حصاد المقاومة العراقية

 من 20 آذار حتى 26 آذار

شبكة البصرة/الاحياء
www.albasrah.net

بسم الله الرحمن الرحيم

أ) خسائر قوات الاحتلال ومرتزقتها وعملائها :
اصدرت قيادة قوات المقاومة والتحرير خلال الفترة من 20 الى 26 / 3 / 2005م ستة عشر بيانا  عسكريا  عن عمليات فصائلها الجهادية اليومية ومواجهاتها ضد قوات الاحتلال ومرتزقتها وعملائها والمتعاونين معها , والتي شملت كل محافظات العراق من زاخو ونينوى والسليمانية الى كركوك والموصل والأنبار , ممتدة الى البصرة والنجف وكربلاء , والى بغداد وبعقوبة والدور وتكريت وحديثه , والقائم والرمادي والخالدية والطريبيل وسامراء , والحويجة , والى كل قرية وشارع ومدينة في العراق العظيم .
وأوضحت البيانات إن رجال المقاومة الاشاوس وفي يوم الذكرى الثانية للغزو والعدوان 20 / 3 / 2005م نفذ "375" عملية جهادية , اتبعوها في الايام التي تليها بعمليات نوعية متصاعدة بلغت يوم 24 / 3 / 2005م فقط "401" عملية جهادية .
وأجملت البيانات ال- 16 خسائر الغزاة وعملائهم خلال الفترة بالآتي :
 
 266 قتيل .
 361 جريح .
 مروحيتين نوع كوبرا .
 3 طائرات مسيرة .
 بئرين نفطيين .
 4 أنابيب نفط استراتيجية .
 25 مدرعة مختلفه .
 43 عربة مختلفة .
 
ب) نماذج من السفر البطولي للمجاهدين:
 
البنتاجون يواجه هزيمة كبري في العراق
48 الف و733 جندي أعيقوا و12الف و422 أصيبوا بالجنون
27 الف جندي تم نحرهم علي أيدي أبطال المقاومة
الجيش الأمريكي لا يجد متطوعين والأحتياطي لم يتبقي منه سوي 18%
العجز في الموازنة يقفز ل 700 مليار والديون ل 6 تريليون دولار بنسبة 80% من الأنتاج الأمريكي
الدولة العراقية بنيت  تحت الأرض وتستعد للخروج لتسلم السلطة
تقرير يكتبه صلاح بديوي
اصدر مركز قدامى المحاربين الأمريكيين في مدينة مورجنتاو تقريرا : ذكر ان عدد الجرحي والمعاقين من الجنود والمجندات باصابات خطيرة خرجوا علي اثرها من الخدمة نتيجة الحرب في العراق بلغ 48733 جنديا  .. الي جانب 12422 جنديا  اصيبوا باعاقات نفسية خطيرة وفي حالة اضطراب عقلي يمكن ان تؤثر علي حياة اسرهم بصورة خطيرة. صرح جيري هاريس مدير المركز بأن بعض المعاقين نفسيا  يعانون من عقدة الزيف والاكتئاب والهلوسة والكوابيس والارق والانفعالات السلبية الخطيرة .
 
* القتلي والجرحي
وكما يقول المحلل الأستراتيجي العراقي صلاح المختار فأن هذا يعني ان ما بين 150 - 200 الف امريكي يعانون من هذا العوق , فعوائل المعوقين لا يقل عدد افرادها عن هذا الرقم المتواضع , وهذا الواقع اشد خطورة وضرررا على امريكا من اثار حرب فيتنام , لان 58 الف امريكي ماتوا في فيتنام وطويت صفحتهم , والمعوقون في الحرب الفيتنامية اصاباتهم محدودة الاثر بالنظر لكونها اصابات بسيطة, مقارنة بتعقيد الاصابات في العراق , فمثلا ان اغلب الاصابات في فيتنام كانت بالرصاص , وهي بالتالي جروح وندبات سهلة الاندمال , اما في العراق فهي غالبا اصابات معقدة لانها بغالبيتها ناجمة عن متفجرات ادت لقطع اذرع او ارجل , او اجزاء اخرى تشل الانسان عن الحركة الطبيعية . لذلك فان اثار وجود اكثر من 48 معوق ستبقى زمنا يقترب من استمرار عيش هؤلاء , اي عقودا طويلة قد تصل الى خمسين سنة وهي فترة ستشهد تفاعلات عائلية واجتماعية سلبية في امريكا, من الاكيد ان اثارها ستكون اكثر عمقا واتساعا واذى من اثار حرب فيتنام .لقد دفنت المشاكل الاساسية لحرب فيتنام من الناحية الانسانية مع مقتل الجنود, اما في حالة المصابين في العراق فان مشكلتهم ستبقى حية مع حياة المعوقين نفسيا وجسديا ,اننا بازاء اموات نفسيا لكنهم احياء جسديا يتعذبون يوميا من هول ما شاهدوه في العراق من فظائع وجرائم وقسوة لا حدود لها, وذلك اقسى بكثير من الموت . اذن في حين ان اثار حرب فيتنام تندمل وتتلاشى , بعد ان كانت مصدر الم وازعاج, فان اثار حرب العراق اكثر عمقا واذى واشد تاثيرا في حياة الناس .
ويستطرد قائلا  : اذا اضفنا عدد القتلى الأمريكيين فان الوضع النفسي والأجتماعي الأمريكي يزداد تعقيدا , والرقم المقصود هو ليس الذي تعلنه أمريكا , أي 1500 قتيل , فهذا الرقم متوضع جدا , ولا يعكس الحقيقة ابدا , لان الاعتراف الامريكي بعد طول تردد وكذب , بان عدد عمليات المقاوم ة يتراوح بين 80 -120 عملية في اليوم , يقدم قاعدة متينة لتحديد الرقم التقريبي لعدد قتلى امريكا في العراق , وتعرض المقاومة العراقية رقما اقرب الى الواقع , وهو ان امريكا قد خسرت على الاقل 27 الف قتيل منذ غزو العراق , وستثبت السنين القادمة صحة هذا الرقم , او رقم قريب منه . وعند ضرب هذا الرقم بمتوسط عدد الاسرة الامريكية , يصبح عدد من اصيبوا بضربة نفسية, من جراء مقتل ابن لهم , هو حوالي 80 الف امريكي ! وبجمع الرقمين يصبح العدد الاجمالي لضحايا حرب امريكا ضد العراق بين 200 -220 الف امريكي ! ان هذا الرقم مهم جدا ومؤثر جدا على المجتمع الامريكي , وهو اقوى من التعتيم الاعلامي والكذب وسياسة الاخفاء المتعمد للعدد الحقيقي للقتلى والمعوقين , وهو سيفعل فعله تدريجيا في تقرير انهاء الحرب وتشير المصادر الامريكية الى ان عدد الامريكيين الذين شاركوا في الحرب على العراق قد تجاوز رقم ال 900 الف امريكي , ومن ثم فان مليوني امريكي ,على الاقل, يعرفون حقيقة الحرب هذه واثارها ونتائجها ومفاعيلها القريبة والبعيدة . إن هناك عملية اخفاء منظم لهذه الحقائق , لكنه اخفاء خطر لمشاكل وعقد نفسية تكونت وهي تنمو باستمرار , وهذه العملية تشبه تماما زرع الغام دون وجود خريطة تحدد اماكنها وطريقة توزيعها , لذلك فان من سيعاني اكثر واخطر في المستقبل هم الامريكيون . وكما ادت حرب فيتنام الى نشوء جيل كامل من المعوقين نفسيا في امريكا , لعب دورا خطير في تدمير استقرار المجتمع وزيادة نسبة الجريمة والاضطراب الاجتماعي, فان الحرب ضد العراق قد ادت وستؤدي الى بروز مشاكل اكبر واخطر , وفي الواقع فان عدد العمليات العسكرية اليومية في العراق والتي تقوم بها المقاومة العراقية , طبقا لمصادرها , يتراوح بين 250 -300 عملية .
 
* نقص الأحتياط
وهناك مشكلة اخرى معقدة تواجه الجيش الامريكي وهي نقص الاحتياط , حيث تسود حالة من القلق في أروقة الأوساط العسكرية الأمريكية, جراء النقص الحاد الذي يواجهه الجيش الأمريكي في قوات الاحتياط  المستعدة للقتال وهي  مشكلة بالنسبة للجيش الأمريكي.ونقلت وكالة الإسوشيتد برس عن روبرت جولديش الخبير في شؤون الدفاع التابع للكونجرس قوله: بسبب الانتشار المتوقع للقوات في الصيف القادم فإن قوات الاحتياط ستتأثر كثير ا بذلك.ويؤكد الخبراء أن أحد أسباب هذه المشكلة الإجهاد الذي تتعرض له القوات الأمريكية بسبب المقاومة العراقية, . وعن أعداد قوات الاحتياط المتوفرة حالي ا, يقول الحرس الوطني:
إن لديه 86 ألف جندي في الاحتياط, وهو رقم أقل مما أرسل إلى العراق خلال العامين الماضيين, ولمواجهة هذا النقص قرر الحرس الوطني مضاعفة مكافأة الانضمام له ثلاث مرات.أما بالنسبة لاحتياطي الجيش; فيقول المسؤولون: إن 18 % فقط من قواته مهيأة للانتشار مرة ثانية, بينما تم تعبئة أغلبية قوات احتياطي سلاح البحرية لمرة واحدة على الأقل.

للاطلاع على بيانات حصاد المقاومة العراقية الباسلة

شبكة البصرة

الاثنين 17 صفر 1426 / 28 آذار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس