|
بسم
الله الرحمن الرحيم التقريـر الإخباري للمقاومة والجهاد
وأحداث العراق الصادر في
يــوم السبت
6/5/1424هـ
الموافق 5/7/2003م شبكة
البصرة
وصف الحاكم
المدني الأميركي
للعراق المحتل بول
بريمر الهجمات
الأخيرة التي
تتعرض لها القوات
الأميركية بأنها
أعمال يائسين
ومذعورين. وقال
بريمر في مؤتمر
صحفي عقده في بغداد
إن العراقيين
يدركون تماما
أن نظام صدام حسين
انتهى ولن يعود.
وتأتي هذه
التصريحات في
وقت وضعت فيه القوات
الأميركية في
العاصمة العراقية
في حالة تأهب عقب
بث الجزيرة التسجيل
الصوتي لرسالة
الرئيس العراقي
المخلوع صدام
حسين التي طالب
فيها العراقيين
بمساعدة رجال
المقاومة. فقد زادت القوات
الأميركية من
وجودها في العاصمة
بغداد، وانتشرت
الدبابات والعربات
العسكرية في بغداد.
وتخشى الإدارة
الأميركية من
أن يؤدي بث رسالة
صدام إلى تصعيد
آخر لعمليات المقاومة
والهجمات التي
تتعرض لها قواتها
بشكل شبه يومي. وحث صدام في
رسالته الصوتية
الشعب العراقي
على مقاومة الاحتلال
الأميركي البريطاني
وطرده من العراق،
وذلك بعد يوم واحد
من رصد الولايات
المتحدة مكافأة
مالية قدرها 25 مليون
دولار لمن يرشد
إلى مكانه. وقال إنه لا
يزال موجودا في
العراق مع نفر
من رفاقه، ولكنه
غير قادر على إيصال
صوته إلى العراقيين،
وأضاف أنه تخلى
عن كرسي الحكم
من أجل شعبه ولكنه
لم يتخل عن المبادئ
والقيم. وقال المتحدث
باسم البيت الأبيض
إن الشريط سيخضع
للاختبار للتأكد
مما إذا كان مسجلا
بالفعل بصوت صدام
أم لا. التطورات
الميدانية وأضاف المتحدث
الذي طلب عدم كشف
اسمه أنه يجهل
سبب الانفجار,
مشيرا إلى أنه
وقع على ما يبدو
خلال حفل تسليم
الشهادات لأفراد
الشرطة الذين
اختتموا دورة
تدريبية على الكمبيوتر
برعاية الجيش
الأميركي. وقال قائد
الشرطة المحلية
جعدم محمد العوني
إن الهجوم قد يكون
يستهدف المدربين
الأميركيين لكنهم
غادروا الموقع
قبل نصف ساعة من
الانفجار. وأشار
إلى أن رجال الشرطة
العراقيين ربما
يكونون أيضا هدف
الهجوم لأن مناصري
صدام حسين وهم
كثيرون في هذه
المنطقة التي
تشهد حوادث متكررة
هددوا المتعاونين"
بالعقاب. وفي بغداد
عثرت القوات الأميركية
في إحدى مقابر
المدينة على أسلحة
من أنواع مختلفة
كانت قد استخدمت
ضد قوات الاحتلال.
وقد فرضت القوات
الأميركية حظر
التجوال على المنطقة
التي فتشتها. وتأتي
هذه العملية في
إطار الحملة الكبرى
التي أطلقتها
قوات الاحتلال
للحد من الهجمات
المستمرة عليها.
على الصعيد
نفسه قتل صحفي
بريطاني من تلفزيون
(آي.تي.إن) أمام المتحف
الوطني العراقي
في بغداد برصاص
مجهولين في وقت
متأخر يوم السبت.
وفي سياق متصل
بثت الجزيرة مساء
السبت صورا فوتوغرافية
لناقلة جنود أميركية
تم تفجيرها قبل
يومين بعبوة ناسفة
في منطقة بيجي
شمال مدينة تكريت. وذكر شهود
عيان أنهم رأوا
عربتين أميركيتين
تم تدميرهما بعبوات
ناسفة مؤكدين
أن كل من كانوا
فيهما لقوا حتفهم.
وهذا هو الحادث
الثاني من نوعه
في المنطقة نفسها
خلال عشرة أيام. وفي حادث منفصل
لقي مواطن عراقي
مصرعه وأصيب أربعة
آخرون في مدينة
البصرة بجنوب
العراق أثناء
مواجهة بين مجموعة
كانت تحاول نهب
سيارة حكومية
ومن تصدوا لهم
لإفشال العملية.
وقد تدخلت القوات
البريطانية بعد
ذلك لاحتواء الموقف
واعتقلت شخصا
يشتبه بأنه أحد
الذين حاولوا
سرقة السيارة. وفي تطور لاحق
ذكر شهود لوكالة
الأنباء الفرنسية
أن رفات 300 كردي تقريبا
قتلوا من قبل النظام
السابق عثر عليه
في مقبرة جماعية
اكتشفت في شمالي
العراق.
وفي سياق آخر
تجاهلت القوات
الأميركية طلب
عشيرة الكراكشة
إطلاق سراح رئيس
البرلمان العراقي
السابق سعدون
حمادي. وقد تظاهر
المئات من أفراد
العشيرة أمام
مبنى القصر الجمهوري
في بغداد وفي مقدمتهم
نجل حمادي الذي
سلم القوات الأميركية
مذكرة احتجاج
تطالب بإطلاق
سراح والده وتؤكد
أنه لم يشارك في
أي جريمة بحق الشعب
العراقي، كما
أوردت المذكرة. إلا أن القوات
الأميركية ألقت
بالمذكرة أرضا
وتجاهلت الطلب.
وكان حمادي قد
اعتقل من قبل القوات
الأميركية قبل
36 يوما.
وقال رجال
شرطة وسكان إن
الانفجار نتج
عن قنبلة زرعت
بجانب طريق بينما
ذكر آخرون أنه
كان هجوما بقذائف
صاروخية. وأفادت
المصادر بأن الانفجار
وقع بينما كان
نحو 80 مجندا يتدربون
في شارع رئيسي
في المدينة. وكان مراسل
الجزيرة قد ذكر
في وقت سابق أن
انفجارا كبيرا
هز مركز الشرطة
في مدينة الرمادي
(100 كلم غرب العاصمة
بغداد) اليوم السبت
مما أسفر عن سقوط
عدد من الضحايا.
وقال المراسل
إن الانفجار وقع
قرب مركز الشرطة
حيث تشير تقارير
إلى أن قوات أميركية
تدرب رجالا من
الشرطة العراقية.
وذكر أن القوات
الأميركية قامت
بإغلاق المنطقة
ووضعت الحواجز
ونقاط التفتيش
على الطرقات. وأضاف أن الطائرات
الأميركية لم
تتوقف عن التحليق
في أجواء المنطقة
منذ وقوع الحادث
كما أن تعزيزات
كبيرة وصلت للمكان.
وأفاد مراسل
الجزيرة بأن مشاعر
السكان هناك تميزت
بالرغبة في الانتقام
من قوات الاحتلال
وأن الهتافات
ضد الرئيس الأميركي
جورج بوش كانت
مدوية. ونقل المراسل
عن بعض سكان المدينة
اتهامهم للقوات
الأميركية بالمسؤولية
عن الحادث كما
أورد وجهة نظر
أخرى تقول إن المقاومة
استهدفت شرطة
يقوم بتدريبهم
أميركيون. ووصف المراسل
العملية بأنها
تبدو منظمة إذ
تم زرع العبوة
الناسفة في عمود
كهرباء انفجر
لحظة خروج عناصر
الشرطة. غير أن المراسل
شدد على أن هناك
إجماعا في المدينة
على رفض الوجود
الأميركي. ونقل عن سكان
في المدينة قولهم
إن وسائل الإعلام
لا تقول الحقيقة
بشأن خسائر القوات
الأميركية التي
قالوا إنها كبيرة
وأكثر مما يعلن.
وقال المركز
الصحفي التابع
للجيش الأميركي
في العراق إنه
لم يتلق بعد أي
تقارير عن الحادث.
وقتل حوالي
30 جنديا أميركيا
وستة جنود بريطانيين
على الأقل منذ
إعلان الرئيس
الأميركي جورج
بوش انتهاء العمليات
القتالية الرئيسية
في الأول من مايو/
أيار الماضي بعد
الحرب التي أطاحت
بالرئيس العراقي
صدام حسين. ويتهم مسؤولون
أميركيون من يسموهم
بالقوى الموالية
لصدام بالقيام
بهذه الهجمات.
ولكن عددا من العراقيين
يقولون إن العنف
يعكس مشاعر الاستياء
الآخذة في التصاعد
تجاه قوات الاحتلال
بقيادة الولايات
المتحدة.
وقال المتحدث
باسم البيت الأبيض
إن الشريط سيخضع
للاختبار للتأكد
مما إذا كان مسجلا
بالفعل بصوت صدام
أم لا. وقد اعتادت
الولايات المتحدة
على مثل هذا الإجراء
منذ إذاعة رسائل
صوتية مسجلة بصوت
زعيم تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن
وذلك بعد اختفائه
في ظروف مشابهة
للرئيس العراقي. وحث صدام في
رسالته الصوتية
الشعب العراقي
على مقاومة الاحتلال
الأميركي البريطاني
وطرده من العراق،
وذلك بعد يوم واحد
من رصد الولايات
المتحدة مكافأة
مالية قدرها 25 مليون
دولار لمن يرشد
إلى مكانه. وقال
إنه لا يزال موجودا
في العراق مع نفر
من رفاقه ولكنه
غير قادر على إيصال
صوته إلى العراقيين،
وأضاف أنه تخلى
عن كرسي الحكم
من أجل شعبه ولكنه
لم يتخل عن المبادئ
والقيم. وناشد صدام
في حديثه العراقيين
إلى الوقوف مع
خلايا المقاومة
التي قال إنها
تشكلت على نطاق
واسع في العراق.
كما دعا العراقيين
إلى المحافظة
على سرية نشاطات
من ينفذون عمليات
ضد قوات الاحتلال.
ودعا صدام الذين
انخرطوا في التعامل
مع القوات الأميركية
إلى العودة إلى
جادة الصواب وحذرهم
من سوء العاقبة. وحث مختلف
طوائف الشعب العراقي
على انتهاج أسلوب
الحوار الهادئ
فيما بينها سواء
الآن أو في مرحلة
ما بعد التحرير
حسب قوله. ويعد
هذا الخطاب أول
تسجيل صوتي لصدام
حسين منذ سقوط
بغداد قبل نحو
ثلاثة أشهر. وقد
بدأ صدام حديثه
بالقول إنه سجل
يوم الـ 14 من شهر
يونيو/ حزيران
الماضي.
أيها الشعب
العظيم, أيها النشامى
في قواتنا المسلحة
الباسلة, يا أبناء
أمتنا المجيدة..
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
نحن الآن في اليوم
الرابع عشر من
شهر ربيع الثاني
1424 هجرية/ الموافق
14 حزيران/ يونيو
2003 م. وقد وصلني ما
يقوله العراقيون
متسائلين: لماذا
لم نسمع صوت صدام
حسين منذ فترة
من الزمن؟ ليتكلم
إليهم.. وأقول ابتداء
إنني مشتاق إليكم
أيها الأحبة مع
أنني بينكم وبين
صفوفكم. ولكنكم تعلمون
أيها الاخوة والأبناء
أيها الأحبة أن
وصول الكلام المسجل
صوتيا إليكم لا
يسير بنفس اليسر
الذي كنتم قد اعتدتم
عليه سابقا. وإننا
بذلنا محاولات
لإيصاله إليكم
قبل الآن ومع ذلك
فإنكم محقون في
ملاحظتكم وعلى
هذا أخاطبكم اليوم.
لقد قلت لكم
قبل المنازلة
الأخيرة وأثناءها
باسمي وباسم القيادة
بأننا لن نخذلكم
بعون الله ولن
نجعل الله يغضب
علينا أو لا يرضى
عنا تمام الرضا
لو انصعنا ورضخنا
للتهديدات الأميركية
الصهيونية وقبلنا
بأن يفرضوا على
العراق ما يشاؤون
ويحتلوه من غير
قتال فيذلون إرادته
المؤمنة وحق شعبه
في أن يعيش حرا،
ويقرر بكرامة
وإيمان ووطنية
حقيقة ويسدوا
عليه أبواب المستقبل
مقابل أن نحتفظ
بكراسي في الحكم
تحت سيطرتهم الاستعمارية
الكافرة لنكون
مثل آخرين تعرفونهم.
خابوا وخاب
ما يفعلونه، خاب
الغزاة وخاب ما
يفعلونه وها قد
وفينا بعهدنا
ووعدنا لكم وضحينا
بما ضحينا به إلا
المبادئ القائمة
على الإيمان العظيم
ومعاني الشرف
الرفيع والشعب
والأمة. ضحينا
بالحكم ولم نحنث
بعهد الله ولم
نطعن الشعب والأمة
وكل الخيرين في
الظهر, لا بالاستسلام
ولا بالتخاذل.
أبشركم أيها
الاخوة والأبناء
الماجدات والنشامى,
أبشركم بأن خلايا
المقاومة والجهاد
تشكلت على نطاق
واسع فعلا من المجاهدين
والمجاهدات وباشرت
أعمالها المشرفة
في منازلة العدو
والعدوان. ولا بد أنكم
تسمعون عنها وأن
كان ما تسمعونه
عنها وبخاصة ما
تلحقه من خسائر
في صفوف الغزاة
الكافرين هو يسير
نسبة لحقيقته
الفعلية إذ لا
يمر يوم من الأيام
في الأسابيع الأخيرة
إلا ويسيل دم الكافرين
على أرضنا الطاهرة
بفعل جهاد المجاهدين,
وأن ما سيأتي في
الأيام القادمة
سيكون بإذن الله
وبعونه وقدرته
عسيرا على الغزاة
الكفرة. لذلك أدعوكم
للتغطية على المجاهدين
الأبطال وعدم
إعطاء الكافرين
الغزاة وأعوانهم
أي معلومة عنهم
وعن نشاطهم أثناء
تنفيذهم العمليات
الجهادية وقبلها
وبعدها والكف
عن الثرثرة بالأسماء
أو أي معلومات
حقيقية عنهم،
لأن المجاهدين
يقومون بعملهم
وفق ما يرضي الله
والشعب والأمة
والوطن .. من حقهم
حماية أنفسهم,
ومن ذلك قد يوقعون
العقاب بمن يؤذيهم
بصورة مقصودة.
وعليه فإننا
ندعو إلى احترام
أمن المجاهدين
والمشاركين في
كل ما يجعله مضمونا
بإذن الله, والإخبار
عن كل جاسوس ومنحرف
لعين لا يرعوي.
أود أن أبين للجميع
بأن رفاقي وإخواني
أعضاء القيادة
موجودون في العراق
الآن فعلا. لذلك
فإني أحييهم وأحييكم
وأحيي المجاهدين
في سجون الاحتلال
وساحات القتال
وأحيي صمودهم
وجهادهم وتضحياتهم. أدعو الله
العزيز القدير
أن يمنحهم الصبر
ويلطف عليهم بما
يجعلهم قدوة للعراقيين
ولأبناء أمتهم
وأن يكونوا عدولا
في تصرفهم وفي
ما يفعلونه.. والله
أكبر وليخسأ الخاسئون.
وقال وزير
الخارجية الأميركي
كولن باول إن الغرض
من هذا العرض المساعدة
في إعادة الاستقرار
للعراق وطمأنة
العراقيين إلى
أن صدام لن يعود
مرة أخرى. وقال
بريمر في بيان
إن صدام ونجيله
"من بين أكثر الرجال
شرورا في العالم". وقال اللواء
ريكاردو سانشيز
-أرفع شخصية عسكرية
أميركية في العراق-
إن قواته تتعرض
لنحو ثلاثة عشر
هجوما تقريبا
كل يوم. ووصف سانشيز
فقدان أي جندي
أميركي بالكارثة،
لكنه شدد على أن
ذلك لن يؤثر في
عزم هذه القوات
البقاء في العراق.
|