|
بسم الله
الرحمن الرحيم التقريـر الإخباري للمقاومة والجهاد
وأحداث العراق الصادر في
يــوم الاثنين 1/5/1424هـ الموافق 30/6/2003م شبكة البصرة
المقاومة
العراقية ... برزت
ولو بعد حين ، والتعتيم
على أخبار المجاهدين
مستمرة في كل مكان
من العالم وخصوصا
في أفغانستان
والعراق ، ولكن
ليست لمدة طويلة
فان الخسائر التي
يتكبدون بها القوات
الأمريكية والبريطانية
المحتلة غير قليلة
ولا يستطيعون
أن يعتموا عليها
لمدة طويلة، في
غضون ذلك بدأت
تشكيلات من المجاهدين
بأسماء عديدة
لا يريدون نشرها
ومنهم من أعلن
ومنهم من ينتظر
، ولكن نوعية المقاومة
في العراق لا تزال
غير منظمة بشكل
قيادي ولكن منظمة
في نوعية تكبيد
الخسائر للعدو
المحتل . تستمر المقاومة
في ضرب العدو المحتل
بكافة فصائلها
من المسلمين الذين
اجتمعوا تحت راية
التوحيد وأهل
السنة والجماعة
من كافة أنحاء
العالم ملبين
نداء أهل العراق
( حي على الجهاد
يا أخوة الإيمان
) ولا يريدون غير
احدى الحسنيين
اما النصر أو
الشهادة في سبيل
الرحمن.
أعلن عدد من
أئمة المساجد
والخطباء في الضاحية
الجنوبية لبغداد
أن تسليم أسلحة
العراقيين للأمريكيين
أمر لا يجوز شرعًا،
وقال إمام أحد
المساجد الكبرى:
"مقاومة الاحتلال
واجب شرعي وفرض
عين على كل مسلم
بأرض العراق؛
فلا تُسلِّموا
أسلحتكم، واجعلوها
في صدور عدوكم"،
كما انتشرت دعوات
مماثلة في المساجد
الأخرى، وكلها
تدعو لعدم التسليم،
وحرص الأئمة على
أن تكون دعوتهم
شفوية، ويتم تناقلها
من شخص لآخر، وليس
عبر مكبرات الصوت؛
حيث تحظر قوات
الاحتلال التحريض
على ما أسمته
"العنف" ضد القوات
الأمريكية، خاصةً
بعد أن فشلت تمامًا
في جمع الأسلحة
من العراقيين،
وحصلت على أقل
من ألف قطعة، من
أصل خمسين مليون
قطعة سلاح موجودة
بين أيدي العراقيين
وفي بيوتهم، وفق
الإحصاء الأمريكي
الرسمي.
وأوضح بيان
عسكري أميركي
أن العملية التي
أطلق عليها أفعى
الصحراء وتقوم
بها قوات مشاة
البحرية الأميركية
وقوات أخرى مساندة
شنت أكثر من 20 عملية
متزامنة شارك
فيها الطيران
ووحدات المشاة
والدبابات. وتم
توقيف أكثر من
60 مشتبها به وضبطت
أسلحة ووثائق
مرتبطة بالنظام
السابق. وتأتي العملية
الجديدة في أعقاب
عملية عقرب الصحراء
التي نفذت في 15 يونيو/
حزيران الجاري
للقضاء على ما
تسميه القوات
الأميركية القوى
المزعزعة للاستقرار.
ورفضت المتحدثة
باسم القوات الأميركية
هناك تحديد المكان
الذي تنفذ فيه
العملية الجديدة
إلا أنها قالت
إن القوات الأميركية
تعتبر أن المركز
الرئيسي للنشاطات
المعادية يقع
على طول نهر دجلة
بين بغداد وسامراء
على بعد نحو 125 كلم
شمال العاصمة.
وشوهد الأحد نشاط
عسكري كبير على
هذا الطريق وحاجز
عند مداخل سامراء
حيث يقوم الجنود
بتفتيش بعض السيارات.
وكان مسؤول
عسكري كبير أكد
أمس الأول السبت
أن قوات الاحتلال
اعتقلت أكثر من
900 من أنصار النظام
العراقي السابق
في إطار إحدى العمليات
دون أن يكشف عن
عدد الأشخاص الذين
لا يزالون معتقلين. وفي سامراء
قال القائد الأسبق
للمخابرات العسكرية
العراقية وفيق
السامرائي إن
الرئيس العراقي
صدام حسين يختبئ
في الصحراء قرب
سامراء شمالي
بغداد، وتعهد
بالبحث عنه. وأضاف
السامرائي أن
قراره هذا جاء
إثر إطلاق النار
على منزله في وقت
متأخر أمس الأول
من قبل من أسماهم
رجال الرئيس السابق.
تشديد الأمن
ببغداد. وكان متحدث
عسكري أميركي
ذكر أن سيارتين
تضررتا إثر انفجار
استهدف سيارات
عسكرية أميركية
في بغداد صباح
اليوم. وقتل نتيجة
الانفجار مدني
عراقي كما أصيب
جنديان من الشرطة
العسكرية الأميركية
بجروح. من ناحية أخرى
شيعت في بغداد
جثامين 17 من المتطوعين
العرب الذين تدفقوا
بداية الحرب على
بغداد للقتال
ضد القوات الأميركية.
ووردت معلومات
تفيد بأن القوات
الأميركية لا
تزال تتحفظ على
نحو ألفي جثة لهؤلاء
المتطوعين.
وقالت مصادر
عراقية إن الأميركيين
اتخذوا هذا القرار
لأن أكثرية الهجمات
التي تعرضوا لها
كانت من قبل أشخاص
يستقلون دراجات
نارية. وشاهد مراسل
وكالة الأنباء
الفرنسية ست دراجات
نارية مصادرة.
ومن جهة أخرى
ألقيت قنبلة يدوية
عصر الأحد على
حاجز للجيش الأميركي
قرب جسر في الفلوجة
من دون وقوع إصابات
كما أفاد شهود. وكانت آليتان
عسكريتان أميركيتان
احترقتا في هجوم
بالقذائف على
قافلة عسكرية
أميركية فجر الأحد
عند قرية سعدة
قرب مدينة القائم
غرب العراق. وقال
مراسل الجزيرة
بالعراق نقلا
عن شهود عيان إن
القوات الأميركية
ردت بإطلاق النار
باتجاه مساكن
القرية فدمرت
بيتا وقتلت أحد
المواطنين.
ويعتبر هذا
ثاني هجوم في أقل
من 24 ساعة تتعرض
له القوات الأميركية
في الفلوجة بعد
هجوم مماثل مساء
الجمعة بقذائف
آر بي جي على آلية
أميركية قرب جسر
عند المدخل الغربي
للمدينة، ما أدى
إلى احتراق العربة
كليا. وهرعت سيارات
إسعاف على الفور
لنقل المصابين
الذين تعذر التعرف
على عددهم بسبب
الطوق الذي ضربه
الجنود الأميركيون
على المكان. وسمع في وقت
مبكر من صباح السبت
دوي انفجار قوي،
في حين تصاعدت
أعمدة دخان كثيفة
من موقع الهجوم
وتعذر معرفة السبب
في ذلك. في هذه الأثناء
اعتقلت القوات
الأميركية أكثر
من 900 عراقي زعمت
أنهم من الموالين
للرئيس العراقي
المخلوع صدام
حسين وادعت أنهم
كانوا يعرقلون
الجهود الأميركية
في إعادة إعمار
العراق.
وفي مدينة
بعقوبة الواقعة
على بعد 60 كلم شمال
بغداد، تعرضت
قافلة عسكرية
لهجوم بالقنابل
أسفر عن إصابة
مواطنين عراقيين
اثنين بجروح بينما
تحدث آخرون عن
إصابات في صفوف
الجنود الأميركيين.
وقد سيرت القوات
الأميركية أمس
دوريات في شوارع
المدينة. وإزاء تزايد
عدد القتلى الأميركيين
في العراق طلب
وزير الخارجية
الأميركي كولن
باول من الشعب
الأميركي التحلي
بالصبر، معربا
عن أمله في ألا
تسفر حصيلة القتلى
المتزايدة عن
ضغوط كبيرة لسحب
القوات الأميركية
بشكل مبكر من العراق. وفي هذا الإطار
ينتظر وصول فريق
من الخبراء الأميركيين
المستقلين في
وقت لاحق اليوم
إلى العراق لرفع
تقويم للوضع في
العراق لمرحلة
ما بعد الحرب إلى
وزير الدفاع دونالد
رمسفيلد والحاكم
الأميركي للعراق
بول بريمر.
وكانت هذه
المستودعات تستخدم
لطبع العملة العراقية
من فئة عشرة آلاف
دينار التي تثير
متاعب في المعاملات
اليومية بعد سرقة
كميات كبيرة منها
من المصارف إثر
سقوط النظام السابق.
كما شب حريق
آخر في دائرة حكومية
مختصة في تصليح
الأجهزة الكهربائية،
وأفاد شهود عيان
بأن أشخاصا حاولوا
سرقة المولدات
وأحرقوا المبنى
بعد فشلهم في ذلك.
وقد أفاد المدير
العام لهيئة الدفاع
المدني بأن الحرائق
ناجمة عن أعمال
تخريبية. وفي مدينة
الموصل شمالي
العراق ظل حريق
في مصنع للكبريت
مندلعا لليوم
الثالث وتسبب
في مقتل امرأة
وإصابة عدة أشخاص
آخرين.
وقالت وزارة
الدفاع البريطانية
في لندن إن قوة
تتألف من 500 جندي
عادت إلى البلدة
السبت حيث اجتمع
قادتها بوفد من
علماء الدين ووجهاء
البلدة. وقال سكان
البلدة الأحد
إن القوة التي
دخلت البلدة في
40 عربة عسكرية بقيت
هناك لمدة ثلاث
ساعات فقط قبل
أن تنسحب منها.
وأكد السكان أن
البريطانيين
أبلغوا زعماء
البلدة بأنه ليست
لديهم خطط للبقاء.
وفي البصرة
توصل مئات من الجنود
العراقيين في
المدينة إلى اتفاق
مع القوات البريطانية
يقضي بدفع رواتبهم،
وقال مسؤول عسكري
بريطاني في البصرة
إن دفع الرواتب
سيبدأ الثلاثاء
المقبل. وكان جنود
الجيش العراقي
السابق تظاهروا
أمام مقار القوات
البريطانية في
البصرة احتجاجا
على عدم دفع أجورهم،
دون أن تسفر المظاهرة
عن وقوع إصابات.
وفي هذه الأثناء
بحث الحاكم الأميركي
للعراق بول بريمر
الذي يزور كردستان
مع مسؤولين أكراد
المشروع السياسي
في العراق، وفق
ما علم من مصادر
رسمية. وقال رئيس
الحزب الديمقراطي
الكردستاني مسعود
البرزاني بعد
لقاء بريمر في
صلاح الدين قرب
أربيل عاصمة كردستان
"حقق الاجتماع
نتائج إيجابية
على صعيدي تشكيل
المجلس الدستوري
والسياسي". وكان
بريمر أجرى مباحثات
مماثلة السبت
مع زعيم الاتحاد
الوطني الكردستاني
جلال الطالباني
في اليوم الأول
من زيارته لكردستان
العراق. ويثير المشروع
تحفظ أغلب المجموعات
السياسية العراقية
التي تأخذ على
بريمر سعيه إلى
تعيين أعضاء المجلس
السياسي المستقبلي،
ويفضلون عقد مؤتمر
وطني لتشكيل حكومة
وليس إدارة انتقالية
تضع أسس النظام
العراقي. وفي الإطار
الكردي اتفق الحزبان
الرئيسان -الديمقراطي
الكردستاني والاتحاد
الوطني الكردستاني-
في شمال العراق
على توحيد الأجهزة
الحكومية الكردية.
وقالت مراسلة
الجزيرة في السليمانية
نقلا عن مصادر
كردية إن الحزب
الديمقراطي سيتولى
رئاسة الحكومة
في حين يتولى الاتحاد
الوطني رئاسة
البرلمان. علما بأن ليس
كل المجتمع الكردي
يقبل مثل هذه الإتفاقات
ولا يرضون هؤلاء
المنافقين ، بل
هم مثل حكام بقية
البلدان استبداد
والدكتاتورية
المتربعة على
صدور شعوبهم ،
وخير دليل على
سماحة المجتمع
الكردي هو جماعة
أنصار الإسلام
في كردستان العراق
فهم يمثلون هذا
المجتمع الطيب.
قتلت القوات الأميركية حوالي 100 عراقي ف& |