صامتاً مثل الكتاب بغدادُ كانت من خلال العصف تدرك أنّ طوفاناً سيأتي، إنما خشبُ السفينة لا يزال على
التراب من أعظم الأخطاء أن يتصوّرَ
الإنسانُ أنه دائماً مثل الإله على صواب ****** بالأمس كان "بنفسجٌ"
ينمو بأغنيةٍ قديمة ْ فشممتُ ما قد ظلَّ من أسرى بصدري
، واتسدتُ غناءهمْ بعض الغناء يكون أحياناً بكاء قد كان ما بيني وبين المنفقين
دموعَهم تحت الدجى الأعمى علاقاتٌ حميمة
ْ < |