|
نحوَ جبهةٍ وطنِّيةٍ مُوحَّدة للمقاوَمَّـة والتَّحْرِّيـر نِداءُ المقاوَمَّـة العرِّاقُ باق ... والاِحتِّلال إلى زوال ٍ نشرةٌ دوريةٌ يصدرها التَحَّالف الوَطَّني العِراقي ـ إعلامُ الخارج العدد التاسع عشر ، السنة الأولى ، 15 / 4 / 2004 شبكة البصرة
الاِفتتاحية الأمريكيون عاجزون ولا حل إلا بوحدة وطنية للمقاومة كشفت معركة الفلوجة الأخيرة حقيقة مفهوم الحرب الشعبية من حيث بناء الكادر المقاتل وتنمية إرادته الوطنية وصيرورة معنوياته في تطوراتها : عنصراً مادياً في إطار المعركة الشاملة ونطاق فعالياتها اليومية ، بين قوته الشعبية المنظمة والجماهير التي تحتضنه بالرغم من الأعباء التي تتحملها ، من جهة ، وضد الأعداء الغزاة الذين جاؤوا من على بعد آلاف الكيلومترات لغزو الأرض وتدنيس العرض والاِستيلاء على الثروات ، من جهة أخرى . مجموعة الكوادر المقاتلة الذين أتقنوا عملهم النضالي المسلح بالتكامل مع الذين تمرست حرفتهم الكفاحية لمن تخرجوا في الجامعة عسكرية وممن درسوا العلوم العسكرية في أرقى المدارس التقنية ، لقد تواشج عملهم المسلح ، و تكامل في حومة الفعل والممارسة العملية ، في نطاق المقاومة الوطنية العراقية ضد الغزاة المحتلين ، وفوق ذلك صلّبت عودهم العمليات التعرضية اليومية التي يشنها أبطال المقاومة ، من ناحية ، وحفزهم التراث العربي الإسـلامي المقاوم المتجذر في التاريخ البعيد للأمة من ناحية أخرى . وتؤشر إلى حقيقة العجز الأمريكي في المواجهة المباشرة كما تتبدى واضحة في هذه الأيام ، وتبين معالم المرحلة التي تدشن المقاومة بداياتها العملية . لقد شكل العمل اليومي للمقاومة الوطنية العراقية الأساس المادي لاِقتلاع التردد أو الحذر عند الذات الفردية العراقية من غياب توازن القوة بين المتحاربين ، إذ حيد الاِلتحام اليومي والتعرض لدوريات الاِحتلال على الأرض ، وتصدي الصواريخ المرسلة من بعيد ضد ((القوات الأمريكية الجوية)) التي كان الأعداء يتفوقون بها ويتسترون من خلالهما على جبنهم عندما يقصفون من الجو العالي والبعيد على البشر والأبنية ، وبينت حقيقة فردهم العسكري المؤهل بمزاعم حقيقية أو خيالية رسمتها الدعاية اليومية عن أسطورتهم الخيالية ، إذ عجزوا عن اِقتحام حي في مدينة هي قضاء رغم قوة الآليات والطائرات والهليوكوبتر المتطورة والمشهورة ، رغم مضي سبعة أيام وجعجعة التصريحات ومخاتلات التفاوض كمقدمة للتسلل إلى المدينة الباسلة ، إنها الإرادة الوطنية المتسلحة بالعزم والسلاح الفردي والمتشربة بالتراث المضيء للأمة . كما شكلت المواجهة الوطنية المقاتلة الأرضية المتماسكة الصلبة لاِنتقال طابع المرحلة الكفاحية من حقائق الضرب هنا أو هناك ، أو إطلاق الصاروخ في تلك المدينة ضد طيرانه أو ضد معداته العسكرية ، والتعرض لهذه الدورية أو الآلية الأمريكية ، أو تسديد قذائف مدفعية الهاون على الهدف العسكري المحدد عند العدو ، أو تفجير تلك العبوة في هذه المنطقة أو تلك ، وتصنيعها بحرفية عالية شكلت ـ وأشارت كذلك ـ طابع الشمول في الجغرافية العراقية والاِنخراط الوطني الجماعي في مواجهة الأمريكيين وحلفائهم ، إنَّ عمليات الأسر لأفراد العدو ـ بغض النظر عن مصائر بعضهم : الإفراج وعدم تحديد هوية البعض بشكل مسبق ـ يبين التوزيع الجغرافي لمناطق تواجدهم ، وتحويل العامل الجغرافي : الاِمتداد والتوسع قبالة قوة العدو وتمركزه إلى عنصر في ميدان المواجهة . مثلما الحديث عن وحدة الشعب العراقي متمثلة بأطرافه التكوينية الفكرية الأساسية في طابع المواجهة هو الآخر يبرهن على محتوى المرحلة الجديدة التي من أهم سماتها قيام المقاومين الوطنيين العراقيين بالعمل على ضوء شروطهم التعرضية الخاصة وتخطيهم ردود الفعل ، بله إرغام العدو على القيام بردود فعل عشوائية تزيد من غضب الجماهير العراقية الواسعة وتدفعها إلى تشخيص الداء وتحديد الدواء وتقليص فعالية الأقوال المخاتلة التي تحاول تمرير أهداف العدو المحتل السياسية . يتصاعد في كل مدن العراق العمل الثوري المسـلح ضد المحتلين . والتهديد بالاِجتياح والقتل الاِعتقال والمحاكمة ما عادت تخيف أحداً . واِنزوت الأصوات التي طالما فحّت عن الإرهاب الأجنبي وتعطيل العملية السياسية واِنكشفت أضاليل نقل السلطة المخاتلة وباتت الحقيقة الملموسة للمجموع العراقي المتمثلة بأنَّ مجلس المحكومين مجرد أرقام لا فعل لها في المعادلة السياسية العراقية المتفجرة ، وأضطر بعضهم لإصدار تصريحات التكذيب عن مشاركتهم للعدو المحتل في فعله العسكري الغادر ، بعد أنْ أدانوا ما أسموه الإرهاب واصمين به أبناء الفلوجة المدافعين عن أرضهم ضد الغزاة ، من ناحية ، واِقتصار عمله على الوساطة بين الغزاة والمدافعين عن شعبهم وتراثهم القيمي أو القعود متفرجين على تطورات الأحداث باِنتظار قيام العدو بحسم المعركة [كما يتمنون !] بعد إصدار بياناتهم الصفراء ((حول عزمهم على تصفية الحفنة المتمردة في الفلوجة)) في حال عدم إقدام قوات الاِحتلال الأمريكية على اِجتثاث المقاتلين من تلك المدينة الباسلة ، من ناحية أخرى . . . اِمتلاك زمام المبادرة الهجومية على العسكريين الأمريكيين صار حكراً على أبطال المقاومة الوطنية العراقية تقريباً ، فإشعال الحرائق في آليات العدو وقصف مقره الأساسي في المنطقة الخضراء ببغداد وقتل أفراده وإسقاط طائراته واِندلاع المظاهرات الجماهيرية المحتجة على وجود العدو المحتل والإِضرابات العامة وتمرد القوات المسـلحة التي أهلّها العدو للمهمات الخاصة : على الأوامر القاضية بالتوجه إلى تلك المدينة وقتال أبنائها ، واِلتحاق بعض الشرطة بالمقاومة الجماهيرية والمسلحة ، باتت من خصائص المرحلة الجديدة في فعل المقاومة . ردود فعل المعتدين بتدنيس حرمة الجامعة ، وضرب المساجد وشن الغارات على الأغذية المُتَبَرع بها لأبطال الفلوجة والتلويح بالقصف والاِجتياح أثارت الاِستهزاء في نفوس الجماهير الوطنية العراقية ، الأمر الذي يعني قطع خطوة ملموسة وكبيرة في التقليل من هيبة قوات الاِحتلال ووسمها بنعوت الجبن الخوف والتردد والاِنحطاط وعزم بعضها الهرب إلى بلدانهم الأصلية ، مثلما أيقظت حركة جماهيرية واسعة في مختلف البلدان التي شكلت المنشأ الأساس للقوات الغازية أو الداعمة لها : اِحتجاجاً على الغزو أو خوفاً على أبنائهم وأصدقائهم . إنَّ حرب ((الأشباح العراقية)) ضد العدو في المناطق العراقية المختلفة ، لا سيما القريبة من منطقة القتال في الفلوجة ، تدلل على فولذة الإرادة الوطنية العراقية المقاومة ، إذ هي معارك عسكرية مؤثرة على إمدادات العدو المحتل بالمعدات والعتاد والأغذية ، وتلقي سرعتُها الوابلة بالرصاص والقذائف والمقاتلين المتزودين بالأسلحة الفردية البسيطة الوجلَ والرعب في نفوس أفراد العدو ، وتظهر الصور التلفزيونية أفراد العدو المدججين بالأسـلحة الثقيلة ما بين قتيل مرمي على إسفلت الشارع ، أو أسيراً مرتعباً متجرذاً بين سواعد المقاتلين الواضعين أيديهم على زناد النار لأسلحتهم الفردية . . . المقاتلين الذين يستنطقون بلغة هادئة رصينة أسراهم المرعوبين بقدر حبهم للحياة وطمعهم في هذه الدنيا وشراهتهم للمغانم المستباحة كما يتصورون ، فيما الكلمات المتأتئة تصدر عن فمٍ يدل على رعب يطوق لسانه وذعر يملي قلبه تملكه حتى الشـوط الأخير . إنها مرحلة جديد لنمو ظاهرة المقاومة الوطنية العراقية ضد الغزاة ، وستتكلل بالنجاح ـ كما نتمنى ـ فيما إذا تناغمت أعمال المقاومة الوطنية العراقية جغرافياً وبشرياً ، وساعدها الوعي السياسي والعسكري المطلوب في تصعيد المقاومة وتنويع فعالياتها والتدقيق في شروطها القتالية من أجل طرد الاِحتلال من العراق لكي يتجسد شعار العراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال ، لأنه الطريق الوحيد الموصل للاِستقلال والسيادة والعيش في ظلال الحرية والديموقراطية الحقيقية .
بيان التحالف الوطني العراقي إرادة شعبنا أقوى من رصاص المحتلين ياجماهير شعبنا المجاهد قبل عام ، تمكن الأعداء من احتلال بلادنا ونشر الموت والخراب في ربوع الوطن، غير ان شعبنا واصل المقاومة المتعددة الأشكال ضد المحتلين العدوانيين ولم تكسر إرادته. وقد امتلا الغزاة غلا وحقدا على شعبنا فوسعوا ، في هذه الايام ، عدوانهم الوحشي ليشمل كل المدن والبلدات من شمال الوطن الى جنوبه . فمنذ اكثر من ثلاثة ايام تواصل قوات الاحتلال قصف المدن العراقية بالمدفعية والدبابات والطائرات الحربية والسمتية فسقط المئات من الشهداء والجرحى غالبيتهم من الاطفال والنساء ودمرت واحرقت المئات من الدور السكنية والمنشآت الاقتصادية والخدمية … نهض شعب العراق كله للتصدي للمعتدين وببسالة قل نظيرها في التاريخ ، وتوحدت فصائل المقاومة الوطنية والرجال البواسل من انصار السيد مقتدى الصدر والشجعان من ابناء العشائر اليعربية ، توحدوا في خندق الدفاع عن ابناء شعبهم ومدنهم المحاصرة … نعلن استنكارنا وشجبنا للأعمال العدوانية الهمجية التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد ابناء شعبنا ومدننا ونوكد تضامننا واسنادنا للمدافعين عن شعبنا . إن الجرائم الوحشية التي يرتكبها المحتلون ضد شعب العراق هي التعبيرالحقيقي عن (( ديمقراطية )) الإمبرياليين التي غمرت العراق بجحيمها . ان المجازر التي يرتكبها المحتلون هذه الايام في الفلوجة الباسلة وبقية المدن العراقية الصامدة ستكون وصمة عار ابدية في تاريخ كل الدول المشاركة في احتلال العراق .
ياجماهير أمة العرب … أيها الأحرار في العالم إن المحتلين يحرقون بغداد الرشيد ، حاضرة الدنيا وألق الأمة وروعة التاريخ ويستبيحون البصرة والفلوجة والكوفة والنجف والرمادي واور ونينوى ، مرابد الشعر ومجامع اللغة وحلقات الفقه وخزائن تاريخ البشرية . إن التتار الجدد يسعون الى إحراق الإنسان والحضارة في وادي الرافدين ، فانهضوا بواجبكم القومي والديني والإنساني في مساندة شعب العراق الذي يخوض معركة الإنسانية جمعاء ضد قوى الهيمنة والغطرسة الإمبريالية ياجماهير شعبنا الصامد… ان المعتدين يهدفون الى اغتيال تاريخ وتراث الائمة العظام في النجف وكربلاء ، تاريخ وتراث الخالصي الكبير في الكاظمية ، والانتقام من بطولات الرارنجية والسماوة والرميثة والشعيبة وتاريخ وتراث الشيخ محمود الحفيد في السليمانية واربيل ، تاريخ وتراث نبوخذنصر وسرجون وسعد والرشيد ، تاريخ جعفر ابو التمن والشيخ ضاري والحبوبي ويونس السبعاوي وفهمي سعيد وصلاح الدين الصباغ انهم يسعون إلى اغتيال تاريخ كل من تصدى للغزاة وقاتل دفاعاً عن وجودنا وهويتنا وثقافتنا العربية الإسلامية.
إننا مع جماهير شعبنا ، نطالب سلطات الاحتلال ب: أولاً : الوقف الفوري لعدوانهم البربري على مدننا وشعبنا وسحب قواتهم خارج المدن ثانياً : إيقاف الملاحقات والمداهمات بحق رجالات البلد واطلاق سراح كل المعتقلين من أبناء الوطن. ثالثاً : إلغاء كل المؤسسات والتشكيلات السياسية والعسكرية التي انشاها الاحتلال لخدمة مشروعه الاستعماري رابعاً : إلغاء قرار حل الجيش العراقي والشرطة وتسليم السلطة الى هيئة وطنية عليا تتشكل من الشخصيات العراقية المشهود لها بالنزاهة والوطنية الصلبة والحرص على المصالح العليا للوطن وتتولى هذه الهيئة مهمة التفاوض مع سلطات الاحتلال لتامين جلاء القوات الأجنبية عن بلادنا وتأكيد ضمان حقوق العراق وسيادته واستقلاله . ياجماهير شعبنا الصامد … أن منع العدو من تحقيق أهدافه يكون مساوياً لالحاق هزيمة به واندحاراً لمشاريعه ارفعوا عالياً رايات الصمود والمقاومة الوطنية … صونوا تاريخكم المجيد . تدرعوا بعوامل القوة والنهوض في ارض الفراتين . تمسكوا دائماً بوحدة العراق وصونوا كرامته . النصر الأكيد للشعب المقاوم في ارض الرافدين . الهزيمة والاندحار للغزاة الطغاة. التحالف الوطني العراقي 7/4/2004
حصاد المقاومة تصاعدت موجة المقاومة الوطنية العراقية في عموم الساحة العراقية ، وأبرز المحتلون أنيابهم الديمقراطية المسمومة وجردوا حربة الحرية المزعومة ، وباتت هذه المعالم الصورة هي التجسيد الحقيقي للوحة الصراع الراهن في الساحة العراقية ، لقد دحض العراقيون أكاذيب تراكمت في أجهزة الدعاية : الإعلامية والسياسية حول ما أسماه العدو بالإرهاب الخارجي ومعزوفة أبو مصعب الزرقاوي وتواجد أفراد القاعدة وغيرها من روايات حرص المستعمرون المحتلون والأجهزة الإعلامية والدعائية الدائرة في فلكها على ترويجها ، وقيام ((مثقفي مجلس الحكم والصحفيين المزودين بهرمونات الأمريكيين الدعائية بترديد تلك المعزوفات الكريهة)) لنثرها على الملأ بغية إعمائهم عن رؤية الحقيقة العيانية الملموسة لمظاهر الاِحتلال وممارسات قواته الباغية المتغطرسة ، من جهة ، والمقاومة الوطنية العراقية ، فقد تجلت فعلاً شعبياً ملموساً في كل مدن العراق ، وشاركت فيها تلاوين المجتمع الفكرية ، لقد راهنوا على تفتيت وحدة الشعب وتمزيق المجتمع على أرضية النظرية الاِستعمارية البريطانية المعروفة : فرق تسد بغية السيطرة والتحكم ، لكن الوعي السياسي والمصيري للعراقيين فوت الفرصة على العدو المحتل ، فتواشجت وتوحدت أعمال المقاومة من الموصل إلى البصرة ومن العمارة وبعقوبة إلى كربلاء والنجف في مجرى الملحمة الوطنية ضد الغزاة المحتلين ، من جهة أخرى . تدفقت دموع التماسيح من عيون البعض الذي يشارك الأمريكيين من موقع التبعية واللهاث الكلبي خلف جنرالات المحتلين وممثليهم العسكريين والسياسيين خوفاً على المدن العراقية وهم الذي لم يذرفوا دمعة واحدة على العراق المحتل ، إنْ لم نقل أنهم صفقوا لقواتهم الغازية ، وباتوا يرددون صباح مساء عظم الخسائر البشرية عند العراقيين دون أنْ يسائلوا أنفسهم عمن اِرتكب جرائم القتل واِستخدم الطائرات التي قصفت البشر والبيوت والجوامع ، وبالتالي إطلاق أصوات الاِستنكار الفعلي وليس المظهري وإبداء مواقف الاِحتجاج بخطوات عملية ملموسة على الجرائم المرتكبة بحق العراقيين الذين يزعمون تمثيلهم . أعمال المقاومة طغت على كل الأنباء والدعاية وباتت أخبارها تحتل موقع الرأس من جسد النشرات اليومية ، فالمواجهات العسكرية اليومية تتخذ الشكل الدائم لأنباء المقاومة ، والتصدي لأفراده ومعداته : إحراقها أو قتلهم أو أسرهم ، تفجير أرتالهم وآلياتهم ، قصف مقراتهم المركزية يومياً ، إسقاط طائراتهم التي تحاول تكثيف طلعاتها للمضي في اِرتكاب جرائم الطيارين ، قطع خطوط الإِمداد للعدو التي تحاول نجدة العدو عسكرياً وغذائياً ، وتدميرها أو حرقها أو مصادرتها شـعبياً على خلفة الأزمة المعاشية الحادة في العراق ، الاِستخدام المكثف لمدافع الهاونات في قصف مواقع تواجد العدو المحتل ، تفجير العبّوات الناسفة في دوريات العدو التي اِنكمش الكثير منها ، تكثيف عمليات أسر المتعاونين مع العدو عسكرياً وإطلاق المدنيين ممن لا تنتمي دولهم لحلف العدوان مع الأمريكيين ، والإبقاء على البقية التي تنخرط دولهم في المجهود الأمريكي باِعتبارهم أسرى حرب تثير عمليات وجودهم في العراق الأسئلة عن الأسباب الكامنة وراء ذلك الوجود ، والمحاسبة لبعضهم ممن أوغلت أيديهم الوالغة في دماء العراقيين ، والإضرابات الشعبية العامة على الجرائم التي يقوم ـ وما يزال ـ بها المحتلون ، كتم أنفاس العملاء وأتباعهم من المرتزقة الأمنيين ، والمظاهرات الشعبية الواسعة العارمة التي ترفع أكفها وتصرخ بأصواتها : من الفلوجة للكوفة . . . هذا الوطن من عوفة . . لقد خسر العدو في عدوانه المجرم على الفلوجة ، حسب اِعتراف الناطق العسكري باِسم قواته الغازية المحتلة ، أكثر من سبعين قتيلاً ذهبت أرواحهم إلى سجل العار ونيران جهنم غير مأسوف عليها ، ناهيك عن العشرات الذين قضوا قتلاً في البصرة والعمارة والأنبار والقائم وهيت والنجف والكوفة وكربلاء واللطيفية والحلة وحديثة وبعقوبة والديوانية والكوت والناصرية وسامراء وتكريت والموصل وبغداد ، أما الآليات والطائرات فقد تجاوز عددها العشرات صورتها الشاشات التلفزيونية وهي تتآكلها النيران المتأججة الملتهبة ، وأعمدة الدخان وهي تتصاعد من مقرات الأعداء المحتلين جراء القصف بالصواريخ ومدافع الهاونات ، إنَّ كل التهديدات التي يوجهها القادة الأمريكيون واِستخدامهم الواسع والمتعدد الأشكال للقوة الهمجية البشعة ضد العراقيين ، والقصف العشوائي ضد المدنيين والآمنين وإطلاق النيران العشوائية ضد المسافرين والمتجولين ، والعقوبات الجماعية بحق المدن والجماهير العراقية لن تجدي الغزاة المحتلين نفعاً والحل الوحيد الاِتجاه لمصيرها هو الرحيل عن الوطن ودفع التعويضات عن كل الخسائر التي تكبها البشر والإعمار في العراق ، ودون ذلك سيستمر الصراع والكفاح ضدهم وسيخسر المحتلون من عناصرهم وآلياتهم الأعداد الغفيرة في كل يوم وعلى التوالي . إنَّ كل تلك النشاطات التي يتجلى فعلها المضيء ضد القوات المحتلة ، وغيرها الكثير ، تتطلب رفدها بكل عناصر النجاح المطلوبة : سياسياً ومعنوياً من أجل إنجاز مهمة تحرير الوطن وتحقيق الاِستقلال وتحقيق هدف شعار العراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال .
تصريح صادر عن مصدر مسؤول في التحالف الوطني العراقي حول التطورات الأخيرة في العراق
مرة أخرى يؤكد الأمريكان أن قواتهم التي تستبيح العراق منذ عام ما هي إلا عصابات كاوبوي خارجة عن كل قوانين الأرض والسماء . عصابات من المستهترين المتجردين من أخلاق البشر وسلوك المتحضرين . يقتلون بدم بارد مَنْ يشاؤون من بني الجنس الآخر ويسحقون الناس كما تسحق الحشرات الضارة . يطلقون النار عشوائياً على المارة ويشربون الأنخاب على ما حصدوه من رؤوس الأبرياء ، يقصفون بالدبابات التي كتبوا على مدافعها عبارة ـ متعطشة للدماء ـ بيوت المدنيين ويهدمونها على رؤوس ساكنيها ، لا فرق بين طفل وكهل ، اِمرأة ورجل ، الكل حشرات لا نفع من بقائها على قيد الحياة . يتفرجون بنشوة السفهاء على الجرحى وهم ينزفون حتى الموت ويمنعون بصلافة البلطجية الناس من إسعافهم . مجرمون محترفون يستلذون بلون ورائحة الدم . جبناء تملكت عقولهم هستيريا سادية قل مثيلها . الأمريكان يعملون بمنهج الإبادة الجماعية الذي سبق لهم أن تعاملوا به مع الهنود الحمر حتى جعلوا منهم كائنات نادرة . نزعة جنونية لسحق الآخر وامتهان كرامته ومسخ آدميته . رغبة جامحة لا حدود لها لإخضاع الآخرين وكسر إرادتهم واستعبادهم ، ومن لا يذعن إرهابي مهدور الدم . لكن العراقيين يرفضون الإذعان . . . يرفضون عار الاحتلال ، ويقاومون بكل ثبات وبسالة غطرسة قوات المحتلين الصهيو- صليبية . لقد قال العراقيون كلمتهم الفصل الآن . . . إما حياة عزيزة أو شهادة قي سبيل الله وكرامة الوطن . قالوها بعناد الأحرار ، لا مستقر للأمريكان وحلفائهم وأذنابهم على أرضنا ، لا هوادة ولا سيادة قبل جلاء المحتلين . ها هو العراق ينتفض على الاِحتلال من الجنوب إلى الشمال . أسود العراق وأشباله تتحدى رعونة الكاوبوي وغطرسته العراقيون ، شيعة وسنة، يتوحدون اليوم في خندق الجهاد ويعمدّون وحدتهم بالدم الطاهر ويسطرون بأحرف من نور صفحة مشرقة من تاريخ عراقهم العظيم ، مستمدين عزيمتهم وشجاعتهم من تاريخ أجدادهم صحابة رسول الله (ص) والأئمة الطاهرين (رض) . . . إن أرواح الأجداد تطوف حول هاماتكم أيها الأحفاد ، سعيدة بما تجترحون من أمجاد . كل مدينة في العراق ثائرة ، كل الدماء فائرة . شعب العراق كله أصبح جيشاً للتحرير ، جيش محمد . . . جيش المهدي جيش واحد والراية الله أكبر. حيى الله الفلوجة الصامدة ، كابوس الأمريكان . حيى الله مدينة الصدر وأسودها الشجعان . حيى الله الكوفة والرمادي والخالدية والنجف والبصرة وكربلا وبعقوبة وكركوك والعمارة والموصل وكل مدن العراق الأبية العصية على مغول العصر . نحيي القائد البطل مقتدى الصدر سليل الأجداد العظام المجاهدين الذين أبوا الإِستكانة للغزاة والطغاة . نحييه وهو يقتدي بهم رافضاَ مهادنة أو مسالمة الأمريكان هيهات . تحية لكل شباب المقاومة الأبطال الأحرار الميامين وهم يزلزلون الأرض من تحت أقدام الأميركان وحلفائهم .
أيها الأخـوة العرب على امتداد وطننا الكبير . . . هبوا لنصرة إخوانكم العراقيين الذين يخوضون معركة الشرف ، معركة استرداد الكرامة للعرب . كل بلاد العرب ترزح تحت نير الاِحتلال المباشر وغير المباشر. كلنا في مركب واحد ولا نجاة في اللامبالاة . أطردوا الخوف من صدوركم ، الخوف لا يصنع إلا الهزيمة . اِجعلوا من كل عاصمة فلوجة ، ومن كل مدينة مدينة الصدر . اِنهضوا وساندوا الشعب الذي لم يتأخر يوماَ عن مساندتكم . إن النار التي تحرق أجسادنا لابد أن تلهب صدوركم . النصر المؤزر للمقاومة الباسلة والهزيمة المخزية لقوات الاِحتلال . لبيد الصميدعي عن/ التحالف الوطني العراقي7/4/2003
إعلان وإصرار مع صدور هذا العدد من ((نداء المقاومة)) بتاريخ الخامس عشر من نيسان عام 2004 تعلن النداء عن صدور صوت التحالف الوطني الأساس في بغداد : ((نداء الوطن)) وسيتكامل عملها الإعلامي المحرِّض والدعاوي مع ذلك الصوت الذي صدر في العاصمة العراقية الخالدة : المدنسة في هذه المرحلة بجزمات المحتلين ، ضد الغزاة المحتلين حتى نهاية الاِحتلال وتحرر الوطن والمجتمع . نحن نتطلع إلى توطد العلاقة الكفاحية من خلال العلاقة الإعلامية المعبر عنها بلسان حال التحالف الصادر في الخارج ، ولسان الحال للتحالف الصادر في الداخل ، الإعلام في الخارج وصوته : ((نداء المقاومة)) هو الذي كان يعبر عن الموقف السياسي للتحالف الوطني العراقي ، اليوم تصدر في العراق لسـان حال الموقف السياسي للتحالف الوطني العراقي : ((نداء الوطن)) لتواصل طريق التحرير للوطن المحتل ، وبحكم الأولوية للداخل على الخارج ، فإنَّ إعلام الخارج يعلن أنَّ الأولوية بالتعبير عن موقف التحالف الوطني العراقي سيكون حصراً بصوت ((نداء الوطن)) وستلعب جريدة ((نداء المقاومة)) الذي يصدرها إعلام الخارج دور الرافد والظهير لها . سيما وأنَّ العدد الأول الذي صدر ببغداد في تاريخ الثامن والعشرين من آذار عام 2004 الذي زينت عنوانه الأبرز : ((نداء الوطن)) شعارات : العراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال ، ومنبر الرؤية الوطنية المناهضة للاِحتلال . وراية العراق التي ترفرف بكلمات الله أكبر الذي ينطلق كسهمٍ مضيء من خريطة الوطن العربي قد أجاب على السؤال الآتي : لماذا نداء الوطن ؟ بالتحليل التالي : ((بداية نقول أنَّ (نداء الوطن) سبق أنْ صدرت منها أعداد عدة في المهجر ، وكانت مطبوعاً دورياً معبراً عن الرؤية الوطنية المناهضة للعدوان الإمبريالي والحصار المفروض على بلادنا . (نداء الوطن) تعود إلى الصدور في بغداد بحلة جديدة مع متابعة لذات الطريق والرؤية والتمسك الحازم والمبدئي بالنهج الوطني الذي لا يعرف التورية ولا المخاتلة ، ونسعى إلى أنْ تكون إضافة نوعية للجهد الإعلامي الوطني . الذي يبذله كثيرون غيرنا ، لإعادة الاِعتبار إلى الوطن كقضية عامة تمس كل مواطن ، تصدر (نداء الوطن) لتسهم مع آخرين ، في لوحة الوجع العراقي في ظل الاِحتلال ، وأيضاً لتزرع بساتين الوطن بباقات الأمل ، الأمل بالمستقبل ، الأمل برؤية الوطن وقد تحرر من الاِحتلال وتحقق الاستقلال الوطني الناجز ، وستكون صوتاً للذين لا صوت لهم ، صوتاً للحرية والعدل والمساواة ، وسوطاً على سماسرة بيع الوطن (نداء الوطن) إضافة وطنية لجهود المجموع الوطني في شحذ الهمم . . والخناجر لملاقاة البرابرة القادمين إلينا بحقد القرون ، ومنبراً للرؤية الوطنية المناهضة للاِحتلال . . . راية من رايات الشعب الذي لن يرضى بغير الحرية والاِستقلال بديلاً ، راية من رايات بغداد التي ما كبتت إلا لتنهض من جديد ، من أجل نخلة عراقية لم تركع . . . من أجل أنْ يبقى نداء الله أكبر في سمائك وعلى رايتك يا بغداد تصدر (نداء الوطن) . )) . هيئة تحرير ((نداء المقاومة)) وهي تزف بشرى ولادة الصوت الوطني الجريء : ((نداء الوطن)) المناهض لظلمة الوجود الإحتلالي الأجنبي وظلم قواته الغازية . . . الصوت المقاوم ذو الصفعات المتتالية للأصوات العميلة المحتلة التي تحاول ((إضفاء الشرعية السياسية العراقية)) على غزو الإدارة الأمريكية البوشية وعتاتها الصليبيين المتصهينيين ، هيئة التحرير ستتواصل مع مهمتها الوطنية المطلوبة المبنية على الصدق مع الذات الوطنية وأداء دورها الوطني المحسوب على ضوء متطلبات المهمة الوطنية العراقية والغاية العربية التحررية والفهم الحضاري المسلم الحق والمجاهد في سـبيل قيم الأمة ، أولاً ، وتعاهد قراءها على مواصلة الإصرار بالتمسك بخياراتها الوطنية العراقية والقومية العربية والحضارية العربية الإسلامية ، ثانياً ، وستبقى ((نداء الوطن)) الوليد الشامخ في ليل الظلمة الحالك لسان التحالف ونظرته المبدئية الزاهية هي السوط الذي يلهب ظهور المحتلين بسياط نقده المبدئي ، والصوت القوي الذي يقرِّع الصراخ للعملاء والأتباع والمصفقين للمحتلين ، ثالثاً وأخيراً .
الأمثولة التاريخية والنموذج في تحديد الموقف : هل يصح اِعتزال القتال راهناً ؟ . تاريخ الحضارة العربية الإسـلامية المنغرس في الماضي له من بهجة الدروس التاريخية أمثلة لا حصر لها ، تستعصي على العد ، ولكن لابد من تذكر بعضها وذكر أحدها . من تلك الدروس التي ترابطت بالصراع تتعلق بالموقف المطلوب من الفرد الذي يدعي الاِنتماء للفكر المحدد آنئذٍ للمواقف تجاه الظواهر . حرب صفين هو الحدث التاريخي الذي صنّف الموقف والموقف الإسلامي الحق هو الفكر المحدِد للموقف ، لكن البعض اِختار الوقوف على التل : الاِنتهازي بلغة هذا العصر ، وعندما سُئِل قائد جبهة الموقف الحق بدلالة حيازته على الشرعية الإسلامية في تولي السلطة ضد الخارجين عليها ، عن ((الذين اِعتزلوا القتال معه)) أجاب الخليفة الراشدي الرابع أنهم ((خذلوا الحقَّ ولم ينصرا الباطل)) . وذلك درس ينبغي التبصر العميق بمعانيه الدالة في هذه الأيام ، ليس اِنطلاقاً من أنَّ التاريخ يعيد نفسه ، وإنما حول حقيقة الصراع ومفرداته التكوينية على أرضية الحرب بين الوطنيين العراقيين والغزاة الأمريكيين المحتلين ، كلمات لخصت محتويات تلك الحرب صفات طرفي الحرب دون رتوش ، وفرضت عنوة على كل المعنيين اِتخاذ الموقف المطلوب . حلفاء أمريكا الغزاة ، ناهيك عن السياسيين الحاكمين في الدول التي تدفقت جيوشها على العراق سلباً لكرامته ودعماً للمعتدي وطمعاً في ثرواته ، هبوا عبر الكلام والعمل لنجدة الأمريكيين ، وأطلقوا كراهيتهم للعراقيين الشرفاء المدافعين عن وطنهم ومجتمعهم وقيمهم الفكرية عبر مواصفات عنصرية مكشوفة باتت ـ اليوم ـ مسكوكات لغوية يتداولها الإعلام في دعايته اليومية وبمختلف وسائله المرئية والمقروءة والمسموعة ، وهذا أمرٌ طبيعي بحكم رؤية سياسية غربية تجذرت منذ الصعود الرأسمالي العالمي . ولكن ما بال مواقف بعض الأحزاب التي تحمل النعوت الإسلامية في مسمياتها التنظيمية ، وممثلوها الذين يرحلون إلى الفلوجة والنجف : المدينتان العراقيتان المعبرتان عن الموقف العراقي العربي الإِسلامي كله كما يجسده موقف الفتيته العراقية المناوئة للغزو الأجنبي : الذي يحدد معاييره الفكرية والسياسية الأساسية الصليبيون المتصهيونون من دون مواربة أو مخاتلة . . . يرحلون إليهما حاملين الشروط الأمريكية : الغزاة للأرض العربية الإسلامية ، وتقديمها لذوى الأمر من المجاهدين بغية إذعانهم للمطالب الأمريكية ؟ . هل الموقف الملقى على عاتق المسلمين التوسط بين الحق والباطل من أجل تليين موقف المؤمنين ، بدلاً من الوقوف معهم حتى بالكلمة والموقف السياسي والتخلي الفعلي عن مناصرة المعتدين بإزاحة غطاء التبرير عن تحركاتهم السياسية والعسكرية : أي باِستقالتهم من مجلس المحكومين ؟ . ((خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل)) . لم يعد القول العلوي كافٍ بحق البعض ((الإسـلامي)) . الوسيط الذي يحاول إضافة جهده السياسي للعمل السياسي والعسكري الأمريكي ، سواء بتسليم العرب المسلمين للأعداء الصليبيين المتصهينيين ، أو بحل القوات المسلمة على أرضية توحيد قوة العدو وعجرفتها وعدوانها بالجو والأرض . والأمر في هذه الحالة الملموسة يحتاج إلى توصيف أكبر . الواقع أكثر مرارة من أية لغة معروفة . فالصراع بين المدافعين عن وطنهم ومجتمعهم وقيمهم ، من جهة ، ضد الغزاة الأمريكيين الذين قدموا مع عولمتهم وقيمها الفكرية والعسكرية المجرمة ، من جهة أخرى ، هو العنوان الأبرز في الحاضر والمستقبل العراقي العربي الإسلامي ، وهو المحدِد لموقف الأفراد والجماعات والأحزاب العملي ، كما ينبغي ، بغض النظر عن الاِدعاءات والمسميات .
قائد وموقف موفق الربيعي : اِستقال من مجلس الحكم احتجاجاً على أهل الفلوجة : ((لأنهم رفضوا تسليم الأطفال المجرمين الذين سحلوا الأمريكان الأبرياء المساكين)) كما يقول الربيعي الذي وفقه الأمريكيون بتعيينه عضواً مستعبداً في مجلس المحكومين . . محسن عبد الحميد : ((في الليل كنا متصلين))*... ولأهل الفلوجة بـ ((الهدنة)) مورطين. حسن نصر الله : محصور بين طهران والنجف!! فك الله حصرته ، وأطلق حنجرته ... نحن في غاية الشوق لرؤية طلته البهية وسماع خطاباته الثورية. الشريف علي بن الحسين : ينتظر فتوى من السيستاني لينضم إلى المقاومة العراقية!! هذا يعني أنه سينضم إلى المقاومة بعد تحرير العراق من الاحتلال. كوفي عنان : مازال يدفن رأسه في رمال دارفور... أما مبعوثه الإبراهيمي فقد عثر بعد جهود مضنية في بغداد على خفي حنين، وينوي العودة بهما إلى نيويورك. وكل ما تبقى من مهمته التاريخية هو البحث عن درب الصد لا رد ليضمن سلامة الإياب وعدم الوقوع رهينة بأيدي رجال المقاومة الذين يكنّون((حباً جماً)) لهيئة الأمم ورئيسها العادل المغوار. حميد مجيد موسى : رفض اعتبار ما يجري في الفلوجة وبغداد ومدن الجنوب ، مقاومة أو انتفاضة. لأن الذين يقومون بهذه الأعمال الفوضوية لا ينتمون إلى البروليتاريا، بل هم خليط من الطبقة الرأسمالية الوطنية والكومبرادور والبرجوازيين الطفيليين. وقلة منهم يتحدرون من البرجوازية الصغيرة المتأرجحة بين اليمين المناور واليسار الطفولي المغامر. وحسب تعاليم الفلسفة الماركسية-اللينينية القائمة على التحليل المادي- الديالكتيكي للتاريخ، والاِشتراكية العلمية، وديكتاتورية البروليتاريا فإن هذه الطبقات سوف تدخل، في المصاف النهائي لمسار التاريخ، في تحالفات مع الرأسمالية الاِحتكارية ورأسمالية الدولة وشراذم البرجوازية المتوسطة تحت قيادة الإمبريالية العالمية. ويرى أن الحل الناجع لمشكلة الفلوجة يتأتى من تهيئة الظروف الموضوعية والظروف الذاتية التي يمكن من خلالها تحديد حجم الملكية الخاصة بحيث تصبح بمستوى كولخوز أو سوفخوز صغير. وبذلك يتم القضاء النهائي على كل أشكال الاِستغلال الطبقي والحؤول دون سرقة جهد الطبقة العاملة التي لا تملك شيئاً تخشى عليه 14/4/2004 لبيد الصميدعي * النص مقتبس من كلام المذكور في مؤتمر صحفي حول "هدنة" زعمها حزبه وروج لها فراح ضحيتها عشرات العوائل من أهالي الفلوجة ، والقصة معروفة
|