حصاد المقاومة العراقية

 من 26 كانون الاول حتى 1 كانون الثاني

شبكة البصرة/الاحياء
www.albasrah.net

بسم الله الرحمن الرحيم

"أ" خسائر قوات الاحتلال ومرتزقتها وعملائها :

أصدرت قيادة قوات المقاومة والتحرير خمسة عشرة بيانا  عسكريا  عن عملياتها الجهادية ومواجهاتها اليومية لقوات الاحتلال ومرتزقته واعوانه والمتعاونين معه في عموم محافظات العراق خلال الفترة من 26 / 12 / 2004م حتى 1 / 1 / 2005م , حيث بلغت بموجبها خسائر قوات الاحتلال وعملائها على النحو التالي  :

*  187 قتيلا.

*  252 جريحا.

*  17 دبابة ومدرعة .

*  5 آبار نفط .   

*  48 عربة وآلية.

 

"ب" أكدت قيادة قوات المقاومة والتحرير

في بياناتها على بعض مواقفها المعلنه وردودها وآرائها على أهم مايدور ويعتمل في ساحة العراق والأمة بما يلي :

1- إن البعث وقيادة المقاومة يؤكدان ان لا حوار مع قوات الاحتلال وعملائها الا  بالمدفع والبارود , وإن قيادة البعث في الاسر ممثلة بالقائد المجاهد / صدام حسين رئيس جمهورية العراق القائد العام للقوات المسلحة العراقية هي صاحبة القرار في هذا الامر وهي الجهة التي يفترض التوجه اليها لمعرفة الرد .

2- إن التعامل الغير اخلاقي الذي تعاملت به اللجنة الدولية للصليب الاحمر مع القائد المجاهد صدام حسين في أسره خلال الفترة الماضية يجعلنا ننبه مسؤوليها ونحذرهم من مغبة استمرار مثل هذه التصرفات الممالئه والمنحازة للاحتلال والمنفذة لأوامره , وندعوهم الى تصحيح هذه الممارسات والالتزام بمسؤولياتهم الانسانية التي الزمتها بها اتفاقية جنيف عام 1949م في الحيادية , وتقديم الحماية والمساعدة لأسرى الحرب باستقلالية إيجابية حامية للقانون واهدافه النبيلة.

3- إن قيادة المقاومة والتحرير وهي تحيي ابناء العراق النشامى الذين رفضوا ويرفضون الالتحاق بما يسمى بقوات الشرطة والحرس الوطني , والمئات منهم الذين ينسحبون يوميا  ويستقيلون من هاتين المؤسستين اللتين تخدمان قوات الاحتلال وعملائه , فإنها تجدد تأكيدها بأن هاتين المؤسستين الخادمتين لمخططات الاحتلال تعتبرهما المقاومة جزء لا يتجزأ من اذرع وقوات الاحتلال  , وبالتالي فانهما تكونان بالنتيجة هدفا  من الاهداف ذات الأولوية للمقاومة وضرباتها , تماما  كما هي بقية مؤسسات ورموز حكومة الاحتلال العميلة.

 

"ج-" من ملاحم وصور الفعل الجهادي في العراق :

مصرع قائد القوات الأمريكية بسامراء في انفجار عبوة ناسفة

أفاد المراسلون في مدينة سامراء أن عبوة ناسفة انفجرت  الخميس الماضي في رتل أمريكي عند الساعة الثانية عشر ظهرا , وقد أدت إلى مقتل قائد القوات الأمريكية في سامراء حسب إفادة شهود عيان.

ويضيف المراسلون : إن ما دفع السكان أن يتأكدوا من أنه قائد القوات الأمريكية هو أن السيارة كانت مدرعة وتحيط بها حماية كبيرة جد ا, وكانت بحماية طيران مروحي, إضافة إلى ورود أنباء تؤكد أنه سيدخل المدينة هذا اليوم من أجل حضور مؤتمر دعت إليه ما تسمى بالشرطة العراقية والحرس الوطني من أجل ما يسمى المصالحة بين شيوخ العشائر هناك والقوات الأمريكية لنبذ العنف, وكان قائد القوات هو من سيرأس المؤتمر بحسب تصريح ضباط من الحرس والشرطة . وكانت العبوة قد انفجرت على السيارة التي كانت تقله في طريق رئيس يؤدي إلى مقر مركز الشباب والذي كان من المفترض أن تقام به الندوة.

ومما لفت الانتباه لدى الجميع هو طريقة الإسعاف غير الطبيعية التي صاحبت ذلك الانفجار حيث هرعت سيارات الإسعاف والتي كانت عبارة عن سيارات جي إم سي أمريكية تحمل الصليب الأحمر, كذلك وصل للمكان عدد من مروحيات البلاك هوك التي تحمل الصليب الأحمر وطوقت المنطقة بشكل مكثف.

 

في آخر تقرير ل-" مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" بواشنطن

كما فشلت في فيتنام تفشل أمريكا في العراق ومستوى الخطر يزاد ويشتد

*على الولايات المتحدة الاستعداد لمواجهة هجمات اكثر خطورة واشد فتكا في العراق هذا ما أفاده تقرير حديث صادر عن "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" الامريكي , معيدا ذلك الى انه مثلما حدث في حرب فيتنام , إذ فشلت الولايات المتحدة في تقديم تقويم نزيه للحقائق على أرض الواقع.

وأفاد التقرير أن "المتحدثين باسم الادارة الامريكية بدا انهم "يعيشون في الوهم" وهم يدلون برواياتهم عن الاحداث في العراق.

وقال التقرير الذي اعده المسؤول السابق في وزارة الدفاع "البنتاغون" انتوني كوردزمان , ان الجواسيس العراقيين يشكلون تهديدا  خطيرا  على العمليات الامريكية وانه ليس هناك مايشير الى ان اعداد المقاتلين تتراجع رغم الهجمات الامريكية المضادة.

وأكد كورد زمان انه بعد الغزو الامريكي عام 2003م افترضت الولايات المتحدة انها تتعامل مع عدد محدود من المسلحين ستهزمهم قوات التحالف قبل الانتخابات لاختيار حكومة عراقية جديدة , وأضاف : "لم تر مستوى الخطر الذي قد يظهر , اذا لم توفر وظائف أو رواتب للضباط العراقيين النظاميين أو تشغلهم في مشروع اعادة بناء البلاد ".

وقال كورد زمان ان واشنطن فشلت في العام الأول من احتلال العراق "في السيطرة على المسلحين العراقيين بكل المقاييس" .

واتهم التقرير الولايات المتحدة بالتقليل من شأن المسلحين ومن حجم مخاطر الجريمة في العراق والمبالغة في حجم التأييد الشعبي للجهود الامريكية وجهود التحالف , وكتب يقول ان واشنطن "باختصار" فشلت في تقديم تقويم نزيه للحقائق على أرض الواقع بشكل يذكر بما حدث في فيتنام".

وقال التقرير ان المتعاطفين مع المقاومة من داخل الحكومة العراقية وبين افراد القوات العراقية فضلا  عن العراقيين الذين يعملون مع قوات التحالف والاعلام والمنظمات غير الحكومية "غالبا  مايصبحون مصدر معلومات ممتاز للمقاومة " عن العمليات الامريكية وعمليات قوات التحالف من دون أن يشاركوا فعليا  في القتال ".

شبكة البصرة

الاثنين 22 ذي القعدة 1425 / 3 كانون الثاني 2005