|
التقريـر الإخباري للمقاومة والجهاد
وأحداث العراق الصادر في
يــوم الأربعاء 10/5/1424هـ
الموافق
9/7/2003م شبكة
البصرة مثلما القوات
الأمريكية لم
يبالوا ولم يسمعوا
لصرخات النساء
وبكاء الأطفال
طوال سنوات الحصار
العجاف وأيام
الحرب على العراق
ولم يرحموا صغيرا
ولا نساءاً ولا
شيخاً الا أمطروهم
بوابل من الصواريخ
كروز والقنابل
الغبية عليهم
، أما اليوم فهو
يوم الرد الصاع
بصاعين ، فالمقاومة
العراقية الإسلامية لا
ولن يرحموا صرخات
وبكاء جنود الأمريكان
نار أمام المقاومة
وويلاتها في رسائلهم
لمجلس النواب
وتوسلهم اليهم
الى اصدار أمر
الإنسحاب من أرض
العراق المشتعلة
تحت أقدامهم . سوف ينالون
كل الويل في بقائهم
على أرض الرافدين
ولا يجدون يوم
راحة أبداً مادام
قلوب المجاهدين
تنبض بحب أحدى
الحسنيين إما
النصر أو الشهادة.
أفاد المراسلون
في محافظة الأنبار
بالعراق بأن هجوما
بالقذائف الصاروخية
استهدف مقر قيادة
القوات الأميركية
في الفلوجة إلى
الغرب من بغداد
الليلة الماضية.
وقد انتشرت على
الفور أعداد كثيفة
من القوات والآليات
العسكرية الأميركية
بحثا عن المهاجمين.
وأضاف أن دورية
عسكرية أميركية
في المنطقة ذاتها
تعرضت أيضا لهجوم
مماثل. وفي الرمادي
اندلعت اشتباكات
بالأسلحة الرشاشة،
وسمع دوي انفجارين
لم تتضح طبيعتهما. يأتي ذلك بعد
أن توقع الحاكم
الأميركي للعراق
بول بريمر بأن
يؤدي بث رسائل
صوتية للرئيس
العراقي المخلوع
صدام حسين إلى
تشجيع من وصفهم
ببقايا نظامه
على شن المزيد
من العمليات ضد
القوات الأميركية
والبريطانية.
لكنه أكد أن صدام
لن يعود وأن أمره
انتهى. وقال بريمر
إن مجلسا حاكما
من العراقيين
سيتم تعيينه قريبا
يجب أن يعطي مساندة
واضحة لدخول رؤوس
الأموال الأجنبية
لطمأنة مستثمري
القطاع الخاص. وأضاف أنه
ينبغي للعراق
أن يدرس خصخصة
صناعته النفطية
المملوكة للحكومة
وفتحها أمام الاستثمارات
الأجنبية قبل
أن تتولى حكومة
دائمة حكم البلاد.
وبثت الجزيرة
أمس تسجيلا صوتيا
جديدا للرئيس
العراقي المخلوع
وهو الثاني له
في أقل من أسبوع،
جدد فيه حثه العراقيين
على مقاومة الاحتلال
الأميركي البريطاني
لبلادهم كل حسب
استطاعته. وقال
صدام إن العودة
إلى وسائل العمل
السري هي الأسلوب
المناسب للمقاومة. وكانت الجزيرة
قد بثت يوم الجمعة
الماضي أول شريط
صوتي لصدام حسين
بعد سقوط بغداد،
قال فيه إنه سُجل
في الرابع عشر
من يونيو/ حزيران
الماضي، بينما
لم يحمل التسجيل
الأخير أي إشارة
إلى توقيت تسجيله.
وفي الإطار
نفسه تعهدت جهة
سمت نفسها "الجبهة
الشعبية لتحرير
العراق فصائل
المقاومة الوطنية
والإسلامية" بمواصلة
ضرب مراكز الاحتلال
ردا على ما دعته
الجرائم التي
ارتكبت بحق العراقيين. وأضافت الجبهة
في بيان لها تلقت
الجزيرة نسخة
منه أن على قوات
الاحتلال أن تستجيب
لمطالبها إذا
أرادت أن تتوقف
عملياتها. وحدد البيان
المطالب هذه بإطلاق
كافة المعتقلين
العراقيين باستثناء
أتباع النظام
السابق ومن وصفتهم
بالمجرمين، والعمل
على تشكيل حكومة
وطنية عراقية
دون تدخل من قوات
الاحتلال شريطة
أن تنال مباركة
الحوزة وعلماء
الدين في البلاد،
ودفع رواتب الموظفين
العراقيين كافة،
وإبرام عقود إعادة
الإعمار مع لجان
عراقية شريفة.
وفي آخر موجة
من تلك الهجمات
أصيب سبعة جنود
أميركيين في ثلاث
هجمات منفصلة
بأنحاء متفرقة
من العراق. فقد
أصيب ثلاثة منهم
عندما تعرضت دوريتهم
لهجوم بالقذائف
قرب مدينة كركوك
شمالي العراق.
وقال متحدث عسكري
إن الدورية ردت
على نيران المهاجمين
دون أن يتم اعتقال
أي منهم. كما أصيب جنديان
أميركيان بجروح
طفيفة في انفجار
ألحق أضرارا بعربتهما
عند مشارف بغداد.
وقد عرضت الإدارة
الأميركية في
العراق أمس مكافأة
قدرها 2500 دولار لمن
يدلي بمعلومات
تؤدي إلى اعتقال
الذين يقفون وراء
الهجمات المتزايدة
التي تستهدف القوات
المحتلة وضباط
الشرطة العراقيين.
مجلس السبعة وأوضح الباجة
جي أنه سيكون لهذا
المجلس سلطات
تنفيذية ولن يكون
مجرد هيئة استشارية
مثلما كان يهدف
الحاكم الأميركي
بريمر. وأضاف أن المجلس
سيعين وزراء ويسن
قوانين سواء تلك
التي تتعلق بالعملة
أو التعليم والاقتصاد
وفي جميع المجالات
الأخرى. وأكد مصدر
في سلطة الاحتلال
الأميركية الحاكمة
أنه سيكون لهذا
المجلس سلطات
تنفيذية، مشيرا
إلى أن تشكيله
سيعلن في الأسبوعين
القادمين. وأشار
إلى أن الشيعة
سيحصلون على أكثر
من نصف المقاعد
بالمجلس الذي
ستقسم بقية المقاعد
فيه بين السنة
والأكراد ليعكس
التركيبة السكانية
في البلاد. وفي السياق
نفسه عبر المتحدث
باسم مجلس القادة
السبعة للمعارضة
العراقية السابقة
انتفاض قنبر عن
رغبة الأحزاب
المشكلة للمجلس
بحلول قوة أمنية
عراقية في المدن
المختلفة بالبلاد
محل قوات الاحتلال.
وقال قنبر
في مؤتمر صحفي
عقده أمس في بغداد
إن المجلس شدد
في اجتماعه أول
أمس بصلاح الدين
شمالي العراق
على هذه النقطة،
وقال إن نشر القوة
العراقية سيساعد
في إيجاد حلول
لانعدام الأمن
في المدن ووضع
حد للهجمات ضد
قوات الاحتلال. وفي وقت سابق
أعلنت وزارة الدفاع
البريطانية أن
جنديا بريطانيا
أصيب بجراح بنيران
قناص في جنوبي
العراق. وقالت
متحدثة باسم الوزارة
إن مسلحين عراقيين
أطلقا النار على
دورية بريطانية
في الضواحي الشمالية
للبصرة. وفي سياق آخر
تظاهر عشرات الطلاب
الجامعيين اليوم
أمام فندق فلسطين
مريديان بوسط
بغداد احتجاجا
على اعتقال القوات
الأميركية أحد
زملائهم منذ منتصف
الشهر الماضي. وقال قنبر
في مؤتمر صحفي
عقده اليوم في
بغداد إن المجلس
شدد في اجتماعه
أمس بصلاح الدين
شمالي العراق
على هذه النقطة،
وقال إن نشر القوة
العراقية سيساعد
في إيجاد حلول
لانعدام الأمن
في المدن ووضع
حد للهجمات ضد
قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل
طالبت الطائفة
اليزيدية في العراق
بأن يكون لها تمثيل
سياسي في الحكومة
المرتقبة يتناسب
ونسبتها التي
يقولون إنها تصل
إلى 3% من سكان العراق.
وفي وقت سابق
أعلنت وزارة الدفاع
البريطانية أن
جنديا بريطانيا
أصيب بجراح في
هجوم بنيران قنص
على جنود في جنوب
العراق. وقالت
متحدثة باسم الوزارة
إن مسلحين عراقيين
أطلقا النار على
دورية للجيش البريطاني
أثناء أدائها
عمليات روتينية
في الضواحي الشمالية
للبصرة. يذكر أن ستة
من الشرطة العسكرية
الملكية قتلوا
الشهر الماضي
أثناء اشتباك
مع حشد عراقي في
منطقة المجر الكبير
التي تبعد 160 كلم
شمالي البصرة.
وأكد المسؤول
في حديث عبر الأقمار
الصناعية مع مراسلي
البنتاغون زيادة
هذه الأعمال في
الأسابيع القليلة
الماضية، وشدد
على استحالة أن
تتمكن القوات
الأميركية وحلفاؤها
من مراقبة كل مرافق
البنية الأساسية
نظرا لعدم كفاية
أعداد الشرطة
العراقية وغيرها
من قوات الأمن
المحلية اللازمة
لتقديم المساعدة. من جانبه قال
كارل ستروك من
الجيش الأميركي
وهو مهندس ومسؤول
رفيع أيضا في جهود
الإعمار إنه حتى
الهجمات الفردية
على البنية التحتية
لخطوط الطاقة
والنفط في العراق
قد تكون فعالة
جدا.
وفي سياق متصل
عقد مجلس بلدية
بغداد أول اجتماع
له بحضور الحاكم
الأميركي للعراق
بول بريمر الذي
اعتبر أن هذه الخطوة
هي أبرز تقدم يتم
إحرازه منذ سقوط
نظام صدام حسين.
ويضم المجلس الذي
لا يتمتع إلا بصلاحيات
استشارية 37 عضوا،
ويراهن عليه بريمر
للقيام بدور مهم
في إعادة أمور
بغداد إلى طبيعتها. ودعا قادة
الأحزاب السبعة
المشكلة للمجلس
إلى أن تكون للمجلس
الصلاحيات والقدرات
لوضع السياسات
وتنفيذها في مختلف
المجالات بما
فيها تعيين الوزراء
ومتابعة أعمال
مجلس الوزراء
وتمثيل العراق
في المحافل الدولية
وعلاقاته الخارجية. وفي هذه الأثناء
أعلن بريمر أنه
صدق على الميزانية
العراقية المخصصة
لما تبقى من هذا
العام ومقدارها
تسعة تريليونات
دينار عراقي (تعادل
ستة مليارات دولار
أميركي)، وقال
إن هذه الميزانية
ستمكن الوزارات
من صرف المبالغ
على مشاريع مهمة.
وأضاف أن الحكومة
الأميركية ستدفع
أكثر من نصف الميزانية
من أجل إعمار العراق
وستأتي بقية المبلغ
من عائدات النفط
العراقي. كما أعلن
بريمر أن إدارته
ستقوم بطبع وتوزيع
فئات نقدية جديدة
في العراق تكون
ذات قيمة عالية
وسهلة التداول.
في حين أبدى
34.2% عكس ذلك واكتفى
4.3% من المشاركين
البالغ عددهم
42 ألفا بالتصويت
بـ لا أدري. وتوضح نتيجة
الاستطلاع أن
النسبة الأكبر
من مجموع الذين
شاركوا في التصويت
يؤيدون الرئيس
العراقي الذي
حث العراقيين
في أول رسالة صوتية
بعد سقوط بغداد
على عدم التعامل
مع القوات الأميركية
المحتلة، ودعا
الشعب إلى التغطية
على أعمال المقاومة
العراقية وعدم
الإبلاغ عن نشاطها. فيما اعتبر
آخرون أن التسجيل
الصوتي لن يرفع
من وتيرة المواجهة
لأن المقاومة
العراقية خرجت
من نبض الشارع
العراقي ولم تنتظر
إشارة من صدام
أو أي أحد.
|